غُـرَبَـاء
Open in Telegram
-' فليشهدُ اللهُ أني لستُ أعرفني غريبَ دارٍ، غريبَ الأهلِ والوطنِ! صدقة جارية نبتغي بها وجه الله وحده.'
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
264
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1230 days
Posts Archive
264
Repost from طمأنينهؔہ قلب🤍
" من يتعامل بشكل جيد مع نفسه،
سيتعامل بشكل جيد مع الآخرين، ولهذا فإن
السلام مع الذات في لحظات الوحدة هو حجر
الزاوية في بناء علاقة متزنة مع الآخرين .!"
264
Repost from خـالِد.
آن أوانُ التَّوبة يا فتىٰ
قد اعتدت المعاصِي حتَّى أُهْلِكَ قَلْبُكَ!
كفاك، استقم..
264
Repost from قَيْس بن المُلوحْ 🩶
🎲 روليت سريع
👥 المشاركين: 22 / 50
المشارك - 𝐌 || مـ المشارك - لِيـن𝐋𝐞𝐞𝐧. المشارك - فَـ المشارك - @tazery7002 المشارك - ٖ 𐚁̸سُـرى | المشارك - غـفـࢪ الله لهـا ولـوالـديـهـا"𐙚 🤎 المشارك - Sama المشارك - 𓏺 ࠝ𝑭𝒂𝒕𝒎 المشارك - 𝐀𝐒𝐋𝐀𝐍 × 𝐖 المشارك - أحـمـد المشارك - 🇲🇹˛ َِ𝗺َِ𝗼َِ𝗔َ𝗠َِ𝗲َِ𝗹 المشارك - غَسَق. المشارك - 𓏺 𝐀𝐁𝐎𝐃 . المشارك - فَـرَاشَــةُ أَحْـلَامِـي🦋 المشارك - فَ المشارك - ˚.🎀༘⋆ المشارك - zαүηαв ♡. المشارك - 𓏺 ࠝ𝑅𝑎𝑦ℎ𝑎𝑛𝑛𝑎 المشارك - Baty المشارك - 12M المشارك - 𓏺 ࠝأنين 𓏺 المشارك - ٭ Fatım⋆°𓏲ּ𝄢٭°
🔗 بواسطة: روليت سراب
264
Repost from لـ أُمُّ الخَطْاب 🤎.
السلام عليڪم ورحمة الله وبرڪاتـه
توجيــــــــه قنـوات خاليـه من الذنـوب فقـط.
264
| مُلخص هاد الحكي يا أختي الحبيبة 🌷:
مو كل علاقة نحبها تكون خيرًا لنا، ومو كل تعلّق لازم نستمر فيه خوفًا من الفقد. أحيانًا يكون أعظم دليل على صدقك مع الله إنك تترك شيئًا تحبه لأنه لا يرضيه.
لا تجعلي خوفك من فقدان شخص أكبر من خوفك من فقدان رضا الله، ولا تظني أن نصيبك يحتاج إلى معصية حتى يصل إليك.
إن كان خيرًا لكِ، سيأتيكِ بالحلال، وإن لم يكن، فثقي أن الله قادر أن يعوّض قلبك بما هو خير.
اتركي الحرام لله، وأصلحي علاقتك بالله، واشغلي قلبك بما ينفعك؛ فالقلب الذي يترك شيئًا لله لا يضيّعه الله.
264
| مُلخص هاد الحكي يا أختي الحبيبة 🌷:
مو كل علاقة نحبها تكون خيرًا لنا، ومو كل تعلّق لازم نستمر فيه خوفًا من الفقد. أحيانًا يكون أعظم دليل على صدقك مع الله إنك تترك شيئًا تحبه لأنه لا يرضيه.
لا تجعلي خوفك من فقدان شخص أكبر من خوفك من فقدان رضا الله، ولا تظني أن نصيبك يحتاج إلى معصية حتى يصل إليك.
إن كان خيرًا لكِ، سيأتيكِ بالحلال، وإن لم يكن، فثقي أن الله قادر أن يعوّض قلبك بما هو خير.
اتركي الحرام لله، وأصلحي علاقتك بالله، واشغلي قلبك بما ينفعك؛ فالقلب الذي يترك شيئًا لله لا يضيّعه الله.
264
| أنتِ غالية يـا عِرض أبيكِ
يمكن يجيكِ الشيطان في لحظة ضعف ويقول:
"ارجعي، هو كان يحبك."
"مين هيسمعك بعده؟"
"يمكن يكون هو نصيبك."
"يمكن تخسريه لو بعدتي."
لكن تذكري أن الرزق والنصيب بيد الله، وليس بيد علاقة محرمة.
قال تعالى:
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾.
فلا تظني أن معصية الله ستحفظ لكِ رزقًا كتبه الله لكِ، ولا تظني أن طاعة الله ستضيّع عليكِ ما قدّره لكِ.
وأهم شيء: لا تجعلي الخوف من كلام الناس سببًا للاستمرار في الخطأ.
"هيقولوا سابت."
طيب؟
أليس أفضل أن يقولوا: ابتعدت عن الحرام، بدل أن يكون الإنسان مصرًّا على شيء يعلم أنه لا يرضي الله؟
والإنسان قد يحب شخصًا بصدق، لكن ليس كل من أحببناه يكون مناسبًا لنا، وليس كل ما تتمناه قلوبنا يكون خيرًا لنا.
قال الله تعالى:
﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾.
فلو قررتِ التوبة، لا تنظري للخلف كل دقيقة.
استغفري الله، واقطعي أسباب المعصية، وابدئي من جديد.
وتذكري قول النبي ﷺ:
«إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه».
لا أعرف متى يأتي العوض، ولا كيف سيكون، لكني أعرف أن الله لا يضيع من ترك شيئًا ابتغاء مرضاته.
أنتِ غالية، فلا ترضي لنفسك علاقة في الظلام.
ومن أرادكِ بالحلال، فليأتِ بالحلال.
ومن لم يأتِ، فلا تجعلي قلبك معلقًا بوعود ورسائل لا تضمن لكِ شيئًا.
أسأل الله أن يحفظ بنات المسلمين، ويطهر قلوبهن، ويصرف عنهن الفتن، ويرزقهن أزواجًا صالحين، وأن يرزق كل من وقعت في معصية توبة صادقة وبداية أجمل مع الله.
هدانا الله وإياكم، وثبّتنا على الحق، ولا تنسونا من صالح دعائكم.
264
|ذنوب الخلوات ونظر الله إلينا هذه أحد من الأسباب أيضا
في شيء أخطر من نظرة الناس لنا: أن ننسى نظر الله إلينا.
قد يحرص الإنسان أمام الناس أن يبدو صالحًا، ثم إذا أغلق هاتفه، واختلى بنفسه، فعل أشياء يستحي أن يراه أحد فيها.
والنبي ﷺ حذّر من قوم يأتون يوم القيامة بحسنات كثيرة، ثم تكون أعمالهم هباءً بسبب انتهاكهم حرمات الله في الخلوة.
ومن أشد ما يؤلم أن الإنسان إذا انكشف ذنبه أمام الناس يقول: "يا ليتهم لم يعرفوا!"
لكن اسأل نفسك: هل كنت تستحي من الناس أكثر مما تستحي من الله الذي كان يراك كل مرة؟
أنا لا أقول هذا لأحكم على أحد أو أفضحه، ولا لأقول إن كل من وقع في معصية هلك؛ أبدًا.
باب التوبة مفتوح، والله سبحانه وتعالى يقول:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.
لكن لا تغترّي بستر الله عليكِ.
ستر الله نعمة، وليس إذنًا بالاستمرار في المعصية.
وإذا وقعتِ، لا تقولي: "أنا خلاص ضعت."
قولي: "أنا أخطأت، وربّي أرحم بي، وسأرجع إليه."
اتركي الذنب، واستغفري، واقطعي أسبابه، ولا تعودي إليه.
والتوبة ليست كلامًا فقط؛ التوبة أن تتركي الطريق الذي أوصلك للمعصية.
264
طيب لو قلبي متعلق؟ أبدأ منين؟
ممكن واحدة تقول:
"أنا مقتنعة إن العلاقة غلط، بس قلبي موجوع، ومش عارفة أبعد عنه."
وأنا أقول لكِ: وجعك مفهوم، لكن ليس كل ما يؤلمنا نتمسك به.
أنتِ كنتِ عايشة قبل ما تعرفيه، وستستمر حياتك بعده بإذن الله.
لا تقنعي نفسك أن شخصًا واحدًا هو أساس حياتك، وأن الحياة ستتوقف بدونه.
التعلّق يحتاج وقتًا حتى يهدأ، ولذلك لا تتوقعي أن تستيقظي في يوم واحد وقد اختفت كل مشاعرك.
لكن خذي القرار الصحيح، ثم اصبري عليه.
إذا كان التواصل بينكما علاقة محرمة، فلا تبحثي عن "آخر رسالة" ولا "آخر مكالمة" ولا "وداع طويل".
ابتعدي لله، واقطعي الطريق الذي يعيدك للمعصية.
ولو كان هناك أمر جاد للزواج، فليكن من خلال الطريق الشرعي وبعلم الأهل، لا بعلاقة سرية مستمرة.
وتذكري:
لو كان هذا الشخص من نصيبك، فلن تحتاجي إلى معصية الله حتى يكون لكِ.
وإن لم يكن من نصيبك، فلن تجعله كثرة الرسائل نصيبك.
قال الله تعالى:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾.
ولما يجيكِ الاشتياق، لا ترجعي للرسائل.
قومي توضئي، وصلي، وادعي ربنا، واشغلي نفسك بشيء نافع.
تعلمي مهارة، اقرئي، مارسي هواية، اهتمي بدراستك، واحضري دروسًا نافعة في العقيدة والفقه والسيرة.
لا تحاولي أن تملئي فراغ التعلق بشخص آخر؛ املئي قلبك بما يقربك من الله.
وكل مرة تختارين فيها طاعة الله على رغبة نفسك، فأنتِ أقوى مما تظنين. 🌷
264
ثانيًا:ذنوب الخلوات ونظر الله إلينا هذه أحد من الأسباب أيضا
في شيء أخطر من نظرة الناس لنا: أن ننسى نظر الله إلينا.
قد يحرص الإنسان أمام الناس أن يبدو صالحًا، ثم إذا أغلق هاتفه، واختلى بنفسه، فعل أشياء يستحي أن يراه أحد فيها.
والنبي ﷺ حذّر من قوم يأتون يوم القيامة بحسنات كثيرة، ثم تكون أعمالهم هباءً بسبب انتهاكهم حرمات الله في الخلوة.
ومن أشد ما يؤلم أن الإنسان إذا انكشف ذنبه أمام الناس يقول: "يا ليتهم لم يعرفوا!"
لكن اسأل نفسك: هل كنت تستحي من الناس أكثر مما تستحي من الله الذي كان يراك كل مرة؟
أنا لا أقول هذا لأحكم على أحد أو أفضحه، ولا لأقول إن كل من وقع في معصية هلك؛ أبدًا.
باب التوبة مفتوح، والله سبحانه وتعالى يقول:
﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾.
لكن لا تغترّي بستر الله عليكِ.
ستر الله نعمة، وليس إذنًا بالاستمرار في المعصية.
وإذا وقعتِ، لا تقولي: "أنا خلاص ضعت."
قولي: "أنا أخطأت، وربّي أرحم بي، وسأرجع إليه."
اتركي الذنب، واستغفري، واقطعي أسبابه، ولا تعودي إليه.
والتوبة ليست كلامًا فقط؛ التوبة أن تتركي الطريق الذي أوصلك للمعصية.
264
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🤍
خلّونا نتكلم بصراحة عن شيء ممكن تبدأه البنت وهي تظنه مجرد كلام أو تعارف، ثم تجد نفسها متعلقة بشخص لا تستطيع الابتعاد عنه.
العلاقات المحرمة خارج إطار الزواج الشرعي مُتعبة للقلب، ومستنزفة للمشاعر، وقد تكون سببًا في البعد عن الله.
وربنا سبحانه وتعالى ما قال فقط:
﴿وَلَا تَزْنُوا﴾
بل قال:
﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَىٰ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾
يعني المؤمن ما يكتفي بأنه يبتعد عن الفاحشة نفسها، بل يبتعد عن الطرق التي قد تقوده إليها: نظرات، ومحادثات خاصة، وتعلّق، وخلوة، وكلام يتجاوز حدود الشرع.
وأحيانًا البنت تقول: "بس نيتي كويسة، وأنا فعلًا أحبه."
لكن النية الطيبة لا تجعل الحرام حلالًا.
والمحب الحقيقي ما يكون سببًا في أن من يحبها تعصي ربها؛ بل يخاف عليها من النار، ويحرص أن يأتيها من الباب الذي أحله الله.
ولو كان هذا الشخص جادًّا فعلًا، فطريق الحلال موجود، والنية الصادقة تظهر بالأفعال، لا بكثرة الرسائل والمكالمات.
والخطبة نفسها ليست زواجًا، والخاطب أجنبي عن مخطوبته حتى يتم العقد، والتعارف بينهما يكون في حدود الشرع وبما يحقق المصلحة، وليس علاقة مفتوحة بلا ضوابط.
يا حبيبتي، لا تستهيني بخطوة صغيرة؛ أحيانًا يبدأ الأمر برسالة، ثم يصبح انتظارًا، ثم تعلقًا، ثم يصبح القلب أسيرًا لشيء كان يمكن من البداية تركه لله.
أنتِ غالية، وقلبك أغلى من أن يكون مكانًا لعلاقة لا ترضي الله.
