- فاء_صاد.
Open in Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
414
Subscribers
-124 hours
+227 days
+7730 days
Posts Archive
414
سوى شوقٍ إذا ما الليلُ أرخى
جناحَ السِّرِّ في وجعٍ يَسِرّي
أُحدّثُ بالهوى قلبي فيصغي
ويخذلني إذا ما اشتدّ فكري
فيا من كنتَ لي عُمراً ونبضاً
أأبقى والحنينُ بغيرِ صبري
- لمسة
414
ألا يا طيفَها
هل من مَقامٍ
يُقيمُ القلبَ، أم يمضي بِقَدري؟
أبيتُ على لظى
شوقي سُهادًا
كأنّ الليلَ أُوقِدَ منهُ جَمري
أُناجي الرِّيحَ
عن خَبَرٍ لديها
فتسخَرُ من ضلالي ثم تَذري
أأعدمُ في
هواكِ، ولي بقايا
تُكابِدُ في الضلوعِ بغيرِ أجرِ؟
كأنّي فيكِ
وهمٌ مستعارٌ
يُصَدِّقُ كِذبَهُ رغمَ التَّحَرّي
أُسائلُ: هل أنا
منكِ بقايا
لظنٍّ شملُهُ شكي.. وحِذري؟
فإن ثَبَتَ اليقينُ
سَقَطتُ وَهمًا
وإن ضاعَ اليقينُ.. فذاكَ أسري
أنا رجلٌ
تَعِزّي هواهُ
وحصنهُ قلعةٌ عُلمَت بقدرِ
أُشيِّدُ من
ضلوعي حصنَ هَيبٍ
وفي صدري يذودُ الجَورَ أسري
وسَلْ عنّي
تواريخَا تُجبكَ
بما نَطَقَتْ وقائِعُهُا
بإثري
أنا من راودتْهُ
لغاتِ نفسًِا
فقالتِ: "هِيتُ" مفردتي لتسِرِي
دخلتُ بها
كنارٍِ في حَرَوفٍ
تكسَّرَ صمتُ معناها بوَتْري
أُقيمُ بها
بلُغتي.. ليس فيكم
فعرشي حرفها ، والصوت سُّوْرِي
إذا ما غِبتُ أخلّفها سؤالا
وإن حضرتُ، ف كالتاريخُ خَبَري
وما أنا
غيرُ هذا الشكِّ حملًا
ليمشي خطوتي .. ويُحين عذِرِي
إذا أنا
أملكُ التاريخَ خطًّا
فمَن سيخطُّ وجْعي حينَ نثِرِي؟
عجبتُ
لقلبيَ المضني كأنّي
أُغذّيهِ الهوى.. فيزيدُ فقري
يُغالِبُني
على كتمِ اشتياقي
فأُظهِرُهُ، ويُخفى فيه سِرّي
أرى في
بُعدِكِ القُربَ ادّعاءً
وفي تقُريبِكِ الإبعاد يجري
أنا أنتِ فكيفَ أرومُ بينًا
ونبضُكِ في عروقي بعضُ عُمري؟
أأحيا فيكِ
منفصلًا؟ وحاشا
يُفارقُ موجُ بحرٍ صدرَ بَحرِ
أُكابرُ فيكِ،
آهاتي شهودًا
بأنّي في هواكِ أسيرُ صَبري
فإن غِبتِ
اختنقْتُ بكلِّ شيءٍ
كأنّ الكونَ يُطفِئُ كل جَمري
وإن تأتِي،
يعود الضوءُ طفلًا
يُرتِّلُ في دمي آيَاتِ فَجري
أنا لفظُ ومعنًى
حين جئتُ
أزيَّنَه أنار الحرف سَّطَري
أُشيْدُ المجدَ
من لفظي رفيعًا
وإذما يستوي.. سيكون قَدْرِي
وإن خططتُ
يخشع كل حرفٍ
بمعناهُ، ولا ينفر لأمري
يُلبّي رغبتي
طوعًا فيغدو
به نصٌّ يُشيِّدُ فيه أثْرِي
أنا من في
بُحورِ الشعرِ أزجي
بموجِهِ لجَّةُ الإعصارُ تسرِي
فلا يغري القصيد سوى مهابٍ
ولا تدري البلاغةُ بعضُ عبْرِي
وفيَّ اسمٌ
تَجَلّى في فخارٍ
نزارُ الراوِ.. والإبداعُ أمَري
“نزارٌ” نارُ
إذما هاجَ ضِربٌ
به تحيي المعاني.. كل ذِكْرِ
و“راوٍ” سيفهُ
إن نادَ حُكيا
يلبيهِ الصدى.. بطواع أَمْرِ
إذا أنَطقتُ
كان القولَ قَدرًا
عليًّا، فيه أُحيا بعد كَسِرِي
وإن أسَكَتْ
فصمتي دون ندُّ
لأبلغُ من مبلِّغ كل خُبرِ
أنا من كلّما
عانَدتُ شعرًا
أذلَّه منِّ مجدٌ، فيَّ فَخري
فلا يَقولَنَّ
قومٌ: إنّني بَشَرٌ
بل قُل:
تَجَلٍّى من الإبداعِ في بَشَرِي
-نَزار الرَّاوِي.
414
وتعلم العينُ إذ كادت تقدسكم
أن الهوى عطَبٌ
يحيل ضياءها ظُلَما
والوجد "بعضٌ" من النيران مُرسلةٌ
مرّت فألقت بالفؤاد توجّسا نَدما
ياقلب ذرني إذا ما هِمتُ في نفسي
فالناس تُدني لمن يدنو لها الألما
كن بي مليئًا ولا تبقِ لغيركَ ما
يقتات منكَ، وكن ندًّا ومعتصَما
والجأ لربكَ، إن ألفيت نائبةً
فالسرَّ برٌ ومن يأخذ به سلَما
- فاء
414
قال اسكني خوفًا عليَّ وحيطةً
فرش الوريد منازلًا وورودا
أخفيت صوتي.. قال: فلتتكلمي
ما دمتِ في سُكناي صنتُ عهودا
لا تذرفي دمعاتكِ فجواهري
أولى بها أن تستحيل عقودا
وتدثري بدماي ذُوقي دفئها
وتذكري بردًا لكِ معهودا
#بعثرة
- فاء
414
وصوتٌ يصدح الآفاق لكن
صدى المأساة يأبى أن يُعيدَهْ
تخطُّفت الهموم ضياء عينٍ
أبت أن تسقيَ الدنيا نَهيدَهْ
ولكن كل ما ألفى يسيرٌ
لديهِ، إنَّما ألّا تزيدَهْ
- فاء
414
- أنا يا قاتلي أدنو
لفعلٍ ليس يُعتبرُ
ففي الآثارِ معلومٌ
وفي الفعّال يستترُ
يصوغ المرّ ظاهرهُ
وتُضمَر جوفه الدررُ
بقلبهِ رابطًا حجرًا
يُقال فؤادهُ حجرُ
- فاء
414
كيف أجرؤ على تدمير حصنٍ بنيته من دموعي المجمدة، من صرخاتٍ عَلَّبتها بخيبات الأمل ثم صيَّرتها طوبًا أبني به سجني العظيم..
تريد أن تأتي وتحطم الباب فجأة ثم تطلب مني استقبالك بابتسامةٍ وفرح!
تريد أن أهدم بيتًا لبناته أيامٌ أكلت من قلبي ما تأكل النار من الهشيم؟!
أم تريد أن أحطم سقفًا خلطته من أحلامي المحطمة ودمائي ثم صببته على ضلوعي بمطرقة!
وياله من اسم لتلك المطرقة.. الحب، أوه نعم.. اسمٌ لطيف، لطيفٌ جدًا مثل أحلامك الواهية.
- فاء
414
ما أظلم القلب إن كانت مَواصِلُهُ
شيئًا من الليلِ أو كلماتِ إصباحِ
تَفريهِ أكثرَ .. مما قد تساعدهُ
وتُريه بالبَين وِدًّا دون إفصاحِ
يا من وددتُ.. ولم أحظى قرابتهُ
يرضيك مابي أم ترجوهُ إصلاحي؟
إني ظننتكَ دون الناس مُعتنقًا
وفيكَ آمنتُ من أعماقِ أرواحي
#بعثرة
- فاء
414
فماذا عسى يافؤادي أقولْ
وقد صار نبضكَ كالمِطرقةْ
يدكُّ ضُلوعي ويَأبى الحلولْ
ويصرخُ وصلٌ أم المِشنقةْ
وذنبيََ أنّ هَوايَ ذَلولْ
يَميلُ ويَدنو لِمن أطلَقهْ
كفَانيْ بحسْرةِ قلبٍ غَوى
ليَجعلَ دمعاتهِ مُهْرَقةْ
فؤادي ألم تكُ بعدَ النّوى
حَلفتَ يمينًا ألَنْ تَصدُقَهْ
أمِ النّارُ تُنسى وذَاك النّحيبْ
بِلمعةِ شمسٍ غَدتْ مُشرِقةْ
ألَا لَا أراك غدًا تستجيبْ
إذا ما أتَت ساعةُ التَّفرُقَةْ
وتَعلمُ ليسَ الهَنا دائمًا
فحَسبُكِ مِنهُ بِأنْ تَعتِقهْ
وربُّك يَرحمُ قبل العَذاب
فيُوحي لفُلكِكَ أن يَخرِقَهْ
قليلٌ من السَّقْمِ دون احتِضار
يسيرٌ على أمْنِ أن يُغرقَهْ
ودَع عنك حُزنَ الفَقيدِ فهَل
وجَدْتَ من الحُزنِ أن ترفِقَهْ
تمسَّك بمن حبْلهُ دائمٌ
بدربٍ إلى الله قد حقَّقهْ
عسى أن يتوبَ عليكَ بِما
جنَيتَ ويُصلحَ ما مزَّقهْ
هيامٌ أتَى بَغتةً عَاديًا
على من نَّسى أنهُ أغدَقهْ
وناجِيهِ ياربُّ إنِّي غَويت
وأسْبَلْتُ عن مَنْطِقي مَنطِقهْ
وأمَّنتُ حبًّا على مَوطِني
فلمَّا تَوثَّقتُهُ أوثَقهْ
إلهي وعُدتُ كَسيرًا مُنيب
وما كنت أدعُو بأن تُرهِقهْ
ولكِن دُعائي أيَا غَافرًا
لِذنبِي بِسترٍ وأن تُزهِقهْ
- فاء
414
وللقلبِ شدٌّ ومدٌّ وصَوْلْ
يُحيلُ الجوارح بي مِحرَقةْ
وليلٌ إذا حلَّ قُربي يَطولْ
ويَحكي من الشوق لي أصْدَقهْ
..يتبع
414
كل عامٍ وأنتِ هنا..
دفء الليالِ الخريفية
واللطف في عبثية الوهم
كل عامٍ وأنتِ نور الحبر الأسود
وزرقة السماء بعد المطر، وضحكة الأطفال في ليلة العيد..🌷🍂
414
لا تبتئس سبقوا ولم يقِفوا
لتكن لهم سندًا من المدِّ
وغدا ستلقاهم فجُد بدُعًا
فعسى تهون عسيرة الغدِّ
نبقى.. لعلَّ الله أخرَّنا
لنحيل عنهم ظلمة اللحدِ
ونمدهم من نور أيدينا
ولنا الملائك مُبْلِغُ الردِّ
- فاء
414
- يامن أجاد بلمحةٍ تأويلا
قد كان أصدق من دموعي قيلا
إذ كنتُ في ريبٍ بقولك صدفةً
ماكنت ألقى في الفؤاد دليلا
هل لي بمسألةٍ تريد جوابها
في كيف تعرف جملة تفصيلا
هل للقلوب إليك دربٌ سائغٌ
تلقي لكل ملامةٍ تحليلا
ما كنتَ كالبشر البقية حينما
وجدتك عينانٌ فصرت وكيلا
وغدت عجائبك الجليّة برهةً
تأتي وتأخذ قدرها تفضيلا
ترتاب؟
قل ما سرك المكنون هل
لك من إله الكون ملكٌ حِيلا
أم هل تملكت القلوب لمرةٍ
صارت تدانيك امتثالًا ميلا
ما قد رأت عيني ولكن قدرت
من بين حرفك لن تكون قليلا
- فاء
