en
Feedback
سَـيل

سَـيل

Open in Telegram

﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ سيل من الفوائد والشروحات الدينية نفعنا الله أجمعين بما علمنا وزادنا علمًا وتوفيقا قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCnkEH9sBIAldLJcH2m

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
623
Subscribers
+324 hours
+617 days
+27330 days
Posts Archive
sticker.webp0.03 KB

هذه الكلمة ـ كما قال ابن تيمية رحمه الله
من جواهر الكلام ومن أحسنه وأبلغه وأتمه، فمن رجا نصرا أو رزقا من غير الله خذله الله، والرجاء يكون للخير، والخوف يكون من الشر، والعبد إنما يصيبه الشر بسبب ذنوبه، ولا يجتمع هذان الوصفان إلا لعبد موفق لنيل ما يرجو والأمنةِ مما يحذر ففي الترمذي عن أنس رضي الله عنه « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى شَابٍّ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ ، فَقَالَ : كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ ، قَالَ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرْجُو اللَّهَ ، وَإِنِّي أَخَافُ ذُنُوبِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لاَ يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبِ عَبْدٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْمَوْطِنِ إِلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا يَرْجُو وَآمَنَهُ مِمَّا يَخَافُ»

عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «لَا يَرْجُو عَبْدٌ إِلَّا رَبَّهُ ، وَلَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذنبه» المجالسة وجواهر العلم للدينوري

sticker.webp0.04 KB

الرَّبُّ وهو اسم عظيم لله جلّ وعلا، تكرّر وروده في القرآن الكريم في مقامات عديدة وسياقات متنوعة تزيد على خمسمائة مرَّة، قال الله تعالى: ﴿الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ الفاتحة ﴿قُل أَغَيرَ اللَّهِ أَبغي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ﴾ الأنعام ﴿وَما تَشاءونَ إِلّا أَن يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ العالَمينَ﴾ التكوير ومعنى الربّ: ذو الربوبية على خلقه أجمعين خلقًا ومُلكًا وتصرُّفا وتدبيرا، وهو من الأسماء الدالة على جملة معانٍ لا على معنى واحد. وقال ابن الأثير -رحمه الله: الرب يطلق في اللغة على المالك والسيد والمدبر والمربي والقيم والمنعم، ولا يطلق غير مضاف إلا على الله تعالى، وإذا أطلق على غيره أُضيف، فيقال: رب كذا» بل إنَّ هذا الاسم إذا أفرد تناول في دلالاته سائر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا. 📎وربوبية الله للعالمين تشمل العالم كله، فهو الذي رَبَّى جميع المخلوقات بنعمه وأوجدها بمشيئته وقدرته، وأمدها بما تحتاج إليه، أعطى كل شيء خلقه اللائق به، ثم هدى كل مخلوق لما خلق له، وأغدق على عباده النعم، وربَّاهم أكمل تربية. وتربيته سبحانه وربوبيته تعالى نوعان: ١/ ربوبية عامة تشمل كل مخلوق برًّا أو فاجرًا، مؤمنًا أو كافرا، سعيدًا أو شقيًّا، مهتديًا أو ضالًا، وهي تربيته لهم أجمعين بالخلق والرزق، والتدبير والإنعام، والعطاء والمنع والخفض والرفع، والإحياء والإماتة، والقبض والبسط، وكشف الكروب وإغاثة الملهوفين وإجابة المضطرين ﴿يَسأَلُهُ مَن فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ كُلَّ يَومٍ هُوَ في شَأنٍ﴾ الرحمن ٢/ تربية خاصة لأوليائه حيث رباهم فوفقهم للإيمان به والقيام بعبوديته، وغذّاهم بمعرفته والإنابة إليه، وأخرجهم من الظلمات إلى النُّور، ويسرهم لليسرى وجنبهم العسرى، وحفظهم من كل شر.
 ولهذا كانت أدعية أولي الألباب والأصفياء 
الواردة في القرآن باسم الرب استحضارًا لهذا المطلب، وطلبا منهم لهذه التربية الخاصة، فتجد مطالبهم كلها من هذا النوع، واستحضار هذا المعنى عند السؤال نافع جدا للعبد. ثم إنَّ إيمان العبد بالله ربًّا يستلزم إخلاص العبادة له وكمال الذل بين يديه، قال تعالى: ﴿وَأَنا رَبُّكُم فَاعبُدونِ﴾ الأنبياء فكونه سبحانه رب العالمين يقتضي ألا يتركهم سُدًى وهملاً لا يؤمرون ولا ينهون، بل خلقهم لطاعته وأوجدهم لعبادته، فالسعيد منهم من أطاعه وعَبَدَه، والشقيُّ منهم من عصاه واتبع هواه 📎ومن آمن بربوبيَّة الله ورضي بالله ربّاً رضي بما يأمُرُه به وينهاه عنه ويقسمُه له ويقدره عليه ويعطيه إيّاه ويمنعه منه، ومتى لم يرضَ بذلك لم يكن محقِّقاً الرِّضى بالله ربّاً من كل الوجوه، وفي الحديث: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ رسولاً» رواه مسلم 📎انفراد الرَّب تبارك وتعالى بالخلق والحكم وأنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن، وأنه لا تتحرك ذرَّة إلَّا بإذنه، وأنَّ الخلق مقهورون تحت قبضته، وأنه ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابعه إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه فيه تحقيق لمقام ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ علماً وحالاً فيثبت قدم العبد في توحيد الربوبية ثم يرقى منه صاعداً إلى توحيد الإلهية، فإنه إذا تيقن ذلك لم يتخذ سواه سبحانه إلهاً ومعبوداً، فأوَّل ما يتعلق القلب يتعلق بتوحيد الربوبية ثم يرتقي إلى توحيد الإلهية.

للشيخ عبدالرزاق البدر -غفر الله له

sticker.webp0.07 KB

قال ابن تيمية رحمه الله: "وأما كيف يحصل اليقين فبثلاثة أشياء: أحدها: تدبر القرآن. والثاني: تدبر الآيات التي يحدثها الله في الأنفس والآفاق التي تبين أنه حق. والثالث: العمل بموجب العلم."
 مجموع الفتاوى (3/330)

«توّكل على اللَّهِ دائمًا، حتَّى يكونَ ‏جليسَك، وأنيسَك، وموضعَ شكواكَ» الضحى | صدقة يومك 🌤️

sticker.webp0.07 KB

عن عبد الملك بن عمير رحمه الله قال: «كَانَ يُقَالُ : إنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولاً قَرَأَةُ الْقُرْآنِ» المصنف لابن أبي شيبة
أي: أنهم إن فسح الله في آجالهم
 وأطال في أعمارهم 
لا يصيبهم ما يصيب عامة الناس من خرف 
كما قال الشعبي رحمه الله: «من قرأ القرآن لم يخرف» فهنيئا لمن أكرمه الله بأن كان من قرأة القران.

الإجازة فُرصة لتجديد العلاقة مع القرآن حفظًا وإتقانًا و مراجعةً، وختمة للسّماع فإنه يزيد التدبر ويُثبت الحفظ

sticker.webp0.26 KB

هل من قال أذكار الصباح والمساء بلا تدبر هل تُحصنه ؟
أجاب الشيخ صالح العصيمي -حفظه الله:
التحصين بعض مقاصدها، مثل حديث: ⦋ اللهم (ما أصبح أو ما أمسى ) بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ⦌ فقد أدى شكر يومه أو شكر ليلته، فليس المقصود بها التحصين .. ⦉ وقوة حصول مقاصدها من تحصين أو شُكر أو رفعه، على حسب قوة حضور القلب فيها ⦊ فإذا قوي حضور القلب حصل المقصود وإذا ضعف، ضعف المقصود بقدر ما يحصل من الضعف.

sticker.webp0.14 KB

قال رسول الله ﷺ : أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً أخرجه الترمذي

sticker.webp0.51 KB

كم من امرىءٍ ضاقت عليه الدنيا بما رحبت ! وأصبحت الدنيا في عينه أضيق من شِق الإبرة ففزع إلى الصلاة، يدعو الله عزّ وجلّ يتلوا كلامه ثم في سجوده يناجي ربه ويناديه ويرجوه يبثُّ إليه همومه ويطرح إليه سبحانه وتعالى مافي قلبه فينزل به ركابه كم من امرئٍ لما ضاقت به الدنيا لجأ إلى الصلاة ففتح الله عليه ما أُغلق ورزقه من حيث لم يحتسب 📄 الشيخ عبدالسلام الشويعر

sticker.webp0.22 KB

‏كلّما انتصرت في السرِّ أكثر ‏أشرَقت في العلانيةِ أكثر سُئل الحسن البصري -رحمه الله ‏لماذا نرى أهل الليل وجوههم مشرقة ؟ قال: ‏لأنّهم خلوا بالله. أوتر ولو بركعة

كان بكر بن عبد الله المزني -رحمه الله يقول: «إياك من الكلام ما إن أصبت فيه لم تؤجر وإن اخطأت فيه أثمت وهو سوء الظن بأخيك» تهذيب التهذيب لابن حجر(1/425)