📱|💦سُقيا الأرّوَاح|💦📱
Відкрити в Telegram
Показати більше
2 398
Підписники
Немає даних24 години
+47 днів
+1030 день
Архів дописів
قــراء التــلاوات💭🍃
سورة البقرة🎙القارئ : الوليد الشمسان
سورة طه🎙️القارئ : قاسم الفضائل
سورة مريم🎙القارئ : محمد أيوب
اللهم اغفر للقارىء والسامع والناشر ^_^
اللهم اغفر لوالدي وارحمهما 🌿
اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين
والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات 🌸
🌱
«إنَّ القرآن لا يُترك لعجزٍ في الجسد، ولكن لوَهَنٍ في العزم؛ وما وُفِّق حافظٌ إلا بعونٍ من الله، ولا حُرِمَهُ تاركٌ إلا حين خذلته نفسُه!»🤍.
#تلاوات خاشعة 🌱
ثمرات الخشوع
إن ثمرة الخشوع تكفير الذنوب، وتحصيل الثواب الجزيل الذي أعده الله للطائعين الخاشعين من عباده، وفي استجابة الدعاء الذي يكون منهم في الصلاة وما أكثره، وتكون في القبول الذي يتقبل الله به من عباده أعمالهم وطاعتهم.
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها إلا كانت له كفارة من الذنوب ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله.»
رواه مسلم.
وصية أبي حامد لكل راكع وساجد
قال رحمه الله: وأحضر قلبك ما أنت فيه، وفرّغه من الوسواس، وانظر بين يدي من تقوم، ومن تناجي، واستح أن تناجي مولاك بقلب غافل، وصدر مشحون بوساوس الدنيا وخبائث الشهوات. واعلم أنه تعالى مطلع على سريرتك وناظر إلى قلبك، فإنما يتقبل الله من صلاتك بقدر خشوعك وخضوعك وتواضعك وتضرعك، واعبده في صلاتك كأنك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
فإن لم يحضر قلبك ولم تسكن جوارحك لقصور معرفتك بجلال الله تعالى، فقدر أن رجلاً صالحًا من وجوه أهل بيتك ينظر إليك ليعلم كيف صلاتك، فعند ذلك يحضر قلبك وتسكن جوارحك، ثم ارجع إلى نفسك وقل: يا نفس السوء الا تستحين من خالقك ومولاك، إذ قدرت اطلاع عبد ذليل من عباده عليك، وليس بيده ضرك ولا نفعك، خشعت جوارحك وحسنت صلاتك، ثم إنك تعلمين أنه مطلع عليك، ولا تخشعين لعظمته، أهو –تعالى– عندك أقل من عباده؟! فما أشد طغيانك وجهلك وما أعظم عداوتك لنفسك. وعالج قلبك بهذه الحيل فعسى أن يحضر معك في صلاتك؛ فإنه ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها، وأما ما أتيت مع الغفلة والسهو فهو إلى الاستغفار والتكفير أحوج."
- بداية الهداية.
نصيحة لمن ابتلي بذنب ولم يجد حلاًّ للخلاص منه فليستمسك بهذا الدعاء ولا يفتر لسانه عنه في كل أوقات الإجابة:
"اللهم حبّب إليّ الإيمان وزينه في قلبي وكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان"
- ثق أن الدعاء لوحدة يُرقيك من حضيض الأنس بالذنوب إلى علياء الأنس بالله!
إن كان لي نصيحة من عمق القلب فسأقول: "عِش بين أكناف التوكّل والحمد"
اطلب المدد من الله في كلّ خطواتك الدينية والدنيويّة، لا تنتظر أمرًا مفصليًا حتى تلجأ إلى عون الله، أكثر من الحوقلة بنيّة فتوح التوفيق دينًا ودنيا واحمد الله كيفما كانت العواقب لأنك توكلت على الله فكفاك!
قَوْلُهُ تَعَالَى:
| ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾..
قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:إِنَّهُ الْمُسْتَغْنِـي عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، وَالْمُحْتَاجُ إِلَيْهِ كُلُّ أَحَدٍ. وَ
قَالَ السُّدِّيُّ:إِنَّهُ: الْمَقْصُـودُ فِـي الرَّغَائِبِ،وَالْمُسْتَعَانُ بِهِ فِي الْمَصَائِبِ.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ: إِنَّهُ: الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَـاءُ وَيَحْكُمُ مَا يُرِيدُ. وَقَالَ مُقَاتِلٌ: إِنَّهُ: الْكَامِلُ الَّذِي لَا عَيْبَ فِيهِ.
يسمعون كلماتك، ويرون مواقفك النبيلة، فيثنون على طيبة قلبك وحسن أخلاقك..
وفي اللحظة التي يبتسمون لك فيها بحب، ينقبض قلبك وتكاد تبكي.. فأنت وحدك من يعرف حجم عيوبك في الخفاء، وزلاتك التي تسترها الجدران..
فيحاصرك شعور خانق بأنك مجرد مخادع، وأن هذا الاحترام لا تستحقه، وتدعو في سرك:
"يا رب، لا تفضحني فأسقط من عيونهم".
هذا الانكسار المرير أمام نفسك، وهذا الاحتقار الصادق لزلاتك، هو أعظم دليل على حياة قلبك وطهارة معدنك..
الخالق لم يستر ذنوبك ليخدع الناس بك، بل سترك لأنه يحبك، ويريد أن يعطيك الفرصة تلو الأخرى لتعود إليه في السر، كما سترك في السر.
لا تخفْ، فبينك وبين المغفرة التامة دمعة صادقة واعتراف خفي بين يدي من لا يعاير عباده.
- {ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً}.
﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾..
حين تضع المال في يد محتاج، يخيل إليك أنك أعطيته هو.. لكن هذه الآية تخبرنا بحقيقة غائبة:
نحن نتعامل مع الله مباشرة!
الذي (يأخذ) الصدقة حقيقةً هو الله جل جلاله.. المحتاج طريق تمر عبره صدقتك لتصل إلى الرحمن قبل أن تقع في يد الفقير.
وهذا اليقين العظيم هو ما دفع أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن تُطيِّب الدراهم بالمسك والعطر قبل أن تتصدق بها، ولما سُئلت عن ذلك قالت:
«إنها تقع في يد الله قبل أن تقع في يد السائل!».
لو استشعرنا هذا المعنى، لاختلف أدبنا في العطاء، ولاستحيينا من استكثار الصدقة أو تقديم الرديء، ولأصبحنا نحن من يمتن للفقير لأنه كان جسراً لصدقتنا.
تأمل في اسم الله «اللطيف».. تجد عجباً يملأ القلب طمأنينة 🤍!
يأتيك بالفرج متخفياً، ويسوق إليك الخير عبر دروب لا تدركها الأبصار ولا تخطر على العقول..
قد تظن أحياناً أن الأبواب أُغلقت، وما علمتَ أن لطفه قد حجب عنك شراً لو أبصرته.. لسجدت باكياً شكراً على المنع!
من عجيب لطفه سبحانه:
أن يجبر كسرك بآية تقرؤها، أو بكلمة عابرة تسمعها صدفة فتوافق جرحك تماماً وتداويه.
أن يُسخّر لك من يدعو لك في جوف الليل، وأنت غارق في نومك لا تدري.
أن يتقبل منك العمل القليل، فينمّيه ويتقبله، حتى تراه يوم القيامة كالجبل العظيم.
حين تتأمل قصة يوسف عليه السلام، وكيف انتقل من قاع البئر وظلمة السجن إلى خزائن الأرض.. لم تكن هناك معجزة واضحة كشق البحر، بل كانت أسباباً خفية، وتدابير متسلسلة؛ حلم يراه ملِك، ونسيان ساقٍ.. هكذا يتدخل اللطيف، بخفاء تام، وحكمة بالغة؛ ولذلك قال يوسف عليه السلام في آخر السورة :
{إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ}..
إذا تولاك اللطيف..
أوصل إليك مرادك ومنافعك من حيث لا تحتسب، ويسّر لك عسير الأمور بأهون الأسباب، وحماك من حيث لا تشعر.
فسبحان من أحاط بكل شيء علماً،
وشمل كل خفيّ بلطفه ورحمته🤍 .
