نافِذة الى العالم
Open in Telegram
هذهِ نافِذتي الشخصية أطلُّ منها على العالم
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 187
Subscribers
No data24 hours
+307 days
+12730 days
Posts Archive
1 187
Repost from N/a
أريد أعبر عن بعض الآراء ( الغير مهمة طبعاً ) بس نحتاج بعد نفرات حبابيين يكونون هنا ويانا بمساحة ( ال ١١ واحد الموجودين أحبكم ) بس ضروري تكبر هالمساحة حتى نسولف اكثر 😁
لذلك نريد نجمع تبرعات لمشاركة هالقناة مع اصدقائكم اللطيفيين ( ما نريد غربة يابه 😅)
1 187
Repost from الأَرشيف العِراقي
ملاك جرار من فلسطين في كلية الآدب - قسم الإنجليزي جامعة بغداد - المرحلة الثانية عام 1985.
سناء الأعرجي
1 187
بس اتخيلوا ان هو كتب الثلاثية كاملة من داخل المعتقلات الاسرائلية وچان يكتب بأبسط الادوات واصعب الظروف
ويهرّب المسودات بمساعدة اخته.
حوّل سجنه لمساحة ثقاقية وگدر يكتب دوواين شعرية وروايات موضوعها الهوية الفلسطينية وفضح السردية الصهيونية.
اسس صندوق داخل السجن حتى يدعم الابداعات الادبية للاسرى الفلسطينيين.
1 187
باسم خندقجي شاعر و روائي وصحفي فلسطيني
يعتبر من اهم رواد ادب السجون، اخذ الجائزة العالمية للرواية العربية(البوكر) عام ٢٠٢٤ عن الجزء الاول من الثلاثية
1 187
"كلما اتسعتْ الرؤية ضاقت العبارة"
كتب النفّري هذه الجملة واصفاً عجز اللغة وقصور الكلمات عن الإحاطة بالتجارب الروحية العميقة والمعاني.
عزيزتي آذر...
ايتها الرَّفيقة والمُعلمة منذ اللحظة الاولى التي فتحت بها هذا الكتاب الصادق جداً وانا ممتنة لكوني امرأة، ممتنة لان النساء بهذا الصدق والعطاء
أتعلمين أيّ شعورٍ رافقني اثناء القراءة؟ أيّ فخر و زهو لأننا لا زلنا نملك نساء آخّاذات مثلكِ؟
"ان تقرأ لوليتا في طهران" يكاد يكون ان تقرأ لوليتا في طهران والعراق ومصر واليمن وافغانستان والصومال...الخ
لانه تجربة أوسع مما يحدّه المكان، فهو قراءة لمعاناة النساء بشكلٍ عام ولنساء طهران بشكلٍ خاص
تنطلق آذر نفيسي بكتابة مذكراتها بعد رحيلها عن طهران، و آذر هي كاتبة واكاديمية مختصة في تدريس الادب الانگليزي داخل العاصمة طهران، تقرر آذر بعد استقالتها من منصبها الاكاديمي إنشاء صف خاص لبعض طالباتها المهتمات بالادب اهتمام حقيقي من اجل قراءة كل ما هو ممنوع بعيداً عن عين الرقيب.
مجموعة من النسوة يجتمعنَّ معاً في غرفة دافئة بحبهن وشغفهن للأدب، يقرأنَّ كلاسيكيات الادب مثل "لوليتا" "غاتسبي العظيم" "كبرياء وتحامل" ويبدأن بربط هذه الاعمال بواقعهن الاجتماعي والسياسي.
يكتب نابوكوف عن الفرق بين القارئ العادي والقارئ الجيد بقوله بأن القارئ الجيد هو ذلك الذي "يشعر بالخدر في العظام وهو يقرأ عملاً أدبيا"
الآن انا اشعر بالرضا عن نفسي لأنني احد اولئك القرّاء الجيدون الذي كتب عنهم نابوكوف، لم تكن كلمات آذر نفيسي شيء جامد بل كائنات حيّة لها كيانها المستقل، استطعتُ ان اخلق اواصر حقيقية معها، ان احتويها واشعر بها وكأنني احد طالباتها
أليستْ فكرة شاعرية وجميلة أن كل النساء اللاتي قرأنَّ لها هنَّ في الحقيقة طالباتها؟
آذين ومهشيد ونسرين وياسي ومانا وميترا وساناز، طالباتها في صفها الخاص ليوم الخميس
اما قُرّائها فنحن طلابها في الايام كلها وليس الخميس فقط.
انشأتْ صفّاً ليوم الخميس فصار لها صفوفٌ متعددة و قرّاء-مثلي- لا يكفون عن الحديث عنها، استطاعتْ ان تخلق حرية مطلقة لها في وقت كان يتم فيه استلاب حريتها منها.
جماليّة "ان تقرأ لوليتا في طهران" تكمن في كونها بعيدة جداً عن اليوتوبائية المثالية فهي تظهر الشر قبل الخير، الضعف قبل القوة والقبح قبل الجمال
ابدعتْ آذر نفيسي في تصوير النسيج الداخلي لايران ونقل معاناة الشعب الذي يقبع تحت سلطة الانظمة الشمولية وكيف تصبح الحياة اليومية ساحة معركة من اجل البديهيات لان عين الرقيب حاضرة دائماً.
ثيمة مذكرات آذر ذكية جداً فهي تربط بين المتخيل والواقعي، وكيف يكون الادب انعكاساً لما نعيشه ومُخلّصاً لنا من وطأة هذا الهم العام فهي تصور الادب كحاجة ضرورية وملحة وليست رفاهية ابداً.
لا شيءَ في الرواية يمس شغاف القلب مثل حقيقة عجز الفتيات على عيش الحياة التي يريدنها
فكيف حاولت آذر نفيسي بناء واقع بديل لهن، ومقاومة الجمود الفكري المفروض عليهن من خلال الغوص في عالم الادب، هذا ما تتحدث عنه آذر نفيسي.
لن يغادرني هذا الكتاب ابداً، سوف أكرر قراءته في وقتٍ آخر، في عمرٍ آخر و ربما في مكانٍ غير هذا
ان كان ثمة ما تعلمته من هذا الكتاب هو ان الافعال الصغيرة والأكثر بساطة احياناً تقف كشوكة في عين كل من يريد ان يقمعنا.
الرسالة الضمنية التي استخلصتها من الكتاب:
"عِشْنَ أيتها النساءُ ما استطعتنَّ، عِشْنَ بالأدب والفكر الذي يُشبهكنَّ، وبذلك الجمال الخالص..الجمال وحدَه."
