en
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Open in Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
230
Subscribers
-124 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
- عن عِمرَانَ ابنِ حُصَيـنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَيَـاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِالْخَيـر»
• مُتَّفَـقٌ عَلَيْـهِ

□ صِيغ التَّكْبِيرِ: وَرَدَ فِيهَا عِدَّةُ صِيَغٍ مَرْوِيَّةٍ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْهَا: ◂ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا. ◂ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ. ◂ اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ.

◈ التَّكْبِيرُ الْمُطْلَقُ وَالْمُقَيَّدُ .. ❐ قَالَ الْعَلَّامَةُ محمد بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ: ◂ الْعُلَمَاءُ تَكَلَّمُوا فِي الْمُقَيَّدِ وَالْمُطْلَقِ بِكَلَامٍ كَثِيرٍ، لٰكِنْ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مَأْثُورٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَالْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ الْإِمَامِ أحمد بن حنبل رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ التَّكْبِيرَ الْمُطْلَقَ الَّذِي فِي كُلِّ وَقْتٍ مِنْ دُخُولِ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَىٰ صَلَاةِ يَوْمِ الْعِيدِ. ↞ وَأَمَّا الْمُقَيَّدُ: فَهُوَ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَىٰ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
↞ وَعَلَىٰ هٰذَا فَتَكُونُ الْأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ عَشَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّكْبِيرِ مُقَسَّمَةً إِلَىٰ ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ: ◈ (❶) الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: ↞ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا مُطْلَقٌ؛ مِنْ دُخُولِ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَىٰ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَهٰذَا مُطْلَقٌ، وَمَعْنَىٰ ( مُطْلَقٍ ) أَنَّهُ لَا يُشْرَعُ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ، بَلْ تُقَدَّمُ أَذْكَارُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ. ◈ (❷) الْقِسْمُ الثَّانِي: ↞ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا مُقَيَّدٌ، وَيَكُونُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَىٰ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. ↞ فَهٰذِهِ الْأَيَّامُ الْأَرْبَعَةُ فِيهَا تَكْبِيرٌ مُقَيَّدٌ، يَعْنِي أَنَّهُ يَكُونُ دُبُرَ الصَّلَاةِ، وَلَا يَكُونُ فِي بَقِيَّةِ الْأَوْقَاتِ. ◈ (❸) الْقِسْمُ الثَّالِثُ: ↞ فِيهِ مُطْلَقٌ وَمُقَيَّدٌ، وَيَكُونُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَىٰ صَلَاةِ الْعِيدِ، يَعْنِي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَاعَةً تَقْرِيبًا. ↞ وَلٰكِنِ الصَّحِيحُ أَنَّ التَّكْبِيرَ الْمُطْلَقَ مِنْ هِلَالِ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَىٰ غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ. ↞ فَالْأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ عَشَرَ كُلُّهَا فِيهَا تَكْبِيرٌ مُطْلَقٌ، لٰكِنْ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَىٰ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِيهَا مُقَيَّدٌ أَيْضًا، فَيُذْكَرُ دُبُرَ الصَّلَاةِ مَعَ أَذْكَارِ الصَّلَاةِ.
↞ وَهٰذِهِ الْمَسْأَلَةُ أَمْرُهَا وَاسِعٌ، يَعْنِي لَوْ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَمْ يُكَبِّرِ التَّكْبِيرَ الْمُقَيَّدَ، وَاكْتَفَىٰ بِأَذْكَارِ الصَّلَوَاتِ لَكَفَىٰ، وَلَوْ كَبَّرَ فِي أَيَّامِ الْمُطْلَقِ حَتَّىٰ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ لَجَازَ ذٰلِكَ، فَالْأَمْرُ فِي هٰذَا وَاسِعٌ.
| لقاءات الحج (١٤٧/١) |

❐ مَا يُسْتَحَبُّ فِي هٰذِهِ الْأَيَّامِ: ↞ ◂ الصَّلَاةُ:
يُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ إِلَى الْفَرَائِضِ، وَالْإِكْثَارُ مِنَ النَّوَافِلِ فَإِنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ. رَوَىٰ ثوبان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». [رَوَاهُ مسلم بن الحجاج] وَهٰذَا فِي كُلِّ وَقْتٍ.
↞ ◂ الصِّيَامُ:
لِدُخُولِهِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ. فَعَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ امْرَأَتِهِ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ». [رَوَاهُ أحمد بن حنبل وَأبو داود السجستاني وَالنسائي وَغَيْرُهُمْ] ↞ وَقَالَ يحيى النووي: «صَوْمُ أَيَّامِ الْعَشْرِ مُسْتَحَبٌّ اسْتِحْبَابًا شَدِيدًا».
↞ ◂ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ:
لِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ عبد الله بن عمر السَّابِقِ: «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ». ↞ وَقَالَ محمد بن إسماعيل البخاري رَحِمَهُ اللهُ: «كَانَ عبد الله بن عمر وَأبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا». ↞ وَقَالَ أَيْضًا: «وَكَانَ عمر بن الخطاب يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ، وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ حَتَّىٰ تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا». ↞ وَكَانَ عبد الله بن عمر يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الْأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَىٰ فِرَاشِهِ، وَفِي فِسْطَاطِهِ، وَمَجْلِسِهِ، وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا. ↞ وَالْمُسْتَحَبُّ الْجَهْرُ بِالتَّكْبِيرِ لِفِعْلِ عمر بن الخطاب وَابْنِهِ وَأبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَحَرِيٌّ بِنَا نَحْنُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ نُحْيِيَ هٰذِهِ السُّنَّةَ الَّتِي قَدْ أُضِيعَتْ فِي هٰذِهِ الْأَزْمَانِ، وَتَكَادُ تُنْسَىٰ حَتَّىٰ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ ـ وَلِلْأَسَفِ ـ بِخِلَافِ مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ.
↞ ◂ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ:
يَتَأَكَّدُ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِمَا ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ: «أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ». [رَوَاهُ مسلم بن الحجاج] ↞ لٰكِنْ مَنْ كَانَ فِي عَرَفَةَ حَاجًّا فَإِنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ لَهُ الصَّوْمُ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ بِعَرَفَةَ مُفْطِرًا.
الْمَصْدَرُ: فقه الحج والعمرة لِلشَّيْخِ بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ.

تقريبا تمت جدولة السلسلة الأولى أسأل الله ان يوفقني لتنزيل السلسلة الثانية.

◈ فَضْلُ الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ وَمَا يُسْتَحَبُّ فِيهَا ❐ أَدِلَّةٌ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْهَا: ↞ قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَالْفَجْرِ ۝ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: 1-2]
↞ قَالَ ابن كثير رَحِمَهُ اللهُ: «الْمُرَادُ بِهَا عَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ كَمَا قَالَهُ عبد الله بن عباس وَعبد الله بن الزبير وَمجاهد بن جبر وَغَيْرُهُمْ». ↞ عَنْ عبد الله بن عباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامٍ أَفْضَلَ مِنْهُ فِي هٰذِهِ الْعَشْرِ». قَالُوا: «وَلَا الْجِهَادُ؟» قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ». [رَوَاهُ محمد بن إسماعيل البخاري] ↞ قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾ [الحج: 28] قَالَ عبد الله بن عباس وَابن كثير: «يَعْنِي: أَيَّامَ الْعَشْرِ». ↞ عَنْ عبد الله بن عمر رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ الْعَمَلُ فِيهِنَّ مِنْ هٰذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ». [رَوَاهُ الطبراني فِي الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ]
↞ قَالَ ابن حجر العسقلاني فِي فتح الباري: «وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ السَّبَبَ فِي امْتِيَازِ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ، لِمَكَانِ اجْتِمَاعِ أُمَّهَاتِ الْعِبَادَةِ فِيهِ، وَهِيَ الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالْحَجُّ، وَلَا يَأْتِي ذٰلِكَ فِي غَيْرِهِ».
الْمَصْدَرُ: فقه الحج والعمرة | الشَّيْخِ بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ.

سنبادر بسلسلتي "فضائل العشر من ذي الحجة" و "قدر الدعاء و فضله" عسى أن ندرك خير يوم عرفة فنكون من من أعتق من النار .
Anonymous voting

التصويت سيحدد ترتيب البقية ، نقبل أكثر من تصويت وفقكم الله . ستكون هناك سلاسل في العقيدة متداخلة بينهم لنغتم الوقت .. نفعكم الله ياإخوة الإيمان ، و سلاسل أخرى بعد الانتهاء من هذه الدفعة .
ملف المرأة وملف اادعاء كانوا من أفضل الملفات التي نزلت جميل أنه ستأتي أيامهم مرة أخرى .

صوت على أي سلسلة تنزل أولا .
Anonymous voting

بودي لو ان أصحاب القنوات يحفظوها عندهم .

◈  رَفْعُ الْهِمَمِ ◂ كَلَامٌ يَحْتَاجُ إِلَىٰ تَأَمُّلٍ مِنَّا .. إِضْغَطْ هُنَا . ◂ لِيَلْزَمْ كُلٌّ مِنَّا سِلَاحَهُ وَثَغْرَهُ، فَالْمَعْرَكَةُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ حَمِيَ وَطِيسُهَا .. إِضْغَطْ هُنَا . ◂ الصِّرَاعُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ مُسْتَمِرٌّ، فَعَلَى الْمُسْلِمِ أَنْ يُوَطِّنَ نَفْسَهُ عَلَى الْحَقِّ .. إِضْغَطْ هُنَا . ◂ لَا تَسْتَوْحِشْ مِنْ قِلَّةِ السَّالِكِينَ، وَلَا تَغْتَرَّ بِكَثْرَةِ الْهَالِكِينَ .. إِضْغَطْ هُنَا . ◂ لِلَّهِ دَرُّكُمْ يَا أَهْلَ السُّنَّةِ .. إِضْغَطْ هُنَا . ◂ بَلِّغْ وَلَوْ سُنَّةً وَاحِدَةً عَنْهُ ﷺ .. إِضْغَطْ هُنَا . ◂ صَاحِبُ الْعِصَابَةِ الْحَمْرَاءِ .. إِضْغَطْ هُنَا .
•ثالث سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.

◈ مَنْ هُوَ الْمُقَاتِلُ الشَّرِسُ صَاحِبُ الْعِصَابَةِ الْحَمْرَاءِ الَّذِي قَاتَلَ بِسَيْفِ الرَّسُولِ ﷺ يَوْمَ غزوة أحد، الْقَائِلُ: ¤أَنَا الَّذِي عَاهَدَنِي خَلِيلِي ¤ وَنَحْنُ بِالسَّفْحِ لَدَى النَّخِيلِ. ¤أَنْ لَا أَقُومَ الدَّهْرَ فِي الْكَيُّولِ . ¤ أَضْرِبْ بِسَيْفِ اللهِ وَالرَّسُولِ. ◂ الْكَيُّولُ: آخِرُ الصُّفُوفِ، يَعْنِي أَنَّهُ لَا يُقَاتِلُ فِي مُؤَخِّرَةِ الصُّفُوفِ، بَلْ يَظَلُّ أَبَدًا فِي الْمُقَدِّمَةِ.
◈ إِنَّهُ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ أبو دجانة سماك بن خرشة، الْفَارِسُ الْأَنْصَارِيُّ الشُّجَاعُ، الَّذِي سَطَّرَ التَّارِيخُ اسْمَهُ بِحُرُوفٍ مِنْ نُورٍ فِي صَفَحَاتِ الْجِهَادِ وَالْفِدَاءِ. ◂ هُوَ الَّذِي لَمْ يَرْضَ أَنْ يَكُونَ فِي مُؤَخِّرَةِ الصُّفُوفِ، بَلِ اخْتَارَ أَنْ يَكُونَ فِي مُقَدِّمَةِ الْمُجَاهِدِينَ، يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ شَجَاعَةً لَا تَعْرِفُ الْخَوْفَ، وَعَزِيمَةً لَا تَلِينُ. ◈ يَا أَبْنَاءَ الْأُمَّةِ، تَأَمَّلُوا فِي هٰذَا النَّمُوذَجِ الرَّائِعِ مِنَ الْإِيمَانِ وَالتَّضْحِيَةِ! كَيْفَ كَانَ أبو دجانة سماك بن خرشة مِثَالًا يُحْتَذَىٰ بِهِ فِي الْفُرُوسِيَّةِ وَالْإِخْلَاصِ، وَكَيْفَ نَذَرَ نَفْسَهُ لِلدِّفَاعِ عَنِ الْحَقِّ، مُسْتَمِدًّا قُوَّتَهُ مِنْ إِيمَانِهِ الْعَمِيقِ بِرِسَالَةِ النَّبِيِّ ﷺ. ◂ لَقَدْ كَانَ يُرَدِّدُ تِلْكَ الْعُهُودَ الَّتِي تُضِيءُ دُرُوبَ الْمُجَاهِدِينَ، وَيُؤَكِّدُ أَنَّ السَّيْفَ الَّذِي يَحْمِلُهُ لَيْسَ مُجَرَّدَ أَدَاةٍ لِلْقِتَالِ، بَلْ هُوَ رَمْزٌ لِلْإِيمَانِ الْمَتِينِ الَّذِي فِي قَلْبِهِ.
◈ فَيَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ، هَلْ نَحْنُ عَلَىٰ دَرْبِ أبو دجانة سماك بن خرشة نَسِيرُ؟ ◂ هَلْ نُعَاهِدُ أَنْفُسَنَا عَلَىٰ أَنْ نَكُونَ مِنَ الَّذِينَ يَقِفُونَ فِي الصُّفُوفِ الْأَمَامِيَّةِ لِلدِّفَاعِ عَنِ الْحَقِّ؟ ◂ أَمْ أَنَّنَا نَخْتَارُ الْكَيُّولَ، نَكْتَفِي بِمُشَاهَدَةِ الْأَحْدَاثِ مِنْ بَعِيدٍ، تَارِكِينَ الْأَبْطَالَ يُقَاتِلُونَ وَحْدَهُمْ فِي مَيْدَانِ الشَّرَفِ؟! ◈ إِنَّ الصَّحَابِيَّ أبو دجانة سماك بن خرشة لَمْ يَكُنْ فَقَطْ مُقَاتِلًا، بَلْ كَانَ رَمْزًا لِلْأُخُوَّةِ وَالتَّضْحِيَةِ. ◂ فَقَدْ خَاضَ الْمَعَارِكَ بِشَجَاعَةٍ، وَوَاجَهَ الْأَعْدَاءَ بِعَزِيمَةٍ لَا تَلِينُ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ ضَرْبَةٍ بِسَيْفِهِ هِيَ دِفَاعٌ عَنْ دِينِهِ وَعَقِيدَتِهِ وَأُمَّتِهِ. ◈ فَلْنَتَعَلَّمْ مِنْ قِصَّتِهِ كَيْفَ نَكُونُ دُعَاةً لِلْحَقِّ، كَيْفَ نُعْلِي قِيمَةَ الْإِيمَانِ فِي قُلُوبِنَا وَنُظْهِرَهَا بِأَفْعَالِنَا. ◂ فَلْنَسْتَعِدَّ جَمِيعًا لِنَكُونَ مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ، سَوَاءً بِالْكَلِمَةِ أَوِ الْفِعْلِ، وَلْنَحْمِلْ عِصَابَتَنَا الْحَمْرَاءَ فِي قُلُوبِنَا، عَلَامَةً عَلَىٰ وَلَائِنَا وَإِخْلَاصِنَا.
◈ وَلْنَقِفْ جَمِيعًا فِي الصُّفُوفِ الْأَمَامِيَّةِ لِنُصْرَةِ الْحَقِّ، مُسْتَلْهِمِينَ مِنْ شَجَاعَةِ أبو دجانة سماك بن خرشة وَعَزِيمَتِهِ، وَلْنَجْعَلْ مِنْ حَيَاتِنَا جِهَادًا مُسْتَمِرًّا فِي سَبِيلِ اللهِ، حَتَّىٰ نَلْقَىٰ رَبَّنَا وَهُوَ رَاضٍ عَنَّا.

​​- ◈ بَلِّغْ وَلَوْ سُنَّةً وَاحِدَةً عَنْهُ ﷺ ... ◂ قَالَ الْإِمَامُ ابن القيم رَحِمَهُ اللهُ: ‹وَتَبْلِيغُ سُنَّتِهِ ﷺ إِلَى الْأُمَّةِ أَفْضَلُ مِنْ تَبْلِيغِ السِّهَامِ إِلَىٰ نُحُورِ الْعَدُوِّ، لِأَنَّ ذٰلِكَ يَفْعَلُهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، وَأَمَّا تَبْلِيغُ السُّنَنِ فَلَا يَقُومُ بِهِ إِلَّا وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَخُلَفَاؤُهُمْ فِي أُمَمِهِمْ، جَعَلَنَا اللهُ تَعَالَىٰ مِنْهُمْ بِمَنِّهِ وَكَرَمِهِ›.
• جلاء الأفهام صـ ٤٣٩.

Repost from N/a
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله : 《 فنحن مكلفون بالدعوة إلى الله -تبارك وتعالى-، نبلغ للناس ما نتعلمه ولو كان آية واحدة، يرافقه أخلاق عالية، أخلاق شريفة، أخلاق محمد ﷺ التي اقتبسناها منه -عليه الصلاة والسلام- 》.
مرحبا يا طالب العلم (ص٨٦)

- قَالَ عَوُنُ بنُ عَبدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ: "زَهرَةُ الدُّنيَا غُرُورٌ، وَلَو تَحَلَّت بِڪُلِّ زِينَةٍ، وَالخَيــرُ الأَڪــــبَرُ غَدًا فِي الآخِرَةِ، فَنَحنُ بَينَ مُسَارِعٍ وَمُقَصِّر".
• الزُّهدُ لِابنِ أَبِي الدُّنيَا (١٦١).

● لِلَّهِ دَرُّكُمْ يَا أَهْلَ السُّنَّةِ .. ◂ رَغْمَ غُرْبَتِكُمْ .. ◂ وَرَغْمَ قِلَّتِكُمْ .. ◂ وَرَغْمَ الْحَرْبِ الشَّعْوَاءِ عَلَيْكُمْ .. ◈ إِلَّا أَنَّكُمْ تَثْبُتُونَ فِي كُلِّ خِضَمٍّ .. ◈ وَتُنِيرُونَ الْأَرْضَ فِي حُلْكِ الظُّلَمِ ..
◂ لَا تَهُزُّكُمْ كَثْرَةُ الضَّرَبَاتِ .. ◂ وَلَا يُثْنِيكُمْ تَكَالُبُ أَهْلِ الشُّبُهَاتِ وَالشَّهَوَاتِ .. ◂ لَا يُغَيِّرُكُمْ تَابِعٌ لِأَذْنَابِ الْبَقَرِ .. ◂ وَلَا يُرْجِعُكُمْ مَنْ بِجَبَرُوتِهِ اغْتَرَّ وَبَطَرَ ..
◈ تَرْجُونَ لِلضَّالِّ الْهِدَايَةَ .. ◈ وَتَرْدَعُونَ مَنْ يُشِيعُ الْغِوَايَةَ .. ◈ جَمَعَتْكُمْ أُخُوَّةُ الدِّينِ .. ◈ بَيْنَمَا فَرَّقَتْ أَقْوَامًا أَعْرَاقٌ وَأَرْضٌ وَأَنْسَابٌ.. ◈ فَطِبْتُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ ،وَمِنْ كُلِّ ضُرٍّ سَلِمْتُمْ ...
◈ اثْبُتُوا أَيُّهَا الْغُرَبَاءُ.

- ​​"رَأَيْتُ الجُنَيْدَ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: طَاحَتْ تِلْكَ الإِشَارَاتُ، وَغَابَتْ تِلْكَ العِبَارَاتُ، وَفَنِيَتْ تِلْكَ العُلُومُ، وَنَفِدَتْ تِلْكَ الرُّسُومُ، وَمَا نَفَعَنَا إِلَّا رُكَيْعَاتٌ كُنَّا نَرْكَعُهَا فِي الأَسْحَارِ". 
جَعْفَرُ الخُلْدِيّ : ‹ طَبَقَاتُ الحَنَابِلَةِ ›

​​- تَفَقَّدُوا اَلْإِخۡلَاصُ فِي قُلُوۡبِڪُم؛ فَـ واللّٰـهِ إِنَّهُ لِيَتَغَيَّر عَلَىٰ اَلمَرۡءِ حَتَّىٰ لَا يَڪَادُ يَعۡرِفُ قَلۡبه.

. "فَحَـدِّث فَقَـد يُهتَـدَىٰ بِالحَدِيـث وخَبِّـر فَقَـد يُؤتَسَـىٰ بِالخَبَــر "

- رَابِطُ القَنَاةِ الأم بَعْدَ حَظْرِ السَّابِقَةِ، أَعِينُونَا عَلَى الِانْضِمَامِ وَنَشْرِهَا، بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ.. https://t.me/alda3wa_alsalafiya