en
Feedback
📍الملتقى السلفي للفوائد📍

📍الملتقى السلفي للفوائد📍

Open in Telegram

علمية تربوية

Show more
650
Subscribers
-124 hours
-37 days
-1230 days
Posts Archive
《 من أحكام يوم الجمعة 》 كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي. ليلة الخميس ٦ من شهر ذي القعدة ١٤٤٧ من الهجرة النبوية. الموافق ٢٤ أبريل ٢٠٢٦ ميلادي. 𖤐┈┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈┈𖤐 https://abdlhmidabnali.blogspot.com/2026/04/blog-post_24.html?m=1

تنبيه وتحذير ​أحذر إخواني وأبنائي من أهل السنة من منهجٍ خبيثٍ ساقطٍ، الواجبُ الحذرُ منه وممَّن يسلكه، وهو: ​"أنَّ كلَّ مَن أخطأ من أهل السنة يُحذَّر منه على الإطلاق، ويُترك كلُّ ما عنده من علمٍ سلفيٍ أثريٍ". ​والعجبُ أنَّ مَن يقرر مثل هذه القواعد الباطلة قد لا يتجاوز أحدهم الخمسين من عمره! فلا يبقى في الساحة إلا المتردية والنطيحة وأمثالهما. ​إخوتي؛ فهؤلاء واللهِ خطرٌ على الدعوة السلفية الطيبة والمباركة، والتي مَن سلك طريقها نجا -إن شاء الله-. ​ولا تغتروا بكل من ينقل عن العلماء الكبار -أمثال الشيخ ربيع المدخلي أو الشيخ عبيد الجابري رحمهما الله- أو يدعي أنه على طريقتهم؛ فكم من مريدٍ للخير لن يصيبه. ​فزنوا أعمالهم وأقوالهم بميزان الشرع الحكيم. ​فالكثير منهم اليوم ينقل عن الشيخين ويدعي أنه على طريقهم، بينما أقوالهم وأفعالهم تخالف ذلك تماماً. والله المستعان.

من أحكام النساء ..هناك فرق بين التوحيد وتحقيق التوحيد، تحقيق التوحيد أعلى درجة...... 🎙 الشيخ:  العلامة صالح الفوزان حفظه الله.

يقول أحد عوام الناس سمعت كلمة من خطيب الجمعة فلا أدري ما صحتها. وهي وقوله "نعال الصحابة أفضل منا نحن في هذا الزمان الذي كثر فيه الذنوب والخطايا". #أقول: هذا الكلام لا يستقيم ولا يصح ممن عرف منهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح. حيث أن فيه غلو مذموم. وإن كان الصحابة الكرام رضي الله عنهم خير القرون وأفضل الناس بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. إلا أنه لا يجوز الغلو فيهم، ولا حتى في خير البرية نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-. فهذه العبارة منكرة وخطأ من هذا الخطيب، وهي غلو لا يجوز في حقهم رضي الله عنهم جميعا. #أبو_أنس_عبدالحميد_بن_علي_الزوي.

📚 #سلسلة: من عقائد أهل السُّنَّة. ✍🏻 بقلم الشيخ عبدالحميد بن علي الزوي. وفّقه الله وسدَّده. 🔗 سلسلةٌ علميّةٌ تأصيليّة تُقرِّر عقيدة السلف الصالح، وتبني طالب العلم على منهجٍ صحيحٍ راسخ. مناسبة لطالب العلم المبتدئ بلغةٍ واضحةٍ، وأسلوبٍ تربويٍّ نافع سهل. نسأل الله أن يجعلها خالصةً لوجهه الكريم، وأن ينفع بها كاتبها وقارئها وناشرها، وأن يجعلها في ميزان الحسنات يوم نلقاه. 🔗 *روابط السلسلة على اليوتيوب مترجمة باللهجة التباوية. للأخ يوسف قوكني وفقه الله*. الخلق الأولى https://youtu.be/rSFM4hscvqc?si=4tBV3XHrnIpQqbL4 الحلقة الثانية https://youtu.be/ngzaKGXtV3s?si=V3svBda-EGEIsDQA الحلفة الثالثة https://youtu.be/O_G5TIoqOVE?si=ctl21TeUa3lZ3m6Q الحلقة الرابعة https://youtu.be/0PdwPxAqgvY?si=iG1Yijxg8UTgMwSj الحلقة الخامسة https://youtu.be/1XWCdhQa_qo?si=xvDVk6eCjvw5i4TE الحلقة السادسة https://youtu.be/8ZWEQAHovoc?si=3_jRWqap2DkNXE9x الحلقة السابعة https://youtu.be/WthrnWWGrVM?si=wmPc84xnfMhNUY4T الحلقة الثامنة https://youtu.be/umlInfDO9lA?si=1q0SeB1l_rPGtUkA الحلقة التاسعة https://youtu.be/d74ceHm2StA?si=tk08JD4zBSG-2-x- الحلقة العاشرة https://youtu.be/bhvqke7di0c?si=3BK23IhUgQIQve-9 #تصميم_الأخ/ رضا البشير المغربي وفقه الله.

《 من أحكام يوم الجمعة 》 كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي. ليلة الخميس ٦ من شهر ذي القعدة ١٤٤٧ من الهجرة النبوية. الموافق ٢٤ أبريل ٢٠٢٦ ميلادي. 𖤐┈┈┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈┈┈𖤐 https://abdlhmidabnali.blogspot.com/2026/04/blog-post_24.html?m=1

بفضل الله ومنته، قمت صباح اليوم الجمعة بالاتصال بأخي الفاضل الشيخ ​الدكتور/ عبدالله بن صلفيق الظفيري حفظه الله تعالى وبارك فيه. ​وذلك للاطمئنان عليه والسؤال عن أحواله، وهو ولله الحمد والمنة يتمتع بتمام الصحة والعافية والستر من الله تبارك وتعالى. ​"وهكذا هم أهل السنة والجماعة والسلف الصالح؛ يتفقد بعضهم بعضاً، ويسأل بعضهم عن بعض، تعزيزاً لروابط الأخوة الإيمانية." ​والشيخ -سدده الله- من كبار المشايخ السلفيين الأثريين، وله جهود طيبة ونافعة في نشر منهج أهل السنة والجماعة السلف الصالح في: ​العقيدة والمنهج ، و​الأخلاق والتربية، وخاصة في محافظة حفر الباطن. ويثني عليه ويزكية العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان رئيس هيئة كبار العلماء وعضو اللَّجنة الدَّائمة للإفتاء والبحوث العلمية. ​أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياه لما يحبه ربنا ويرضاه، وأن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن يبارك في الأعمار والأوقات. ​التاريخ: صباح يوم الجمعة ٧ من شهر ذي القعدة ١٤٤٧ هجري. ✍️ كاتبه: المحب/ أبو أنس عبدالحميد الزوي.

أقسام الطهارة الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد: فهذه سطور في بيان معني الطهارة المعنوية والحسية، وأهمية كل منهما جعلها رب العزة تبارك وتعالى خالصة لوجهه الكريم سبحانه، وأن ينفع بها كاتبها وقارئها وناشرها إن ربنا لسميع الدعاء. فتعد الطهارة في الشريعة الإسلامية مفهوماً شاملاً لا يقتصر فقط على الجانب الظاهري، بل يمتد ليشمل جوهر القلب وهو الأهم والأصل. والطهارة تنقسم إلى نوعين: الطهارة المعنوية وهي طهارة القلب، و​هي الأصل والأساس والأهم، فهي تطهير القلب من الأدران وتشمل: ​التطهر من الشرك والكفر : قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [سورة التوبة: ٢٨]؛ والمقصود هنا نجاسة العقيدة والشرك، لا نجاسة البدن.، و​قال تعالى في شأن المنافقين: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾ [سورة المائدة: ٤١]، و​قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا﴾ [سورة الشمس: ٩]؛ أي طهر نفسه من الشرك والكفر، والأخلاق الرذيلة. و​قوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ" رواه البخاري ومسلم، وهذا تأكيداً على أن طهارة الإيمان طهارة معنوية باقية. و​التطهر من أمراض القلوب: مثل الحقد، والحسد، والكبر، والرياء، والنفاق، والعياذ بالله. و​التطهر من الذنوب والمعاصي: ويكون ذلك بالتوبة الصادقة منها والاستغفار. هذه هي الطهارة المعنوية. 《والطهارة الحسية هي طهارة البدن والثوب والمكان》، ​وهي الطهارة التي تتعلق بالأشياء المادية والملموسة، وهي شرط لصحة الصلاة، والتي تتعلق بالوضوء والغسل وإزالة النجاسات: ​قال تعالى في آية الوضوء: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ...﴾ إلى قوله: ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾ [سورة المائدة: ٦]. وتنقسم الطهارة الحسية إلى قسمين: ​الطهارة من الحدث: وهي صفة معنوية تمنع من الصلاة ونحوها، وتُرفع بالماء أو التراب عند فقد الماء. ​الحدث الأصغر: ويُرفع بالوضوء مثل ما يخرج من السبيلين. جاء في الحديث. "لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ" رواه البخاري ومسلم. و​الحدث الأكبر: ويُرفع بالغسل مثل الجنابة والحيض والنفاس. #والطهارة من الخبث النجاسة: وهي إزالة النجاسة المادية عن ثلاثة أشياء: ​البدن: وهو جسد المصلي. وفيه قوله صلى الله عليه وسلم: في شأن الاستنجاء وتنزه البدن من البول: "تَنَزَّهُوا مِنَ البَوْلِ، فإنَّ عَامَّةَ عَذَابِ القَبْرِ منه" رواه الدارقطني وصححه الألباني. وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تُقْبَلُ صَلاةٌ بغيرِ طُهُورٍ" رواه مسلم. ​الثوب: وهو ما يرتديه المصلي. ​​قال تعالى في طهارة الثياب: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [سورة المدثر: ٤]. ​المكان: وهي البقعة التي يُصلى عليها. وفيه حديث الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صُبُّوا عليه ذَنُوباً مِن مَاءٍ" رواه البخاري، وهو دليل على طهارة المكان. #و​الطهارة المعنوية هي الأهم والغاية الكبرى، فلا ينفع بدن طاهر وقلب مليء بالشرك أو الغل والحقد. ومع ذلك، جعل الشارع الحكيم الطهارة الحسية وسيلة لتزكية النفس واستشعار القرب من الله، فالمسلم يجمع بين نظافة الظاهر ونقاء الباطن ليتحقق فيه وصف "المتطهرين" الذين يحبهم الله. ​"​قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ [سورة البقرة: ٢٢٢]؛ فالتوبة طهارة معنوية من الذنوب، والتطهر هو الطهارة الحسية بالماء الطاهر. و​قوله صلى الله عليه وسلم: "الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ" رواه مسلم؛ فسر العلماء ذلك بأن الإيمان يطهر الباطن، والوضوء يطهر الظاهر. حَبّرَهُ / أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي ٢٦من شهر الله المحرم عام ١٤٤٤هجري.

[ ضوابط في أخبار الإسرائيليات ] أخبار الإسرائيليات وهي الأخبار والقصص التي نُقلت عن أهل الكتاب اليهود والنصارى، وقد لخص أهل العلم حكمها استناداً إلى نصوص السنة النبوية، وهي تنقسم من حيث القبول والرد إلى ثلاثة أقسام رئيسة: ​أولا : ما علمنا صحته ​وهو ما ورد في شرعنا وما يشهد لصحته ويوافقه سواء في القرآن الكريم أو السنة الصحيحة ​يُصدق ويُؤمن به ويجوز التحدث به ​مثال: قصص الأنبياء التي وردت تفاصيلها في القرآن وتوافقت مع ما عندهم في الجملة. ​ثانيا : ما علمنا كذبه، ​وهو ما ورد في شرعنا ما يخالفه ويرده، أو ما كان مصادماً للعقل السليم، أو يمس عصمة الأنبياء بما لا يليق فيجب تكذيبه ورده، ولا تجوز روايته إلا على سبيل التحذير منه وبيان بطلانه. ​ثالثا : المسكوت عن المحتمل ​وهو ما لم يرد في شرعنا ما يوافقه ولا ما يخالفه لا دليل على صدقه ولا على كذبه التوقف فيه؛ فلا نصدقه ولا نكذبه. ​دليل ذلك: قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا" رواه البخاري برقم ٤٤٨٥. و​يجوز التحدث به للاعتبار والعظة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" رواه البخاري برقم ٣٤٦١. وهناك ​ضوابط في التعامل مع الإسرائيليات: ​في التفسير: تُذكر للاستئناس لا للاحتجاج، وغالباً ما تكون في تفاصيل لا يترتب عليها حكم شرعي مثل لون كلب أهل الكهف، أو نوع الشجرة التي أكل منها آدم عليه السلام. ​في الوعظ: تجوز رواية القصص التي فيها عبرة بشرط ألا تصادم أصلاً من أصول الإسلام. و​المنهج الأسلم عدم الإكثار منها، لأن في الوحيين الكتاب والسنة ما يغني عنها، ولأن الانشغال بتفاصيلها قد يصرف عن المقاصد الأساسية للهداية. فإن الإسرائيليات يُنظر إليها بمنظار الوحيين القرآن والسنة؛ فما وافق قُبل، وما خالف رُدّ، وما سكت عنه رُوي للعبرة أو التفسير اللغوي والتاريخي دون تصديق أو تكذيب، مع التأكيد على أن الاكتفاء بالوحي هو سبيل النجاة والعلم النافع. كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي. ٢٣ من شهر الله المحرم ١٤٤٣هجري.

[ ضوابط في أخبار الإسرائيليات ] كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي. ٢٣ من شهر الله المحرم ١٤٤٣ هجري. https://t.me/altawhiblilfawayibwalmapalat/126

[ من أسباب ضعف الإيمان ] الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه. أما بعد: تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى شعور الإنسان بفتور أو ضعف في الجانب الإيماني، وهي حالة يمر بها الكثير في مراحل مختلفة. ومن عقيدة أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص؛ خلافًا لأهل البدع؛ فإن بعض أهل البدع عندهم الإيمان ثابت لا يزيد ولا ينقص، وهذا قول باطل وضلال مخالف للكتاب والسنة، مثل قولهم: "إن الإيمان واحد، وأهله في أصله سواء"، ولا شك أن هذا القول باطل وضلال وانحراف. ​فمن عقيدة أهل السنة أن الإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي.  وعلى العبد المسلم أن يحذر الرَّان على القلوب بسبب المعاصي: كما قال تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} سورة المطففين: ١٤. فالران هو الحجاب الذي يغطى به القلب بسبب الذنوب والمعاصي، وكلما ازداد الران ضَعُف نور الإيمان ويقينه في القلب. ويمكن تقسيم أسباب ضعف الإيمان إلى عدة جوانب رئيسية: ف​أول: الأسباب المتعلقة بالعبادات ​هجر القرآن الكريم: الابتعاد عن تلاوة وتدبر القرآن يقلل من الغذاء الروحي للقلب. ثانيا: ​التهاون في الفرائض: مثل تأخير الصلوات أو أدائها دون خشوع، مما يجعلها مجرد حركات لا تؤثر في النفس. ثالثا: ​الوقوع في المعاصي: فالمعاصي، صغيرها وكبيرها، تترك أثراً على القلب يحجب عنه نور وحلاوة الإيمان. رابعا: ​الصحبة غير الصالحة: التأثر بأصدقاء يقللون من شأن العبادات أو يشجعون على الانشغال بالملهيات. خامسا: ​الانغماس الزائد في الدنيا: الانشغال المفرط بجمع المال،و المظاهر، أو متابعة الترفيه بشكل يطغى على وقت العبادة. سادس: ​البيئة المحيطة: العيش في بيئة لا تذكّر بالله أو تخلو من القدوة الحسنة. سابعا: ​الجهل بأسماء الله وصفاته: عدم معرفة عظمة الخالق تجعل تعظيمه في القلب ضعيفاً. ثامنا: ​طول الأمل ونسيان الآخرة والانشغال بالمستقبل الدنيوي وكأن الحياة أبدية، مما يؤدي إلى الغفلة. تاسعا: ​عدم تدبر آيات الله في الكون إغفال التفكّر في خلق الله وما يحيط بنا من معجزات تزيد من اليقين. عاشرا: النظر المحرم وهو "سهم مسموم من سهام إبليس". وتكرار النظر إلى ما حرم الله يورث ظلمة في القلب. الحادى عشر: فضول الكلام ف​اللسان هو ترجمان القلب، فإذا انشغل اللسان بغير ذكر الله من الغيبة والنميمة أو لغو الحديث، قسى القلب. وجاء في الأثر  "من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه قل حياؤه، ومن قل حياؤه قل ورعه، ومن قل ورعه مات قلبه". الثاني عشر: ​كثرة الأكل تورث الكسل عن الطاعات، وتثقل البدن، وتضعف الفطنة. وقد قيل: "من كثر أكله، كثر شربه، فكثر نومه، فكثر خسرانه". فالشبع الزائد يذهب بصفاء الروح ويقوي الشهوة، مما يصعب معه استشعار حلاوة الإيمان. فهذه بعض الركائز التي تكون سببا في ضعف إقبال العبد على الطاعات، والتي ينبغي أن يتنبه لها ويحذرها. نسأل الله تعالى لنا ولكل مسلم التوفيق والسداد والإخلاص والرشاد والإعانة على كل خير. كما نسأله سبحانه وتعالى حسن الخاتمة. كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي وفقه الله وسدده. بتاريخ ١٩ من شهر رجب ١٤٤٠ هجري. الموافق ٢٦ مارس  ٢٠١٩ ميلادي.

ليس كل سكوت حكمة، وليس كل كلام يكون صواباً. ​إنَّ بيان الحق في موطن الحاجة أمانة أخلاقية؛ فالحكمة تقتضي وضع الشيء في موضعه، والسكوت عن الحق في وقت يتطلب الوضوح والبيان قد يؤدي إلى غياب الحقيقة أو استمرار الخطأ. ​والشخص الذي يصدع بالحق في أوقات الحرجة يحظى بتقدير واحترام، حتى من قِبَل من يختلف معه. وقد أشار الكتاب والسنة إلى ذلك في غير موضع. ​قال تعالى: ﴿وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ سورة البقرة: ٤٢. ​ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: «أَلا لا يَمْنَعَنَّ رَجُلاً هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ بِحَقٍّ إِذَا عَلِمَهُ» رواه الترمذي وصححه الألباني، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. ​ فالعاقل الحكيم يتكلم وقت الحاجة، ويسكت إذا اقتضت المصلحة ذلك؛ فليس الكلام دائمًا صوابًا، وليس السكوت دائمًا حكمة. يكون حسب الحاجة والضرورة. ​نسأل الله تعالى التوفيق والسداد لما يحبه ربنا ويرضاه. كتبه/ عبدالحميد بن علي الزوي.

تزكيات وثناء جملة من المشايخ على الشيخ الفاضل عبد الحميد بن علي الزوي -وفقه الله تعالى- ​الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: ​فإن الشيخ عبد الحميد بن علي الزوي -وفقه الله تعالى ونفع به- له نشاط علمي طيب في نشر العلم الشرعي المبني على الوحيين (الكتاب والسنة) بفهم سلف الأمة في العقيدة والمنهج والأخلاق، والرد على أهل البدع والأهواء. ​وقد أثنى عليه وعلى كتاباته ونصح بها عدد من المشايخ الفضلاء، ومنهم: ​١. الشيخ الدكتور/ عبد الله بن صلفيق الظفيري -حفظه الله-:السؤال: شيخنا، جزاك الله خيراً، بعض الشباب ينتقصون الأخ الفاضل عبد الحميد بن علي الليبي، فما نصيحتكم لهم؟ ​الجواب: "هذا كلام باطل، وهو من طلاب العلم السلفيين وكتاباته طيبة، وأنصح بها". ​رابط التوثيق٢. الشيخ/ أبو أحمد محمد الحجري -حفظه الله-:السؤال: عندنا أخ فاضل اسمه أبو أنس عبد الحميد بن علي، له مقالات وكتابات طيبة ونافعة تنشر في المنتديات السلفية، هل تنصحون بالاستفادة مما يكتبه وينشره؟ ​الجواب: "نعم، ما أعرف عنه إلا خيراً". ​رابط التوثيق٣. الشيخ/ حسن بن عيسى الناصري العراقي -حفظه الله-:فأجاب عند سؤاله عنه: "هو من إخواننا المتمسكين بالمنهج، والسائرين على نهج العلماء الكبار". ​رابط التوثيق٤. الشيخ/ غازي بن عوض العرماني -حفظه الله-:السؤال: نُقل عنكم أنكم أثنيتم على الأخ عبد الحميد بن علي الليبي (أبو أنس) وعلى كتاباته، فهل هذا الكلام صحيح؟ ​الجواب: "نعم، فكتاباته التي وصلتني طيبة". ​رابط التوثيق٥. الشيخ/ يحيى بن علي النهاري -حفظه الله-:السؤال: هل يُستفاد من كتابات أبي أنس عبد الحميد الزوي؟ ​الجواب: "نعم، يستفاد منها؛ خاصة للنشء في تعلم العقيدة الصحيحة". ​رابط التوثيق ​✿❁✿ ​نسأل الله أن يبارك في الأخ أبي أنس، وأن يوفقه لكل خير، وأن ينفع بجهوده الإسلام والمسلمين

حكم تخصيص بعض الأبناء دون بعض في العطايا. الحمد لله المتفرد بالعدل والكمال، والصلاة والسلام على المصطفى المختار، وعلى آله وصحبه الاخيار وبعد: اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم قال العلامة الآلوسي -رحمه الله-. عند تفسير قوله تعالى: {وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلأَنْعَٰمِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰ أَزْوَٰجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَآءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ} سورة الأنعام آية ١٣٩. "المعهود من ذوي (#المروءة) جبرَ قلوب النساء لضعفهن؛ ولذا يُندب للرجل إذا أعطى شيئا لولده أن يبدأ بإنثاهم".(انظر: روح المعاني الآلوسي). #قلت: سبحان الله فأين الآباء الذين يعطون الأبناء دون البنات ويبنون لهم البيوت ويشترون لهم السيارات دون إعطاء اي شيء للبنات، لاشك أن هذا الفعل محرم ولا يجوز، فلا بد من العدل في العطايا بين الأبناء، كل حسب حاجته. والعدل بين الأولاد الذكو والإناث حتى في التقبيل فعن أنس رضي الله عنه قال: كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجل، فجاء ابن له فقبّله وأجلسه على فخذه، ثم جاءت بنت له فأجلسها إلى جنبه، فقال صلى الله عليه وسلم: "فَهَلا عَدَلْتَ بينهما؟! يعني: الابنَ والبنتَ". الصحيحة للالباني برقم (٣٠٩٨). وجاء في الحديث الصحيح، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: تصدق علي أبي ببعض ماله، فقالت أمي عَمْرَة بنت رَوَاحَة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فانطلق أبي إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليُشْهِد على صدقتي فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم : أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي، فرد تلك الصدقة". وفي لفظ: "فلا تُشْهدني إذًا؛ فإني لا أشهد على جَوْرٍ". فأبى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يشهد على هذه القسمة لأنه لا عدل فيها، ولما فيها من الظلم والجور. فتخصيص بعض الأبناء دون بعض، أو تفضيل بعضهم على بعض عمل محرم، ومناف لتقوى الله -جل وعلا-، وأنه من الجور والظلم، وفيه من المفاسد والشرور والفتن، ما الله به عليم. فكيف بمن يأكلون ميراث البنات، فالويل ثم الويل لهم، {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}، يمنعون بناتهم من حقوق الميراث بحجة أنها متزوجة عند رجل غريب، فهذا الفعل كبيرة من كبائر الذنوب، ومن الظلم، والظلم ظلمات يوم القيامة. وقد توعد رب العزة -جل وعلا- الذي يتعدى حدوده بالعذاب المهين فقال تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ} [سورة النساء: ١٣-١٤] . والله المستعان. ✍كتبه/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي وفقه الله تعالى وسدده. بتاريخ ١٦ ربيع الأول عام ١٤٤٦ هجري الجمعة / الموافق ٢٠ سبتمبر  ٢٠٢٤ ميلادي.

*​تنبيه تربوي وتوجيه منهجي*. ​أنصح الشباب السلفي الأثري بالإقبال على كتب الاعتقاد السلفي الصافي النقي، ومدارسة شروح العلماء الموثوقين عليها؛ فهي المعين الذي لا ينضب للحق والهدى. مثل: ​"العقيدة الواسطية" لشيخ الإسلام ابن تيمية. ​العقيدة "الطحاوية" للإمام الطحاوي. "​لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد" للإمام ابن قدامة المقدسي"​مقدمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني". فالناس اليوم بحاجة لمن يبث بينهم عقيدة السلف الصالح قولا وعملا. ​كما أنصحهم بالابتعاد التام عن تلك "الخربشات" المليئة بالسب، والشتم، والسخرية، والألفاظ السيئة. فهذه الأخلاق لا تليق بالمسلم العامي، فكيف بمن ينسب نفسه " للسنة "؟! وليس كل من نقل كلامــا للعلامة الشيخ ربيع المدخلي-رحمه الله- يكون على طريقة الشيخ في العقيدة والمنهج والأخلاق الحميدة. فلا تغتروا بذلك. والله المستعان. "​فهذه ردود العلماء الكبار الربانيين مثل: ابن باز، وربيع، وعبيد رحمهم الله-، وصالح الفوزان حفظه الله-، وغيرهم لا تجد فيها إلا العلم الشرعي المؤصل؛ فهي أدبٌ وعلم، لا سبَّ فيها ولا شتم.". فهي مبنية على توصيل الحق للمردود عليه والرحمة به والشفقة عليه. ​أصلح الله حال الجميع ووفقنا لاتباع السنة ظاهراً وباطناً. كتب/ أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي. عشية يوم الجمعة ٢٢ شوال ١٤٤٧ هجري.

(*ضوابط عند الفتن والمحن*) الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: هذه بعض الضوابط السلفية الأثرية عند الفتن أكتبها لكل مسلم لعل رب العزة تبارك وتعالى ينفع بها ويجعلها خالصة لوجهه الكريم سبحانه وتعالى. أولاً: الارتباط بالوحيين الكتاب والسنة، والتمسك بهما هو الرابط الأوثق والأصل الذي لا تضل معه الأفهام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ». ثانيا: ​الفهم السلفي الالتزام بفهم الرعيل الأول للنصوص الشرعية، بعيداً عن التأويلات المحدثة أو التفسيرات المنحرفة التي تغذي الفتن. ​ثالثاً: لزوم الجماعة وإمام المسلمين ​من أعظم الروابط التي تحمي الفرد من التشتت والوقوع في شرك الأهواء. ف​في حديث حذيفة بن اليمان -رضي الله عنه- حين سأل عن الفتن، كان التوجيه النبوي الشريف: «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ». ف​الحذر من الفرقة والشذوذ عن السواد الأعظم في المسائل الكبرى التي تمس أمن الأمة واستقرارها. ​رابعا: خطر الصدور عن رأي العلماء الربانيين ​العلماء وهم "ورثة الأنبياء" وهم أبصر الناس بمداخل الفتن ومآلاتها، ورد الأمور المعضلة إلى أهل العلم الراسخين، وعدم الافتئات عليهم فالفتنة إذا أقبلت عرفها كل عالم، وإذا أدبرت عرفها كل جاهل. قال تعالى: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} سورة النساء ٨٣. ​خامسا: التمسك والاجتهاد في العبادة والعمل الصالح ف​تعد العبادة في وقت الفتن مخرجاً نفسياً وإيمانياً يحفظ للقلب ثباته. ​قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ». ​فالاشتغال بإصلاح النفس أولى وأولى وقت الفتن والمحن. ​سادسا: كف اللسان واليد وعليك بالسمت والحلم: ​فهي من الروابط الوقائية التي تمنع تفاقم الشرور. ​ والتؤدة والتأني في اتخاذ المواقف، وعدم الخوض في القيل والقال، والصمت عند الفتن، فاللسان فيها أحياناً أشد من وقع السيف، لذا كان لزاماً على المرء ألا يكون بوقاً لنشر الأخبار غير المووثقة أو التحريض. هذا والله وحده الموفق والهادي إلى سواء السبيل. كتبه: أبو أنس عبدالحميد بن علي الزوي عشية يوم الخميس ٢١ خلت من شهر شوال ١٤٤٧هجري.