2 374
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-2930 days
Posts Archive
قــراء التــلاوات💭🍃
سورة يوسف🎙القارئ : صلاح باعثمان
سورة طه🎙️القارئ : عبدالله الموسى
سورة الروم🎙️القارئ : أحمد سليمان
اللهم اغفر للقارىء والسامع والناشر ^_^
اللهم اغفر لوالدي وارحمهما 🌿
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات 🌸
حريٌّ أن تعزّي نفسك بيوم لا قرآن فيه!
ابدأ يومك بالقرآن ولا تؤجل وردك لغدٍ.
#تلاوات خاشعة📮📚💭
ٰ
"والله لولا القرآنُ لمتنا كمدًا، ولكن الحمد لله الذي رحمنا به، وجعله سَلوى لقلوبنا، وأُنسًا لوحشتنا، وشفاءً لأسقامنا
والله ما رأيتُ شيئًا يُذهب عن القلب أحزانه جملةً، ويَرُدُّ إليه سكينته، ويجمع شتات روحه كما يفعل القرآن؛
فإذا أجدب القلب سقاه، وإذا أضناه الحزن واساه، وإذا أثقلته الهمومُ خفّفها عنه، وإذا اضطربت به الحياةُ أنزل عليه من سكينته ما يطمئن به..
وما هو إلا أن يُقبل العبد على كتاب ربّه بقلبه، حتى يجد فيه من الأُنس ما لا يجده في شيء؛ ومن السكينة ما لا تمنحه الدنيا بأسرها!
فحقٌّ لمن ذاق حلاوته ألّا يبتغي عنه بديلًا".
ٰ
"لا تظن أنك ستأتي الذنب وتخرج منه سالمًا،
ولا توهم نفسك بأنك ستستمتع الآن ثم تتوب غداً وكأن شيئاً لم يكن.
> للذنوب تبعاتها الثقيلة؛ يبدأ أثرها من حرمان حلاوة الطاعة، ويمتد إلى الابتلاءات التي تكفر تلك السيئات، وظلمة في القلب لا تنقشع بسهولة.
إياك أن تضحك أو تستمتع وأنت تقترف المعصية؛ بل استحضر دائماً نظر الله إليك واطلاعه عليك.
واعلم يقينًا أن أعظم خذلان قد يصيب العبد هو أن يتركه الله لمعاصيه لهوانه عليه؛ فرب لحظة ذنب واحدة كنت فيها متروكاً لغيك... لأنك هُنت على الله، لا لإنك استطعت بقدرتك على التخفي الإتيان بتلك المعصية.
*وإن لم تحرك فيك هذه الفكرة ساكنًا، ولم يتنغص قلبك بهذه... فراجع قلبك، لعله قد خُتم عليه*".
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
واعلم أنك إذا نشرت عيوب أخيك فإن الله سيسلط عليك من ينشر عيوبك، جزاءً وفاقاً.
• ﺗﻔﺴﻴﺮ ﺳﻮﺭﺓ ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ (٥٢/١).
استخدام الجوال.
الشيخ المربي/ عبدالرزاق البدر حفظه الله تعالى.
ساهم بالنشر
وتزود لآخرتك 🍀
إيّاك إيّاك أن يمضي عليك يومٌ ولم تأخذ فيه نصيبك من ذكر الله، فالذِّكر حياةُ القلب وطمأنينته وثباته، خاصةً الأذكار النبوية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١- «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير» — ١٠٠ مرة.
٢- «سبحان الله وبحمده» — ١٠٠ مرة.
٣- «سبحان الله» — ١٠٠ مرة.
٤- «الحمد لله» — ١٠٠ مرة.
٥- «الله أكبر» — ١٠٠ مرة.
٦- «أستغفر الله وأتوب إليه» — ١٠٠ مرة.
ومَن زاد على المئة من هذه الأذكار، فنورٌ على نور، وزيادةٌ في الحسنات، ورفعةٌ في الدرجات.
وكان أبو هريرة رضي الله عنه يسبِّح كلَّ يومٍ اثنتي عشرة ألف تسبيحة، ويقول: «أسبِّح بقدر ديتي».
وقال ﷺ: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُّ إليَّ ممّا طلعت عليه الشمس».
#صحيح_مسلم
هذه الكلمات الأربع أفضل وأنفع من الدنيا وخزائنها، فكيف بمن يكرِّرها مئات المرات، ويعمر بها أيامه، ويجمع مع ذكر اللسان حضور القلب.
⊙ ما رأيتُ مثل هذه الأوقات في كثرة الزواجات والجنازات.
⊙ الدنيا تركض بنا ركضًا عجيبًا مريبًا.
⊙ والآخرة تطلبنا طلبًا حثيثًا سريعًا.
⊙ والموفَّق السعيد -والله- هو المبادر بالصالحات، المنافس في القربات، المكثر من الطاعات، قبل العجز والفوات.
لا أودُّ شيئًا من الدنيا بقدر ما أرجو من الله دومًا أن يعينني على نفسي، ومشقّة الطريق.
يا ربّ؛ نجّني من تقلّبات الدنيا، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، يا ربّ؛ الطريق طويل، والزّاد قليل، وأنا أسير متعثّر الخطوات، مُتكىء بكلّ ثِقلي على الدعاء!
﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ ، وَالمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ ، الأحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأمْوَاتِ!
لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخرة
