en
Feedback
فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

Open in Telegram

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
320
Subscribers
-4024 hours
-1687 days
-26530 days
Posts Archive
فِي مَدْخَلِ الْحَمْرَاءِ كَانَ لِقَاؤُنَا مَا أَطْيَبَ اللُّقْيَا بِلَا مِيعَادِ عَيْنَانِ سَوْدَاوَانِ فِي حَجَرَيْهِمَا تَ
فِي مَدْخَلِ الْحَمْرَاءِ كَانَ لِقَاؤُنَا مَا أَطْيَبَ اللُّقْيَا بِلَا مِيعَادِ عَيْنَانِ سَوْدَاوَانِ فِي حَجَرَيْهِمَا تَتَوَلَّدُ الْأَبْعَادُ مِنْ أَبْعَادِ هَلْ أَنْتِ إِسْبَانِيَّةٌ؟ سَاءَلْتُهَا قَالَتْ: وَفِي غَرْنَاطَةَ مِيلَادِي

Repost from N/a
ولا خَيرَ في خِلٍّ يخونُ خَليلهُ. _

البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ

وَمفردةٍ تبكِي إذا جَنَّ ليلُها خُفَاتاً وفي أحشائِها النّارُ واللّذْعُ تذوبُ جوىً إِمّا لصدٍّ وهجرةٍ وإِمِّا لِبَينٍ ما لِتَشتِيتِهِ جَمْعُ فلم أرَ جمراً ذائباً غيرَ دَمعِها ولا جِسمَ باكٍ قَبْلَهَا كلُّه دمْعُ •أسامة بن منقذ

أَقْسَى مِنَ الْفَقْدِ حَيٌّ لَا تُرَجِّيهِ ‏شَطَّتْ بِهِ عَنْكَ أَسْفَارٌ مِنَ التِّيهِ ‏إِنْ رُحْتَ تَنْسَاهُ جَاءَ الدَّهْرُ يَذْكُرُهُ ‏مِنْ أَيْنَ تَنْسَاهُ وَالْأَيَّامُ تَحْكِيهِ ‏حَيْرَانَ وَالْحَالُ لَا يَأْسٌ وَلا أَمَلٌ ‏تَبْكِيهِ تَبْكِيهِ أَمْ تَشْكِيهِ تَشْكِيهِ ‏لَا الْعَيْنُ تَنْظُرُ فِي حُسْنٍ وَيُعْجِبُهَا ‏تَسْلُو وَلَا الْقَلْبُ يَكْفِيهِ الَّذِي فِيهِ.

وَمُفرَدةٍ تبكِي إذا جَنَّ لَيلُها خُفَاتًا وفي أحشَائِها النَّارُ واللَّذْعُ تَذُوبُ جَوًى إِمَّا لِصَدٍّ وهجرةٍ وإِمِّا لِبَينٍ ما لِتَشتِيتِهِ جَمْعُ فلم أرَ جَمرًا ذائبًا غيرَ دَمعِها ولا جِسمَ باكٍ قَبْلَهَا كُلُّه دَمْعُ! • أسامة بن منقذ

اقرءوا وادرُسوا وخُصُّوا لُغتَكم بشطرٍ من عنايتِكم، وتربُّوا لها بتربيتِها في مدارسِكم ومعاهدِكم، واصبروا على مُعاناتِها صبرَ المُحِبِّ على حبيبتِه، فإن ضعفتُم فصبرَ البارِّ على مَن يلزمُه حقّه؛ فإن ضعفتُم عن هذا فصبرَ المُتكلِّفِ المُتجمِّلِ على الأقلّ! [رأي جديد في كتب الأدب القديمة || وحي القلم]

ولربما أقسو عليك و في دمي غُصَص من الآلامِ و الأشواقِ و أقول لا أرجو وصالك ثانيًا و أنا أُجَرجرُ في هواك وثاقي

وَحَبيبٌ مُرُّ التَجَنّي وَلَكِن كُلّ ما يَفعَلُ المَليحُ مَليحُ - الحاجِري

«قد يمنع الله أمرًا كنت تطلبهُ وفيهِ من لجة الأيام تنكيدُ ‏حاشاهُ ربكَ أن يمنعكَ مكرُمةً وعندهُ الفضلُ والإحسانُ والجودُ».

كَمْ رِقَّةٍ فِي سُطُورٍ كُنتُ أَكْتُبُهَا ثُمَّ انْتَفَضْتُ بِدَمْعِ العَيْنِ أَمْحُوهَا خَطَطْتُ عَشْرَ رَسَائِلَ كُلُّهَا شَغَفٌ وَعُدْتُ مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاقِ أُفْنِيهَا مَا كَانَ مَبْدَؤُهَا إِلَّا : اشْتَقْتُ لَكَ وَمَا انْتَهَتْ فِكْرَةٌ إِلَّا وَأَنْتَ فِيهَا

«كلٌ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي!»
«كلٌ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي!»

مسَاءُ الخَير.. «لا تُقرِّب أحدهم منك، ثم بعد أن تتوطد العلاقة بينكما ويشتدّ الإخاء؛ تنسحب عنه أو تتركه، وتجعله في حياتك حدثًا هامشيًا كأن لم يكن! هذا عبث لا يليق بأهل المروءة، ومشاعر الآخرين ليست ساحةً أبدًا للعب!»

أمَا حَانَ حِينٌ أَن تَحِن؟

ألَا يَأخُذُكَ الحَنينُ ولو لِلحظةٍ إلى لَيلٍ سَهِرنا فيهِ يومًا فَيَشدو بِكَ طَيفُ ذِكرى إلى ما فاتَ بعدَ انقطاعٍ ؟

رضِيتُ بقَتلي في هواهُ، وليتَهُ -وقد رضِيَت نفسي بهِ قاتلًا- يرضى!
رضِيتُ بقَتلي في هواهُ، وليتَهُ -وقد رضِيَت نفسي بهِ قاتلًا- يرضى!

إذا ما كان اللقاء مستحيلا، تصبح الأشواقُ نوعًا من العذاب، قال المتنبي: وَما صَبابَةُ مُشتاقٍ على أَمَلٍ مِنَ اللقاءِ كَمُشتاقٍ بِلا أَمَلِ"

وَبِطِيْبِ ذِكْرِكَ كُلُّ شَيْءٍ طَيِّبٌ الوَقْتُ والإِحْسَاسُ وَالصَّلَوَاتُ صَلَّىٰ عَلَيْكَ اللهُ يَا نُوْراً سَرَىٰ في المَشْرِقَيْنِ فَفَرَّتِ الظُّلُمَاتُ

قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ بينَ المحِبينَ ماذا ينفعُ الجَسد مُدَّي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يدُ لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد كُنَّا كشِقَّينِ وافي واحداً قدَرٌ وأمرُ ثانيهما مِن أمرِهِ صَدَد وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ صَدى الذي يَبتغي وِرْداً فلا يجِد ولَفَّني شَبَحٌ ما كانَ أشبَههُ بجَعْدِ شَعركِ حولَ الوجهِ يَنعْقد ألقيتُ رأسيَ في طيَّاتِه فَزِعاً نظير صُنْعِيَ إذ آسى وأُفتأد أيّامَ إنْ صناقَ صَدري أستريحُ إلى صَدرٍ هو الدهرُ ما وفى وما يَعِد كُنَّا كنبَتةِ رَيحانٍ تخطَّمَها صِرٌّ . فأوراقُها مَنزوعَةٌ بَددَ -لشاعر العرب الاكبر محمد مهدي الجواهري

«وَلَو كُنتُ أَدري كَم حَياتي قَسَمتُها وَصَيَّرتُ ثُلثَيها اِنتِظارَكَ فَاِعلَمِ وَلَكِنَّ ما يَمضي مِنَ العُمرِ فائِتٌ فَجُد لي بِحَظِّ البادِرِ المُتَغَنِّمِ رَضيتُ بِما تَرضىٰ بِهِ لي مَحَبَّةً وَقُدتُ إِلَيكَ النَّفسَ قَودَ المُسَلِّمِ وَمِثلُكَ مَن كانَ الوَسيطَ فُؤادُهُ فَكَلَّمَهُ عَنّي وَلَم أَتَكَلَّمِ». المُتنبِّي.