قناة نشرة الخلاص
Open in Telegram
قناة نشرة الخلاص تُعنى بنشر اهم اخبار ونشاطات وبيانات وخطب الجمعة لمدرسة الامام الخالصي. 🔸الموقع الرسمي: https://alkhalissi.org/ 🔸للتواصل عبر الواتساب: 009647827988877 🔸قناتنا على الواتساب: https://chat.whatsapp.com/CfQAHIdDwCB2f8N6zeo7rl
Show more579
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+130 days
Posts Archive
📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)
🎙 بعنوان: من إغلاق المطارات إلى نصرة فلسطين.. دعوة إلى استقلال القرار ورفض الإملاءات الأميركية
📅 الزمان: السبت : 14 ربيع الآخر 1448 هـ / 26 أيلول 2026م
🔗 رابط المشاهدة على المنصات:
📱 رابط منصة فيس بوك:
📱 رابط منصة تليكرام:
🕌 التسجيل الكامل لخطبتي صلاة الجمعة بإمامة سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)
🗓️ بتاريخ: 13 ربيع الآخر 1448 هـ/ 25 ايلول 2026م
🔗 رابط المشاهدة على المنصات:
📱 رابط منصة فيس بوك:
📱 رابط منصة تليكرام:
🕌الخطبة الثانية: امتداد المواجهة ومسؤولية المسلمين عنها
قال المرجع الخالصي إن المواجهة الراهنة بلغت، في تقديره، مرحلة فاصلة، وإن استمرارها من دون حسم سريع يرتبط بما تعانيه الأمة من ضعف وخلل؛ في مقدمة أسبابه الابتعاد عن الدين، والانشغال بالنزاعات الجانبية، والتعلق بالدنيا ونسيان الآخرة. وأوضح أن العمل للآخرة لا يعني إهمال الدنيا، بل يقتضي إعمارها بالصلاح وإقامتها على التقوى.
وأضاف أن المعركة التي بدأت قبل نحو ثلاث سنوات اتسعت وتبدلت ساحاتها وأشكالها، لكنها، في قراءته، بقيت مواجهة واحدة. وربط حديثه عن «نهاية التاريخ» بما يراه من ظهور تدريجي للوعد الإلهي، لا بالفكرة التي طرحها بعض الكتّاب بهذا الاسم. واعتبر انسحاب وفود من قاعة منظمة دولية خلال خطاب أحد قادة الكيان الصهيوني، واتساع الاعتراض عليه في مجتمعات غربية، مؤشرين على تغير نظرة العالم إلى جرائمه وسياساته.
وتتبع امتداد المواجهة من غزة والضفة الغربية إلى لبنان واليمن وسوريا والعراق، وصولًا إلى إيران، مشيرًا إلى التضحيات التي قدمها أبناء هذه البلدان. وقال إن قادة الكيان الصهيوني رأوا في الثورة الإسلامية في إيران، منذ عام 1979، خطرًا على مشروعهم، مستذكرًا استقبال القضية الفلسطينية في طهران آنذاك، في وقت يُعاقَب فيه، المدافعون عن فلسطين في كثير من الدول العربية.
ورأى أن الضربة التي وُجهت إلى إيران كانت تستهدف إنهاء المواجهة وإسقاط نظام الجمهورية الإسلامية، لكنها لم تحقق ذلك. وأشار إلى تغيرات يراها في إيران والخليج ومضيق هرمز واليمن وباب المندب، وإلى تجدد تمسك قطاعات من الشعب الإيراني بثورته بعد ما وصفه بتأثر بعضها بدعاية خصومها. وأكد أن أصل مشروع الثورة، في نظره، لا يقوم على الطائفية أو القومية، مع إقراره بوجود ممارسات طائفية أو نزعات قومية لدى بعض المنتسبين إليها، لا يصح تعميمها على مشروعها كله.
وتطرق إلى الحرب العراقية الإيرانية بوصفها جزءًا من مسار الصراع في المنطقة، وقال إن من شاركوا في إشعال حروبها أقرّ بعضهم لاحقًا بحجم الأخطاء التي وقعوا فيها. كما أشار إلى ما طرحه الرئيس الإيراني في الأمم المتحدة بشأن امتلاك الكيان الصهيوني أسلحة نووية، في مقابل توجيه الاتهامات والتفتيش إلى إيران، وانتقد استمرار دعم قوى غربية للكيان رغم جرائمه وملاحقة قادته قضائيًا. وعدّ ثبات الجمهورية الإسلامية في مواجهته، إشارة نصر بارزة في مسار المعركة.
وتناول المرجع الخالصي الإيمان بظهور الإمام المهدي (عليه السلام) ونزول عيسى (عليه السلام) لإقامة العدل في آخر الزمان، مؤكدًا أن اختلاف المسلمين في بعض تفاصيل هذه المسألة لا ينبغي أن يتحول إلى نزاع يصرفهم عن واجباتهم الحاضرة.
وفي ختام الخطبة، دعا إلى مراجعة الذات في مدى الالتزام بالقرآن وسنة الرسول وأهل بيته، والعمل لوحدة الأمة، وحجم الإسهام الفعلي في نصرة المظلومين، في ظل استمرار القتل والدمار في غزة وغيرها من ساحات المواجهة. وأكد ثقته بأن استمرار الاعتداءات لن يغير، في تقديره، مسار المعركة نحو تحرير الأرض وخلاص الإنسان وإقامة الحق. كما دعا الحوزات والمؤسسات الدينية إلى تجنب الخلاف والشتات، وأشار إلى السعي لفتح مكاتب في الحوزات العلمية والمراكز الدينية تعمل على مشروع وحدة الأمة في أماكن مختلفة من العالم الإسلامي، داعيًا المسؤولين إلى الاستقلال في قراراتهم وعدم الاغترار بمصافحات القوى الأجنبية.
🔴
⭕️ المرجع الخالصي: معركة فلسطين والمنطقة واحدة.. وإشغال الأمة بالخلافات الداخلية يصرفها عن مواجهة العدوان
المكتب الإعلامي – الكاظمية المقدسة | الجمعة 25 أيلول 2026م
أكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي أن المواجهة الجارية في فلسطين وامتداداتها في المنطقة تمثل، في قراءته، معركة واحدة تتطلب ثبات المسلمين ووحدة موقفهم، محذرًا من أن إثارة الخلافات داخل المذاهب والجماعات، والانشغال بها عن العدوان على الأمة، يضعف قدرتها على نصرة قضاياها. ودعا، خلال خطبتي صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، إلى الاحتكام إلى القرآن الكريم وسنة النبي وأهل بيته في مسائل الدين، ومراجعة المواقف والأعمال على أساس التقوى والحق.
🕌الخطبة الأولى: التقوى ووحدة الأمة في مواجهة خطاب الفرقة
استهلّ المرجع الخالصي خطبته بالتأكيد أن توحيد الله أصل الاعتقاد، وأن الإنسان لا يملك نفعًا أو ضرًا إلا بمشيئته تعالى؛ وهو ما يمنح المؤمن الصابر ثباتًا أمام تقلّب الأحداث وشدة الابتلاء. وبيّن أن الله أرسل رسله لإبلاغ حجته إلى الناس، ولم يتركهم، بعد انقطاع الرسالات، من دون هدى يرشدهم إلى طريقه.
وشدد على أن الانتساب إلى أهل البيت أو إلى جماعة دينية لا يغني عن التقوى والعمل الصالح واتخاذ الموقف الصحيح عند الامتحان، مستشهدًا بقول الإمام جعفر الصادق (عليه السلام): "فَوَ اَللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلاَّ مَنِ اِتَّقَى اَللَّهَ". وأوضح أن الإيمان لا يُقاس بصحة الاعتقاد والعبادة وحدهما، بل يظهر أيضًا في الموقف من أحداث الأمة؛ إذ قد تفضح لحظةُ اختبارٍ ما أخفته سنوات من التعبّد.
ورأى أن صور الصبر والتضحية التي يشهدها العالم الإسلامي اليوم امتداد لابتلاءات عرفتها الأمم من قبل، داعيًا إلى مؤازرة الصابرين ونشر أثر ثباتهم. وفرّق في هذا السياق بين مداراة الناس بقصد دعوتهم إلى الحق، وبين مجاملة الظالمين والتنازل لهم في العقيدة والموقف؛ فالكلمة الطيبة والحوار لا يعنيان المشاركة في باطل الآخرين أو السير وراء مشاريعهم.
وحذّر من منصات وخطابات تؤجج النزاع داخل الطائفة الواحدة وبين المدارس والجماعات، وتحوّل اختلافات العلماء ومسائل التاريخ إلى أسباب للتشهير والإقصاء. وقال إن الرأي الذي يُرى خطؤه يُناقَش بالحجة والحكمة، وإن الداعية إلى الله لا يلجأ إلى الشتائم والألفاظ البذيئة. وانتقد إصدار الأحكام على إيمان الجماعات أو إخراجها من طريق أهل البيت من غير بينة، مؤكدًا أن معيار النظر في المعتقد والعمل هو الدليل من كتاب الله وسنة رسوله وما ورد عن الأئمة الهداة المهديين.
وضرب مثالًا بالجدل حول السجود على التربة، موضحًا أن السجود عليها، في اعتقاد من يأخذ به، امتثال لأمر الله وليس عبادةً للتربة، كما أن التوجّه إلى الكعبة والطواف حولها لا يعنيان عبادتها. وأشار إلى ما ورد في القرآن الكريم بشأن السجود لآدم وسجود يعقوب وآله أمام يوسف، ليؤكد أن مناط الطاعة هو أمر الله، داعيًا إلى طلب الدليل في الصلاة والصيام والأذان وسائر العبادات، من دون الانجرار إلى المهاترات.
وأكد أن من واجب المنابر والخطباء ووسائل الإعلام والمثقفين الالتفات إلى ما يجري في غزة وفلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران والخليج، بدل استغراق خطابهم في الصراع الداخلي. وانتقد، في هذا الإطار، مواقف بعض المسؤولين العرب الذين يدينون جرائم الكيان الصهيوني في المحافل الدولية، فيما يقمعون المدافعين عن فلسطين أو يعترضون ما يتجه إلى الكيان من صواريخ.
واختتم خطبته الأولى بالدعوة إلى إقامة الدين وعدم تفريق الأمة إلى طوائف متنازعة، مؤكدًا أن صدق الالتزام الديني يظهر في العمل للوحدة والتمسك بأحكام الله، لا في تمزيق المسلمين وصرفهم عن قضيتهم الكبرى، (شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا..) الشورى:31.
📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)
🎙 بعنوان: حين تجتمع كلمة الامة يأتي النصر بإذن الله
📅 الزمان: الأربعاء : 11 ربيع الآخر 1448 هـ / 23 أيلول 2026م
🔗 رابط المشاهدة على المنصات:
📱 رابط منصة فيس بوك:/
📱 رابط منصة تليكرام:
🎥 المرجع الخالصي يستذكر المرجع الراحل السيد موسى الشبيري الزنجاني
سماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظلّه) يستذكر المرجع الراحل السيد موسى الشبيري الزنجاني (قدّس سرّه)، أحد كبار علماء قم، ويشير إلى:
▪️ تمسّكه الواعي بمنهج آل محمد (عليهم السلام).
▪️ مواقفه المتميزة من صلاة الجمعة ووحدة الأذان.
▪️ مواجهته الصريحة للخرافات والبدع.
▪️ غياب التعريف والترويج للعلماء الواعين والمؤثرين.
شاهدوا حديث سماحته عن مكانة المرجع الراحل وأبرز مواقفه الإصلاحية.
🔗 رابط المشاهدة على المنصات:
📱 رابط منصة فيس بوك:
📱 رابط منصة تليكرام:
📢 محاضرة لسماحة المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله)
🎙 بعنوان: دور الحوزة العلمية في ايقاظ الامة
📅 الزمان: الأثنين : 9 ربيع الثاني 1448 هـ / 21 أيلول 2026م
🔗 رابط المشاهدة على المنصات:
📱 رابط منصة فيس بوك:
📱 رابط منصة تليكرام:
https://t.me/alkhalas/17239
Repost from جريدة | Jareda
الشيخ اسامة الخالصي: من يتصدّى للفصل العشائري لا يجوز أن يحتكم إلى أهوائه ومصالحه، بل ينبغي أن يستند إلى مرجعية قانونية، والأفضل أن تكون إسلامية
Repost from الغد برس
🟠الشيخ اسامة الخالصي: من يتصدّى للفصل العشائري لا يجوز أن يحتكم إلى أهوائه ومصالحه، بل ينبغي أن يستند إلى مرجعية قانونية، والأفضل أن تكون إسلامية
🕌 التسجيل الكامل لخطبتي صلاة الجمعة بإمامة سماحة الشيخ أُسامة الخالصي (حفظه الله)
🗓️ بتاريخ: 6 ربيع الآخر 1448 هـ/ 18 ايلول 2026م
🔗 رابط المشاهدة على المنصات:
📱 رابط منصة فيس بوك:
📱 رابط منصة تليكرام:
كما أورد قول الإمام زين العابدين (عليه السلام): «العصبية التي يؤثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرًا من خيار قوم آخرين، وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم»، موضحًا أن المذموم هو التعصب للنفس والعائلة والعشيرة والطائفة والوطن على حساب الحق، أما الحمية للحق فهي ممدوحة، كما كانت حمية حمزة بن عبد المطلب حين أسلم غضبًا للنبي (صلى الله عليه وآله).
وختم الخطبة بالتأكيد أن رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) رحمة لجميع العالمين، وليست خاصة بالعرب أو مكة أو قريش، وأن المسلمين لا يعادون شعبًا من الشعوب، وإنما يقفون في مواجهة من يحارب الإسلام ويعتدي على الأمة.
🕌الخطبة الثانية: مسؤولية تربية الأبناء ومواجهة تخدير الأجيال
وفي الخطبة الثانية، جدّد الشيخ أسامة الخالصي الوصية بتقوى الله، داعيًا الآباء والأمهات إلى الانتباه لتربية أبنائهم، مستشهدًا بقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): «يا علي، للولد على والده ثلاث: أن يحسن اسمه، ويحسن أدبه، ويحسن موضعه».
وبيّن أن تربية الأبناء تكليف شرعي ومسؤولية لا تسقط عن الوالدين، وأن صلاح الولد واستقامته وحبه لله ورسوله وأهل بيته من الأعمال التي يبقى أثرها بعد وفاة والديه، أما إذا انحرف الابن بعد أداء الوالدين واجبهما التربوي فقد أدّيا ما عليهما. واستشهد بقول الشهيد السيد عبد الحسين دستغيب: «لا تجعلوا أولادكم يتعلقون بتلابيب ثيابكم يوم القيامة»، محذرًا من أن يخاصم الابن والديه لأنهما لم يعلّماه دينه أو يدلاه على الطريق المستقيم.
وأوضح أن الشيطان يسعى إلى السيطرة على الذرية، كما جاء في قوله تعالى: ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾، أي يقودهم كما تُقاد الدابة باللجام. وانتقد ترك الأبناء أسرى للهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي، والسهر ليلًا والنوم نهارًا، والانشغال المتواصل بالمقاطع على حساب الصلاة وذكر الله ومجالس العلم والمساجد، محمّلًا الوالدين مسؤولية تسليم الطفل للهاتف لإسكاته، وتركه بلا متابعة أو توجيه حتى يألف مجالس البطالين.
واستشهد بدعاء أبي حمزة الثمالي عن الإمام السجاد (عليه السلام): «لعلك رأيتني آلف مجالس البطالين فخليتني»، مبينًا أن الهاتف أصبح لدى بعض الأبناء بمنزلة الموجّه والمربي، في ظل تراجع دور الأسرة. وحذر من ظاهرة الاستهزاء بآيات الله في بعض مقاطع منصة «تيك توك»، ومن وجود شباب في الخامسة عشرة أو العشرين لا يحسنون قراءة القرآن، محمّلًا المسؤولية للعلماء المقصرين في التوجيه، وللآباء والأمهات الغافلين عن أبنائهم.
وأكد أن الأمة لن تنتصر إلا بجيل واعٍ يعرف واجباته وحقوقه، موضحًا أن حالة التخدير التي أصابت كثيرًا من المجتمعات العربية جعلتها غافلة عما تتعرض له البلدان من احتلال واعتداء وقتل للأطفال والنساء والرجال. ودعا الأسرة إلى تخصيص وقت لمتابعة الأبناء وتوعيتهم من دون اللجوء إلى المنع المفاجئ، بل بالتربية المتدرجة القائمة على الرحمة والتوجيه والحوار.
وبيّن أن المنهج التربوي المروي عن أهل البيت (عليهم السلام) يقسم مراحل التربية إلى ثلاث: ففي السنوات السبع الأولى يُعامل الطفل معاملة الأمير، مع التنبيه الهادئ من دون إيذاء؛ وفي السبع الثانية يُوجّه ويُدرّب على الالتزام والمسؤولية؛ وفي السبع الثالثة يُعامل معاملة الوزير، فيُستشار ويُحترم رأيه، وكذلك تفعل الأم مع ابنتها، بما يهيئ أبناءً صالحين وواعين.
واختتم بذكر قصة الفضيل بن عياض، الذي كان لصًا لاهيًا ثم سمع، وهو يصعد جدار منزل لسرقته، قول الله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾، فقال: «بلى يا رب، قد آن الأوان»، فتحولت حياته وأصبح عابدًا زاهدًا ومن رواة الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام).
موجّهاً نداءً إلى الشباب والفتيات بألّا يضيّعوا أعمارهم في اللهو، أو يظنوا أن باب التوبة قد أُغلق بسبب ما فاتهم من صلاة أو صيام، مؤكدًا أن باب الله مفتوح، وأن الله يحب العبد التواب، ولا سيما الشاب العائد إليه، قبل أن يختتم بالدعاء للمؤمنين والفقراء والجائعين والمرضى والجرحى والأسرى والمكروبين، وبصلاح أمور المسلمين وتعجيل فرج الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
🌐 https://alkhalissi.org/s360
🔴
⭕️ خطيب مدرسة الإمام الخالصي: العصبيات تُضعف وحدة الأمة وتخدير الأجيال يفتح الطريق أمام مشاريع أعدائها
المكتب الإعلامي – الكاظمية المقدسة – 6 ربيع الآخر 1448هـ/ 18 أيلول 2026م
أكد خطيب مدرسة الإمام الخالصي، فضيلة الشيخ أسامة الخالصي، أن الإسلام جعل التقوى والعدل أساسًا للتفاضل بين الناس، ودعا إلى بناء أمة واحدة متحررة من العصبيات العشائرية والقومية والطائفية والوطنية الضيقة، محذرًا من استغلال الحوادث الفردية ووسائل التواصل الاجتماعي لإثارة الفتن وصرف أنظار الأمة عما يُحاك ضدها.
وشدد، خلال خطبتي صلاة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، على أن وحدة المسلمين واجتماعهم من أهم عوامل قوتهم، وأن جميع الأحكام والمواقف الاجتماعية والعشائرية يجب أن تستند إلى العدل والشريعة، مؤكدًا أن الانتماء إلى الإسلام ينبغي أن يكون العنوان الجامع والأكبر للأمة.
وفي محور آخر، دعا سماحته الآباء والأمهات والعلماء إلى تحمل مسؤولياتهم في تربية الأجيال ومتابعة ما يتعرض له الأبناء عبر الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي، محذرًا من إدمانها وانتشار الاستهزاء بآيات الله بين بعض الشباب، ومبينًا أن الأمة لا يمكن أن تنتصر ما لم تُنشئ جيلًا واعيًا بحقوقه وواجباته، متمسكًا بدينه، ومدركًا لما يجري من حوله.
🕌الخطبة الأولى: التقوى أساس الكرامة ووحدة الأمة في مواجهة العصبيات والفتن
استهل الشيخ أسامة الخالصي الخطبة الأولى بالوصية بتقوى الله تعالى، ولزوم أوامره، واجتناب نواهيه، والتمسك بكتاب الله وعترة رسوله (صلى الله عليه وآله)، مؤكدًا أن التقوى هي الميزان الحقيقي للتفاضل والكرامة عند الله، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾، وهي التي تحصّن الإنسان والمجتمع من مكائد الشيطان وأساليبه في نشر العداوة والبغضاء.
وأوضح أن العصبية كانت أول الفخاخ التي وقع فيها إبليس حين اعترض على أمر الله بالسجود لآدم، متعصبًا لأصله بقوله: ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾، مستشهدًا بما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) من أن إبليس أظهر ما في نفسه من الحمية والغضب، وبقول أمير المؤمنين (عليه السلام): «فافتخر على آدم بخلقه، وتعصب لأصله، فعدو الله إمام المتعصبين وسلف المستكبرين».
وبيّن أن الشيطان يعيد إنتاج العصبية في المجتمعات من خلال التفاخر بالعائلة والعشيرة والبلد والطائفة، في مقابل إرادة الله تعالى التي خاطبت الناس بوصفهم أمة واحدة، فقال سبحانه: ﴿إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾، فجاء الخطاب القرآني جمعيًا لا يفرق بين عربي وأعجمي، أو بين قوم وآخرين؛ لأن التفرقة مرض اجتماعي ومدخل رئيس للفتن.
وأشار إلى الإشكال الذي وقع قبل نحو أسبوعين بين عدد من الطلبة العراقيين في إحدى الجامعات الإيرانية، مبينًا أن بعض صفحات التواصل الاجتماعي ضخّمته وأعطته أكبر من حجمه، مع أن مثل هذه الخلافات قد تقع بين أبناء البلد الواحد، محذرًا من توظيف الحوادث الفردية لإثارة الانقسام وإبعاد بوصلة الأمة عما يجري وما يُدبّر لها.
ودعا إلى رفض التعصب للعشيرة والقبيلة، مؤكدًا أن من يتصدّى للفصل في النزاعات العشائرية لا يجوز أن يحتكم إلى أهوائه ومصالحه، بل ينبغي أن يستند إلى مرجعية قانونية، والأفضل أن تكون إسلامية؛ لأن النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) جاء بالشريعة ليحكم بين الناس بالعدل، وكل حكم لا يستند إلى العدل والمفهوم الإسلامي حكم باطل.
وأكد أن التجارب أثبتت عجز القوانين الوضعية والأفكار المادية والشيوعية وغيرها عن إقامة العدل والرخاء الحقيقيين، ولذلك رفع العلماء والمصلحون راية الإسلام، مستشهدًا بخطبة الإمام الشيخ محمد الخالصي (رضوان الله عليه) التي أكد فيها هويته الإسلامية بقوله: «أنا مسلم»، وبقول الإمام الخميني (رضوان الله عليه): «نحن لا نهتم بالذين يدّعون الوطنية، نحن نريد أناسًا يقولون: نحن مسلمون». وشدد على أن الإسلام يجب أن يكون العنوان الأكبر الجامع، بدل الارتهان إلى القومية أو العرق أو العشيرة أو الوطنية الضيقة التي تضعف الأمة.
ولفت إلى أن من وسائل الحرب على الإسلام إضعاف شوكة المسلمين وتفريق صفوفهم، بينما شرّع الله صلاة الجماعة والجمعة والحج لتوحيد الأمة وإظهار قوتها؛ إلا أن العصبيات دفعت بعض الناس إلى مقاطعة المساجد والجماعات والعلماء، فحلّ التشتت محل الاجتماع.
وأوضح أن مفهوم نصرة الأخ في الإسلام لا يعني معاونته على الظلم، بل نصرته مظلومًا بدفع الظلم عنه، ونصرته ظالمًا بردعه عن ظلمه، مستشهدًا بوصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لمالك الأشتر: «الخلق صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق»، وبحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله): «من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهلية».
بسم الله الرحمن الرحيم:
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) صدق الله العلي العظيم
🔻تنعي مدرسة الإمام الخالصي
فقيدها الراحل صلاح الحاج مهدي طعيمة العبيدي
إثر حادث سير خارج العراق
مُنتسبو مدرسة الإمام الخالصي يتقدمون بأحر التعازي لذويه ويبتهلون إلى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته وأن يُلهمهم الصّبر والسّلوان.
⭕️ مدرسة الإمام الخالصي: ادّعاءات النصر الزائف تكشف هزيمة العدوان والمشروع الصهيوني يواجه بداية النهاية
الكاظمية المقدسة: 12 أيلول 2026م
أكدت مدرسة الإمام الخالصي أن ادّعاءات الانتصار التي يروّج لها قادة العدوان في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ليست سوى محاولة للهروب إلى الأمام وإخفاء الفشل في حسم الحرب، مشيرةً إلى أن التطورات الميدانية وثبات قوى المقاومة تكشفان حجم الارتباك الذي يواجهه المشروع الاستعماري الصهيوني.
وأوضحت المدرسة، في بيان لها، أن التصريحات الأمريكية بشأن وقف الحرب بعد الانتخابات النصفية، والاستعراضات التي ينفّذها قادة الكيان الصهيوني، والحديث عن توجيه ضربات نهائية إلى المقاومة، تعكس العجز عن تحقيق النصر الموعود ومحاولة الحد من تداعيات الهزيمة في الرأي العام والانتخابات المقبلة.
وأشار البيان إلى أن ثبات إيران واستمرار المقاومة والتطورات المتسارعة من فلسطين ولبنان وسوريا والعراق إلى اليمن وباب المندب، تؤكد أن مسار المواجهة يمضي لمصلحة شعوب الأمة، وأن المنطقة قد تكون أمام بداية نهاية المشروع الاستعماري الصهيوني وقوى العدوان.
وشددت مدرسة الإمام الخالصي على أن جماهير الأمة وقواها قادرة على تحقيق مطلبها في التحرر من الهيمنة الأجنبية، وإخراج قوى العدوان، وإنهاء وجود الكيان الصهيوني، مؤكدةً أن الأيام المقبلة ستكشف بصورة أوضح حقيقة التحولات الجارية ومسار المعركة.
🖊وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
⭕️بيان حول ادّعاءات الانتصار الزائف ومؤشرات هزيمة المشروع الاستعماري الصهيوني
مرةً أخرى، يبادر قادة العدوان في أمريكا والكيان الصهيوني إلى تأكيد هزيمتهم المذلّة، من خلال مدّعيات الانتصار الزائف، وهي عملية هروب، ولكن بالإعلان عن التقدّم إلى الأمام. فحين يعلن الرئيس الأمريكي أنه يقدّم رشوةً علنية، برقم محدد، إلى كل مواطن أمريكي يصوّت لصالح حزبه المهزوز، وأن الحرب ستتوقف بعد الانتخابات النصفية القادمة؛ فإنه يؤكد فشله الكبير في إنهاء الحرب وتحقيق النصر الذي تحدّث عنه مرات عديدة.
كما أن إعلان العدو الصهيوني عن عملية تفجير مسرحي كبير في تلال علي الطاهر في لبنان، وذهاب رئيس الوزراء الخائر ووزير دفاعه المهزوز إلى استعراضات تافهة في أرض الجولان، وتهديد دمشق التي كنّا نخاف عليها من هذا المصير، وادعاءهم أن هذا التفجير هو ضربة نهائية أو قوية للمقاومة؛ فإن كل هذه المحاولات والاستعراضات لا غاية لها إلا إخفاء الهزيمة المرعبة، ومحاولة تلافي تأثيراتها في الانتخابات القادمة في كلٍّ من الولايات المتحدة والكيان الغاصب؛ والتي تؤكد كل استطلاعات الرأي في العالم الغربي، وفي تلك الدول بالذات، هزيمة دعاة الحرب والإرهاب: الشيطان الأكبر ومندوبه الأصغر؛ بسبب غضب الشعوب كلها من هذه الحروب الإجرامية المدمّرة، مع الإقرار بقدرة إيران على الثبات ومواجهة العدوان بشكل أربك المشروع الاستعماري الصهيوني في مراحله الأخيرة. كما أن المقاومة، التي ادّعوا مرارًا انتهاءها، عادت لتظهر أمامهم وتفاجئهم في المراحل الأخيرة.
وهذا كله يؤكد أن مسار المعركة مستمر لصالح شعوب أمتنا، ونحو إخراج القوى الاستعمارية المجرمة، الناهبة لثرواتنا، المجرمة بحق شعوبنا كلها عبر التاريخ وإلى اليوم. فهل يوضح هذا مسار المعركة النهائية التي تخوضها أمتنا اليوم للخلاص النهائي من سيطرة أعداء الإنسانية على مقدّراتها، ومصائر شعوبها وشعوب العالم؟
وهل هذه المرحلة هي بداية النهائية للقوى الاجرامية الاستعمارية عبر التاريخ الطويل، وخصوصاً ان البشائر تتوالى من إيران الى فلسطين، ولبنان وسوريا، ومن العراق إلى اليمن، رغم محاولات الاخفاء الاعمى؟
وهذا ما ستقوله الأيام القادمة، وستوضحه لكل أعداء هذه الأمة. ومع التغييرات الكبيرة التي حصلت في اليمن وفي باب المندب، فإن جماهير أمتنا وقواها قادرة على تحقيق المطلب النهائي لشعوب هذه الأمة، بإخراج قوى العدوان، وإنهاء وجود الكيان الصهيوني الزائف والزائل، بإذن الله تعالى.
﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾
مدرسة الإمام الخالصي
30 ربيع الأول 1448هـ / 12 أيلول 2026م
🌐 https://alkhalissi.org/p194
🔴
