en
Feedback
قناة || الواعظ الناصح

قناة || الواعظ الناصح

Open in Telegram

(( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني)) للاستفسارات @Aleklil2000

Show more
1 956
Subscribers
No data24 hours
+17 days
-930 days
Posts Archive
بريق المنشورات وعتمة الواقع   كيف ننجو من فخ المقارنات الرقمية ووهم المثالية على منصات التواصل الاجتماعي؟ الوصول إلى المثالية المطلقة أمر مستحيل... وما يظهر على منصات التواصل الاجتماعي ما هو إلا جزء صغير من حياة الأشخاص يشاركونه مع أصدقائهم. بعض الأشخاص يشاركون اللحظات الجميلة في حياتهم فتبدوا حياتهم كلها فرح لا حزن فيها، وبعضهم يشارك لحظات التعاسة والانكسار كأنَّ حياتهم هي البؤس بعينه. والحقيقة أن ما نراه على صفحات التواصل الاجتماعي ما هو إلا لقطات ولحظات من حياة أصحابها، قد تكون أفضل اللحظات وقد تكون أتعسها، لكنَّها على كل حال ليست الحياة الواقعية للبشر.   فحياة الناس الواقعية خليط من الفرح والحزن... النجاح والفشل... الصحة والمرض... الشموخ والانكسار.   أحيانًا نفتح هواتفنا فتصادفنا صور النجاحات الباهرة والسعادة الغامرة والوجوه الضاحكة... فيتسلل إلى نفوسنا الهم والحزن ويلح علينا سؤال موجع: إذا كان الناس سعداء فلماذا أشعر أنا بالشقاء، وإذا كان الناس أغنياء فلماذا أشعر أنا بالفقر وقلة ذات اليد، إذا كان الناس أصحاء فلماذا أعاني من المرض؟   وأحيانًا تطالعنا من شاشة الهاتف لحظات بؤس وألم وتجارب صعبة يحياها بعض الناس فتصيبنا بالهم والحزن وتشعرنا بخيبة الأمل والإحباط.   والحقيقة أن حياة الناس بين هذا وذاك وأن الناس يتقاسمون اللحظات السعيدة كما يتقاسمون لحظات الألم... كل إنسان بحسب ما كتب الله له وقدَّر.   ازدواجية الشخصية الرقمية: يعيش أكثر الناس ما يعرف بالتحول اللحظي؛ فمجرد تسليط الكاميرا على بعض الناس يتحول خلال جزء من الثانية.. تظهر الابتسامة، ويختفي الحزن والبؤس الذي كان يعيشه؛ وبذلك تتحول الكاميرا من أداة لتصوير ونقل الحقيقة إلى أداة لتزييف الواقع!   العالم الموازي وصناعة الحياة المثالية: الحياة مليئة بالتحديات وبالصعاب، بل إن حياة الإنسان لا تخلو من المشقة والتعب؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴾ [البلد: 4]، قال الإمام قتادة: في مشقة، فلا تلقاه إلا يكابد أمر الدنيا والآخرة.   وعلى الإنسان أن يتعامل مع مصاعب هذه الحياة تارة بالصبر وتارة أخرى بالتحدي والاجتهاد، ويتحلى في ذلك كله بالتوكل على الله واليقين بما عنده من حسن الجزاء.   لكن الذي يظهر من خلال منشورات الناس على السوشيال ميديا ما هو إلا عالَمٌ موازٍ، فبمجرد إضاءة الكاميرا تظهر المثالية، وتختفي العيوب... لكن خلف الكواليس عالم آخر موازن ربما يكون مختلفًا تمامًا إلى حد التناقض!   فعلينا أن لا نصدق كل ما يظهر على الشاشات، فخلف هذه الشاشات عوالم أخرى خفية، تحمل في جنباتها الكثير من الإخفاقات، وكثير من الفشل والضعف الإنساني، بل وفي كثير من الأحيان أمراضًا نفسية مستعصية على العلاج.   وحتى لو كان كثير مما نراه حقيقة وأن كثيرًا من الناس يعيشون في سعادة ظاهرة، فلا ينبغي على الإنسان السوي المؤمن أن يقابل ذلك بالحقد والحسد، بل عليه أن يفرح لفرح الناس وسعادتهم وأن يسأل الله من فضله، ويرضى بما قسم الله له وقدًّر!.

sticker.webp0.01 KB

"​إننا بحاجة ماسة اليوم إلى استعادة بوصلتنا الأخلاقية، والاعتراف بأن كل تصرف صغير، وكل ابتسامة، وكل موقف نبيل هو لبنة في صرح مجتمع قوي متماسك. فلنبدأ بأنفسنا، ولنغرس في أطفالنا أن مكارم الأخلاق ليست ترفًا فكريًا، بل هي روح الحياة وجوهر الوجود البشري الذي لا طعم للمجتمع بدونه."

sticker.webp0.38 KB

voice-changer-٢٠٢٦-٠٩-٠٧-٢٣-٣٢.mp310.85 MB

sticker.webp0.59 KB

sticker.webp0.07 KB

قال طلق بن حبيب - عليه رحمة الله تعالى - : التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله . قال الحافظ الذهبي عليه رحمة الله تعالى معلقاً : لقد أبدع وأوجز، فلا تقوى إلا بعمل، ولا عمل إلا بِتَرَوٍّ من العلم والاتِّباع، ولا ينفع ذلك إلا بالإخلاص لله، لا ليقال: فلان تارك للمعاصي بنور الفقه ، إذ المعاصي يَفتقر اجتنابُها إلى معرفتها، ويكون الترك خوفًا من الله، لا ليُمْدَحَ بتركها، فمن داوم على هذه الوصية فقد فاز . 〖 سير أعلام النبلاء - الذهبي 〗 ‏

"الحضارة تبدأ من الإنسان، تبدأ من القلب والنفس والروح، دون أن يهمل جانب الاحتياجات المادية ودون أن يبالغ فيه، أما حضارة المادة والحجارة والحديد والتيارات العنكبوتية، فكلها تنهار في لحظة، ويبقى الأثر، يبقى الأثر من الإنسان الذي ينتقل بعد موته، ليبعثه الخالق من جديدٍ من قطعة عظم صغيرة من العجز؛ ينبته الله كما ينبت الزرع فيرجع إلى ربه للحساب، والسؤال عما كسب من حضارات وفي حضارات قامت وزالت، ثم يؤول إلى دار خالدة يحيا فيها حياة جديدة، ولكن هذه المرة حياة أبدية، (إما في الجنة أو في النار) فتبقى حضارة الرسالة في الأرض، حضارة بداية الخلق وأصله، حضارة التوحيد (لا إله إلا الله)."

sticker.webp0.30 KB

روى مسلم عن أبي وائل عن عبد الله قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كيف ترى في رجل أحب قومًا ولَما يَلحَق بهم؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المرء مع مَن أحب).   • وروى الترمذي عن أنس أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة، فلما قضى صلاته قال: «أين السائل عن قيام الساعة؟»، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «ما أعددت لها؟»، قال: يا رسول الله، ما أعددت لها كبيرَ صلاة ولا صوم، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «المرء مع مَن أحب، وأنت مع مَن أحببت»، فما رأيتُ فرِح المسلمون بعد الإسلام فرحهم بهذا"؛ «هذا حديث حسن صحيح».   وكان الحسن إذا قرأ: ﴿ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 197]، يقول: يعاتبهم والله لمحبته إياهم.   وقال فضيل بن عياض: إذا أحبَّ الله عبدًا ألقى في قلوب العباد محبته، وإذا أبغض الله عبدًا ألقى في قلوب العباد بُغضه.   وقال عروة الرقي: حبُّ الله حب القرآن، وحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العمل بسنته.   • وقال سفيان: والله لا تَبْلُغُنَّ ذِروةَ هذا الأمر، حتى لا يكون شيءٌ أحبَّ إليكم من الله، فمن أحب القرآن فقد أحبَّ الله.   • وقال قتادة في قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]، قال: هشَّت إليه واستأنست به.   • وسُئل بعض الحكماء: ما علامة المحبة؟ قال: المراقبة للمحبوب والتحرِّي لمرضاته.   وقال أبو سليمان الداراني: إن من خلق الله خلقًا ما شغلهم طلب الجنان وما فيها من النعيم عنه، فكيف يشتغلون عنه بالدنيا!   • وقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: من ذاق من خالص حبِّ الله عز وجل، شغله ذلك عن طلب الدنيا، وأوحَشه من جميع البشر.   • وقال بعض الحكماء: المحب لا يكون مخالفًا لمحبوبه.   • وقال مطرف بن أبي بكر: المحب لا يَسأم من حديث حبيبه.   • وقال محمد بن نعيم: لا يُنالُ حبُّ الله إلا بالتعب الله، والقلب الذي يحب الله يَتعب لله.   • وقال الحسن: من عرف ربَّه أحبَّه، ومن عرف الدنيا زهِد فيها، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل، فإذا تفكَّر حَزِنَ.   • وقال بعض التابعين: القلب الذي يحب الله يُحب التعب والنصب، هيهات أن يُنالَ حبُّ الله بالراحة.   وقال بعض الحكماء: علامة المحب أن يوفِّقه لطاعته، وأن يعصمه عن معاصيه. • وقال يحيى بن معاذ: الحب يُورث السخاء بالنفس.   • وقال يحيى بن معاذ: كن لله كما يُحب، يكن لك كما تُحب.   • ويروى أن داود قال: إلهي، كن لسليمان كما كنتَ لي، فأوحى الله عز وجل إليه: قل لسليمان يكن لي كما كنتَ لي، أكنْ له كما كنتُ لك.   • ويُروى أن الله عز وجل أوحى إلى داود: قد كذب من ادَّعى محبتي، فإذا جنَّه الليل نام عني.   • وقال أبو سعيد المقبري: مفتاح محبة الله معرفة المنة من الله.   • وقال يحيى بن معاذ: مَن أحبَّ الله أبغَض نفسه.   • وقال أيضًا: على قدر حبك الله يُحبك الخلق.   • وقال: أنت بين الله وخلقه، فإن علَّقت قلبك بهم خذَلوك، وإن علقت بمولاك خدموك. • وقال يحيى بن معاذ: ليس محبًّا مَن ليس فيه ثلاث خصال؛ يوثر القرآن على كلام الخلق، والخلوة على لقاء الخلق، والعبادة على خدمة الخلق.    • وقال بعض الحكماء: من عبد الله بالرجاء فهو مُرجئ، ومن عبد الله بالخوف فهو حروري، ومن عبد الله بالمحبة فهو زِنديق، ومن عبد الله بالرجاء والخوف والمحبة، فهو مستقيم.

sticker.webp0.43 KB

voice-changer-٢٠٢٦-٠٩-٠٦-٢١-١٤.mp310.42 MB

sticker.webp0.59 KB

sticker.webp0.08 KB

sticker.webp0.03 KB

القدر المبرم هو الثابت في علم الله الشامل للرزق وأسبابه، أما المعلق في صحف الملائكة فهو الذي يتبدل بحسب اتخاذ الأسباب، فهي فرصة مشرَّعة أمام العبد، مفتاحها بيده، فحريٌّ بمن علم ذلك أن يكثر من التوكل والدعاء والسعي واتخاذ الأسباب، مع الثقة في حكمة الله تعالى المعطي المانع. الإسلام سؤال وجواب

1- في كل مصيبة أمران؛ أحدهما: ألمٌ يوجب الصبر، والثاني؛ نعمة توجب الشكر. والشكر لا يصحُّ إلا على النِّعم، فإذا شكر العبد على النعمة المكنونة في المصيبة؛ زاده الله من جنس ما وقع الشكر عليه، وهو النعمة، وليس الألم. 2- الشكر على النعمة المضمنة في المصيبة: واجب، وهو أعظم الشُّكرَين، وهو منزلة فوق منزلتي الصبر، والرضا! الإسلام سؤال وجواب

لا عبرة بالدم ما دام في باطن الفرج، ولا يلزمك التفتيش بالقطنة ولا إعادة الصلاة بالشك، وتكفيك الفوطة الصحية عن الحشو والتعصيب إن شقّا عليك. ومن شق عليها الوضوء لكل فريضة فلها الأخذ بالقول المعتبر أن دم الاستحاضة لا ينقض الوضوء، فتبادر بقضاء الفوائت بوضوء واحد. ويكفي في النية أن تتوضئي قاصدة الصلاة، وصلواتك السابقة صحيحة ولا تعاد. الإسلام سؤال وجواب