es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

Ir al canal en Telegram

لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
378
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
كُل شيء ينهار من حولي، كل شي يضيق يتشوش يتبعثر إلا هذه المساحة بين عينيكِ تلكَ الثُغرة التي تتسع لكُل قلقي،لكُل ضعفي، لكُل ضياعي.

أنظرُ إليكِ بحجم العالم الهائل الذي أرى من خلالهُ تدميرًا لي، أرى بكِ ما لا يُمكن أن ترينه أنتِ، عُمقًا يُحال فهمه مِن مَن حولكِ أراني تائهًا حائرًا لا أعلم أين أتجه ولا وجهةً لي غيرك، وحينما تضيق بي الأرضُ بما رحُبت أنتِ مُتسعي، الكون كله مختزلٌ عند حضورك وجميع الطُرق المُتفرقة عادت لتتقاطع عند عينيكِ تائهٌ أنا، نعم ولكن يتخللني هدوءًا غريبًا حينما أتذكر أني مهما تهت وتعثرت ف نهايتي إليكِ محتومة لا فِرار منكِ أبدًا.

داخلي انهيار انهيار وخارجي كنّه جبل ساكن ما يهاب الريح.

كل عثرة تعيدك إلى صوابك، ينبغي عليك أن تسميها يقظة.

لا خير في ود إمرؤ متلوّن إذا الريح مالت ، مال حيثُ تميل.

قالت وعيناها كلامٌ متعبٌ والعمر منهوبٌ على أجفانها : أنا غيمةٌ إلا قليلًا فانتبه ! قد تهطلّ الغيمات قبل أوانها.

خذ ما تبقّى من خطايَ إليك، وما تاه في رحابة يديك خذني كما أنا قلبًا أضاع طريقه وجاء فقط ليتبعّك.

خذني معك! ‏خذ ما لديّ، وما إليّ ‏وما فقدت من الحياة، لعلّي أسترجعك ! ‏خذ كلّ ما أدري ولا أدري ‏خذها إليك فإنّها عمياء صماء ‏أتتك لكي تراك وتسمعك!"

أعرف أن بيننا ألفة لا تحتاج إلى تفسير، وأن حناني يجد طريقه إليك مهما ازدحمت الأيام أعرف أن التفاصيل الصغيرة التي بيننا قادرة دائمًا أن تعيد إلينا الشعور الأول نفسه، وأعرف مكانتي لديك، كما تعرف مكانتك الهادئة والواسعة في قلبي، مهما مرّت الحياة بيننا وهذه طمأنينتي.

وكان حنون كنت آتي إليه مُثقلة وأعود بخِفة الطير.

أستطيع أن أنسى جميع ما يُثقلني وأنت بجانبي.

وأنا أعرف أنك أغلى من مرّ على عُمري وستبقى هكذا.

كان يحبني حتى لو الزمان ألبسه الحزن، ولو مرّ بأصعب الدروب وأستحوذ عليه الهم والقسوة، لا يكفّ عن كونه الحنان، المحبة السخية والألفة الممتدة، وكل أسباب البسمة، لا تدري كيف بإمكانه يمنحك كل هذا في كل جلبة، لكنه سبب كافٍ لأن تُحبه.

‏"الأرضُ تحت خُطاه ‏بحرٌ أخضرٌ ‏وقميصُهُ العالي ‏حنينُ الأشرعةْ.

ماشٍ على أجفانه سادرًا ‏يجٌره مديدُ آهاتِه ‏تلطمه الحيرة أنّى مشى ‏كأنها سُكنى لُخْطواتِه.

‏تعال معي متى نرحَل؟ ‏على رمشِ الهَوى الأكحل ‏فُؤادِي زهرةُ ضَمِئت ‏وأنتُ النبعُ و المنهَل.

‏يفلت مني حبّك، مثلما يفلت من الشمس، كل هذا الضياء.

لقد كان رائعًا أن نعدّ السنين معًا، أن نحتفي بإنجازات بعضنا البعض، ألَّا يميل كتفك لو كتفي أسنده، وألا أتوه في دروبي وأنت مُمسك بي، رائع كيف تمضي السنين وأنت الفكرة السعيدة التي نسى قلبي أصلًا كيف يكون حزين.