أُسوَةٌ حَسَنَة🪷
Open in Telegram
قَالَ الإِمَامُ الذَّهَبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: « إِذَا وَقَعَتِ الْفِتَنُ فَتَمَسَّكْ بِالسُّنَّةِ، وَالْزَمِ الصَّمْتَ، وَلَا تَخُضْ فِيمَا لَا يَعْنِيكَ، وَمَا أَشْكَلَ عَلَيْكَ فَرُدَّهُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ، وَقِفْ، وَقُلْ: اللهُ أَعْلَمُ ».🌱
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
187
Subscribers
-124 hours
+17 days
-1230 days
Posts Archive
Repost from إِرْث الٌسَّلَف | ١٤٢٣ هَـ .
سائلة تقول:إذا كنتُ أُصلّي وحدي، وأخطأتُ في قراءة آية، ولم أستطع إكمالها، واختلطت عليَّ بآيةٍ أخرى، فماذا عليَّ أن أفعل وأنا في الصلاة؟
أجاب العلّامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:لكِ أن تفعلي واحدًا من أمرين: 1️⃣ إمّا أن تنتقلي إلى الآية التي بعدها. 2️⃣ وإمّا أن تركعي. وذلك لأنَّ الأمر في هذا واسع. 📚 [فتاوى نور على الدرب (24/141)]
قال العلَّامةُ اِبنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ:
«مَهْمَا بَلَغَ الإِنْسَانُ مِنَ العِلْمِ فَإِنَّهُ لَنْ يَكُونَ مَعْصُومًا؛ قَدْ يُخْطِئُ فِي الفَهْمِ، وَقَدْ لَا يَكُونُ عِنْدَهُ عِلْمٌ بِالشَّيْءِ، وَقَدْ يُحَالُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّوَابِ، وَلِهَذَا كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ ﷺ: اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ».
•📖 || التَّعْلِيقُ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ صـ(٦/٤٣٤)•
قالَ الإمام ٱبن قيم الجوزية رَحمهُ الله:"مَنْ أدامَ التَّسبِيحَ ٱنفرَجَت أسارِيرُه، ومَنْ أدامَ الحمدَ تتابعَت عليهِ الخَيرات، ومَنْ أدامَ الاسْتِغفار فُتِحَت لهُ المَغاليق".
- الداء والدواء ١٨٧ / ١٨٨ |
قَالَ أَحَدُ السّلَف:لمْ أَرَى أحَد يَرْفَع خَلِيلَهُ كَالْقُرْآن فهَنِيئاً لِصَاحِب القُرْآن🎀.
Repost from عَلىٰ مَنْهَجْ السَّلَفْ.
يَا طَالِبَةَ العِلْمِ...
إِيَّاكِ وَالتَّسَاهُلَ فِي بَابِ مُرَاسَلَةِ الرِّجَالِ الأَجَانِبِ، فَإِنَّ الفِتْنَةَ لَا تَبْدَأُ كَبِيرَةً، بَلْ تَبْدَأُ بِخُطُوَاتٍ يَسِيرَةٍ يَسْتَصْغِرُهَا صَاحِبُهَا.
فَلَا تُحَوِّلِي طَلَبَ العِلْمِ إِلَى بَابٍ لِلتَّعَلُّقِ بِالأَشْخَاصِ، وَلَا تَجْعَلِي المُرَاسَلَاتِ الشَّخْصِيَّةَ، أَوّ مُرَاسلهْ بينَ البُّوتَاتيِ، أَمْرًا هَيِّنًا بِحُجَّةِ السُّؤَالِ أَوِ الاسْتِفْسَارِ.
إِنِ احْتَجْتِ إِلَى سُؤَالٍ، فَلْيَكُنْ بِقَدْرِ الحَاجَةِ، وَبِأَلْفَاظٍ جَادَّةٍ، وَدُونَ خُضُوعٍ فِي القَوْلِ، أَوْ مُزَاحٍ، أَوْ تَكْرَارِ مُرَاسَلَاتٍ لَا تَدْعُو إِلَيْهَا الضَّرُورَةُ.
وَاعْلَمِي أَنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْعُو إِلَى المَعْصِيَةِ دَفْعَةً وَاحِدَةً، وَلَكِنَّهُ يَجُرُّ العَبْدَ إِلَيْهَا خُطْوَةً بَعْدَ خُطْوَةٍ، فَمَنْ حَفِظَ الأَسْبَابَ حَفِظَ اللهُ لَهُ قَلْبَهُ وَدِينَهُ.
فَاحْرِصِي عَلَى سَلَامَةِ قَلْبِكِ، فَإِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمٰنِ، وَأَعْظَمُ مَا يَحْفَظُهَا بَعْدَ تَوْفِيقِ اللهِ: البُعْدُ عَنْ أَسْبَابِ الفِتَنِ، وَالأَخْذُ بِالحَيْطَةِ، وَسُؤَالُ اللهِ الثَّبَاتَ حَتَّى المَمَاتِ.
قالَ الشَّيْخُ ابن عثيمين -رَحِمَهُ اللهُ :العاقِلُ إِذا قَرَأَ القُرآنَ وَتَبَصَّرَ، عَرَفَ قِيمَةَ الدُّنْيا وَأَنَّها لَيْسَتْ بِشَيْءٍ، وَأَنَّها مَزْرَعَةٌ لِلآخِرَةِ، فَانْظُرْ مَاذا زَرَعْتَ فيها لِآخِرَتِكَ؟
المرحلة التي يعيشها الشباب والفتيات في حفظ القرءآن، لها نكهة خاصة تبقى في الذاكرة عالقة.
التحضير للحلقة، وحبس النفس، وعدم الغياب، والتكرار ولذته، والشوق إلى حفظ سورة جديدة، حتى المشقة لها نكهة..
إذا لم تبدأ، فـ ابدأ.. 🤍
