📌قَسْوَرَة التيميّة (٣)
Open in Telegram
"أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه." " لا إله إلا الله، محمد رسول الله " " أنا المكدي وابن المكدي وهكذا كان أبي وجدي" ﴿فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
Show more228
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
Repost from قَسوَرَة | مُستَخفٍ باللَّيل
قال يزيد بن حوشب -رحمه الله-:
«ما رأيت أخوف من الحسن وعمر بن عبد العزيز كأنّ النّار لم تخلق إلّا لهما»
تاريخ دمشق (45/236)
عن عبد الله بن الرومي قال: بلغني أن عثمان رضي الله عنه قال: لو أني بين الجنة و النار ـ و لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي ـ لا خترت أن أكون رمادا قبل أن أعلم إلى أيتها أصير.
قال عمر: لو نادى منادي من السماء: أيها الناس إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلا واحدا لخفت أن أكون أنا هو.
قال الطبري رحمه الله في تفسير قول الله تعالى: فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا)
حدثنا بشر: قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) ذكر لنا أن عبدالله بن عمرو كان يقول: مانزلت على اهل النار آية أشدّ منها (فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا) فهم في مزيد من الله أبدا.
الله المستعان…
﴿يوفونَ بِالنَّذرِ وَيَخافونَ يَومًا كانَ شَرُّهُ مُستَطيرًا﴾
اللهم عذنا من نارك
هذه الآية من مايجعلني مؤمنه ان الدين حق
لان الواقع المشاهد الذي لاينكره احد فاسق او صالح، ان الجميع قلبه يهوي لهذا المكان
فكون دعا فيها نبي من الاف السنين وذكرت في كتاب ما، يدل انه حق لان هذا مانراه.
دعواتكم لشيخنا غياث الدين الكوهستاني
فهو يمر بأزمة مرضية شفاه الله وعافاه
اللهم شفاء لا يغادر سقما
منقول
اشتهرت منشورات كثيرة عن انتهاء مواسم الطاعات
نحن مازلنا في شهر ذو الحجة
من مواسم الطاعات والاشهر الحرم المضاعف فيها الاجر المعظم فيها السيئة
ومابعده شهر محرم فيه يوم عاشوراء وفضل صيامه ويوم نجاة موسى عليه السلام، وكان النبي ﷺ يكثر من صيامه، وبعض اهل العلم استحب صيامه كاملًا
وبعده شهر رجب من الاشهر الحرم كذلك
وبعده شهر شعبان وفضل صيامه والطاعه فيه
وبعده رمضان ومابعده من المواسم
الانسان لاينفك عن مواسم الطاعة فهي كثيرة وهذه من رحمات الله علينا، ان جعل لنا مواسم طاعة حتى نعود ونخبت وننيب ونعود من الفتور الى نور الطاعة
ومابين الموسم والموسم توجد عبادات
قيام الليل لاموسم له
الصدقة لا موسم لها
الصيام لا موسم له ( إلا فيما نهي عن حرمته )
بر الوالدين
التبسم
اماطة الاذى
الحياء
طلب العلم
الصلاة في وقتها
النوافل
الجهاد
الطاعات لاتنتهي
واحسب ان مثل هذه المنشورات ضررها اكثر من نفعها
فهي مثبطه
تشعر المرء ان انتهت المواسم وتجعله يشعر ان لا احد يتعبد الان فيشعر بالوحدة الدينية و ان المواسم الفاضله انتهت بالتالي لا حاجة للتعبد
ويضعف الوازع الديني ويعود المرء للمعاصي
بحجة انتهاء مواسم الطاعة
فاقول كفوا عن التثبيط
وتذكروا ان العبد الحق لايبرح عن باب مولاه
العباد كانوا كثر كثر كثر عند باب الله بيوم عرفة
لكن هذه الليله كم عددهم ؟
وهل انت منهم ؟
ام فترت ايضًا ؟
المحب لايفتر
﴿ وَمَن يَكسِب خَطيئَةً أَو إِثمًا ثُمَّ يَرمِ بِهِ بَريئًا فَقَدِ احتَمَلَ بُهتانًا وَإِثمًا مُبينًا ﴾
Repost from تَوّاق
واعلم أن الله تعالى ناظرٌ إليك مطلعٌ عليك.
فقل لنفسك: لو كان رجل من صالحي قومي يراني لاستحييت منه، فكيف لا أستحي من ربي تبارك وتعالى.
ثم لا آمن تعجيل عقوبته وكشف ستره.
الوصية لابن قدامة - المجلد 1 - الصفحة 51 - جامع الكتب الإسلامية
ألا أغلقتم الجوّال !
رأى عمر بن عبد العزيز -رحمه الله- رجلا يدعو الله وبيده حصًى يلعب بها؛ فقال له: (ألا ألقيْتَ الحَصاةَ، وأخلصتَ إلى اللّه الدُّعاء ؟!).
قال الشيخ المربّي عبدالرزاق البدر معلِّقًا على أثر عمر بن عبد العزيز:
« وقد استجدّ في زماننا هذا حصاةٌ من لونٍ آخر في أيدي الناس في غالب أوقاتهم، شَغلت القلوبَ أكثرَ من الأيدي بركامٍ كبيرٍ مِن اللّهوِ واللّعبِ، فلم تَعُد تُحسِن الدّعاءَ والتّضرُّعَ والسُّؤال، ولهؤلاءِ يَجدُر أن يُقال: ( ألا أغلقتَ الجوّال، وأخلصتَ لله السؤال ؟! ) ».
منقول
Repost from قناة د. عيسى السعدي
قال عمر بن عبد العزيز : لا تخلون بامرأة ولو أقرأتها القرآن .
فيض القدير ٣ / ١١٨
