𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.
Open in Telegram
لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
378
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
+1530 days
Posts Archive
378
كُل شيء ينهار من حولي، كل شي يضيق يتشوش يتبعثر إلا هذه المساحة بين عينيكِ تلكَ الثُغرة التي تتسع لكُل قلقي،لكُل ضعفي، لكُل ضياعي.
378
أنظرُ إليكِ بحجم العالم الهائل الذي أرى من خلالهُ تدميرًا لي، أرى بكِ ما لا يُمكن أن ترينه أنتِ، عُمقًا يُحال فهمه مِن مَن حولكِ أراني تائهًا حائرًا لا أعلم أين أتجه ولا وجهةً لي غيرك، وحينما تضيق بي الأرضُ بما رحُبت أنتِ مُتسعي، الكون كله مختزلٌ عند حضورك وجميع الطُرق المُتفرقة عادت لتتقاطع عند عينيكِ تائهٌ أنا، نعم ولكن يتخللني هدوءًا غريبًا حينما أتذكر أني مهما تهت وتعثرت ف نهايتي إليكِ محتومة لا فِرار منكِ أبدًا.
378
قالت وعيناها كلامٌ متعبٌ
والعمر منهوبٌ على أجفانها :
أنا غيمةٌ إلا قليلًا
فانتبه !
قد تهطلّ الغيمات قبل أوانها.
378
خذ ما تبقّى من خطايَ إليك،
وما تاه في رحابة يديك
خذني كما أنا
قلبًا أضاع طريقه
وجاء فقط ليتبعّك.
378
خذني معك!
خذ ما لديّ، وما إليّ
وما فقدت من الحياة، لعلّي أسترجعك !
خذ كلّ ما أدري ولا أدري
خذها إليك فإنّها عمياء صماء
أتتك لكي تراك وتسمعك!"
378
أعرف أن بيننا ألفة لا تحتاج إلى تفسير، وأن حناني يجد طريقه إليك مهما ازدحمت الأيام أعرف أن التفاصيل الصغيرة التي بيننا قادرة دائمًا أن تعيد إلينا الشعور الأول نفسه، وأعرف مكانتي لديك، كما تعرف مكانتك الهادئة والواسعة في قلبي، مهما مرّت الحياة بيننا وهذه طمأنينتي.
378
كان يحبني حتى لو الزمان ألبسه الحزن، ولو مرّ بأصعب الدروب وأستحوذ عليه الهم والقسوة، لا يكفّ عن كونه الحنان، المحبة السخية والألفة الممتدة، وكل أسباب البسمة، لا تدري كيف بإمكانه يمنحك كل هذا في كل جلبة، لكنه سبب كافٍ لأن تُحبه.
378
ماشٍ على أجفانه سادرًا
يجٌره مديدُ آهاتِه
تلطمه الحيرة أنّى مشى
كأنها سُكنى لُخْطواتِه.
378
تعال معي متى نرحَل؟
على رمشِ الهَوى الأكحل
فُؤادِي زهرةُ ضَمِئت
وأنتُ النبعُ و المنهَل.
378
لقد كان رائعًا أن نعدّ السنين معًا، أن نحتفي بإنجازات بعضنا البعض، ألَّا يميل كتفك لو كتفي أسنده، وألا أتوه في دروبي وأنت مُمسك بي، رائع كيف تمضي السنين وأنت الفكرة السعيدة التي نسى قلبي أصلًا كيف يكون حزين.
