en
Feedback
𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

Open in Telegram

لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
363
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+1630 days
Posts Archive
مدري بس أحس إني كبرت على الإنتظار وعلى إني أعاتب أشخاص هم عارفين أغلاطهم أصلًا.

‏يا عزيزتِي، ‏أنتِ لستِ مُحطّمة ‏أنتِ تتشكّلين.

إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه ما زلتِ والله نبضًا .. حائرًا فيه.

كَم سَنَة أَعطيتني وأَخذتِ عُمري كَم سَنَة وأَنا أُسمِّيكِ الوداع ولا أُودِّعُ غير نفسي، كم سَنَة ؟

-أنا، أنا مُجرَّدُ فزاعةٍ يا حضرةَ العُصفور.

حذفت قبل يومين تقريبًا فوق ال١٦ ألف صوره وفيديوهات وكلها مهمة بالنسبة لي مليانة ذكريات بعضها كانت حنونَة وبعضها لحظات قاسية كنت أوثّقها، ما أدري وش السبب لكن جاني شعور سيء وحذفتهم كلهم لدرجة ألبومي صار شبه فاضي تقريبًا واليوم قناتي اللي كانت مرتبطة بكثير لحظات موثّقة أكثر من ألبومي حتى ارفاقًا بالمشاعر المكتوبة والمدوّنة فجأة ألاقيها فاضية من هذا كله، يمكن محتوى قناتي خاف أنه أفرط فيه مثل ما فرطت بألبومي وحب يتخلى قبلي.

« هذا إذا ما كان كُله »

أحس إني فقدت جزء من قلبي.

‏لأنها لا تعرف شكل القسوة كانت إذا غضبت بكت.

‏خُذيني إنّ بي مطرًا غزيرًا ‏يُراوِدُني، وينقصُني الهطولُ.

أفتقدك كلما أستجدّ حدثٌ في هذا العالم ولم أعرف رأيكَ به.

لا الصُّبُحُ يأتي بِما قد تُريد كَأنّكَ تَبكي وَداعًا جَديد.

هدأت السُحب، وأمطرتُ أنا— من قال أنّ الغيّوم تسكُن السماء فقط ؟

عُروقُ يدي خريطةٌ، لن تتوهَ وأنتَ بين يديَّ.

فَباتَ يُواري دَمعَهُ برِدائِهِ وأيّ دُموعٍ في الرِّداءِ يُريقُ ؟

كنتُ أعرف وأنا أحتضِن الرايةَ من منفى لمنفى، أنهم إن قتلوني مرةً، أولدُ في عينيكِ ألفًا.