uz
Feedback
فصحى| ليلُ القصائد

فصحى| ليلُ القصائد

Kanalga Telegram’da o‘tish

فَدَرْبُ العِشْقِ لَا يَهْدِي لِتَوْبَةٍ وَمَنْ يَهْوَى يَمُوتُ وَلَا يَتُوبُ

Ko'proq ko'rsatish
Mamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
314
Obunachilar
-624 soatlar
-1457 kun
-38330 kun
Postlar arxiv
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ؟ فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ؟ وما لكَ قد حننتَ لوصلِ ليلى وكنتَ حلفتَ أنك لا تؤوبُ؟

أحب حالة الاستثناء في شعر العباس بن الأحنف: «إذا أنا لم أمنحكمُ الوِدَّ والهوى فمن ذا الذي يا فوزُ أَهوى وأَمنَحُ».❣✨

"أوَ نلتقي بعد الوفاءِ كأننا غرباءُ لم نحفظ عهودًا بيننا؟ يا من وهبتُكِ كل شيء إنني ما زلتُ بالعهد المقدسِ مؤمنا فإذا انتهت أيامُنا فتذكري: أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"

"إذا ما غِبْتِ كَادَ إلَيْكِ قَلْبي فدتكِ النفسُ من شوقٍ يطيرُ يَطُولُ اليَوْمُ فِيهِ لا أَرَاكُمْ وَيَوْمي عِنْدَ رُؤيَتِكُمْ قَصيرُ"

Repost from N/a
ما زلتُ لا أفهم كيفَ استطاع أمرئ القيس أنّ يقول: "أغركَ مني أن حُبك قاتليّ وأنك مَهما تأمر القلب يَفعلُ"
أنا دوافع الضعف لا تُناسبني.

فِي مَدْخَلِ الْحَمْرَاءِ كَانَ لِقَاؤُنَا مَا أَطْيَبَ اللُّقْيَا بِلَا مِيعَادِ عَيْنَانِ سَوْدَاوَانِ فِي حَجَرَيْهِمَا تَ
فِي مَدْخَلِ الْحَمْرَاءِ كَانَ لِقَاؤُنَا مَا أَطْيَبَ اللُّقْيَا بِلَا مِيعَادِ عَيْنَانِ سَوْدَاوَانِ فِي حَجَرَيْهِمَا تَتَوَلَّدُ الْأَبْعَادُ مِنْ أَبْعَادِ هَلْ أَنْتِ إِسْبَانِيَّةٌ؟ سَاءَلْتُهَا قَالَتْ: وَفِي غَرْنَاطَةَ مِيلَادِي

Repost from N/a
ولا خَيرَ في خِلٍّ يخونُ خَليلهُ. _

البدرُ يكمل كل شهرٍ مرةً وهلالُ وجهك كل يوم كاملُ

وَمفردةٍ تبكِي إذا جَنَّ ليلُها خُفَاتاً وفي أحشائِها النّارُ واللّذْعُ تذوبُ جوىً إِمّا لصدٍّ وهجرةٍ وإِمِّا لِبَينٍ ما لِتَشتِيتِهِ جَمْعُ فلم أرَ جمراً ذائباً غيرَ دَمعِها ولا جِسمَ باكٍ قَبْلَهَا كلُّه دمْعُ •أسامة بن منقذ

أَقْسَى مِنَ الْفَقْدِ حَيٌّ لَا تُرَجِّيهِ ‏شَطَّتْ بِهِ عَنْكَ أَسْفَارٌ مِنَ التِّيهِ ‏إِنْ رُحْتَ تَنْسَاهُ جَاءَ الدَّهْرُ يَذْكُرُهُ ‏مِنْ أَيْنَ تَنْسَاهُ وَالْأَيَّامُ تَحْكِيهِ ‏حَيْرَانَ وَالْحَالُ لَا يَأْسٌ وَلا أَمَلٌ ‏تَبْكِيهِ تَبْكِيهِ أَمْ تَشْكِيهِ تَشْكِيهِ ‏لَا الْعَيْنُ تَنْظُرُ فِي حُسْنٍ وَيُعْجِبُهَا ‏تَسْلُو وَلَا الْقَلْبُ يَكْفِيهِ الَّذِي فِيهِ.

وَمُفرَدةٍ تبكِي إذا جَنَّ لَيلُها خُفَاتًا وفي أحشَائِها النَّارُ واللَّذْعُ تَذُوبُ جَوًى إِمَّا لِصَدٍّ وهجرةٍ وإِمِّا لِبَينٍ ما لِتَشتِيتِهِ جَمْعُ فلم أرَ جَمرًا ذائبًا غيرَ دَمعِها ولا جِسمَ باكٍ قَبْلَهَا كُلُّه دَمْعُ! • أسامة بن منقذ

اقرءوا وادرُسوا وخُصُّوا لُغتَكم بشطرٍ من عنايتِكم، وتربُّوا لها بتربيتِها في مدارسِكم ومعاهدِكم، واصبروا على مُعاناتِها صبرَ المُحِبِّ على حبيبتِه، فإن ضعفتُم فصبرَ البارِّ على مَن يلزمُه حقّه؛ فإن ضعفتُم عن هذا فصبرَ المُتكلِّفِ المُتجمِّلِ على الأقلّ! [رأي جديد في كتب الأدب القديمة || وحي القلم]

ولربما أقسو عليك و في دمي غُصَص من الآلامِ و الأشواقِ و أقول لا أرجو وصالك ثانيًا و أنا أُجَرجرُ في هواك وثاقي

وَحَبيبٌ مُرُّ التَجَنّي وَلَكِن كُلّ ما يَفعَلُ المَليحُ مَليحُ - الحاجِري

«قد يمنع الله أمرًا كنت تطلبهُ وفيهِ من لجة الأيام تنكيدُ ‏حاشاهُ ربكَ أن يمنعكَ مكرُمةً وعندهُ الفضلُ والإحسانُ والجودُ».

كَمْ رِقَّةٍ فِي سُطُورٍ كُنتُ أَكْتُبُهَا ثُمَّ انْتَفَضْتُ بِدَمْعِ العَيْنِ أَمْحُوهَا خَطَطْتُ عَشْرَ رَسَائِلَ كُلُّهَا شَغَفٌ وَعُدْتُ مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاقِ أُفْنِيهَا مَا كَانَ مَبْدَؤُهَا إِلَّا : اشْتَقْتُ لَكَ وَمَا انْتَهَتْ فِكْرَةٌ إِلَّا وَأَنْتَ فِيهَا

«كلٌ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي!»
«كلٌ يَمُدُّ إلى الحبيبِ وُرُودَهُ وأنا أَمُدُّ إلى الحبيبِ وَرِيدي!»

مسَاءُ الخَير.. «لا تُقرِّب أحدهم منك، ثم بعد أن تتوطد العلاقة بينكما ويشتدّ الإخاء؛ تنسحب عنه أو تتركه، وتجعله في حياتك حدثًا هامشيًا كأن لم يكن! هذا عبث لا يليق بأهل المروءة، ومشاعر الآخرين ليست ساحةً أبدًا للعب!»

أمَا حَانَ حِينٌ أَن تَحِن؟

ألَا يَأخُذُكَ الحَنينُ ولو لِلحظةٍ إلى لَيلٍ سَهِرنا فيهِ يومًا فَيَشدو بِكَ طَيفُ ذِكرى إلى ما فاتَ بعدَ انقطاعٍ ؟