كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Open in Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
232
Subscribers
-124 hours
-27 days
-730 days
Posts Archive
كلُّ ما في هذه القنوات فهو حِلٌّ لكم؛ انشروه، وانسخوه، وانتفعوا به، ولا تنسبوا إليَّ شيئًا، ليس المقصود أن يُذكر اسمي، وإنما المقصود أن ينتفع الناس، وأن يهديَ الله بهذا الخير من شاء، وأن يعزَّ بكم الإسلام، ويجعل أعمالنا جميعًا خالصةً لوجهه الكريم.
Repost from كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
-
✾ قائمة القنوات الخاصة بي ✾
☜كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
☜روح إلى الله هاربة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
☜هَـٰذِهِ عَقِيدَتُـنَا
☜سيرة المصطفى عليه الصلاة السلام
☜السنن النسائية -آثار و أحكام-
☜صغار على الأثر
☜روض الأثر
☜مراقي العلم
☜على بصيرة | أحكام المؤمنات |
☜| الأربعون النووية | على منهاج النبوة
☜معالم الفقه
☜ صواعق الحق على شبهات الخوارج
☜ صوت السلف
☜ مَدَارِجِ الْبَيَانِ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ
حسبي بأني ناقل للعلم فقط . لاإله إلا الله محمد رسول الله .
Repost from N/a
ضع ذلك الهاتف الآن وباشـر عملك وابدأ مهمـةً مهمـة ، وركـز واسأل الله التوفيق ، ثم افتح مصحفك وراجـع واحفـظ ، ثم قم لعلمك ابدأ شيئا وانت تسأل الله المعونة🍁.
ثم انظر اخر النهار كم انجزت ؟ وماذا انجزت ، وفي اي طريق بدأت وفي اي سبيل خطوت وسرت .
ابتعد قليلا عن هذه المواقـع رحمك الله!
عَن أبي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ
عَنِ النَّبِي ﷺ قَالَ:
«تَعَوَّذُوا بِاللَّـهِ مِن جَهدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ
الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأعدَاء»
• مُتَّفَـقٌ عَلَيـه
Repost from كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
◈ فَضْلِ الدُّعَاءِ، وَأَهَمِّيَّةِ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ فِيهِ.
◂ حالُ القلبِ عندَ الدعاءِ.
◂ فضلُ الدعاءِ.
◂ إجابةُ اللهِ سبحانهُ للدَّاعينَ.
◂ حضورُ القلبِ معَ الدعاءِ.
◂ أهميَّةُ اتِّباعِ السُّنَّةِ في الدعاءِ.
◂ الآثارُ السيِّئةُ للأدعيةِ المُحدَثةِ.
◂ لماذا كثيرًا ما نجدُ أدعيةً بدعيةً أو شركيةً دعا بها قومٌ فاستُجيبَ لهم!؟
◂ احذرِ الدعواتِ المخترعةَ عبرَ وسائلِ التواصلِ الاجتماعيِّ.
◂ فضلُ جوامعِ الكَلِمِ والأدعيةِ المأثورةِ.
◂ دعاءٌ عظيمٌ احفظهُ وادعُ بهِ وأبشرْ بالخيرِ.
◂ معنى: «حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ».
◂ معنى: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا».
◂ معنى: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ».
◂ لو قلتَه أتتْ حاجاتُكَ كلُّها.
◂ دعاءُ مَنْ بِهِ هَمٌّ أو غَمٌّ.
◂ ولا تتركْ هذا: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ».
↞ اضغطوا على الوسمِ أدناهُ ليظهرَ لكم ما يخصُّ الأدعيةَ والأذكارَ.
•خامس سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.
قالَ ابنُ الجَوَزِيّ رَحِمَهُ الله:
• وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ الله أَنَّ في الصَّلاةِ علَىٰ نبينا مُحَمّدٍ ﷺ عَشْر كَرَامَات:
❶- صَلاَةُ المَلِكِ الجَـبّار.
❷- شَفَاعِةُ النَّبِيّ المُخْتَار ﷺ.
❸- الإِقْتِدَاءُ بالمَلاَئِكةِ الأَبْرَار.
❹- مُخَالَفةُ المُنَافِقينِ والكُفّار.
❺- مَحْوُ الخَطَايَا والأَوْزَار.
❻- قَضَاءُ الحَوَائِجِ والأَوْطَار.
❼- تَنْوِيرُ الظَوَاهِر والأَسْرَار.
❽- النَّجَاةُ من عَذابِ دَارِ النيران والبَوَارِ.
❾- دُخُولِ دَارِ الرَّاحَةِ والقَرَار.
❿- سَلاَمُ المَلِكِ الغَفًّار.
بستانُ الوَاعظين (١/٢٨٧) 🕯️
Repost from N/a
-
"المُنڪَسِرُ يَنبَغِي مُلَاطَفَتُه."!
- ابنُ عُثَيمِين رحمه الله |•
مِلَفُّ المَرْأَةِ
◈ لِمَاذَا الِاهْتِمَامُ بِمِلَفِّ المَرْأَةِ تَحْدِيدًا؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَكَانَةُ المَرْأَةِ قَبْلَ الإِسْلَامِ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَاذَا يُرِيدُ أَعْدَاءُ الإِسْلَامِ مِنَ المَرْأَةِ؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَاذَا تَعْنِي حُرِّيَّةُ المَرْأَةِ؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَاذَا تَعْرِفُ عَنْ حَرَكَةِ النِّسْوِيَّةِ وَخَطَرِهَا؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ أَسْبَابُ شُيُوعِ الفِكْرِ النِّسْوِيِّ بَيْنَ النِّسَاءِ اليَوْمَ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈موقف الإسلام من النسويات اضْغَطْ هُنَا.
◈حكم النسويات في الإسلام اضْغَطْ هُنَا.
◈ كَيْفَ نَعْرِفُ المَرْأَةَ أَنَّهَا نِسْوِيَّةٌ؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ هَلْ أُمُّنَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَلَّمَتِ الرِّجَالَ؟ .. اضْغَطْ هُنَا
◈ كَيْفَ كَانَتْ خَدِيجَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؟ ..
اضْغَطْ هُنَا.
◈ كُونِي سَفِيرَةً لِهٰذَا الدِّينِ مَا اسْتَطَعْتِ، وَاحْمِلِي هَمَّ الأُمَّةِ، وَلَا تَكُونِي هَمًّا عَلَيْهَا .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ لَمَّا نُزِعَ الخَوْفُ مِنَ المَرْأَةِ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ هٰكَذَا يَجِبُ أَنْ تَكُونِي .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ المَرْأَةُ الإِيجَابِيَّةُ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ فَضْلُ المَرْأَةِ المُتَعَلِّمَةِ فِي حُدُودِ شَرْعِ رَبِّهَا .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ يَقُولُونَ: «لَا تَخَفْ عَلَى امْرَأَةٍ تَقْرَأُ» لَكِنْ... اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَا هُوَ الأَخْطَرُ عَلَى عِرْضِ المَرْأَةِ؟! .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَاذَا يَحْصُلُ عِنْدَمَا تَتَطَوَّعِينَ لِأَخْذِ دَوْرِ الرَّجُلِ كَالعَمَلِ وَالمُسَاعَدَةِ بِالنَّفَقَةِ؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَعْنَى قِوَامَةِ الرَّجُلِ عَلَى المَرْأَةِ وَأَدِلَّتُهَا مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ بَيْنَ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَبَيْنَ فَهْمِ بَعْضِ النِّسَاءِ .. اضْغَطْ هُنَا.
◈ مَاذَا يُرِيدُ الرَّجُلُ... وَمَاذَا تُرِيدُ المَرْأَةُ لِتَسْتَقِيمَ الحَيَاةُ؟ .. اضْغَطْ هُنَا.
قَالَ الإمَامُ البَربَهَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّه:
«وَاعلَمْ أنَّ النَّاسَ لَمْ يَبتَدِعُوا بِدعَةً قَطُّ حَتَّى تَرَكُوا مِنَ السُّنَّةِ مِثلَهَا، فَاحذَرِ المُحدَثَاتِ مِنَ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحدَثَةٍ بِدعَةٌ، وَكُلَّ بِدعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَالضَّلَالَةُ وَأَهلُهَا فِي النَّار»
• شَرحُ السُّنَّة (٦٦)
◈ رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ بَيْنَ الحَدِيثِ الشَّرِيفِ وَبَيْنَ فَهْمِ بَعْضِ النِّسَاءِ
↞ عَنْ أنس بن مالك رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:
◂ «كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حَادٍ يُقَالُ لَهُ أَنْجَشَةُ، وَكَانَ حَسَنَ الصَّوْتِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ:
"رُوَيْدَكَ يَا أَنْجَشَةُ، لَا تَكْسِرِ القَوَارِيرَ"».
↞ قَالَ قتادة بن دعامة: «يَعْنِي: ضَعَفَةَ النِّسَاءِ».
📖 [رَوَاهُ محمد بن إسماعيل البخاري].◈ وَعِبَارَةُ «رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ» تُسِيءُ الكَثِيرُ مِنَ النِّسَاءِ فَهْمَهَا وَاسْتِخْدَامَهَا - لِلْأَسَفِ -.
↞ فَتَظُنُّ أَنَّ زَوْجَهَا لَابُدَّ أَنْ يُرْضِيَهَا في كُلِّ مَوْقِفٍ، وَإِلَّا فَهُوَ لَمْ يَتَرَفَّقْ بِالقَوَارِيرِ، وَلَمْ يُطَبِّقِ الحَدِيثَ. ↞ وَتَظُنُّ أَنَّهُ يَجِبُ أَلَّا يَرُدَّ لَهَا طَلَبًا وَلَا حَاجَةً، وَإِلَّا فَهُوَ لَمْ يَسْتَوْصِ بِهَا خَيْرًا كَمَا أَوْصَاهُ الرَّسُولُ ﷺ. ↞ فَحَوَّلَتِ الحَدِيثَ إِلَى سَيْفٍ عَلَى رَقَبَةِ زَوْجِهَا، يَجِبُ بِمُوجِبِهِ أَلَّا يُخَالِفَهَا مُطْلَقًا، حَتَّى لَوْ كَانَ الحَقُّ مَعَهُ، وَلَهُ وُجْهَةُ نَظَرٍ مُعْتَبَرَةٌ وَسَدِيدَةٌ. ↞ وَلَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَهَا غَاضِبَةً حَتَّى لَوْ كَانَتْ هِيَ المُخْطِئَةَ. ↞ وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الأُمُورِ، فَصَارَ الرِّفْقُ فِي فَهْمِهَا مُرَادِفًا لِلدَّلَالِ وَالدَّلَعِ.◈ وَالحَقِيقَةُ:
↞ أَنَّ الحَدِيثَ لَا يَعْنِي إِجْبَارَ الرَّجُلِ عَلَى كُلِّ هٰذَا. ↞ بَلِ الحَدِيثُ يَدْعُو الرِّجَالَ إِلَى مُرَاعَاةِ الفُرُوقِ النَّفْسِيَّةِ وَالجَسَدِيَّةِ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ. ↞ فَلَا يُعَامِلُ المَرْأَةَ كَمَا يُعَامِلُ الرَّجُلَ. ↞ فَنَفْسِيَّةُ المَرْأَةِ وَجَسَدُهَا أَضْعَفُ بِالفِعْلِ - فِي الجُمْلَةِ - مُقَارَنَةً بِالرَّجُلِ، فَهِيَ أَشْبَهُ بِالزُّجَاجِ كَمَا صَوَّرَهَا ﷺ فِي ذَلِكَ الوَصْفِ البَدِيعِ. ↞ كَمَا يُقْصَدُ بِالحَدِيثِ عَدَمُ ظُلْمِهِنَّ أَوِ القَسْوَةِ عَلَيْهِنَّ. ◈ وَمُرَاعَاةُ الِاخْتِلَافَاتِ وَعَدَمُ الظُّلْمِ شَيْءٌ، وَالرُّضُوخُ لِمَطَالِبِهَا عَلَى الدَّوَامِ فِي الصَّوَابِ وَالخَطَإِ شَيْءٌ آخَرُ بِكُلِّ تَأْكِيدٍ. ↞ كَمَا لَا يَتَعَارَضُ الحَدِيثُ مَعَ اسْتِخْدَامِ الأَبِ بَعْضَ الشِّدَّةِ فِي تَرْبِيَةِ ابْنَتِهِ مَثَلًا. ↞ فَالحَدِيثُ لَا يَعْنِي الدَّلَالَ الزَّائِد بِالتَّأْكِيدِ. ↞ وَلَوْ كَانَ الرِّفْقُ فِي الحَدِيثِ يَعْنِي مَا تَتَصَوَّرُهُ بَعْضُ النِّسَاءِ، لَتَمَّتْ إِزَالَةُ التَّكْلِيفِ الرَّبَّانِيِّ عَنِ النِّسَاءِ بِدَعْوَى الرِّفْقِ بِهِنَّ، وَلَزَالَتِ القِوَامَةُ الَّتِي خَصَّ اللهُ بِهَا الرِّجَال.
◈ فَلَا تَكُنِ المُعَامَلَةُ قَسْوَةً حَتَّى تُكْسَرَ وَلَا لِينًا زَائِدًا حَتَّى تَتَجَبَّرَ.
Repost from N/a
أنصحكم نصيحةً موجزةً عظيمةَ الفائدة: تعلَّموا منهجَ السلفِ الصالح، والزموه، وأكثروا من قراءةِ الكتبِ النافعة؛ فإن العلمَ هو النورُ الذي يُبصِّر العبدَ بدينِه، ويثبِّته على الحق، ويعصمه -بعد توفيق الله- من الفتن والشبهات.
Repost from N/a
السَّلَفِيُّ فِي غُرْبَةٍ بَيْنَ أَهْلِهِ، وَالسَّلَفِيَّةُ أَشَدُّ غُرْبَةً.
وَلَٰكِنَّ مَنْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالِاسْتِقَامَةِ وَمَعْرِفَةِ المَنْهَجِ بَعْدَ زَوَاجِهِ، فَهُوَ أَشَدُّ غُرْبَةً مِنْهُمَا...كَيْفَ يُقْنِعُ زَوْجَتَهُ العَامِّيَّةَ أَنَّ هَٰذَا حَرَامٌ، وَهَٰذَا لَا يَجُوزُ؟!
مِنْ جِهَةٍ، لَعَلَّهُ رُزِقَ مِنْهَا أَوْلَادًا، فَلَا يَسْتَطِيعُ مُفَارَقَتَهَا، وَمِنْ جِهَةٍ أُخْرَى يَرَى عِنْدَهَا مُخَالَفَاتٍ يَخَافُ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا إِنْ فَرَّطَ فِي النُّصْحِ وَالتَّوْجِيهِ.
صِدْقًا... مَنْ اسْتَقَامَ بَعْدَ زَوَاجِهِ يُعَانِي فِي صَمْتٍ، خَاصَّةً إِذَا كَانَتْ زَوْجَتُهُ لَا تَتَقَبَّلُ النَّصِيحَةَ، وَتَرَى أَنَّهُ أَصْبَحَ «مُتَشَدِّدًا».
وَالعَكْسُ صَحِيحٌ؛ فَالْمَرْأَةُ الَّتِي مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهَا بِالِاسْتِقَامَةِ بَعْدَ زَوَاجِهَا، وَكَانَ زَوْجُهَا عَامِّيًّا، تَعِيشُ غُرْبَةً لَا تَقِلُّ شِدَّةً، بَلْ قَدْ تَكُونُ أَشَدَّ.
نَسْأَلُ اللَّهَ ﷻ السَّلَامَةَ وَالعَافِيَةَ، وَأَنْ يُصْلِحَ أَحْوَالَنَا وَأَهْلِينَا، وَيَجْمَعَنَا عَلَى الحَقِّ وَالسُّنَّةِ.
السُّنَّةُ تَشُقُّ طَرِيقَهَا.
🎤| الْعَلَّامَةِ الْمُحَدِّثِ مُقْبِلِ بْنِ هَادِي الْوَادِعِيِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-.
◈ مَعْنَى قِوَامَةِ الرَّجُلِ عَلَى المَرْأَةِ وَأَدِلَّتُهَا مِنَ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ
❀ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾.
❍ قَالَ ابن كثير رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «الرَّجُلُ قَيِّمٌ عَلَى المَرْأَةِ، أَيْ: هُوَ رَئِيسُهَا، وَكَبِيرُهَا، وَالحَاكِمُ عَلَيْهَا، وَمُؤَدِّبُهَا إِذَا اعْوَجَّتْ». ◈ وَرَوَى ابن السني فِي «عَمَلِ اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ» عَنْ أبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:«كُلُّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ، وَالمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا»، وَصَحَّحَهُ محمد ناصر الدين الألباني فِي «سِلْسِلَةِ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ» عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ. ❍ وَقَالَ المناوي رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «كُلُّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ سَيِّدٌ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ». ↞ أَيْ: عِيَالِهِ مِنْ زَوْجَةٍ وَوَلَدٍ وَخَادِمٍ... وَمَنْ لَا أَهْلَ لَهُ وَلَا زَوْجَ، فَهُوَ سَيِّدٌ عَلَى جَوَارِحِهِ.
📖 «فَيْضُ القَدِيرِ»◈ أَمَّا قَوْلُهُ ﷺ: «وَالمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا». ↞ فَهٰذِهِ سِيَادَةٌ نِسْبِيَّةٌ، فَهِيَ سَيِّدَةٌ عَلَى أَوْلَادِهَا.
❍ قَالَ ابن تيمية رَحِمَهُ اللهُ: ◂ «قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: الزَّوْجُ سَيِّدٌ فِي كِتَابِ اللهِ». ↞ وَقَرَأَ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ﴾. ↞ وَقَالَ عمر بن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:«النِّكَاحُ رِقٌّ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ عِنْدَ مَنْ يُرِقُّ كَرِيمَتَهُ». ↞ وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّمَا هُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ». ↞ يَعْنِي: أَسِيرَاتٍ، فَالمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا تُشْبِهُ الرَّقِيقَ وَالأَسِيرَ. ↞ فَلَيْسَ لَهَا أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَنْزِلِهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، سَوَاءٌ أَمَرَهَا أَبُوهَا أَوْ أُمُّهَا أَوْ غَيْرُ أَبَوَيْهَا، بِاتِّفَاقِ الأَئِمَّةِ.
📖 «مَجْمُوعُ الفَتَاوَى».◈ وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ◂ ﴿ قَالَتْ يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴾. ❍ قَالَ الماوردي: «وَالبَعْلُ: السَّيِّدُ».
↞ وَمِنْهُ قَوْلُ لبيد بن ربيعة: ◂ «حَاسِرِي الدِّيبَاجِ عَنْ أَذْرُعِهِمْ عِنْدَ بَعْلٍ حَازِمِ الرَّأْيِ بَطَلٍ»، فَسُمِّيَ الزَّوْجُ بَعْلًا لِتَطَاوُلِهِ عَلَى الزَّوْجَةِ كَتَطَاوُلِ السَّيِّدِ عَلَى المَسُودِ. ◈ وَقَالَ القرطبي فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ◂ ﴿ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴾. ↞ «البُعُولَةُ جَمْعُ البَعْلِ، وَهُوَ الزَّوْجُ، سُمِّيَ بَعْلًا لِعُلُوِّهِ عَلَى الزَّوْجَةِ بِمَا قَدْ مَلَكَهُ مِنْ زَوْجِيَّتِهَا. ↞ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا ﴾. ↞ أَيْ: رَبًّا؛ لِعُلُوِّهِ فِي الرُّبُوبِيَّةِ». ◈ وَكَانَتْ أم الدرداء إِذَا رَوَتِ الحَدِيثَ عَنْ زَوْجِهَا أبو الدرداء رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَتْ:«حَدَّثَنِي سَيِّدِي»، كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ طلحة بن عبيد الله بن كريز، قَالَ: ◂ «حَدَّثَتْنِي أُمُّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ، قَالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ، وَلَكَ بِمِثْلٍ"». ◈ لِذٰلِكَ كَرِهَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ أَنْ تَدْعُوَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا بِاسْمِهِ. ↞ فَفِي كِتَابِ «الدُّرِّ المُخْتَارِ» عِنْدَ الأَحْنَافِ:«يُكْرَهُ أَنْ تَدْعُوَ المَرْأَةُ زَوْجَهَا بِاسْمِهِ». ↞ وَقَالَ ابن عابدين فِي «الحَاشِيَةِ»: ◂ «لَابُدَّ مِنْ لَفْظٍ يُفِيدُ التَّعْظِيمَ، كَيَا سَيِّدِي وَنَحْوِهِ». ❍ وَقَالَ النووي رَحِمَهُ اللهُ فِي شَرْحِ صَحِيحِ مُسْلِمٍ تَعْلِيقًا عَلَى قَوْلِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ: «حَدَّثَنِي سَيِّدِي». ↞ «تَعْنِي زَوْجَهَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، وَفِيهِ جَوَازُ تَسْمِيَةِ المَرْأَةِ زَوْجَهَا سَيِّدَهَا وَتَوْقِيرُهُ».
