- فاء_صاد.
Open in Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
305
Subscribers
+624 hours
+107 days
+3630 days
Posts Archive
305
Repost from نُدبة
"وأنتِ تخرجين من بيتكِ
تغلّفين المقبضَ بالدفء،
بيديكِ تزيلين وحدته،
بخطواتكِ البديعة
يتبسّم بشقوقه
صدرُ الشارع.
والهواء… آهٍ، الهواء،
كم تمنيتهُ يداي
يُداعبُ في خِفَّةٍ وجنتاكِ".
ــ فَاطمة لَيث
305
ويبعثر فيكِ جوارحهُ
مُذ جفّ فؤادك بالصدَّ
ولعلَّه ينتظر جوابًا
بهشيم القلب المُتّقدِ
أهداكِ دِماه إذا غربت
شمسكِ
فاقتات على البَرَدِ
#بعثرة
- فاء
305
حين تبنين نفسكِ، تكونين الملاذ والملجأ لذاتكِ، تبدأ مرحلةٌ أخرى من التألق، لا تحتاجين فيها إلى مؤنس؛ فأنتِ الضياء الذي يُبحث عنه، والنسمة التي تمرُّ بخفة دون انتظار العالم ليصنع طريقها..
305
كساد عظيم..
في الشعور، في الكلمات، حتى في الرغبة للاستمرار بالحياة، لكن مع كل ذلك..
يخجل المرء أن يسرد ما يقتل روحه كمشكلة بينما يرى الصمت يخيم على المصائب الكبرى، إنا لله، وحسبنا الله، والحمد لله على كل حال.
305
ذُقنا الممات، متى الحياة تذوقنا
أم حُرِّمت بعد اختمارٍ أنفُسُ
أتخاف نُسكرها ببؤس ظلامنا؟
أم أشبعتها أُمنياتٌ تُحبسُ!
مامن ملاذٍ يا حياة يجيركِ
إن ما تبسم ثغركِ فسيُخرسُ
ماكُنتِ لولانا "حياةً" إنما
لما أتينا جاءكِ المُتنَفَسُ
- فاء
305
{إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليتَ وسلمتَ وباركتَ على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم..
جمعة طيبة.
305
وفي نهاية المساء، حين قررت_ أخيرًا_ أن أجرب حظي مع النوم، طرأت لعقلي تلك الأفكار.. تلك التي تفضل أن تأتي ناقمةً على النوم كارهةً مجيئه، اتَّفقت على أن تخبر عقلي أنه تجاهل ذلك الحديث، بينما كان يجب عليه إكماله،
عاتبني تفكيري قائلًا: وهل تعلمين ماذا كان يحدثك أم أنك تجاهلته كما تفعلين كل مرة؟
أجبته: وهل تركتني أسمع شيئًا!؟
ألم تكن تكرر: "حجر،حجر،حجر" طوال الوقت!؟
عوضًا عن لومي، حاول تذكر أي شيء..
قال: دعكِ من التوبيخ الآن، فأنا حتمًا أتذكر ما قاله، لكن شعوركِ السيء تجاهه أجبرني على افتعال ذلك الخلل، لئلا تُحرجي، وكي لا تضطري لسماع ما تبقى من تلك المسامير الموجهة على شكل نقد..
لكن بما أننا الآن وحدنا سأخبركِ بما كان يثرثر به:
"امرأةٌ لا تفقه شيئا إلا الجمود، من يراكِ لأول وهلة، يظن أنكِ تجمع جميل من العواطف واللطف، بل يحسب أنكِ الحنان ذاته، وحين يقترب منكِ، يعرف لمَ قيل أن بعض الظن إثم.. لقد أتيتكِ مرارًا وتكرارًا، لم أطلب منكِ الكثير، فقط قلتُ لكِ أنني وقعتُ في حبكِ من نظرةٍ واحدة، لكنكِ طردتِني، ولم تكتفِ بذلك بل وصفتِني بالمجون و قلة الاحترام، قابلتِني بوجهٍ لم أتصوره من إنسانٍ سيء، فكيف إن كان من أرقِّ شخص في نظري، لكن لا بأس، أظنكِ درسًا آخر من الحياة.. وصفعةً أخرى من قدري المر.." تعلمين.. بعد أن قال ذلك، لم تجيبيه، وكنت أعرف أنك لن تفعلي، وأعلم ما السبب. نعم، أجبته.. كم مرةً وضحتُ مبادئي؟ كم مرة سردت له قانوني الأول الذي يحكم مشاعري، وكم مرةً كررت أنني لن أسمح لنفسي أو له أو لأي أحد بهدم ذلك الجدار الذي بنيته بنفسي، من كل ألم ومن كل تجربة، ومن كل مشهدٍ شهدته فنجوت بفضل الله، قال "صفعة" هه، ربما، هو لا يعرف مني سوى " تلك الملامح البريئة" التي لملمتها من بقايا ما تمزق من وجهي لكثرة الصفعات، واخترت ألَّا أظهر كضحية بل كبناءٍ تاريخي قديم صمد حين تهالكت حوله القرون والحضارات.. لم يعد يهمني أرآني حجرًا أم بشرًا أو حتى "مقص" فليس لي أي نية في تدمير نفسي، لأجل نظرةٍ عابرة. - فاء
