زهـراء الحُـسَيني
Open in Telegram
قلبٌ معلّقٌ بكربلاء، وعينٌ نحوَ الظهور. خادمة في العتبات المقدسة. _مَن سُلالةٍ عَلويــة. للتواصل: @zah313r_bot
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
725
Subscribers
-724 hours
-797 days
+11230 days
Posts Archive
توصيات المرجع💙: صاحب وسواس الطهارة وظيفته التشريعية هو التجاهل فـحتى لو كان هالمرة فعلاً على خطأ وعامب بوظيفته التشريعية وهي التجاهل الله راح يسامحه لان عَمل بالوظيفة إلي عليه،💙
🔊الشيطان إمقيد الانسان بقيود،من يقرر الانسان يتخلى عن هذه القيود يجن جنون الشيطان والمشكلة الشيطان راح يظل يحاول يوسوس مع معرفته أنُ الله راح يوفق هالانسان مدامه نوى وحاول يتخلص من القيود
〰️مرحلة صعبة تشبع قهر وخوف من الفشل〰️
_لكن بيها شغلات حلوة
1⃣أول شيء تشوف مُرشد يعرف اشياء أنت ماتعرفها،.
2⃣تشوف الدافع حتى تخلص من هالقيد بعدين تبدي تصارع الى ان تفوز وتكسر القيد بس شنو مايبقى درب مايطبلك منه أبن ابليس،
المهم اتوكل على الله واتجاهل الوسواس اذكر الله هو يعينك على ضَرب الشيطان ونفسك كلهن 40 يوم، لا تستسلم،
_دائماً 〰️ردد لا اله الا الله〰️
داحاول أصنع أفضل نسخة من زهراء💙
بِغّض النَظر عن كُل شيء داعيشه
و عن كُل الظروف الصعبة اللي عصفت بيّ هالفَترة
بِغّض النَظر عن كُل شيء ..
بعدني داحاول أسقي هالزهرة حتى ما تذبل و تموت
هاي الحياة هيّ هيچ لازم نفهم معادلتها حتى نستوعب كُل شيء و نكمّل
نتعب و ننكسر و تُستَنزف طاقتنا و نمل و نتوقف بنقطة مُعيّنة عادي جدًا
لكن المو عادي انُ نبقى مُصرين على الوقوف بينما كُل شيء داير مدايرنا ديمشي و يكمّل و يوصل و يحقق و ينال ثمرة هالطريق..💙🌷
🔊 الوسواس... كيف يبدأ؟ وكيف نتعامل معه؟
قد يبدأ الوسواس بفكرةٍ صغيرة، فيظن الإنسان أنه لو كرر الفعل مرةً أخرى سيطمئن قلبه. ومع مرور الوقت، يزداد هذا الشعور، حتى يصبح التكرار عادةً يصعب عليه تركها.
قد يشك في الطهارة، أو الوضوء، أو الصلاة، فيعيدها مرةً بعد أخرى، ظنًا منه أن ذلك أقرب إلى الاحتياط، بينما قد يزيد هذا من تعلقه بالوسواس.
ولذلك، فإن علاج الوسواس لا يكون بالاستجابة له، بل بمخالفته وعدم الاسترسال معه. وكلما تجاهل الإنسان الوسواس، ضعفت آثاره تدريجيًا بإذن الله.
قال تعالى:
﴿إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾
[سورة النساء: 76]
ومن أهم الوسائل العملية للتعامل مع الوسواس:1⃣عدم إعادة الوضوء أو الصلاة أو التطهير بسبب الشك. 2⃣عدم الالتفات إلى الوساوس، والعمل بما يقتضيه الحكم الشرعي. الإكثار من ذكر الله تعالى، 3⃣والاستعاذة به من الشيطان الرجيم. 4⃣الصبر في بداية العلاج؛ فقد يشعر الإنسان بصعوبة في الأيام الأولى، لكن مع الاستمرار يخف الوسواس بإذن الله. 🌿 تذكّر: لا تجعل الوسواس يحرمك لذة العبادة، فإن الله سبحانه يريد بعباده اليسر، لا العسر. #زهراء_الحُسيني
☪☪☪☪☪
📌 الوسواس... هل هو من التقوى؟
قد يظن بعض الناس أن كثرة الشك في الطهارة أو الوضوء أو الصلاة علامةٌ على شدة الورع، ولكن الحقيقة ليست كذلك.
فالوسواس يُوقع الإنسان في الحرج والمشقة، ويجعله يكرر العبادة بغير موجب شرعي، حتى يفقد طمأنينته.
قال تعالى:
﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾
[سورة البقرة: 185]
وقد أكد سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله) أن وظيفة الموسوس هي عدم الاعتناء بوسوسته، والبناء على صحة عمله وعدم الاسترسال مع الشك، بل حتى إذا حصل له يقين ناشئ من الوسواس في موارده، فلا يعتني به، ويكون معذورًا أمام الله إذا عمل بوظيفته الشرعية.
🌿 تذكر:
ليس كل شك يجب الالتفات إليه، والشيطان يريد أن يحوّل العبادة إلى مشقة، بينما أرادها الله سكينةً ورحمة.
📚 المصادر:
- القرآن الكريم: سورة البقرة، الآية (185).
- استفتاءات مكتب السيد علي السيستاني (دام ظله): باب الوسواس، وباب كثير الشك.
نبدأ غداً ان شاء الله
نسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفع به كل من يقرأه.
1⃣الوسواس: ما هو؟ وكيف نتعامل معه شرعًا؟
2️⃣الفرق بين الرجاء والأمن من مكر الله.
3️⃣هل كل شعور بالذنب علامة على قبول التوبة؟
4⃣لماذا يبتلينا الله؟
5⃣كيف يكون الانتظار الحقيقي للإمام المهدي (عج)؟
6⃣الفرق بين التوكل والتواكل.
7⃣كيف نتخلص من التسويف والكسل في العبادة؟
8⃣هل يقبل الله توبة من تكررت ذنوبه؟
9⃣آداب الدعاء وأسباب استجابته.
1⃣🔹كيف نحاسب أنفسنا قبل النوم؟
☪☪☪☪☪
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نسأل الله أن يوفقنا وإياكم لكل خير، وبإذنه تعالى ستكون هذه القناة نافذةً لنشر ما ينفع المؤمنين، وسنسعى لتقديم محتوى متنوع، منه:
عمرك سألت نفسك ليش ترتاح لشخص من
أول نظرة؟ أو ليش تحس بـ "غربة" بمكان
معين؟ او ليش تحس نفسك شفت هذا
الموقف من قبل بس ما تتذكر وين 🤎 ؟
بأدبيات أهل البيت عليهم السلام
أكو محطة قبل الدنيا اسمها عالم الذر
يقول الإمام الصادق ع : "إنَّ اللهَ أَخَذَ
مِيثَاقَ العِبادِ وَهُمْ ذَرْ .. فَمَنْ وَفَى لَهُ
يَوْمَئِذٍ وفى اللهُ لَهُ فِي الدُّنْيا ، بذاك
العهد اللّٰه عرض علينا الأمانة ، والولايه ،
وحتى تفاصيل حياتنا .. وإحنا "بأرواحنا
وافقنا وبايعنا إنتَ هسة بالدنيا بس جاي
تطبق العقد اللي وقعته بذاك العالم
زين ليش نسينا ؟
حتى يكون الاختبار حقيقي ، لو كنا
نتذكر كلشي جان الإيمان صار "إجبار"
مو "اختيار". بس الأرواح تبقى تحن لأصلها
ومثل ما قال النبي ص : الأرواح جنود
مجندة ، فما تَعارف منها ائتلف وما تناكر
منها اختلف إنتَ مو ضحية ظروفك إنتَ
نتيجة "بصمتك " القديمة بذاك العالم
صفي نيتك اليوم حتى يصدق عهدك
اللي نسيته بعالم الذر🤎
شَارك تَؤجر .
