en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Open in Telegram

﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
336
Subscribers
-124 hours
+67 days
-230 days
Posts Archive
•| بُنِيَ اَلْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ.
روي عن الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال: «بُنِيَ اَلْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ: اَلصَّلاَةِ وَاَلزَّكَاةِ وَاَلصَّوْمِ وَاَلْحَجِّ وَاَلْوَلاَيَةِ، وَلَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ مَا نُودِيَ بِالْوَلاَيَةِ يَوْمَ اَلْغَدِيرِ». ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
• الكافي: ج٢، ص٢١، • الوافي: ج٤، ص٨٨، • إثبات الهداة: ج١، ص١١٧، • بحار الأنوار: ج٦٥، ص٣٣٢.

photo content

بما ان هاي الفترة صايرة هجمة شرسة على مستشفى الكفيل فاعلموا اكو شي يُراد تغطيته والتستر عليه فطلعوا بسالفة المستشفى، خلوكم بكامل انتباهكم ويقظتكم ...

إِلَهِي أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ الْوَاجِبِ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِكَ، وبِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي أَمَرْتَ رَسُولَكَ أَنْ يُسَبِّحَكَ بِهِ، وبِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي لَا يَبْلَى ولَا يَتَغَيَّرُ، ولَا يَحُولُ ولَا يَفْنَى، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنْ تُغْنِيَنِي عَنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِعِبَادَتِكَ، وأَنْ تُسَلِّيَ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا بِمَخَافَتِكَ، وأَنْ تُثْنِيَنِي بِالْكَثِيرِ مِنْ كَرَامَتِكَ بِرَحْمَتِكَ. فَإِلَيْكَ أَفِرُّ، ومِنْكَ أَخَافُ، وبِكَ أَسْتَغِيثُ، وإِيَّاكَ أَرْجُو، ولَكَ أَدْعُو، وإِلَيْكَ أَلْجَأُ، وبِكَ أَثِقُ، وإِيَّاكَ أَسْتَعِينُ، وبِكَ أُومِنُ، وعَلَيْكَ أَتَوَكَّلُ، وعَلَى جُودِكَ وكَرَمِكَ أَتَّكِلُ.

-

فإنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وطاعةٍ وسداد!

عمي ابحث هو شنو علي شمسوي بالإسلام شلون وقف الإسلام على سيفه

ننتظر غيرنا يعمل ويصير من عظماء التاريخ واحنه طَي النسيان كل دور ما النا

الفرق بيننا وبين أي شخص غير التاريخ

"" جدًا مهم تشاهدون المقطع ""

وورد أيضا أنَّ مِن تمام الوفاءِ بالعهد والبيعة مع إمام زماننا، هو زيـارة الأئمة (صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليهم)، ﻷنَّنا حِين نزورُ الأئمةَ إنّما نُجدّدُ العَهْـد معَ إمام زماننا "صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه"، كما قال إمامُنـا الرّضـا "عليهِ السَّلام" : (إنّ لكلّ إمام عهداً في عنق أوليائه وشيعته، وإنّ من تمام الوفاء بالعهد وحُسنِ الأداء زيارةَ قبورهم، فمَن زارهم رغبةً في زيارتهم، وتصديقاً بما رغبوا فيه كان أئمّتُهم شفعاءَهم يومَ القيامة) وهذا العهد يتجدد يوميًا بينا وبين إمامنا "صلوات الله عليه" كما ذكرنا في دعاء العهد : (اَللّـهُمَّ إنّي أُجَدِّدُ لَهُ في صَبيحَةِ يَوْمي هذا وَما عِشْتُ مِنْ أَيّامي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ في عُنُقي، لا أَحُولُ عَنْها وَلا أزُولُ أَبَدا)

ولأن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) يمثلون الرسول الاعظم (صلى لله عليه وآله) فتكون بيعتهم بيعته وبالتالي بيعة الله (عز وجل). فبعد ان تتم بيعتك لأمير المؤمنين فيطيب مولدك يجي دورك حتى تبايع صاحب الزمان زين شلون تبايعه؟ تبايعه موقفًا وعملًا وتثبت اله انتماءك تبين ان الدين لا يكتمل إلا بولايته وإن عدم معرفته تؤدي إلى ميتة ضلال وكفر

احد المؤمنين ذكرونا بأمر، وهو أن عيد الغدير هو بيعة لصاحب الزمان قبل تقريبًا 1437 سنة صارت البيعة للإمام علي عليه السلام، لكن الآن أنت من تبايع؟ ومع من تجدد العهد والميثاق؟ فبيعة إمام زماننا هي بيعة الله ، وكل العهود والعقود والمواثيق هي له ومعه

﴿۞ لَّقَدۡ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ يُبَايِعُونَكَ تَحۡتَ ٱلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ وَأَثَٰبَهُمۡ فَتۡحٗا قَرِيبٗا * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةٗ يَأۡخُذُونَهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمٗا ﴾
(الفتح: ١٨-١٩) مُحمد

{إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّـهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ ..}
(الفتح : ١٠) ، مُرتضَى

يومٌ اتجهت فيه جهود الرسول والأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) إلى تعبيد السبيل نحو تأسيس دولة الحق على البسيطة كلها بقيادة ال
يومٌ اتجهت فيه جهود الرسول والأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) إلى تعبيد السبيل نحو تأسيس دولة الحق على البسيطة كلها بقيادة المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

صِـــرَاطُ عَــلِـيٍّ حَــــقٌّ نُـمــسِـــكُــهُ

للمساهمة شارك في حملة على حبِّ عليّ (ع)

المصادر :
الکافی، ج١، ص١٩٨ بحارالأنوار، ج٢٥، ص١٢٠ تحف العقول، ص٤٣٦ الاحتجاج، ج٢، ص٤٣٣ الأمالی للصدوق، ص٦٧٤ عیون أخبارالرضا ج١، ص٢١٦ الغیبة للنعمانی، ص٢١٦ معانی الأخبار، ص٩٦ کمال الدین، ج٢، ص٦٧٥