قناة | د. عبدالله بن إبراهيم
Open in Telegram
العلوم النافعة والأعمال الصالحة نسل الهمم الشريفة وذرية الفطن اللطيفة (العماد الأصفهاني) للتواصل: د. عبدالله بن إبراهيم التميمي https://t.me/AbnTmim?direct
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
290
Subscribers
+124 hours
+17 days
+2730 days
Posts Archive
اطمئن: فلا شيء يجاوز تقدير العزيز العليم، ولا يقصرُ عن تدبير اللطيف الخبير، فكل شيء عنده بمقدار.
قال ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ﴾:
[لا يُجَاوِزُ شيءٌ من قَدَرِه عن تقديرِه، ولا يَقْصُرُ أمرٌ أراده فدبَّره عن تدبيره، كما لا يَزْدَادُ حملُ أنثى على ما قُدِّر له من الحملِ، ولا يَقْصُرُ عما حُدَّ له من القَدْرِ].
جامع البيان | (13/ 444)
من جميل ما يُعين على دوام الصلة بالنبي ﷺ: أن يجعل المسلم لنفسه في كل يوم جمعةٍ وليلتها وِردًا خاصًّا يتزوّد فيه من هديه؛ فيقرأ حديثًا من سنته، أو فصلًا من سيرته، أو شيئًا من شمائله وأخلاقه.
فإذا كانت ليلة الجمعة ويومها زمناً فاضلًا للإكثار من الصلاة والسلام عليه ﷺ؛ فحَسَنٌ أيضاً أن يكون يومًا للتعرّف عليه؛ فإنّ المحبة تنمو بالمعرفة، وتتغذّى بالتأمّل، وكلما ازداد العبد علمًا بسيرته وسنّته وهديه، ازداد محبةً له، وتعظيمًا لشريعته، واقتداءً به ﷺ.
وما أيسر هذا الورد، وما أعظم أثره؛ فالصفحات القليلة التي يداوم عليها المرء تورث مع الأيام معرفةً راسخةً بالنبي ﷺ، ومحبةً صادقةً له، واتباعًا أكمل لهديه ﷺ.
الجوارح آلة العلم، والعزيمة روحه؛ فإذا صدقت الهمة صغرت العوائق، وأنجزت الجوارح فوق ما يُظن، وتحولت المحن إلى معابر للإنجاز.
ومن النماذج الملهمة في عصرنا ما ذكره صاحب كتاب عجائب واسرار من سير العلماء مع العلم | الشيخ راشد البداح (ص٨٩)؛ بقوله:
[بدرية الخراشي رحمها الله (ت ١٤٣٩هـ) طالبةُ العلم المشلولة؛ بسبب حادث أصيبت به أول شبابها عام ١٤٠٥هـ، ولكن ذلك لم يمنعها من مواصلة طلب العلم، وخدمته.
يحدثني المؤلف الشيخ د. خالد السبت فيقول: «إنها فرّغت بخط اليد كثيرًا من دروسي الصوتية، وكتبت بيدها كتابَي الاثنين: (العذب النمير) للشنقيطي (٧ مجلدات)، و(سلسلة أعمال القلوب) (مجلدان). فقلنا لها: نحتاج الكتابة بالحاسب. فراحت تتعنّى، وتتعلم الكتابة عليه، حتى أتقنت، وأنجزت كل ما طُلب منها»].
وفي مثل هذه النماذج يتجلى للمرء: أنّ أعظم العوائق ليست ما يحول بين الإنسان وبين العمل، وإنما ما يحول بينه وبين الإرادة.
https://wamdha.org.sa/القرآن-مداد-البيان
كثيرٌ منّا يطلب البيان من طرق تحصيله المعهودة، ويغفُل عن منبع تكوينه: القرآن الكريم، وهذه المقالة تلفت النظر إلى أصلٍ منهجيٍّ في صناعة البيان يغيب عن كثيرٍ من طالبيه.
مقالة بعنوان : القرآن مداد البيان .
للكاتب : أيوب الجهني .
من أعمق ما قرره ابن القيم رحمه الله:
أنّ موانع الوصول إلى المطلوب لا ترجع -غالبًا- إلى قلة الإمكانات، وإنما عوائد تأسر الإنسان لما ألف، وعوائق تعطل سيره بما خالف، وعلائق تشد قلبه إلى غير غايته.
فما أكثر من عرف الطريق، لكن حبسَته عاداته، أو أعاقته مخالفاته، أو جذبته علائقه إلى غير غايته؛ فطال عليه السفر وهو في مكانه.
انظر كتابه الفوائد | (ص 274-275)
[ولأن هذه النفوس تشبعت بالثقافة المادية، وابتعدت كثيراً عن تربية الهدي الرباني؛ فقد غاب عنها أن تفهم أنه إنما جُعلت النفس هشّة لتُجبَر بالافتقار إلى الله تعالى، وناقصة لتتعلق بكمال الله تعالى وكلامه..، فهذه الهشاشة وهذا النقص وقودُ التعلق بالله عز وجل والافتقار إليه]
كتاب برقٌ خُلّب | أ. فؤاد العمري
من دعاء الإمام أحمد رحمه الله:
(يا رب كل شيء، بقدرتك على كل شيء، لا تسألني عن شيء، واغفر لي كل شيء).
جاء في مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي رحمه الله (588-589):
[… حدثني أبو عبد الله محمد بن خزيمة بالإسكندرية، قال: لما مات أحمد بن حنبل اغتمت غمًا شديدًا، فبت من ليلتي فرأيته في المنام وهو يتبختر في مشيته، فقلت له: يا أبا عبد الله، أي مشية هذه؟ فقال: مشية الخدام في دار السلام. فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي وتوجني وألبسني نعلين من ذهب، وقال لي: يا أحمد، هذا بقول: القرآن كلامي غير مخلوق، ثم قال: يا أحمد، ادعني بتلك الدعوات التي بلغتك عن سفيان الثوري كنت تدعو بهن في دار الدنيا، فقلت: يا رب كل شيء، بقدرتك على كل شيء، لا تسألني عن شيء، واغفر لي كل شيء. فقال لي: يا أحمد، هذه الجنة، فقم ادخل عليها، فدخلت فإذا أنا بسفيان الثوري وله جناحان أخضران يطير بهما من نخلة إلى نخلة، وهو يقول: {الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين}. قال: فقلت: ما فعل عبدالوهاب الوراق فقال: تركته في بحر من نور في زلال من نو يزور ربه الملك الغفور. فقلت له ما فعل بشر؟ فقال لي: بخ بخ، ومن مثل بشر، تركته بين يدي الجليل وبين يديه مائدة من الطعام، والجليل جل جلاله مقبل عليه يقول له: كل يا من لم يأكل، واشرب يا من لم يشرب، وانعم يا من لم ينعم، أو كما قال].
بين المحاولة والمداومة
من أعظم ما يُعرف به صدقُ العبد مع القرآن: ثباتُ قلبه عليه في سائر أحواله؛ فالمواسم توقظ الهمم، أما الورد اليومي فهو ميزانُ الصدق، وشاهدُ المحبة، وعنوانُ الصلة، وميدانُ المجاهدة.
وتتفاوت النفوس في صلتها بالقرآن تفاوتًا بيّنًا، وفهمُ هذا التفاوت معينٌ على مجاهدة النفس، والترقي بها من دركات التقطع إلى مراتب الأنس والثبات، نسأل الله من فضله، وهم -كما قيل- على مراتب:
١. مرتبة المحاولة.
٢. مرتبة المجاهدة.
٣. مرتبة المداومة.
فالمحاول يطرق الباب حينًا ثم ينقطع، كمن عرف الطريق ولم يثبت عليه.
والمجاهد يُقبل حينًا ويفتر حينًا، ولا يزال بين إقبال وإدبار، يطلب الثبات وينازعه الفتور.
وأما المداوم فقد رزقه الله ثباتًا لا ينقطع، فإن شُغل عاد، وإن فتر نهض، حتى يصير القرآن له حياةً لا عادة، يزداد به أنسًا، وقربًا، وهدايةً وتوفيقًا.
وما من سالكٍ إلا ويمرّ بهذه المراتب، والموفق من بدأ بالمحاولة، ثم جاهد نفسه حتى يوفقه الله لرتبة المداومة.
نسأل الله أن يجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، وأن يرزقنا صدق الصلة به، والثبات عليه، والأنس بتلاوته، والعمل بمحكمه.
قبل أن يتدنّسوا
روي عن السلف أنهم كانوا يغتنمون دعاء أهل الطاعات عقيب فراغهم من العبادات؛ لما يكون في قلوبهم من صفاءٍ، وبقاءِ أثرِ الإقبال على الله تعالى.
أخرج ابن أبي شيبة عن عمر رضي الله عنه قال: “تلقوا الحجاج والعمار والغزاة فليدعوا لكم قبل أن يتدنسوا”.
وقال حبيب بن أبي ثابت: "كنا نلتقي الحجاج فنصافحهم قبل أن يقارفوا".
المصنف | | 7/ (399 - 400)
بين الباذلين والمثبطين
ما أكثرَ من يشتغل بلمز أهل الإحسان والبذل والتشكيك في نياتهم وأعمالهم، وما أقلَّ ما يبقى من أثره!
وقد أنكر الله تعالى على من يلمزون المتصدقين فقال: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾؛ لأن الطعن في أهل الخير ليس إساءةً لأشخاصهم فحسب، بل صدٌّ عن أبواب البر، وإضعافٌ لروح البذل في الأمة.
والعجيب أن كثيرًا من الطاعنين لا يُعرفون ببناءٍ ولا بإحسان، وإنما بإثارة الريبة وتكثير الشبهات؛ فإذا رأوا مشروعًا نافعًا تتبعوا عثراته، وإذا رأوا بابًا للخير سعوا إلى التشكيك فيه.
وهكذا تمضي السنن: قومٌ يبنون ويعمرون، وقومٌ يثبطون ويهدمون.
أما أهل الإحسان فيبقى أثرهم، وأما أهل اللمز فيذهب صخبهم، والله الموعد.
فضل الصلاة على النبي ﷺ في الدعاء
قال ابن تيمية رحمه الله؛
[فإن الصلاة عليه قبل الدعاء، وفي وسطه وآخره، من أقوى الأسباب التي يرجى بها إجابة سائر الدعاء].
اقتضاء الصراط المستقيم | 2/ 249
وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله:
[أكمل المراتب الصلاة على النبي ﷺ في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته.
وإنها للدعاء كالجناح يصعد بخالصه إلى عنان السماء.
والمرتبة الثانية: في أوله وآخره.
والمرتبة الثالثة: في أوله].
تصحيح الدعاء | 23
من الأحاديث المشكل معناها في الصلاة على النبي ﷺ
حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه، قال: "قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت : فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت : أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبُك"
وللعلماء في معنى جعل الدعاء كله صلاة على النبي ﷺ اتجاهات وأقوال تصل إلى ستة،
أحدها: ما رجحه شيخ الإسلام رحمه الله، وهو أنّ أبياً خصص وقتاً لدعائه لنفسه، يستجلب به الخير، ويستدفع به الشر، فسأل النبي ﷺ كم يجعل له من ذلك الدعاء. (مجموع الفتاوى : (1/ 350).
وقد أشكل معنى الحديث أيضاً على ابن القيم رحمه الله كما في جلاء الأفهام (ص76)، فذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية حيث قال:
"وسئل شيخنا أبو العباس عن تفسير هذا الحديث فقال: كان لأبي بن كعب دعاء يدعو به لنفسه، فسأل النبي ﷺ: هل يجعل له منه ربعه صلاة عليه ﷺ؟ فقال: "إن زدت فهو خير لك". فقال له: النصف؟ فقال: "إن زدت فهو خير لك"، إلى أن قال: أجعل لك صلاتي كلها، أي: أجعل دعائي كله صلاة عليك، قال: "إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك"؛ لأن من صلى على النبي ﷺ صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ومن صلى الله عليه كفاه همه وغفر له ذنبه. هذا معنى كلامه رضي الله عنه".
ويرى بعض أهل العلم أنّ الحديث ما زال مشكل حتى مع جواب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ولذا رجحوا قول من ضعّف الحديث، وهو أحد قولي الشيخ ابن باز رحمه الله.
وللفائدة يراجع بحث الشيخ صالح بن فريح البهلال دراسة حديثية على هذا الحديث، وهو منشور في مجلة الدراسات الإسلامية في جامعة المجمعة.
روحٌ تذكر… وجسدٌ يرتاح
من دقائق الهدي النبوي أنَّ الشريعة لا تُخاصم الفطرة، ولا تُجرِّد الإنسان من إنسانيته باسم التديّن؛ بل تهذّب الدنيا لتكون طريقًا إلى الله، لا حاجزًا عنه، ولذلك قال النبي ﷺ في أيام التشريق: «أيامُ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ لله» رواه مسلم؛ فجمع بين مطالب الجسد وحياة الروح في نسقٍ واحد؛ ليبقى المؤمن متوازنًا "لا رهبانيًّا منقطعًا، ولا ماديًّا غارقًا".
فليس الزهدُ أن تُميت المباحات، ولا العبادةُ أن تُعادي الفرح، وإنما حقيقة التدين: أن يتحوّل المباح إلى معنى، والعادة إلى عبادة، والدنيا إلى جسرٍ للآخرة، يأكل المؤمن وقلبُه شاكر، ويشرب وروحُه ذاكرة، ويفرح دون أن ينسى المنعِم؛ لأن الدين لا يريد إنسانًا مهزومًا أمام الدنيا، ولا هاربًا منها، بل يريد قلبًا يمرُّ بالدنيا ولا تسكنه.
وصلني هذا التصميم الأنيق من الدكتور فيصل بن تركي، لا حرمه الله الأجر 🌿
وهو من إعداد هذه القناة المباركة
https://t.me/Gaidae/23616
عيدُكم طمأنينةٌ لا تزول،
وأيّامٌ يكسوها لطفُ الله وبركته.
كلُّ عامٍ وأنتم إلى الله أقرب، وبالخيرِ أسعد 💐
أحسنوا الظنَّ بربِّكم ..
ما امتلأ قلبٌ بحسن الظن بالله تعالى إلا امتلأ رجاءً وطمأنينةً وانتظارًا لجميل صنيع الله؛ ففي الحديث القدسي: «يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : أنا عند ظنِّ عبدي بي فليظُنَّ بي ما شاء» أخرجه أحمد وغيره.
ولذلك كان حسنُ الظن بالله عزّ وجلّ من أجلِّ العطايا القلبية؛ قال عبدالله بن مسعود رصي الله عنه: (والذي لا إله غيره ما أعطي عبدٌ مؤمنٌ شيئًا خيرًا من حسن الظنّ بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبدٌ بالله عز وجل الظنّ؛ إلا أعطاه الله عز وجل ظنّه ذلك؛ بأنّ الخير في يده).
حسن الظن بالله | ابن أبي الدنيا، ص96
والقاعدة: أنه [كلَّما كان العبدُ حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكُّل عليه؛ فإنّ الله لا يُخيِّب أمله فيه البتة].
مدارج السالكين | ابن القيم، (2/ 117)
ومن لطيف ما قيل في تصوير حسن الظنّ بالله تعالى ما نقله ابن المبرد عن بعض الحكماء أنّه قال:
[ضَوَالُّ الكلام أحب إليّ من ضَوَالِّ الإبل، فقيل له: نحو ماذا؟ قال: نحو قول الشاعر:
وإنِّي لأرجو الله حتى كأنَّما *
أرى بجميل الظَّنِّ ما الله صَانِعُ].
الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي | المعافى بن زكريا، ص459
وإذا عظُمت معرفةُ العبد بربّه؛ ازداد حسنُ ظنّه به، فإنّ القلوب إنما تُحسن الظنّ بمن عرفت كمالَ رحمته وإحسانه.
من أعظم الخسارة:
أن ينقضي يوم عرفة والقلبُ مشغولٌ بالدنيا، فالموفق من دخل عرفة بهمٍّ واحد: أن يُقبل على الله بكليته؛ لأن تشتت القلب يسرق لذة الابتهال، ويُضعف حضور الدعاء.
وقد كان بعض السلف يجتهد في جمع الدعوات قبل عرفة، كأنهم يستعدون ليوم عرضِ فاقتهم على الكريم سبحانه؛ فهو يوم عطايا وهبات، وفيه تتنزّل المغفرة والرحمات.
وقد سأل حميدُ بن الصباح، أحمدَ بن حنبل: [كم بيننا وبين عرش ربنا؟ فقال: دعوة مسلم يجيب الله دعوته].
طبقات الحنابلة | ابن أبي يعلى، (1/ 402)
نسأل الله أن يعمّنا برحمته وعفوه ويشملنا بكرمه وجوده
الصدقة في الأوقات الفاضلة
[يستحب الإكثار من الصدقة عند الأمور المهمة … والأوقات الفاضلة؛ كعشر ذي الحجة، وأيام العيد، ونحو ذلك، ففي كل هذه المواضع هي آكد من غيرها].
المجموع شرح المهذب | 6/ 237
وممن روي عنه التصدُّق في يوم عرفة:
حكيم بن حزام -رضي الله عنه-؛ فقد «حضر يوم عرفة معه مائة رقبة، ومائة بدنة، ومائة شاة، فقال: هذا كله لله، فأعتق الرقاب، وأمر بذلك فنُحًِر».
المعجم الكبير | الطبراني، (3/ 188)
قال ابن القيم رحمه الله:
[قد دلّ العقل والنقل والفطرة وتجارب الأمم -على اختلاف أجناسها ومِلَلها ونِحَلها- على أن التقرب إلى رب العالمين، وطلب مرضاته، والبر والإحسان إلى خَلْقه من أعظم الأسباب الجالبة لكل خير، وأضدادها من أكبر الأسباب الجالبة لكل شر، فما استُجْلِبت نعم الله، واستُدْفِعَت نقمته، بمثل طاعته، والتقرب إليه، والإحسان إلى خلقه].
الجواب الكافي | ص30-31
