en
Feedback
🌱| إدراك

🌱| إدراك

Open in Telegram

أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
233
Subscribers
-324 hours
-17 days
+830 days
Posts Archive
- يعودُ الإسلام غريبًا لا لأنه انطفأ، بل لأنّ السائرين باسمه خذلوا وهجه، فضاعَ حين تغوّل الأعداء لا لقوةٍ فيهم بل لفراغٍ في صدورنا، تقدّموا على جراحنا ونفذوا من شقوق خلافاتنا ورفعوا على أطلال عزّنا راياتٍ من غبارٍ وسراب، فكانت مداهنةُ الأعداء أشدّ ألمًا من عداوتهم؛ ابتساماتٌ تنزف سمًّا، ومصافحاتٌ تُخبّئ خناجر، ووعودٌ سقفها أن يبقى المسلمُ ضعيفًا مكسورَ الظهر محاصرًا بين ظلمٍ خارجيّ وصمتٍ داخليّ لا يقلّ وطأة بينما يرتفع صوت الباطل بلا وجل! يا حسرةً على أمةٍ كانت إذا نهضت ارتجف العالم، فأصبحت اليوم تُستباح أرضها، وتُهان مقدّساتها، وتُطلب منها الطاعة وهي تنزف.

-

🔻الإستشهاديون قادمون من حماس!

إِن طالَ لَيلُ الأَسى واعتد ظالِمُه وَأَرَّقَ الأُمَّةَ المَجروحَةَ السَهَرُ فَالفَجرُ آتٍ وَشَمسُ العِزِّ مُشرِقَةٌ عَمّا قَريبٍ وَلَيلُ الذُلِّ مُندَحِرُ سَنَستَعيدُ حَيَاةَ العِزِّ ثانِيَةً وَسَوفَ نغلب مَن حادوا وَمَن كَفَروا وَسَوفَ نَبني قُصورَ المَجدِ عالِيَةً قِوامُها السُنَّةُ الغَرّاءُ وَالسُوَرُ وَسَوفَ نَفخَرُ بِالقُرآنِ في زَمَنٍ شُعوبُهُ بِالخَنا وَالفِسقِ تَفتَخِرُ وَسَوفَ نَرسمُ لِلإِسلامِ خارِطَةً حُدودُها العِزُّ وَالتَمكينُ وَالظَفَرُ بِصَحوَةٍ أَلبَسَ القُرآنُ فِتيَتَها ثَوبَ الشَجاعَةِ لا جُبنٌ وَلا خَوَرُ يرددون وفي أَلفاظِها هِمَمٌ ويهتفون وفي اقوالهم عبر مَن كانَ يَفخَرُ أَنَّ الغَربَ قُدوَتُهُ فَنَحنُ قُدوَتُنا عُثمانُ أَو عُمَرُ أَو كانَ يَفخَرُ بِالأَلحانِ يُنشِدُها فَنَحنُ أَلحانُنا الأَنفالُ وَالزُمَرُ ثَوبُ الجِهادِ لِزامٌ في عَقيدَتِنا وَالناصِرُ اللهُ مِنهُ العَونُ يُنتَظَرُ

الحمدللَّه تم اجتياز الإختبار بفضل الله🤍. وهذا أجمل سؤال في الإختبار(: صح وصحيح^^🙂‍↔️
الحمدللَّه تم اجتياز الإختبار بفضل الله🤍. وهذا أجمل سؤال في الإختبار(: صح وصحيح^^🙂‍↔️

هؤلاء الأشخاص يجعلونك لا شيء أمام أفعالهم! إن رجال الطوفان قد أسسوا أنفسهم وكوّنوا جيلهم على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم! وقد أقتدوا به في كل نواحي حياتهم، بل إنك حينما تسمع قصصهم وطريقة معيشتهم، وجهادهم وصبرهم وثباتهم، تشعر أن نبأ القصة أتاك من مكة أو المدينة، من المهاجرين أو الأنصار! كلما اقرأ عن الصحابة، عن حياتهم الروحية، عن جهادهم وعن حرصهم على إتباع النبي صلى الله عليه وسلم أجد جند القسّام يطبقون كل هذا، تالله لا يخطر على بالي إلا حديث النبي صلى الله عليه وسلم:[لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم مَنْ خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي وعد الله] هؤلاء هم من حملوا الرسالة وتمسّكوا بها، هم من عملت سواعدهم وأُثقِلت كواهلهم بِهَمّ هذه الأمة، لم يحملوا الهمّ فحسب، بل عملوا وضحوا وبذلوا، حملوا الراية وحاربوا لأجلها، ونصروا الدين وضحوا لأجله، وتمسكّوا بمنهاج النبي صلى الله عليه وسلم وذادوا عنه بكل ما يملكون، حتّى أنني صرت أجزم أن هم هم الذين بكى النبي صلى الله عليه وسلم شوقًا لرؤيتهم!

-
في رحلة طلبك للعلم تذكّر:
لسنا طلاب علم فقط، نحن حَمَلة رسالة! إن صلحت قلوبنا، أحيينا غيرنا .

- ياربّ! أنتَ مَن تَعلمُ أَنِّي لَكَ أَرخَصتُ الحَيَاة..
- ياربّ! أنتَ مَن تَعلمُ أَنِّي لَكَ أَرخَصتُ الحَيَاة..

- عجبًا..! لو كانت إيران تُشكّل خطرًا على أمريكا أو إسرائيل لما بقيت التصريحات كل هذه الفترة بدون أي تحرّك أو ضرب! فقط استمرار التهديدات من إيران، وتحذيرات من ذاك الأمريكي الأهوج، وعليها.. ولكن الغريب والعجيب والمضحك أنه لازال يوجد بعض الحمقا يواسون أنفسهم بأن إيران دولة إسلامية وتحارب دول الكفر، ولكن ماذا عسانا نقول؟ أنار الله بصائركم، لأن غبائكم فاق الغباء المتوَقع!! إيران دولة شيعية باطنية، لا تقل خطرًا على الإسلام من الماسونية، ومشاكلهم مع أمريكا وإسرائيل وحتى مع الشياطين لا شأن لنا بها.. ليس شرطًا الوقوف مع أحد الأطراف، والله لا أحد ملزومًا بذلك، هذا الصراع فارسي وبيزنطي، وما شأن المسلم بهم؟ راجعوا أنفسكم يا مسلمين، اقرأوا معركة القادسية ومعركة نهاوند، واليرموك واجنادين، واعرفوا أعدائكم جيدًا، كفاكم غفلة وغرق!! لا أنتم عملتم من أجل الدين والأمة، ولا أنتم تركتم جند الله يعملون، بل إنكم عائق أمامهم بغبائكم، وعثرة أمامهم بعدم تفكيركم!! اتقوا الله في انفسكم وأمتكم.. والحق بيّن والباطل بيّن، إلا من أراد أن يغطي على عيناه بنفسه، فهذه مشكلته:) - حفصة .

- كانت الحركة الخضراء ولازالت حالةً مختلفةً تماماً عن أي مكوّن يمكن أن تقارنها به؛ فهي وريثة ميراث قديمٍ حملت أمانته بحق، وكانت في الجيل ولازالت -بإذن الله- قبلة الهدى، وصدّقت أفعالُها أقوالَها، وكُشِفت على ثباتها كل دعاوى لم يُقم عليها الأدعياء بيّنات، فجلّتهم صولة أولياء الله في غزة، وهم يخوضون معركة المصحف التي عناها الأستاذ البنّا -رحمه الله-، جنود فكرة وعقيدة لا جنود غرض ومنفعة، يعيشون بهذه المعاني غاية ما قضى عليه المؤسسون الأوائل من غير تبديل: الموت في سبيل الله أسمى أمانينا! جزى الله جيلاً قسامياً مباركاً، عاش لدعوته وأمته، فكان أجدر الخلق بوصف الحق: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم مَنْ خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي وعد الله" كم شدّةٍ كشفت معادنَ أهلها إن الشّدائد للوَرى غربالُ.
- د. أبو محمود نائل تقبله الله .

- «حماس» حركة لا يمرّ عليها يوم إلّا وهي تتعاظم .
- محمد أبو طير .

فابدأ بنفسك.. واجعل منها "مشروع التحرير" الأول!

تحت راية الطوفان | خندق خباب . حكايات رجال الأنفاق . #بودكاست

- إذا طويت قلبك على أعلى النيات الصالحة المتعلقة بنصرة دين الله وإعلاء كلمة الله، فلا يضرّك في أي مرحلة من مراحل الطريق مت!
- الشيخ أحمد السيد .

- ومن المساجد كانت الإنطلاقة، ومنها كانت انتفاضة المسجد! بورك غرس البنَّا.. رضي الله عن حماس، غراس الإخوان أثمرت، لأن جذورها
- ومن المساجد كانت الإنطلاقة، ومنها كانت انتفاضة المسجد! بورك غرس البنَّا.. رضي الله عن حماس، غراس الإخوان أثمرت، لأن جذورها مرويّة بالعقيدة والإخلاص، ومهما اجتمع كل العالم على عِداء هذه الجماعة -وفروعها في كل مكان- فلن ينقصوا منها شيئًا، ومهما استشهد من أبناء الجماعة من قادة وجنود وأمراء ظل، إلا أنها لن تضعف ولن تهون، تالله إنها تزداد قوة وإنتشارًا.. ﴿ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره، ولو كره الكافرون﴾ .

طُوبىٰ لِمَنْ صَحَّت لهُ خُطوة واحِدة لا يُريد بها إلاَّ الله تعالىٰ.

والله في حر الصيف وكرب الخريف وبرد الشتاء وحتى في أوقات جمال الربيع وأنا ءأخذ العلم(:

- إن ما يُسمّى بـ«محور الممانعة والمقاومة» ليس في حقيقته سوى كذبة سياسية إيرانية كبرى ، جرى تسويقها إعلاميًا، بينما الواقع يُثبت أن هذا المحور يتاجر بالقضية الفلسطينية من أجل التمدد الإقليمي، وبسط النفوذ، وإدارة الصراع مع الخصوم، لا من أجل تحرير فلسطين أو نصرة شعبها؛ فإيران لا تدعم الفلسطينيين إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها الاستراتيجية، وتُقدّم الدعم لبعض الفصائل الفلسطينية بوصفه أداة نفوذ وضغط ، لا التزامًا مبدئيًا بالقضية. وحين تتعارض فلسطين أو الفلسطينيون مع مصالحها، تكون قسوتها عليهم لا تختلف كثيرا من قسوة الكيان الصهيوني؛ وهكذا، تحوّلت القضية الفلسطينية، في خطاب طهران، من قضية تحرر وطني إلى ورقة تفاوض إقليمي، و أداة صراع على النفوذ والسيطرة في المنطقة . - نُقِل .

أَتَظُنُّ دَعْوَتَنَا تَمُوتُ بِضَرْبَةٍ؟ خَابَتْ ظُنُونُكَ فَهِيَ شَرُّ ظُنُونٍ تَاللَّهُ مَا الطُغْيَان يَهزِمُ دَعوَتي يَومًا وَفي التَارِيخ بَرُّ يَميني دع في يدي القيد الهب اضلعي بالسوط دع عنقي على السكين لن تستطيع حصار فكري ساعة او نزع ايماني و نور يقبني فالنور في قلبي و قلبي في يدي ربي و ربي ناصري و معيني سأظل معتصما بحبل عقيدتي و اموت مبتسما ليحيا ديني .

- اجعلنا اللهم ممن يحملون همَّ الأُمّة حملًا لا رياء فيه، وأخلص قصدَنا لوجهك الكريم، واجعلنا لك وحدك لا شريك لك في نياتنا، ولا التفاتَ لقلوبنا إلا إليك ولا نبتغي في ذلك كلّه إلا رضاك والجَنَّة .