عَلَىٰ خُطَى الصَّالِحِينَ
Open in Telegram
- ٢٢ ذو الحِجَّة ١٤٤٧ هَـ - نَعُود بَعدَ الحَذف - «نَرجُو اللِّحَاقَ بِالصَّالِحِينَ وَإِن تَعَثَّرَتِ الخُطَى.» - خُذُوا مَا شِئْتُم فَكُلُّهَا لِلَّهِ، وَأُوصِيكُم بِالدُّعَاءِ لِي وَلِوَالِدَيَّ.🤎 - الأنستغرام ↓ https://www.instagram.com/khta_salhin?
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
343
Subscribers
-124 hours
+47 days
+8730 days
Posts Archive
-
حين يختارك الله لسجدة يلمّ بها شتاتك في جوف الليل، فقد اختصك بالنداء من بين الأنام، واصطفاك لتكون جليسه والناس نيام، وما أيقظك إلا ليغمرك بفيض عطائه ويجبر قلبك برحمته، فأطل السجود وبث همك حتى تبلل الدموع مصلاك، ويستقر اليقين في حنايا صدرك؛ فرب سجدة صدقت، قلبت موازين الكون لأجلك !🤎
-
علِّمنا يا اللَّـه ..
كيف نحتمل حكمة الأحزان إذ تصنعنا..
كيف نتبتَّل في محراب الثَّبات وأنت تختبرنا ..
-
مُتْعَبٌ،
مُتَّكِئٌ بِكُلِّ ثِقَلِي عَلَيْكَ،
أَدْعُوكَ بِكُلِّ رَجَاءٍ أَنْ لَا تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ ..
وَعِزَّتِكَ، لَا تَكِلْنِي.💔
-
حُفُّوني بدعواتِكم يا صُحبة، وسَلُوا اللهَ لي كَفَّ الهَمِّ والضِّيق، فواللهِ إنَّ في الفؤادِ ضيقًا لا يَعلمه إلّا هو سُبحانه.
فلا تَنسَوني من صالحِ دعائكم، لعلَّ دعوةً من أحدِكم تُفرِّجُ مَا بيّ '(.
-
سُورة الكهف ..
الجرعة الأسبوعية لتثبيت القلوب في مُواجهة رياح الفتن القوية .🤎
-
وأنا أقرأُ في أحدِ الكتبِ عن النَّبيِّ ﷺ، لفتني حالُ هذا الصَّحابيِّ مع آيةٍ أُنزلت، فخاف أن يكونَ المقصودَ بها، وظنَّ أنَّه هلك.
هكذا كانت قلوبُ الصَّحابةِ؛ يتلقَّون آياتِ القرآنِ كأنَّها خِطابٌ مباشرٌ لهم. فأين نحنُ من حالِهم؟
-
«ما شأنُ ثابت؟!»
افتقدَ النَّبيُّ ﷺ صاحبَه ثابتَ بنَ قيسٍ في مجلسِه، فقال لسعدِ بنِ معاذٍ:
يا أبا عمرو، ما شأنُ ثابت؟ أاشتكى مرضًا؟
فقال له سعدٌ: إنَّه جاري، ما علمتُ له مرضًا!
وذهب سعدٌ إلى بيتِ ثابتٍ يُخبره أنَّ النَّبيَّ ﷺ قد لاحظ غيابَه.
فقال له ثابتٌ: لمَّا نزلت: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾، حسبتُ أنَّها نزلت فيَّ، فأنا أعلاكم صوتًا عند النَّبي، وأنا من أهلِ النَّار.
فذكر سعدٌ ذلك للنَّبيِّ ﷺ، فقال: «بل هو من أهلِ الجنَّة!»
كم مرَّةً قرأتَ القرآنَ وشعرتَ أنَّ الآيةَ أُنزلت فيك؟
أمررتَ بآيةٍ عن التوبة، فشعرتَ أنَّ اللهَ يقول لك: يا فلان، تُب؟
أمررتَ بآيةٍ عن الصدقة، فأحسستَ أنَّ اللهَ يقول لك: يا فلان، تصدَّق؟
أمررتَ بآيةٍ عن صلةِ الرحم، فشعرتَ أنَّ اللهَ يقول لك: يا فلان، صِلْ رحمَك؟
أمررتَ بآيةٍ عن غضِّ البصر، فشعرتَ أنَّ اللهَ يقول لك: يا فلان، غُضَّ بصرَك؟
لِنَقرأِ القرآنَ كأنَّه أُنزلَ فينا، ولنتعاملْ مع أوامرِه ونواهيهِ كأنَّها رسائلُ شخصيَّةٌ من اللهِ لكلِّ واحدٍ منَّا!
Repost from N/a
والله فعلًا كلام الشيخ.!
هسّه أيّ مسلم تسأله: "تحبّ الرسول ﷺ؟" يگلك: "طبعًا أحبه، شهل سؤال!" لكن المحبّة مو بس كلمة نگولها، المحبّة طاعة واتباع واقتداء.
تشوف بعض الرجال يدّعي حبّ النبي ﷺ وهو أساسًا ما مقتدي بيه حتى بأبسط الأمور؛ حالق لحيته أو مسبل ثيابه، ومخالف لكثير من سننه.
وكذلك بعض النساء، من تسألينها تكول: "طبعًا أحب الرسول ﷺ"، لكن من تسمع أحاديثه ونصحه للنساء ما تطبّقها. من يكول ﷺ: «أيُّما امرأةٍ استعطرت فمرَّت على قومٍ ليجدوا ريحها فهي زانية» تتهاون بالأمر، ومن يحذّر من التبرّج والكاسيات العاريات ما تسمع، وأحاديث كثيرة نمرّ عليها وكأنها ما خوطبنا بها.
يا غالياتي، لا نزعم حبّ الرسول ﷺ بألسنتنا فقط، بل نثبت حبّنا له بأفعالنا.
اسألي نفسكِ: لو كان النبي ﷺ بيننا اليوم، هل سيرضى عن مظهركِ؟ عن كلامكِ؟ عن حساباتكِ؟ عن حجابكِ؟ عن صوركِ ومنشوراتكِ؟ عن اختلاطكِ؟ عن سماعكِ لما نهى عنه؟
تذكّري أن الله تعالى قال: ﴿قُل إِن كُنتُم تُحِبّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعوني يُحبِبكُمُ اللَّهُ وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ﴾
فالمحبّ الصادق هو الذي يجاهد نفسه ليقتدي بالنبي ﷺ، وإن قصّر تاب، وإن أخطأ رجع، ولا يجعل هواه مقدَّمًا على أمر رسول الله ﷺ.
اللهم ارزقنا حبَّ نبيِّك ﷺ حبًّا صادقًا يُترجم إلى اتباعٍ وطاعة، واحشرنا في زمرته، ولا تحرمنا من شفاعته.❤️🩹
-
أعظمُ الناسِ محبَّةً لرسولِ اللهِ ﷺ مَنِ اتَّبَعوا آثارَهُ وسُنَّتَهُ.
كيف تزعُمُ أنَّكَ مُحِبٌّ لرسولِ اللهِ، وأنتَ مُجرَّدُ تَلْهَجَ باسْمِهِ فقط، وتَدَّعي حُبَّهُ فقط، وتُخالِفُ أمرَهُ ونَهجَهُ؟!
فِعْلُكَ يُكَذِّبُكَ قبلَ تكذيبِ الناسِ لكَ.!
-
أصعبُ كلمةِ وداعٍ قيلت في التاريخ:
«لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا.»
اللهمَّ كما آمَنَّا به ولم نَرَهُ، فلا تَحْرِمْنا مِن رُؤْيَتِهِ، ولا مِن شفاعتِهِ يومَ القيامة.
اللهمَّ احْشُرْنا في زُمْرَتِهِ، واجعلْنا مِن أهلِ شفاعتِهِ، وأَحْيِنا على سُنَّتِهِ، وتَوَفَّنا على مِلَّتِهِ، وأَوْرِدْنا حَوْضَهُ، يا حَيُّ يا قَيُّوم.🤍
-
صَلُّوا عَلَى جَمِيلِ الوَجْهِ وَبَدْرِ التَّمَامِ،
شَفِيعِ الخَلْقِ يَوْمَ الزِّحَامِ ﷺ.🤍
-
لا تَغفلوا قَبْلَ النَّوم عن زادِ اللَّيل يا كِرام 🌱:
- قِيامُ اللَّيل ولو بركعاتٍ يسيرة.
- الوتر، خِتامٌ طيّبٌ ليومِكم.
- أذكارُ النَّوم؛ حِصنٌ يَرعى أرواحَكم حتى تُصبحوا.
- قِراءة آخر آيتين مِن سورة البَقرة.
