« السَّلَفِــيَّة »
Open in Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
256
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+5630 days
Posts Archive
إِذَا لَمْ يَغَرْ مَرْءٌ عَلَى عِرْضِ أَهْلِهِ.. فَلَيْسَ لَهُ بَيْنَ الْأَكَارِمِ مَقْعَدُ.
الأَصلُ فِي حَالِ المُسلِمَة :
﴿ وَقَرنَ في بُيوتِڪنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَىٰ ﴾
فإِذَا اضطَرَّت للخُرُوج :
﴿ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡیَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُیُوبِهِنَّ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ ﴾
فإِذَا مَشَت :
﴿ وَلَا یَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِیُعۡلَمَ مَا یُخۡفِینَ مِن زِینَتِهِنَّ ﴾
فإِذَا تَڪَلَّمَت :
﴿ فَلا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعرُوفًا ﴾
فإِذَا نَظَرَت :
﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَیَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾
هڪذا أَدَبُ المُسلِمَة فِي القُـرآن.
ـ
«إذَا أَرشَدتَ غَيرَكَ إلَى الخَير وَحَذَّرتَهُ مِنَ الشَّرّ
فَقَد تَصَدَّقتَ عَلَيهِ صَدَقَةً عَظِيمَة لِأَنَّ اللّٰـهَ قَد
يَنفَعُهُ بِهَا أَكثَرَ مِمَّا يَنفَعُهُ المَال».
- [ الشَّيخ صَالِح الفَوزَان حَفِظَهُ اللّٰـه ].
-وَيْحَكَ يَا غَافِل !!
أَنَسِيتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حِينَ كَادَ يَنْفَطِرُ قَلْبُكَ لِشِدَّةِ حُزْنِكَ عَلَى ذَنْبٍ فَعَلْتَهُ،وَالْآنَ أَصْبَحْتَ لَا تُبَالِي مَهْمَا فَعَلْتَ مِنَ الذُّنُوبِ،
أبَدَأْتَ تَفْقِدُ نَفْسَكَ الْمُلْتَزِمَةَ!
أَمَا تَشْتَاقُ؟ أَمَا تَحِنُّ؟
أَلَا تُرِيدُ أَنْ يُحِبَّكَ اللَّهُ؟
مَاذَا فَعَلْتَ بِنَفْسِكَ؟
ارْجِعْ، ارْجِعْ، ارْجِعْ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
«اثْنَانِ أَذْنَبَا ذَنْبًا : آدَمُ وَإِبْلِيسُ.
فَآدَمُ تَابَ، فَتَابَ اللّٰـهُ عَلَيْهِ، وَاجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ، وَإِبْلِيسُ أَصَرَّ وَاحْتَجَّ بِالقَدَرِ، فَمَنْ تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ أَشْبَهَ أَبَاهُ آدَمَ، وَمَنْ أَصَرَّ وَاحْتَجَّ بِالقَدَرِ أَشْبَهَ إِبْلِيسَ».
- [ ابْنُ تَيْمِيَةَ مِنْهَاجُ السُّنَّةِ (٣/٢٧) ].
. لِبْسُ الْعَبَاءَةِ الْمُطَرَّزَةِ يُعْتَبَرُ مِنَ التَّبَرُّجِ بِالزِّينَةِ
وَالْمَرْأَةُ مَنْهِيَةٌ عَنْ ذَلِكَ.
(مَجمُوعُ فتَاوَى وَرَسَائِل الْعُثيمِينَ)
اتقوا الله في النساء. "
إنَّ المرأةَ خُلِقَت على ضعفٍ ورحمة، وجُعل في طبائعها من الآلام ما لا يخفى:
فالحيضُ مؤلم،
والحملُ مشقّة،
والولادةُ كرب،
والرضاعةُ عناء،
وتربيةُ الأولاد جهدٌ وتعب.
فكيف يليق بمسلمٍ يخاف الله أن يزيدها أذىً على أذاها، أو يحمّلها ما لا تطيق؟
" اتقوا الله في النساء "
وأحسنوا إليهنّ، فإنّهنّ أمانةٌ في أعناقكم،
ومن خاف الله فيهنّ، رحم ضعفهنّ، وأدّى حقّهنّ بالمعروف.
-
«يَقُولُ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَحْمَدُ بْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللّٰـه
عَنْ أَضْرَارِ الْغِنَاءِ وَالْمُوسِيقَى :
الْمَعَازِفُ هِيَ خَمْرُ النُّفُوسِ تَفْعَلُ أَعْظَمَ مِمَّا تَفْعَلُهُ الْكُؤُوسُ، فَإِذَا سَكِرُوا بِالْأَصْوَاتِ حَلَّ فِيهِمُ الشِّرْكُ وَمَالُوا إِلَى الْفَوَاحِشِ وَإِلَى الظُّلْمِ».
- [ مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (١٠/٤١٧) ].
عُقُـوبَاتٌ تَڪُونُ فِـيكَ وَلَا تَعْــــلَمُ !!
قَـالَ الإِمَـامُ ابْنُ الجَـوْزِيِّ رَحِمَـهُ اللّٰـهُ :
أَشَدُّ أَنْوَاعِ العُقُوبَةِ عَلَى المَعْصِيَةِ ، سَلْبُ الإِيمَانِ ، وَلَذَّةُ المُنَاجَاةِ ، وَنِسْيَانُ القُرْآنِ ، وَإِهْمَالُ الاسْتِغْفَارِ ، وَأَهْوَنُ العُقُوبَةِ ، مَا ڪَانَ وَاقِعًا عَلَى البَدَنِ فِي الدُّنْيَا .
- ذَمُّ الهَــــــــوَى (210).
يَقُول ابنُ القيِّم«إنَّ العبدَ ليصعُب عليه معرفة نيّته في عملهِ، فكيف يتسلّط على نيَّاتِ الخلق!»
