en
Feedback
𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

𝑼𝒏𝒂𝒘𝒂𝒓𝒆.

Open in Telegram

لين الله يكتب لي مكان ثاني يحتوّي شعوري .

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
363
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+1530 days
Posts Archive
« أحبِك من صباح الخير الين آخر حدود النور وأحبِك من بدايات الظلام لآخره وأكثّر »

وغدًا سنمضي فوق أمواج الحياة لا نعرف المرسى وتاهت كُل أطواق النجاة لِمَ لَم تُعلمني السباحة في البِحار ؟ لِمَ لَم تُعلمني الحياة بغير شمسٍ أو نهَار؟ والصبر، يا للصبر حُلمٌ زائِف وهمٌ يُعذبنا ومأوى كالدمار وغدًا تُسافر والمُنى حولي تذوب.

هذا أحَنّ ما ينطوي عليه ليل المرء، أن ينام وهو يحملُكِ في قلبه.

إنكِ لوعةُ شاعِر.

خافي الله ترى هذا وداع ‏ليه جيتي فالموادع مغرية ؟ ‏دون قاصر في أحاسيس الضياع ‏ودي أغازلك وأنتِ مقفية.

لكنك موجود، في كل شيء أحبه وأستهويه، في طيّات الكتب، في دِفء المنزل، في حنان العائلة، في شعاع الصبح الذي يتسلل إلى عيناي، في ليلي وسُهدي، في دعائي وصلاتي، في دروبي وطُرقي، أنت هنا حاضرٌ في ثناياي ولن تغيب.

شعور الرِضا متوسدّ بقلبي هالفجرية بشكل يفوق الاحتمالات.

وأداريك مداراة، مثل كل الأشياء التي اعتدت أن ألمسها بحذر أو أرفعها من مكانها بتركيز، عدى أنك الشيء القاسي الوحيد الذي أتعامل معهُ بكُل هذه الرِقة.

تأثير المطر يجعل المرء بهيج، مُنشرح، مُسفهلّ مسرور، مُنبسط.

وأنا أعشقك عِشق المطر للصحاري لو قسى وقتك عليّ ما ا ا جفيتك.

الرجوعُ إليك ‏يُشبه فكرة العودة ‏للوطَن ‏يِشبه الفُسحة ‏وسط يومٍ شاق ‏و الركض تحتَ المطَر ‏ في مواسم الشِتاء ‏الرجوع إليك ‏يُشبه أن يعود مَحار ‏لصَدفتِه.

أن تظلّ، بهذه الكثافة، مثل شجرٍ وارف، يغمرُ أيامي بالأُنس.

اختصاصي هو الأرقّ، أتفنّن بِه.

يومًا آخر، على أمل أن يمُر دون ندبات.

صباح الودَااااااع

رأيتُها وحالُها يشكو الهُزال غريرةُ العينين حقًا مُرهقة.

أنت ما تجي في طريق كُل عابرٍ أنت مثل العمر مرّة، واجب إنّا نحبك ونعيشك.

لديّ صورة موثّقة أعود إليها بداية كُل حُزن يجتاحني.

وأنت محدود، وأحلامي لا نهائِية.

سماء مدينتي تُمطر ونفسي مثلها تُمطر وتاريخي معي طِفلٌ نحيل الوجه لا يُبصر أنا حزني رماديُّ كهذا الشارعِ المُقفِر أنا نوع من الصُبيّر لا يعطي، ولا يُثمِر.