en
Feedback
خفايا المتون، وخبايا الحواشي

خفايا المتون، وخبايا الحواشي

Open in Telegram

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 253
Subscribers
+324 hours
+157 days
+4730 days
Posts Archive
الاطّرادُ في وجهِ التّسمية غيرُ لازمٍ. [العلامة الواسطي البلكرامي]

ومن معاني الإعرابِ: التّحبُّب؛ لأنّ المتكلّم بالإعراب يتحبّب إلى السّامع والتكلّم بالعربيّة؛ لأنّ المتكلّم بالإعراب موافقٌ لل
ومن معاني الإعرابِ: التّحبُّب؛ لأنّ المتكلّم بالإعراب يتحبّب إلى السّامع والتكلّم بالعربيّة؛ لأنّ المتكلّم بالإعراب موافقٌ للّغةِ العربية. [حاشية الشّيخ ياسين على الفاكهي على القطر]

الحدُّ الجامعُ المانعُ: وكان بعضُ مشايخنا يشِّبه التّعريف المانع الجامع بحارسٍ يقِفُ عند مصنعٍ أو شركةٍ، يأذنُ لمن يصلح للدُّخول، ويمنع من لا يصلح؛ وكأنَّ هذا التّشبيهَ تفسيرٌ وإيضاحٌ لعبارة العلّامة محبّ الله البهاري حيث عرّفَ «التّعريفَ» بقوله: هو الذي يمنَعُ الوالجَ من الخُرُوج، والخارِجَ من الوُلُوجِ».

وجهُ تسميةِ «العِبارة» بـ «العبارة»: والعبارة في اللغة: تفسير الرّؤيا، يقال: عبّرتُها عبارةً أي: فسّرتُها، وكذا عبّرتها، وعبّ
وجهُ تسميةِ «العِبارة» بـ «العبارة»: والعبارة في اللغة: تفسير الرّؤيا، يقال: عبّرتُها عبارةً أي: فسّرتُها، وكذا عبّرتها، وعبَّرتُ عن فلانٍ إذا تكلَّمتَ عنه، ويسمّى الألفاظُ الدالّة على المعاني «عباراتٍ»؛ لأنها تفسيرٌ عما في الضّمير الذي هو مستورٌ، كما أنّ المعبّر مفسّر ما هو مستورٌ، وهو عاقبة الرؤياء؛ لأنها تكلّم عمّا في الضّمير. [دارية النّحو شرح هداية النحو للعلامة الواسطيّ البلكرامي]

فتح_الكريم_اللطيف_شرح_أرجوزة_التصريف.pdf47.81 MB

نظمُ «مراح الأرواح» وشرحه: شرحٌ مختصرٌ نافعٌ على «أرجُوزَةِ التَّصريف للعّلامة البورني المناسي» وهو نظمٌ لمتنِ «مراح الأرواح»
نظمُ «مراح الأرواح» وشرحه: شرحٌ مختصرٌ نافعٌ على «أرجُوزَةِ التَّصريف للعّلامة البورني المناسي» وهو نظمٌ لمتنِ «مراح الأرواح» في فنِّ التّصريفِ، للعلّامة أحمد بن عليّ بن مسعود الحنفيّ؛ فمن لم يُسعِفْه وقتُه فليرجع إلى هذا الشّرح اللّطيف -الذي هو كاسمِه لطيفٌ- فسيجد فيه بُغيتَه، على أنّ صِياغةَ الشّارِح علميّةٌ، مع تحليلٍ جميلٍ لعباراتِ المتنِ.

«ومفاسِدُ قلّةِ التأمّل مما يضِيقُ عنها نطاقُ البيان، فتأمّل جدّا» [حاشية عبيد الله القندهاري على الشافية لابن الحاحب]
«ومفاسِدُ قلّةِ التأمّل مما يضِيقُ عنها نطاقُ البيان، فتأمّل جدّا» [حاشية عبيد الله القندهاري على الشافية لابن الحاحب]

ومن باب التّوافق في الأسماء أنّ العلّامة اللّغوي أبا هلال العسكري -مؤلّف كتاب الصنّاعتين- الحسن بن عبد بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران = اسمُه يوافِقُ اسمَ شيخه، واسمُ أبيه اسمَ أبيه، وكلاهما عسكريّان. والعسكريُّ نسبةٌ إلى عسكرِ مكرَّم [بتشديد الرّاء المفتوحة] وهي مدينةٌ من كُوَر الأهواز، ومكرّم هو الذي تُنسَبُ إليه مكرّم الباهلي، وهو أول من اختطها، فنُسبت إليه. ومن شعر أبي هلال العسكري: جُلوسيِ في سوق أبيع وأشتري دليلٌ على أن الأنام قُرود ولا خيرَ في قومٍ يذِلُّ كِرامُهم ويَعظُمُ فيهم نَذْلُهم ويسُودُ ويهجُوهُمُ عنّي رَنَاثَةُ كُسْوَتي هجاءً قبيحاً ما عليه مزيدُ وقال العلامة عبد القادري البغدادي عن كتاب «الصّناعتين»: هو كتابٌ جليلٌ بيَّن فيه محاسنَ الإنشاءِ والشّعر وعيوبَهما. [حاشية عبد القادري البغدادي على شرح ابن هشام]

دورة لأحد الفضلاء، وفقه الله ونفع به.
دورة لأحد الفضلاء، وفقه الله ونفع به.

فائدة في إثبات الياء وحذفها في صيغة فعيل إذا وقعت للنّسبة: ياءُ «فعيل» تثبُتُ في النّسبةِ، إذا صَحَّتْ لامُه، نحوُ: شريف، وظر
فائدة في إثبات الياء وحذفها في صيغة فعيل إذا وقعت للنّسبة: ياءُ «فعيل» تثبُتُ في النّسبةِ، إذا صَحَّتْ لامُه، نحوُ: شريف، وظريف، وعَرِين، وتسقُطُ في «فعيلة» نحو: مدينة، فعلى الأوّل تقول: عَرِينيّ، وعلى الثّاني: مَدَنِيّ. [رغبةُ الآمل من كتاب الكامل للعلّامة المرصفي]

باسمِ الله، وبعدُ: فقد تجِدُ في حَواشِي العُلماءِ استِطْراداتٍ ونُكتًا لطِيفةً تُنشِّطُ القارِئَ، وتطرُدُ الملَلَ عنه، حتى يَستَعِيدَ بها تركِيزَه؛ فمِنها -على سبيل بابِ المثالِ- ما نراهُ في «حاشية الصّبّان على شرحِ الأُشمُوني» في بحثِ المُثنَّى وإعرابِه، وشُرُوطِه؛ فقد ذكَر بيتَينِ لطِيفَينِ بعدَ أن توجَّسَ الملَلَ لدى القارِئِ، وفيهما من المُبالغَةِ ما لا يَخفَى حتى قالَ الدَّمامِيني: إنّ الشّاعِرَ ادَّعى أنّ القمَرَ الحقيقيَّ هو وجهُها، وأنّ قمرَ السَّماءِ قمرٌ مجَازِيٌّ؛ لمُشَابهتِه وجهَها. رأتْ قمَرَ السّماءِ فأذْكَرَتْني ليالِيَ وَصلِها بالرّقْمتَينِ كِلانا ناظِرٌ قمرًا ولكنْ رأيتُ بِعَينِها ورأتْ بعَيْنِي! وهذانِ البيتانِ حارَتْ فيهما الأفهامُ، وكثُر فيهما القِيلُ والقَالُ، حتى وضَعَ بعضُ العلماءِ رسائلَ خاصّةً بِشَرحِهما.. كرِسالةِ الشّيخ عبدِ القادرِ الجزائِريّ، و"ثالثِ القمرَينِ في شرحِ بيتَيْ الرّقمَتَينِ" للشّيخ عبد الرّحيم المعرُوفِ بالسِّيُوطيّ المالكيّ الجِرجاوي، والعلّامة الفقيه حامد أفندي العِمادِي في شرحِه: "اتّحادُ القَمرَينِ في بيتَي الرّقمتَينِ" والعلامة المعروف بابنِ الصّائغ "رسالة على بيتَي الرّقمتين"، وقد ألّف الشّيخُ الفاضِلُ أحمدُ بنُ محمدِ بن علي البِجائّيّ في معنى هذين البيتينِ كتابًا لطيفًا سمّاه: "حدَقُ المُقلتينِ في شرحِ بيتي الرّقمتينِ" وذكَرَ فيه وجُوهًا كثيرةً شارحةً لهما.

واستِنطاقُ الطُّلّاب، ومعرِفةُ مواهِبهِم من خِلالِ طرحِ الأسئلةِ عليهم، والمُذاكرة معهم = عادةٌ معرُوفةً عندَ الأوائِل، ولذلك
واستِنطاقُ الطُّلّاب، ومعرِفةُ مواهِبهِم من خِلالِ طرحِ الأسئلةِ عليهم، والمُذاكرة معهم = عادةٌ معرُوفةً عندَ الأوائِل، ولذلك قالوا: ما تكرَّر على اللِّسانِ وَعَاه الجَنانُ، و"مُذاكَرةُ العلم ساعةً أفضَلُ من مُطالَعة العلمِ ساعاتٍ" و"أنّها تلقِيحٌ للألباب"... إلخ. وقد تجدُ لذلك نظائِرَ في حواشِي العُلماء وتحقيقاتِ الأئمّة، وذلك يكُونُ؛ إمّا أنَّه من بابِ: تكلّمْ حتى أراكَ، أو مِن باب قدحِ زنادِ أفكارِهم وتنبيهِهِم على أيّ شيءٍ فائتٍ أو ممّا يُتوقَّع فواتُه.. [حاشية الشّيخ ياسين على شرحِ القطرِ للفاكهي]

بَيانُ عشَرَةِ أمُورٍ تقتَضِي دِلالةَ (كان) على الحَدَث، كما نبّه عليها الإمامُ ابن مالك في «شرحِ التّسهيل» وأبو حيّان في «ار
+2
بَيانُ عشَرَةِ أمُورٍ تقتَضِي دِلالةَ (كان) على الحَدَث، كما نبّه عليها الإمامُ ابن مالك في «شرحِ التّسهيل» وأبو حيّان في «ارتِشافِه» وابنُ عُصفُور في «شرحِ الجُمَل» ويَنبَنِي عليه خلافٌ آخرُ مشهُورٌ، وهو: أنّه هل يصِحُّ تعلُّقُ الجارِّ والمجرُورِ بها أو لا، فمن قال بدِلالتِها على الحَدَث جَوَّز ذلك، ومن لا فلا... [حاشية الشّيخ ياسين على مجيبِ النّدا للفاكِهي]