- فاء_صاد.
Open in Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
305
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+3630 days
Posts Archive
305
لا أقرأ الشعر خوفًا أن تصادفني
بل أكتب الشعر، قد ألقيك في سطرِ
أخاف من علمي بأنك قدُ كُتِبتَ سُدًا
من قبل أن أعطيك حقَّ العيش في عُمُرِ
#بعثرة
- فاء
305
فكرة الخوف والشعور به، صارت تروقني مُذ أدركت مسارها الصحيح..
تخاف الموت: فتؤسس الحياة التي ستدوم.
تخاف الوحدة: فتتعرف أكثر على من لا ينشغل عنك بتاتًا.
تخاف المظهر السيء: فتبتعد عن كل ما قد يسبب ذلك من أفعال.
وغير ذلك الكثير ..
الخوف نعمة، لكن في أماكنه.
- فاء
305
لا أدري متى سيكفُّ الناس عن اتهام القلب بالمحبة.. وكأنه من أمرهم بأول التفاتة أو اهتمام.
305
لا تُسكِن الأوطان نافيها
واسأل عن الأيام ناجيها
ادلِ الدلاء ولا تُخب أملًا
بعض المسائل حلُّها فيها
والبيت في بانيه محتسبٌ
بعض البيوت تهدُّ بانيها
فاترك لنفسك بينها كرمًا
إلا يمُتْ بالصدِّ دانيها
ولتبتعد عن مهجةٍ أغوت
وتوطَّنت ودًّا لجانيها
فالنار إن ضعفت لدى خطرٍ
تاقت لتقتل من يعانيها
واظفر لنفسك ثلةً رشدت
فلعلَّ ترشُدُ إذ تواليها
#بعثرة
- فاء
305
للمفارقة.. مُنذ اختفى الشَّغَف في ظروف غامضة، اعتلت المسؤولية العرش لتحكم أيامنا بالنار والحديد.
- فاء
305
تركت المعاني تركت البناء
وأسرجت نوحي مع الهائمين
فدمعكِ ياموطني كالغناء
حرامٌ لدى ثلّة المسلمين
ولو أن عيشي بكِ كالفناء
وأجهضتِ بي كل حلمٍ جنين
ولكنّ موتي عليكِ هناء
وقبرك روضٌ وجنّات تين
- فاء
305
يا بهجةً تغزو القلوب تدللي
ولتحرسي من دمعكِ عينيكِ
هل قد يليق بوردةٍ جوريةٍ
حزنٌ!
لحاه الحزن إذ يأتيكِ
- فاء
305
إذا لم يبصر الماضون عنكم
نشيج الرَّوع مُذ لاحَ التناء
وهل دمع العيون يُغصُّ دربًا
فيقصر طالبًا وصل السقاء
ويرجع عن حُلوق الصدِّ قلبًا
تقلَّب جنبه بغيا اللقاء
#مرتجل
- فاء
305
يكفيها أن اتساع السماء لا يقيدها فيه شيء، يكفيها أنها تملك رفاهية البكاء متى شاءت.. ليس هناك مقهى في السماء، لكنها برحابها ساحة لحديثها،
لن تجد هنالك كتفًا تميل عليه، لكنها تلقى غيومًا تحتويها برماديتها وتعبها..
أما بكاؤها، فلا عجب إن فرح الفلاحون به.. حتى نحن البشر أصبحنا نغبط من يستطيع البكاء؛ فقد أصبحنا نشتاق لحرية ذرف الدموع دون الاضطرار لتبرير أسبابها.
- فاء
305
لكثرة ما رآني بين دفَّتيه، لأنه كلما التفت لقيني وراءه أعبث برمال الساعة.. لعلها تنقضي.
305
قالت ..
وقد خُضِبَت يداها بالدماءِ
قتلتني بيديَّ، يا نعم الوفاء
خَفني إذا أجَّلتُ دَينَك برهةً
إنِّي أنا الأيام فافعل ما تشاءُ
#بعثرة
- فاء
305
هناك ملكة نمل.. ظلت ساعة تبحث عن منزل مناسب، يخطر ببالي أن أضعها بقلبك، مكان مظلم، بارد، ومليء بالثقوب.. بالتأكيد سيكون ممتازًا بالنسبة لها.
