« السَّلَفِــيَّة »
前往频道在 Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
显示更多未指定国家未指定类别
256
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
+5630 天
帖子存档
قَالَ عَبْدُ الْحَقِّ الْإِشْبِيلِيُّ : -
وَاعْلَمْ أَنَّ سُوءَ الْخَاتِمَةِ -أَعَاذَنَا اللَّهُ مِنْهَا- لَا تَكُونُ لِمَنْ اسْتَقَامَ ظَاهِرُهُ، وَصَلَحَ بَاطِنُهُ، مَا سَمِعَ بِهَذَا وَلَا عَلِمَ بِهِ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.
وَإِنَّمَا تَكُونُ لِمَنْ لَهُ فَسَادٌ فِي الْعَقِيدَةِ، أَوْ إِصْرَارٌ عَلَى الْكَبَائِرِ، وَإِقْدَامٌ عَلَى الْعَظَائِمِ.
فَرُبَّمَا غَلَبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، حَتَّى يَنْزِلَ بِهِ الْمَوْتُ قَبْلَ التَّوْبَةِ، فَيَأْخُذَهُ قَبْلَ إِصْلَاحِ الطَّوِيَّةِ، وَيُصْطَلَمَ قَبْلَ الْإِنَابَةِ، فَيَظْفَرَ بِهِ الشَّيْطَانُ عِنْدَ تِلْكَ الصَّدْمَةِ، وَيَخْتَطِفَهُ عِنْدَ تِلْكَ الدَّهْشَةِ. وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ.
ابْنُ الْقَيِّمِ | الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ صـ (٣٩١).📚
سُئل العلَّامة ابن العثيمين -رَحمهُ الله- كيف يكون شعور الإنسان بعد الإستخارة ؟
فقال : "الاستخارة لا تحتاجُ إلى شعور، لكن إذا استخار الإنسانُ ربَّهُ فما قُدِّر بعد ذلك فهو إن شاء الله الخيرة".
[سؤال على الهاتف (١/٤٦٧)]
❀ نـِسـاء أهـلِ الـجـَنـّة
🪷 قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :
⪻ إن نساء أهل الجنة في غاية الكمال والجمال بحيث لا ينظر الرجل إلى سواها لأنها تقصر طرفه عن غيرها وهذا من صفتهن الحسية ولهن صفة معنوية ذكرها الله تعالى بقوله: "فيهن خيرات حسان" خيرات الأخلاق حسان الأجسام فتكون نساء أهل الجنة جامعات بين الحسن الظاهر والباطن.. ⪼
📚 تفسير سورة الصافات ( 113)
سَل الله ألا يذهب عُمرك سُدى،
وألا تتخبط بين الطُرقات حائرًا لا تدري أين الصواب. سَلهُ خير القلوب، وأحنّ الكفوف، سَلهُ ألا يجعل لك حاجة عند القاسية قلوبهم، وأن يُسخرك لقضاء حوائج الناس. سَلهُ في كل وقتٍ وحين ألا يجعلك ندبة في قلب أحد، وأن يجعل لكلماتك وَقع هين على مستمعيها. سَلهُ الخفة في الرحيل؛
ترحل لا لك ولا عليك، كما ولجت لدُنياك، خفيفًا خفيفًا."
إِذَا لَمْ يَغَرْ مَرْءٌ عَلَى عِرْضِ أَهْلِهِ.. فَلَيْسَ لَهُ بَيْنَ الْأَكَارِمِ مَقْعَدُ.
الأَصلُ فِي حَالِ المُسلِمَة :
﴿ وَقَرنَ في بُيوتِڪنَّ وَلا تَبَرَّجنَ تَبَرُّجَ الجاهِلِيَّةِ الأُولَىٰ ﴾
فإِذَا اضطَرَّت للخُرُوج :
﴿ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡیَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُیُوبِهِنَّ وَلَا یُبۡدِینَ زِینَتَهُنَّ ﴾
فإِذَا مَشَت :
﴿ وَلَا یَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِیُعۡلَمَ مَا یُخۡفِینَ مِن زِینَتِهِنَّ ﴾
فإِذَا تَڪَلَّمَت :
﴿ فَلا تَخضَعنَ بِالقَولِ فَيَطمَعَ الَّذِي فِي قَلبِهِ مَرَضٌ وَقُلنَ قَولًا مَعرُوفًا ﴾
فإِذَا نَظَرَت :
﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَـٰتِ یَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَـٰرِهِنَّ وَیَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ ﴾
هڪذا أَدَبُ المُسلِمَة فِي القُـرآن.
ـ
«إذَا أَرشَدتَ غَيرَكَ إلَى الخَير وَحَذَّرتَهُ مِنَ الشَّرّ
فَقَد تَصَدَّقتَ عَلَيهِ صَدَقَةً عَظِيمَة لِأَنَّ اللّٰـهَ قَد
يَنفَعُهُ بِهَا أَكثَرَ مِمَّا يَنفَعُهُ المَال».
- [ الشَّيخ صَالِح الفَوزَان حَفِظَهُ اللّٰـه ].
-وَيْحَكَ يَا غَافِل !!
أَنَسِيتَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حِينَ كَادَ يَنْفَطِرُ قَلْبُكَ لِشِدَّةِ حُزْنِكَ عَلَى ذَنْبٍ فَعَلْتَهُ،وَالْآنَ أَصْبَحْتَ لَا تُبَالِي مَهْمَا فَعَلْتَ مِنَ الذُّنُوبِ،
أبَدَأْتَ تَفْقِدُ نَفْسَكَ الْمُلْتَزِمَةَ!
أَمَا تَشْتَاقُ؟ أَمَا تَحِنُّ؟
أَلَا تُرِيدُ أَنْ يُحِبَّكَ اللَّهُ؟
مَاذَا فَعَلْتَ بِنَفْسِكَ؟
ارْجِعْ، ارْجِعْ، ارْجِعْ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
«اثْنَانِ أَذْنَبَا ذَنْبًا : آدَمُ وَإِبْلِيسُ.
فَآدَمُ تَابَ، فَتَابَ اللّٰـهُ عَلَيْهِ، وَاجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ، وَإِبْلِيسُ أَصَرَّ وَاحْتَجَّ بِالقَدَرِ، فَمَنْ تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ أَشْبَهَ أَبَاهُ آدَمَ، وَمَنْ أَصَرَّ وَاحْتَجَّ بِالقَدَرِ أَشْبَهَ إِبْلِيسَ».
- [ ابْنُ تَيْمِيَةَ مِنْهَاجُ السُّنَّةِ (٣/٢٧) ].
. لِبْسُ الْعَبَاءَةِ الْمُطَرَّزَةِ يُعْتَبَرُ مِنَ التَّبَرُّجِ بِالزِّينَةِ
وَالْمَرْأَةُ مَنْهِيَةٌ عَنْ ذَلِكَ.
(مَجمُوعُ فتَاوَى وَرَسَائِل الْعُثيمِينَ)
