en
Feedback
كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !

Open in Telegram

قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
230
Subscribers
-124 hours
-27 days
-1230 days
Posts Archive
- إنَّ العَبدَ لَيَصعُبُ عَلَيهِ مَعرِفَةُ نِيَّتِهِ فِي عَمَلِه .. فَكَيفَ يَتَسَلَّطُ علىٰ نَوايا الخَلق .. !

- ​​​​قَالَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه: "أَنَّ أَصـلَ السَّعَادَةِ وَأَصلَ النَّجَاةِ مِن العَذَابِ هُوَ تَوحِيدُ اللَّهِ بِعِبَادَتِهِ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَالإِيمَانِ بِرُسُلِهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَالعَمَلِ الصَّالِحِ ".
• مَجمُوعُ الفَتَاوَى (١٨/٥٧).

- الدُّنْيَا مَلعُونَةٌ، مَلعُونٌ مَا فِيهَا، إِلَّا ذِڪرَ اللَّهِ، وَمَا وَالَاهُ، أَو عَالِمًا، أَو مُتَعَلِّمًا. ‏
• ڪَلَامِ خَيرِ مَن وَطِئَ الثَّرَى ﷺ.

​​- وَإِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبدًا اصطَنَعَهُ لِنَفسِهِ، وَاجتَبَاهُ لِمَحَبَّتِهِ، وَاستَخلَصَهُ لِعِبَادَتِهِ، فَشَغَلَ هَمَّـهُ بِهِ، وَلِسَانَهُ بِذِڪرِهِ، وَجَوَارِحَهُ بِخِدمَتِهِ.
• الإِمَامُ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ.

​​• {‏ وَأنَا مَعَهُ } -لَولا هَـٰذهِ المَعيَّة الخَاصَّة بَينَكَ وَبينَ مَولاك، لَمَا شُرِحَ الصَّدر ولا حُطَّ الوِزْر ولا رُفِع الذِّكر؛ ومَآ أدرَاكَ ما الذِّكر..!

- ●طَلَبُ المَدَدِ مِنَ الأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ ○قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ ﴾ [الأَحْقَاف: 5].
وَالمَدَدُ هُوَ العَوْنُ، وَطَلَبُهُ مِمَّنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ لَيْسَ مِنَ الشِّرْكِ، إِذَا كَانَ المَطْلُوبُ مِمَّا يَقْدِرُ عَلَيْهِ المَخْلُوقُ، وَأَنْ يَعْلَمَ بِهِ المَطْلُوبُ مِنْهُ بِطَرِيقَةٍ لَا تَدْخُلُ فِي دَعْوَى الِاطِّلَاعِ عَلَى الغَيْبِ. أَمَّا مَنْ طَلَبَ مِنْ مَخْلُوقٍ مَدَدًا فِيمَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا اللَّهُ؛ كَزِيَادَةِ الرِّزْقِ، وَالنَّمَاءِ فِي الزَّرْعِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ بِغَيْرِ الأَسْبَابِ الشَّرْعِيَّةِ، فَقَدْ طَلَبَ مَا لَا يُطْلَبُ إِلَّا مِنَ اللَّهِ، وَهَذَا يُنَافِي التَّوْحِيدَ؛ لِأَنَّهُ عِبَادَةٌ لِغَيْرِ اللَّهِ. وَقَدْ أَجْمَعَ العُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِالأَمْوَاتِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَغَيْرِهِمْ، أَوِ الغَائِبِينَ مِنَ المَلَائِكَةِ أَوِ الجِنِّ، أَوْ بِالأَصْنَامِ وَالأَحْجَارِ وَالأَشْجَارِ وَالكَوَاكِبِ وَنَحْوِهَا؛ هِيَ مِنَ الشِّرْكِ الأَكْبَرِ.
قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«مِنَ السَّفَهِ أَنْ تَأْتِيَ إِلَى قَبْرِ إِنْسَانٍ صَارَ رَمِيمًا، تَدْعُوهُ وَتَعْبُدُهُ، وَهُوَ بِحَاجَةٍ إِلَى دُعَائِكَ، وَأَنْتَ لَسْتَ بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ تَدْعُوهُ؛ فَهُوَ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا، فَكَيْفَ يَمْلِكُهُ لِغَيْرِهِ؟!».
| القَوْلُ المُفِيدُ (ص: 12).

- رَابِطُ القَنَاةِ بَعْدَ حَظْرِ السَّابِقَةِ، أَعِينُونَا عَلَى الِانْضِمَامِ وَنَشْرِهَا، بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ.. https://t.me/alda3wa_alsalafiya

- ​​ابنَ آدَمَ كَيفَ يَرِقُّ قَلبُكَ وَهَمُّكَ فِي آخَرَ السُّورَةِ!؟
• الحَسَنُ البَصرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

- قَالَ الإِمَامُ المُجَدِّدُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِالوَهَّابِ رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى: دِينُ النَّبِيِّ ﷺ التَّوحِيدُ، وَهُوَ مَعرِفَةُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، وَالعَمَلُ بِمُقتَضَاهَا. فَإِن قِيلَ: ڪُلُّ النَّاسِ يَقُولُونَهَا، قِيلَ: مِنهُم مَن يَقُولُهَا وَيَحسَبُ مَعنَاهَا أَنَّهُ لَا يَخلُقُ إِلَّا اللَّهُ وَلَا يَرزُقُ إِلَّا اللَّهُ وَأَشبَاهُ ذَلِكَ،وَمِنهُم لَا يَفهَمُ مَعنَاهَا، وَمِنهُم مَن لَا يَعمَلُ بِمُقتَضَاهَا، وَمِنهُم مَن لَا يَعقِلُ حَقِيقَتَهَا، • وَأَعجَبُ مِن ذَلِكَ مَن عَرَفَهَا مِن وَجهٍ وَعَادَاهَا وَأَهلَهَا مِن وَجهٍ، وَأَعجَبُ مِنهُ مَن أَحَبَّهَا وَانتَسَبَ إِلَى أَهلِهَا وَلَم يُفَرِّق بَينَ أَولِيَائِهَا وَأَعدَائِهَا.    يَا سُبحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ! أَتَڪُونُ طَائِفَتَانِ مُختَلِفَتَانِ فِي دِينٍ وَاحِدٍ، وَڪُلُّهُمَا عَلَى حَقٍّ؟!     ڪَلَّا وَاللَّهِ، فَمَاذَا بَعدَ الحَقِّ إِلَّا الضَّلَال.
• الرَّسَائِلُ الشَّخصِيَّة (١٨٢–١٨٣).

● |[ الفهرس الخاص بجرد السلاسل والكتب ] ✿────────────✿ جرد الكتب المسندة فيما يخص أحكام وآداب النساء. 🔹 ❶  المُوَطَّأ للإمام مالك 🔹 ❷ المُصنَّف لابنِ أبي شيبة 🔹 ❸ مسند الإمام الشافعي ✿────────────✿    |[ شرح ڪتاب «حِلْيَةُ طَالِبِ الْعِلْمِ» ]|        ❐ لِـفَـضيلَـة الــشّيــخِ الـعـَـلّامَـة /         مُـحـمَّـدُ بــنُ صــالـِــحٍ الـعُـثَيْمِين              -رَحِمَـﮧُ اللَّـﮧُ تعَالـﮯَ- ❪سلسلة منهج يومي لطالب العلم❫ .. للشيخ: محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - تعليق الشيخ عبد الرزاق البدر - حفظه الله تعالى - .. |[ زَادُ الــدَّاعِــيَــةِ إِلَـﮯٰ اللَّـهِ عَــزَّ وجَــلَّ ]| - لِــفَـضيلَــة الــشّيــخِ الـعـَـلّامَـة مُـحـمَّـدُ بــــنُ صــالـِــحٍ الـعُـثَيْمِين - رَحِمَـﮧُ اللَّـﮧُ تَـعَـالَـﮯٰ -  تعالى - .. |[ سلسلة فوائد منتقاة من كتاب التأصيل العلمي في طلب العلم❫ .. للشيخ: محمد بن عمر بازمول - حفظه الله تعالىٰ .. ✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾ ✑ |[ سلسلة تنبيهات على أحكام تَختَصُّ بالمُؤمِنات ]| ..للشيخ: صالح الفوزان - حفظه الله تعالىٰ]| .. ✑ |[ ❪سلسلة رسالـة الحِجاب❫ .. للشيخ: محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ]| .. ✾ (سلسلة فَضْلِ صِيَامِ رَمَضَانَ وَقِيَامِهِ مَـعَ بَيَانِ أَحْكَامٍ مُهِمَّةٍ قَدْ تَخْفَىٰ عَلَىٰ بَعْضِ النَّاسِ❫ .. للشيخ: عبد العزيز بن باز - رحمه الله تعالىٰ - ✾ ❪سلسلة في الصيام و التراويح❫ .. للشيخ: محمد ابن العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - ✾❪سلسلة شرح دعاء قنوت الوتر❫ .. للشيخ: محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالىٰ - ✾ ❪سلسلة فتاوى رمضانية - زكـاة الـفطر❫ ،للشيخ: ابـن بـاز - رحمه الله تعالىٰ - ✾ ❪سلسلة فتاوى أحكام صيام الست من شوال❫ ..للشيخ: ابـن بـاز - رحمه الله تعالىٰ - ✾✾✾✾════¤❁✿❁¤════✾✾✾✾ ✾ الِاخْتِيَارَاتُ العِلْمِيَّةُ فِي مَسَائِلِ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ / لِعَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَازٍ. ✾ هَكَذَا حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ / لِعَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَازٍ. ✾ فَضْلُ العَشْرِ مِنْ ذِي الحِجَّةِ .

✾✾ الفِهْرِسُ العَامُّ لِمَوَاضِيعِ القَنَاةِ ✾✾ • قَائِمَةٌ ▾ بَيَانُ التَّوْحِيدِ وَأُصُولِهِ وَنَقْضُ الشِّرْكِ وَاسْتِئْصَالُ جُذُورِهِ • قَائِمَةٌ ▾ زِيَادَةُ الإِيمَانِ وَتَحْصِيلُ اليَقِينِ • قَائِمَةٌ ▾ رَفْعُ الهِمَمِ • قَائِمَةٌ ▾ سُبُلُ مَعْرِفَةِ الحَقِّ • قَائِمَةٌ ▾ الأَسْبَابُ الوَاقِيَةُ مِنَ الوُقُوعِ فِي البَاطِلِ • قَائِمَةٌ ▾ أَسْبَابُ اكْتِسَابِ مَحَاسِنِ الأَخْلَاقِ • قَائِمَةٌ ▾ مِلَفُّ المَرْأَةِ • قَائِمَةٌ ▾ بَيَانُ حَقِيقَةِ مُسَمَّى «الوَهَّابِيَّةِ» وَالرَّدُّ عَلَى مَنْ يَلْمِزُ السَّلَفِيِّينَ بِهِ • قَائِمَةٌ ▾ التَّمَيُّزُ عَنْ أَهْلِ البَاطِلِ بِاسْمِ «السَّلَفِيَّةِ» • قَائِمَةٌ ▾ وَصَايَا لِلشَّبَابِ • قَائِمَةٌ ▾ في رحاب الْعَشْرِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ ويَوْمِ عَرَفَةَ • قَائِمَةٌ ▾ التَّحْذِيرُ مِنَ العَلْمَانِيَّةِ • قَائِمَةٌ ▾ لِتَسْكُنُوا عَلَى السُّنَّةِ • قَائِمَةٌ ▾ الدُّعَاءُ • قَائِمَةٌ ▾ أَهَمُّ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ مَعْرِفَتُهُ لِتَنْجُو • قَائِمَةٌ ▾ آدَابُ طَلَبِ العِلْمِ • قَائِمَةٌ ▾ أَسْبَابُ الثَّبَاتِ عَلَى الدِّينِ • قَائِمَةٌ ▾ الذِّكْرُ وَالاسْتِغْفَارُ ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤═══✾✾✾✾✾ ✾ مُقْتَطَفَاتٌ ✾ ✾✾✾✾✾════¤❁✿❁¤═══✾✾✾✾✾
الانْتِقَالُ إِلَى القَائِمَةِ بِالضَّغْطِ عَلَى الرَّابِطِ
بِفَضلِ الله هَذِه هي السَّلَاسِلُ الَّتِي سَنَتَطَرَّقُ إِلَيْهَا، مَعَ العِلْمِ بِأَنَّ المِلَفَّ قَابِلٌ لِلتَّعْدِيلِ.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ نَبْدَأُ هَذِهِ القَنَاةَ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا مِفْتَاحًا لِلْخَيْرِ، مِغْلَاقًا لِلشَّرِّ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَهَا القَبُولَ وَالنَّفْعَ بَيْنَ النَّاسِ، وَأَنْ يَجْعَلَهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ . نَنْشُرُ فِيهَا مَا يَنْفَعُ مِنَ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَنُذَكِّرُ بِمَا يُصْلِحُ القُلُوبَ وَيُقَوِّي الإِيمَانَ، وَنَحْرِصُ عَلَى نَقْلِ العِلْمِ النَّافِعِ بِأُسْلُوبٍ يَسِيرٍ وَوَاضِحٍ. فَكُنْ مَعَنَا فِي هَذَا الطَّرِيقِ، طَرِيقِ الهِدَايَةِ وَالاسْتِقَامَةِ، وَلْنَتَعَاوَنْ عَلَى البِرِّ وَالتَّقْوَى، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَ بِنَا وَبِكُمْ، وَيَجْمَعَنَا عَلَى الخَيْرِ دَائِمًا.