🌱| إدراك
Kanalga Telegram’da o‘tish
أنا لا أزال أشد قوس عقيدتي وأهز رغم المرجفين لوائي!. لأصنعنَّ لأمّتي القادة.
Ko'proq ko'rsatishMamlakat belgilanmaganToif belgilanmagan
236
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
+27 kun
+1230 kun
Postlar arxiv
236
-
عجبًا..!
لو كانت إيران تُشكّل خطرًا على أمريكا أو إسرائيل لما بقيت التصريحات كل هذه الفترة بدون أي تحرّك أو ضرب!
فقط استمرار التهديدات من إيران، وتحذيرات من ذاك الأمريكي الأهوج، وعليها..
ولكن الغريب والعجيب والمضحك أنه لازال يوجد بعض الحمقا يواسون أنفسهم بأن إيران دولة إسلامية وتحارب دول الكفر، ولكن ماذا عسانا نقول؟ أنار الله بصائركم، لأن غبائكم فاق الغباء المتوَقع!!
إيران دولة شيعية باطنية، لا تقل خطرًا على الإسلام من الماسونية، ومشاكلهم مع أمريكا وإسرائيل وحتى مع الشياطين لا شأن لنا بها.. ليس شرطًا الوقوف مع أحد الأطراف، والله لا أحد ملزومًا بذلك، هذا الصراع فارسي وبيزنطي، وما شأن المسلم بهم؟
راجعوا أنفسكم يا مسلمين، اقرأوا معركة القادسية ومعركة نهاوند، واليرموك واجنادين، واعرفوا أعدائكم جيدًا، كفاكم غفلة وغرق!!
لا أنتم عملتم من أجل الدين والأمة، ولا أنتم تركتم جند الله يعملون، بل إنكم عائق أمامهم بغبائكم، وعثرة أمامهم بعدم تفكيركم!! اتقوا الله في انفسكم وأمتكم.. والحق بيّن والباطل بيّن، إلا من أراد أن يغطي على عيناه بنفسه، فهذه مشكلته:)
- حفصة .
236
-
كانت الحركة الخضراء ولازالت حالةً مختلفةً تماماً عن أي مكوّن يمكن أن تقارنها به؛ فهي وريثة ميراث قديمٍ حملت أمانته بحق، وكانت في الجيل ولازالت -بإذن الله- قبلة الهدى، وصدّقت أفعالُها أقوالَها، وكُشِفت على ثباتها كل دعاوى لم يُقم عليها الأدعياء بيّنات، فجلّتهم صولة أولياء الله في غزة، وهم يخوضون معركة المصحف التي عناها الأستاذ البنّا -رحمه الله-، جنود فكرة وعقيدة لا جنود غرض ومنفعة، يعيشون بهذه المعاني غاية ما قضى عليه المؤسسون الأوائل من غير تبديل: الموت في سبيل الله أسمى أمانينا!
جزى الله جيلاً قسامياً مباركاً، عاش لدعوته وأمته، فكان أجدر الخلق بوصف الحق: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم مَنْ خذلهم، ولا من خالفهم، حتى يأتي وعد الله"
كم شدّةٍ كشفت معادنَ أهلها
إن الشّدائد للوَرى غربالُ.
- د. أبو محمود نائل تقبله الله .
236
-
إذا طويت قلبك على أعلى النيات الصالحة المتعلقة بنصرة دين الله وإعلاء كلمة الله، فلا يضرّك في أي مرحلة من مراحل الطريق مت!
- الشيخ أحمد السيد .
236
-
ومن المساجد كانت الإنطلاقة، ومنها كانت انتفاضة المسجد!
بورك غرس البنَّا.. رضي الله عن حماس، غراس الإخوان أثمرت، لأن جذورها مرويّة بالعقيدة والإخلاص، ومهما اجتمع كل العالم على عِداء هذه الجماعة -وفروعها في كل مكان- فلن ينقصوا منها شيئًا، ومهما استشهد من أبناء الجماعة من قادة وجنود وأمراء ظل، إلا أنها لن تضعف ولن تهون، تالله إنها تزداد قوة وإنتشارًا..
﴿ويأبى الله إلا أن يتمّ نوره، ولو كره الكافرون﴾ .
236
-
إن ما يُسمّى بـ«محور الممانعة والمقاومة» ليس في حقيقته سوى كذبة سياسية إيرانية كبرى ، جرى تسويقها إعلاميًا، بينما الواقع يُثبت أن هذا المحور يتاجر بالقضية الفلسطينية من أجل التمدد الإقليمي، وبسط النفوذ، وإدارة الصراع مع الخصوم، لا من أجل تحرير فلسطين أو نصرة شعبها؛ فإيران لا تدعم الفلسطينيين إلا بالقدر الذي يخدم مصالحها الاستراتيجية، وتُقدّم الدعم لبعض الفصائل الفلسطينية بوصفه أداة نفوذ وضغط ، لا التزامًا مبدئيًا بالقضية. وحين تتعارض فلسطين أو الفلسطينيون مع مصالحها، تكون قسوتها عليهم لا تختلف كثيرا من قسوة الكيان الصهيوني؛ وهكذا، تحوّلت القضية الفلسطينية، في خطاب طهران، من قضية تحرر وطني إلى ورقة تفاوض إقليمي، و أداة صراع على النفوذ والسيطرة في المنطقة .
- نُقِل .
236
أَتَظُنُّ دَعْوَتَنَا تَمُوتُ بِضَرْبَةٍ؟
خَابَتْ ظُنُونُكَ فَهِيَ شَرُّ ظُنُونٍ
تَاللَّهُ مَا الطُغْيَان يَهزِمُ دَعوَتي
يَومًا وَفي التَارِيخ بَرُّ يَميني
دع في يدي القيد الهب اضلعي
بالسوط دع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة
او نزع ايماني و نور يقبني
فالنور في قلبي و قلبي في يدي ربي
و ربي ناصري و معيني
سأظل معتصما بحبل عقيدتي
و اموت مبتسما ليحيا ديني .
236
-
اجعلنا اللهم ممن يحملون همَّ الأُمّة حملًا لا رياء فيه، وأخلص قصدَنا لوجهك الكريم، واجعلنا لك وحدك لا شريك لك في نياتنا، ولا التفاتَ لقلوبنا إلا إليك ولا نبتغي في ذلك كلّه إلا رضاك والجَنَّة .
236
-
﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْـمُتَّقِينَ﴾ آل عمران(138).
إن الكلمة الهادية، لا يستشرفها إلّا القلب المؤمن المفتوح للهدى، والعظة البالغة لا ينتفع بها إلّا القلب التقي الذي يخفق لها ويتحرك بها، والناس قلما ينقصهم العلم بالحق والباطل، و بالهدى والضلال، إن الحق بطبيعته من الوضوح والظهور، بحيث لا يحتاج إلى بيان طويل، إنما تنقص الناس الرغبة في الحق، والقدرة على إختيار طريقه..
والرغبة في ذلك لا ينشأهما إلّا الإيمان، ولا يحفظهما إلّا التقوى، ومن ثم تتكرر في القران أمثال هذه التقريرات، تنص على أن مافي هذا الكتاب من حق، ومن هدى، ومن نور، ومن موعظة، ومن عبرة، إنما هي للمؤمنين، و للمتقين، فالإيمان والتقوى هما اللذان يشرحان القلب للهدى و النور والموعظة والعبرة، وهما اللذان يزينان للقلب اختيار الهدى والنور والانتفاع بالموعظة والعبرة، و احتمال مشاق الطريق، وهذا هو الأمر، وهذا هو لب المسألة..
لا مجرد العلم والمعرفة، فكم ممن يعلمون ويعرفون، وهم في حمأة الباطل يتمرغون .
- سيد قطب تقبله الله .
236
-
وأنا يا اخي بحاجة إلى أن تذكرني عند الله، ادعو لِي في تلك الساعات المُباركة؛ قل له ياربّ وصديقي، عافِه في قلبه..
236
-
اللهم احفظ الانفاق ومن سكنوا جوفها، واجعلها لهم سترًا وأمانًا، اللهم كن لهم وليًا في ضعفهم، ونصيرًا في شدتهم، ثبت خطاهم وهدّي نفوسهم، وأنزل على قلوبهم سكينة تطفئ الخوف وتوقد اليقين، اللهم افتح لهم من كل ضيق مخرجا، ومن كل خوف أمانا، ومن كل عسر يسرا، واجعل لهم من رحمتك فرجا وراحة، وأعد إليهم أمنهم يارب العالمين .
236
-
اللهم هيئ لهذه الأمة أمرًا رشدًا، يُعز فيه أهل طاعتك، ويُذل فيه أهل معصيتك، ويُدحر فيه أهل الضلال والإجرام .
236
-
اللهم أنزل على أهل الخيام في غزة دفئاً كالدفئ الذي أحسه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يوم الأحزاب، اللهم أرسل عليهم قوة من عندك تثبت خيامهم، ولُطفاً يُذهب برد أجسادهم، وطمأنينة تُطفئ خوف أطفالهم .
236
-
اللهُمّ تعلَمُ قلوبنا، رَتِّب ما فيها، واغرِس بها الإيمان ثابتًا، واليقين نابتًا، واجعل لها من الاستقامة أوفر النّصيب، واسقِها بماء التّسليم لك والتّوكُّل عليك والعمل في سبيلك، ولا تَجعَل ذبولها بشتاتٍ يُصيبها، بل اجمَع على كُلّ واحدٍ قلبه، وفي كُلّ صدرٍ سِرَّه وارحَم ضعفها حالَ احتياج، وأسكِنها بِحُبِّك فإنّا نُحِبُّك (('🤎
236
-
إنَّ الإسلامَ هو الذي حَمى الوطنَ الإسلاميَّ في الشَّرقِ من هجمات التّتار..، والمماليكُ الذين حمَوا هذه البقعَةَ من التّتار، لم يكونوا من جنسِ العربِ إنّما كانوا من جنس التَّتار.. ولكنهم صمَدوا في وجهِ بني جنسِهم المهاجمينَ، حميَّةً للإسلامِ؛ لأنَّهم كانوا مسلمينَ!
صمدوا بإيحاءٍة من العقيدةِ الإسلاميَّةِ، وبقيادةٍ روحيَّةٍ إسلاميَّةٍ من الإمامِ المسلمِ ابنِ تيميَّةَ الذي قادَ التعبئةَ الرّوحيَّةَ، وقاتَلَ في مقدِّمةِ الصُّفوفِ!
- سيّد قطب تقبّله اللّه .
