fa
Feedback
سَـيل

سَـيل

رفتن به کانال در Telegram

﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ سيل من الفوائد والشروحات الدينية نفعنا الله أجمعين بما علمنا وزادنا علمًا وتوفيقا قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCnkEH9sBIAldLJcH2m

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
622
مشترکین
+224 ساعت
+617 روز
+27030 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.07 KB

عن عبد الملك بن عمير رحمه الله قال: «كَانَ يُقَالُ : إنَّ أَبْقَى النَّاسِ عُقُولاً قَرَأَةُ الْقُرْآنِ» المصنف لابن أبي شيبة
أي: أنهم إن فسح الله في آجالهم
 وأطال في أعمارهم 
لا يصيبهم ما يصيب عامة الناس من خرف 
كما قال الشعبي رحمه الله: «من قرأ القرآن لم يخرف» فهنيئا لمن أكرمه الله بأن كان من قرأة القران.

الإجازة فُرصة لتجديد العلاقة مع القرآن حفظًا وإتقانًا و مراجعةً، وختمة للسّماع فإنه يزيد التدبر ويُثبت الحفظ

sticker.webp0.26 KB

هل من قال أذكار الصباح والمساء بلا تدبر هل تُحصنه ؟
أجاب الشيخ صالح العصيمي -حفظه الله:
التحصين بعض مقاصدها، مثل حديث: ⦋ اللهم (ما أصبح أو ما أمسى ) بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر ⦌ فقد أدى شكر يومه أو شكر ليلته، فليس المقصود بها التحصين .. ⦉ وقوة حصول مقاصدها من تحصين أو شُكر أو رفعه، على حسب قوة حضور القلب فيها ⦊ فإذا قوي حضور القلب حصل المقصود وإذا ضعف، ضعف المقصود بقدر ما يحصل من الضعف.

sticker.webp0.14 KB

قال رسول الله ﷺ : أَولَى النَّاسِ بي يومَ القيامَةِ أكثَرُهم علَيَّ صلاةً أخرجه الترمذي

sticker.webp0.51 KB

كم من امرىءٍ ضاقت عليه الدنيا بما رحبت ! وأصبحت الدنيا في عينه أضيق من شِق الإبرة ففزع إلى الصلاة، يدعو الله عزّ وجلّ يتلوا كلامه ثم في سجوده يناجي ربه ويناديه ويرجوه يبثُّ إليه همومه ويطرح إليه سبحانه وتعالى مافي قلبه فينزل به ركابه كم من امرئٍ لما ضاقت به الدنيا لجأ إلى الصلاة ففتح الله عليه ما أُغلق ورزقه من حيث لم يحتسب 📄 الشيخ عبدالسلام الشويعر

sticker.webp0.22 KB

‏كلّما انتصرت في السرِّ أكثر ‏أشرَقت في العلانيةِ أكثر سُئل الحسن البصري -رحمه الله ‏لماذا نرى أهل الليل وجوههم مشرقة ؟ قال: ‏لأنّهم خلوا بالله. أوتر ولو بركعة

كان بكر بن عبد الله المزني -رحمه الله يقول: «إياك من الكلام ما إن أصبت فيه لم تؤجر وإن اخطأت فيه أثمت وهو سوء الظن بأخيك» تهذيب التهذيب لابن حجر(1/425)

sticker.webp0.10 KB

قال ابن تيمية رحمه الله:
"جماع الخلق الحسن مع الناس أن تصل من قطعك بالسلام والاكرام والدعاء له والاستغفار والثناء عليه والزيارة له وتعطي من حرمك من التعليم والمنفعة والمال وتعفو عمن ظلمك في دم أو مال أو عرض وبعض هذا واجب وبعضه مستحب". مجموع الفتاوى

عن الحسن رحمه الله قال: "إن المؤمن لا يجهل وإن جُهل عليه حلم وإن ظُلم غفر وإن حُرم صبر". مصنف عبد الرزاق (20254).

sticker.webp0.10 KB

photo content

الله، الإله وأوّل ما نبدأ به من أسماء الله الحسنى اسمه تبارك وتعالى «الله»، ذكر جماعة من أهل العلم أنه اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى. فمن خصائص هذا الاسم أنه الأصل لجميع أسماء الله الحسنى، وسائر الأسماء مضافة إليه ويوصف بها، قال الله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها﴾ ومن خصائص هذا الاسم: 🔖 مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى دال عليها بالإجمال. 🔖 مرجع سائر أسماء الله الحسنى إليه ومدار معانيها عليه. 🔖 اقترنت به عامة الأذكار المأثورة، في التهليل والتكبير والتحميد والتسبيح وغيرها من الأذكار مقترنة بهذا الاسم غير منفكة عنه. 🔖 أكثر أسماء الله الحسنى ورودا في القرآن الكريم فقد ورد أكثرَ من ألفين ومائتي مرّة، وقد افتتح الله جلَّ وعَلَا به ثلاثا وثلاثين آية. قال ابن القيم -رحمه الله كيف تُحصى خصائص اسم مسماه كل كمال على الإطلاق ! فما ذكر هذا الاسم في قليل إلَّا كثره، ولا عند خوف إلَّا أزاله، ولا عند كرب إلَّا كَشَفه، ولا عند هم وغم إِلَّا فَرَّجَه، ولا عند ضيق إلَّا وسّعَه، ولا تعلَّق به ضعيفٌ إلَّا أفاده القوَّة، ولا ذليل إلَّا أناله العزة، ولا فقير إلَّا أصاره غنيًّا، ولا مستوحش إلَّا آنسه ولا مغلوب إلَّا أيَّده ونصره، ولا مضطر إلَّا كشف ضره، ولا شريد إلا آواه. معنى هذا الاسم: فأصله «الإله» وهو بمعنى المعبود، والإله اسم من أسماء الله الحسنى، قال تعالى: ﴿وَإِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ﴾ البقرة ‏وإنّ أجمع وأحسن ما قيل في معنى «الله» ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أنّه قال: ⦅الله ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين⦆ رواه ابن جرير في تفسيره فقد جمع رضي الله عنه في هذا التفسير بين أمرين: الأول: الوصف المتعلق بالله من هذا الاسم الكريم، وهو الألوهية التي هي وصفه الدال عليها لفظ الله. فكذلك ⦅الله⦆ هو ذو الألوهية، والألوهية التي هي وصفه هي الوصف العظيم الذي استحق أن يكون به إلها. الثاني: الوصف المتعلق بالعبد من هذا الاسم، وهو العبودية، فالعباد يعبدونه ويألهونه، قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الأَرضِ إِلهٌ﴾ أي: يألهه أهل السماء والأرض طوعًا وكرهًا.

للشيخ عبدالرزاق البدر -غفر الله له

❨ ٤ ❩ أسماء الله تعالى غير محصورة إنَّ من القواعد المهمة في باب الأسماء والصفات أنَّ أسماء الله الحسنى لا تدخل تحت حصر، ولا تحدُّ بعدد معين، وقد ورد في السُّنَّة النبوية دلائل واضحات تقرر هذا الأمر وتجليه، ومن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: «فقدت رسول الله ﷺ من الفراش، فالتمستُه فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك». فأخبر ﷺ أنه لا يحصي ثناء عليه ولو أحصى جميع أسمائه لأحصى الثناء عليه. ومن ذلك أيضًا ما ورد في حديث الشفاعة الطويل أنه ﷺ قال : ثم يفتح الله عليّ من محامده وحسن الثّناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي» متفق عليه فدل الحديث على أن هناك محامد من أسماء الله وصفاته يفتح الله بها على رسوله ﷺ في ذلك اليوم، وهي بلا شك غير المحامد المأثورة في الكتاب والسنة. قال ابن القيم رحم الله: فجعل أسماء الله ثلاثة أقسام - قسم سمی به نفسه، فأظهره لمن شاء من ملائكته أو غيرهم ولم ينزل به كتابه. - قسم أنزل به كتابه فتعرّف به إلى عباده. - قسم استأثر به في علم غيبه، فلم يُطلع عليه أحدًا من خلقه، ولهذا قال: «استأثرت به» أي: تفردت بعلمه» . وبهذه الدلائل الواضحة يتبيَّن أنَّ أسماء الله غير محصورة في عدد معيَّن، وأما الحديث الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ أنه قال: (إن لله تسعةً وتسعين اسما مائة إلا واحدًا من أحصاها دخل الجنة ... فلا يفيد حصر أسماء الله في هذا العدد المعين المذكور في الحديث، بل قصارى أمره الدلالة على فضيلة إحصاء هذا العدد من أسماء الله . قال النووي -رحمه الله: «واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى، فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها.

للشيخ عبدالرزاق البدر -غفر الله له

فوائد الأمراض ────── قال ابن تيمية رحمه الله: «إن فتح الله على قلبه باب الفكرة في فوائدها، وما في حشوها من النعم والألطاف، انتقل من الصبر عليها إلى الشكر لها والرضا بها، فانقلبت حينئذ في حقه نعمة، فلا يزال هجيرى قلبه ولسانه فيها: "رب أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" وهذا يقوى ويضعف بحسب قوة محبة العبد لله وضعفها.» قاعدة في الصبر (ص. 91)