نافِذة الى العالم
رفتن به کانال در Telegram
هذهِ نافِذتي الشخصية أطلُّ منها على العالم
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 097
مشترکین
+824 ساعت
+297 روز
+2930 روز
آرشیو پست ها
1 097
بنات اكتبولي على دايركت القناة اذا اكو امور بلشتوا بيها كمايكرو هابتس وصارت شي اساسي بيومكم و روتينكم
1 097
مثلاً واحد هدفه يتعلم اشتانگا يوگا بس من يجي يشوف كلشي صعب علي
حتى يتعلم هاي الاشتانگا لازم يبلش يومية ٥ د اطالة وبعدين بالحركات البسيطة جداً ويبقى يكررها.
الدماغ يحفزه الانجاز حتى لو جان انجاز بسيط فهيج راح يصيرلك واهس تكمل
1 097
ليش هاي العادات الصغيرة تنجح؟
لانها بكل بساطة راح تكسر حاجز المقاومة اللي يخلقه الدماغ
دماغ الانسان مصمم بطريقة حتى يحمينا مو حتى يسويلنا الأفضل، فدائماً يشوف ان منطقة الراحة والركود هي الأسلم إلنا
يعني دماغ الانسان يقاوم التغيرات الجبيرة بس ميمانع الاجراءات البسيطة اللي متاخذ اقل من دقيقة
1 097
مفهوم ال Micro-habits (العادات الصغيرة) ساعدني هواي حتى انجز واحقق اشياء چنت اشوفها چبيرة
الفكرة هي انه تسوي اشياء جداً بسيطة بشكل يومي ومتتطلب جهد عالي منك بس هاي الامور راح تسوي تغييرات چبيرة ومستدامة على المدى البعيد
1 097
الاستجابة للفن لا يمكن ان تكون مجرد الاستمتاع.
المسافر ١٩٧٤
اخراج:عباس كيارستمي
1 097
للشاعرة فروغ فرخزاد افلام سينمائية ومن أبرز اعمالها السينمائية فلم "البيت اسود ١٩٦٢" عن مستعمرة المجذومين في تبريز الذي أستمر تصويره لمدة ١٢ يوماً داخل المستعمرة، هنالك تعرفت فروغ عن حياة المجذومين وانشطتهم داخل هذه المستعمرة.
تبنت فروغ الطفل"حسين منصوري" الذي كانت عائلته مصابة بالجذام لكنه لم يكن مصاب وهذا التبني جاء في وقت كانت فروغ تعاني فيه من الم وحرمان عاطفي حيث حرمتها المحاكم الايرانية والمجتمع من حضانة ابنها البيولوجي(كاميار) بعد طلاقها.
1 097
أُحبُّ من النساء اولئك اللاتي يحاولنَّ شق طريقهن بشق الأنفس مثل فروغ تماماً.
تمضي،تبحث،تتخبط،تحاول،تحاول وتحاول
لان المحاولة قد تصيّر المستحيل الى ممكن،هكذا هي فروغ، عدّاءة ماهرة في ماراثون حياتها،عرفت كيف تُذلّل الصعاب وكيف تسير نحو سلامها الداخلي من خلال الشعر.
كم وجدتها تشبه رضوى عاشور في إصرارها وفي أملها، في وضوحها وفي بساطتها،فهي تؤمن بحتميّة تحطيم السدود مثل رضوى التي تؤمن بالقشّة التي تنتشل الغريق.
لذلك فهي من حزب النمل مثل رضوى ومثلنا جميعاً نحن النساء.
دُهشت بالعالم الداخلي لفروغ، بأفكارها وآرائها، فهي مثلاً ترى الشعر مسؤولية كبيرة من واجبه ان يلمس الواقع وان يلسع الإنسان كما كأس الخمر، على الشاعر ان ينزل للشارع، ان يختلط بالبسطاء من ناسه، يشعر بأحزانهم وقهرهم وسخطهم
فالشاعر الحقيقي لا يكتب من برج عاجي بل يكتب من صميم القهر والذل للفقراء والبسطاء لان العمل الفني هو تعبير عن وجود الانسان فالشعر ليس مجرد كلمات لطيفة ورقيقة بل هو روحٌ حيّة قوية ينبع من الحياة وللحياة.
رسائل فروغ الى والدها هو الجزء الذي هزّني بشكلٍ لا يُصدق، لا لان رسائلها هذه كُتبت بلغة سحرية لا تشبه غيرها، بل لأنها حقيقية، حقيقية جداً
تكتب له عن ألمها العظيم لان عائلتها لم تعرفها أبد، وعن تربيته الصارمة لهم التي كانت كافية حتى تحطم المعنويات والشخصيات، عن غربتها داخل منزلها وهي بين عائلتها
كم تشبهنا وكم نشبهها في هذهِ النقطة تحديداً !
