190
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-1830 days
Posts Archive
190
Repost from N/a
- فَـ لَئِنْ أَخَّرَتْنِي عَنْكَ الدُّهُورُ..
وَعَاقَنِي عَنْ نَصْرِكَ الْمَقْدُورُ !
وَلَمْ أَكُنْ لِمَنْ حَارَبَكَ مُحَارِبًا،
وَلِمَنْ نَصَبَ لَكَ الْعَدَاوَةَ مُنَاصِبًا،
فَـ لَأَنْدُبَنَّكَ صَبَاحًا وَمَسَاءً..
وَلَأَبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَمًا .
190
Repost from ٱلْكَشْكُول
طاقة الأحلام؛ معنى الأحلام ومحتواها ¹لقد ساهمت التجارب التي أُجريت باستخدام الرنين المغناطيسي في توصل العلماء إلى فهم أفضل لطبيعة الحلم، كما سمحت لهم بفك شيفرة الأحلام، وإن يكن ذلك على سوية منخفضة. كما أن نتائج هذه التجارب المسحية للدماغ أدت أيضاً إلى إمكانية توقع الإجابة على واحد من أقدم الأسئلة لدى البشرية كلها، وهو بالتأكيد من أقدم الأسئلة في مجال النوم:
من أين تأتي الأحلام؟قبل علم النوم الحديث، وقبل معالجة فرويد غير المنهجية لهذا الموضوع، كانت الأحلام تأتي من مصادر كثيرة.
اعتقاد قدماء المصريينيعتقدون بأنّ الأحلام مرسلة من الآلهة في علاها. وكان لدى الإغريق اعتقاد مماثل لأنهم اعتبروا الأحلام ذات مصدر إلهي أيضاً، وكانوا يظنون بأنها تأتينا بمعلومات من الآلهة.
اعتقاد أرسطوفي ثلاثة مواضيع من (رسائل قصيرة في الطبيعة)، عالج أرسطو حالة النوم: ١-في النوم ٢-في الأحلام ٣-في المصدر الإلهي للحلم -ومال ميلا شديدا إلى أن أصل الأحلام كامن في حوادث اليقظة قريبة العهد.
اعتقاد فرويد(عالم الأعصاب)في كتابه الضخم:(تفسير الأحلام) (1899)، أعاد فرويد الأحلام إلى ما يحدث داخل دماغ الإنسان، وذلك على نحو لا يقبل الدحض (أي إلى العقل؛ إذ إن لا فارق بين الاثنين من الناحية الأنطولوجية). أي إنه جعل الدماغ أرضية مادية للحلم. كانت فكرته القائلة إن الأحلام تنبعث من الدماغ فكرة صحيحة لامعة لأنها تضمنت القول بأن من غير الممكن العثور على الإجابات إلا عن طريق الدراسة المنهجية للدماغ.
إلا أن فرويد كان محقّاً بنسبة خمسين بالمئة ومخطئاً بنسبة مئة بالمئة!سرعان ما اتخذت الأمور مساراً منحدراً اعتباراً من تلك النقطة، لأن النظرية سقطت في مستنقع عدم قابلية الإثبات. إذا عبّرنا عن الأمر ببساطة يمكن القول إن فرويد اعتقد بأن الأحلام تأتي من الرغبات اللاواعية التي لم يجرِ إشباعها. وطبقاً لنظريته، فإن الرغبات المكبوتة التي يطلق عليها (المحتوى الكامن) تكون صادمة شديدة القوة بحيث إنها قد تكون قادرة على إيقاظ النائم إذا ظهرت له في الحلم من غير تمويه. وبغية حماية النائم، وحماية نومه، كان فرويد يعتقد بأن هناك نوعاً من «حساس» أو «مصفاة» داخل الدماغ. تمر الرغبات المكبوتة عبر هذه «المصفاة»، ثم تخرج منها «متنكّرة» أو مموّهة. فيصير الحالم غير قادر على التعرف على رغبته وأمنيته المموّهة التي يطلق عليها فرويد «المحتوى الظاهر» بحيث ينعدم خطر إيقاظه من نومه.
190
Repost from ٱلْكَشْكُول
حال المؤمن و الكافر عند الموت
جاء عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) يَقُولُ :مِنْكُمْ وَ اللَّهِ يُقْبَلُ وَ لَكُمْ وَ اللَّهِ يُغْفَرُ إِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ وَ يَرَى السُّرُورَ وَ قُرَّةَ الْعَيْنِ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ . ثُمَّ قَالَ:
إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ وَ احْتُضِرَ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَ عَلِيٌّ ( عليه السلام ) وَ جَبْرَئِيلُ وَ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام فَيَدْنُو مِنْهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَيَقُولُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَحِبَّهُ .وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَحِبَّهُ . وَ يَقُولُ جَبْرَئِيلُ لِمَلَكِ الْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَحِبَّهُ وَ ارْفُقْ بِهِ فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ الْمَوْتِ . فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخَذْتَ فَكَاكَ رَقَبَتِكَ؟ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ؟ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا؟ قَالَ:
فَيُوَفِّقُهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ وَ مَا ذَلِكَ فَيَقُولُ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام .فَيَقُولُ صَدَقْتَ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُهُ فَقَدْ آمَنَكَ اللَّهُ مِنْهُ وَ أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَرْجُوهُ فَقَدْ أَدْرَكْتَهُ أَبْشِرْ بِالسَّلَفِ الصَّالِحِ مُرَافَقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ عليهما السلام ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَهُ سَلًّا رَفِيقاً ثُمَّ يَنْزِلُ بِكَفَنِهِ مِنَ الْجَنَّةِ وَ حَنُوطِهِ مِنَ الْجَنَّةِ بِمِسْكٍ أَذْفَرَ فَيُكَفَّنُ بِذَلِكَ الْكَفَنِ وَ يُحَنَّطُ بِذَلِكَ الْحَنُوطِ ثُمَّ يُكْسَى حُلَّةً صَفْرَاءَ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ رَوْحِهَا وَ رَيْحَانِهَا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ عَنْ أَمَامِهِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ نَمْ نَوْمَةَ الْعَرُوسِ عَلَى فِرَاشِهَا أَبْشِرْ بِرَوْحٍ وَ رَيْحَانٍ وَ جَنَّةِ نَعِيمٍ وَ رَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ ثُمَّ يَزُورُ آلَ مُحَمَّدٍ فِي جِنَانِ رَضْوَى فَيَأْكُلُ مَعَهُمْ مِنْ طَعَامِهِمْ وَ يَشْرَبُ مِنْ شَرَابِهِمْ وَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَإِذَا قَامَ قَائِمُنَا بَعَثَهُمُ اللَّهُ فَأَقْبَلُوا مَعَهُ يُلَبُّونَ زُمَراً زُمَراً فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ وَ يَضْمَحِلُّ الْمُحِلُّونَ وَ قَلِيلٌ مَا يَكُونُونَ هَلَكَتِ الْمَحَاضِيرُ وَ نَجَا الْمُقَرَّبُون . مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِعَلِيٍّ عليه السلام أَنْتَ أَخِي وَ مِيعَادُ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ وَادِي السَّلَامِ . قَالَ :
وَ إِذَا احْتُضِرَ الْكَافِرُ حَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وَ عَلِيٌّ عليه السلام وَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام وَ مَلَكُ الْمَوْتِ عليه السلام فَيَدْنُو مِنْهُ عَلِيٌّ عليه السلام فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَأَبْغِضْهُ .وَ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَبْغِضْهُ فَيَقُولُ جَبْرَئِيلُ يَا مَلَكَ الْمَوْتِ إِنَّ هَذَا كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِهِ فَأَبْغِضْهُ وَ اعْنُفْ عَلَيْهِ . فَيَدْنُو مِنْهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقُولُ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَخَذْتَ فَكَاكَ رِهَانِكَ ؟ أَخَذْتَ أَمَانَ بَرَاءَتِكَ ؟ تَمَسَّكْتَ بِالْعِصْمَةِ الْكُبْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ؟ فَيَقُولُ : لَا . فَيَقُولُ :
أَبْشِرْ يَا عَدُوَّ اللَّهِ بِسَخَطِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَذَابِهِ وَ النَّارِ ، أَمَّا الَّذِي كُنْتَ تَحْذَرُهُ فَقَدْ نَزَلَ بِكَ . ثُمَّ يَسُلُّ نَفْسَهُ سَلًّا عَنِيفاً ثُمَّ يُوَكِّلُ بِرُوحِهِ ثَلَاثَمِائَةِ شَيْطَانٍ كُلُّهُمْ يَبْزُقُ فِي وَجْهِهِ وَ يَتَأَذَّى بِرُوحِهِ فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ فُتِحَ لَهُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ النَّارِ فَيَدْخُلُ عَلَيْهِ مِنْ قَيْحِهَا وَ لَهَبِهَاــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 📕الكافي ج : 3 ص : 131 .
