قناة هشام عبدالحق
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 014
Subscribers
-124 hours
+147 days
+2230 days
Posts Archive
1 014
يتحدث الناس كثيرًا عن برّ الوالدين،
لكن متى نتحدث عن حقوق الأبناء وبرّهم أيضًا؟
1 014
ما رأيتُ مبتلى (بـ النرجسية بالكبر والتعالي واحتقار الناس) إلا وكان عنده لونٌ من ألوان التعلّق السلوكي أو الاضطراب الداخلي الذي قد يشبه الإدمان في آثاره، إلا من رحم الله، نسأل الله السلامة والعافية.
وقد يظهر ذلك في صورٍ متعددة؛ كالإنكار، أو الهروب من مواجهة الذات، أو التعلّق بسلوكيات مؤذية تُبقي الإنسان داخل دائرة الألم دون وعي.
يحضرني الآن قول الله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾، وفي هذا توجيه دقيق إلى كسر وهم تضخيم الذات(النفس)، وعدم الاغترار بها، واللهُ أعلم.
وقال النبي ﷺ: «بحَسبِ امرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أن يَحقِرَ أخاه المُسلِمَ» (رواه مسلم)
وفيه من المعنى أن احتقار الآخرين ليس مجرد سلوك، بل بابٌ من أبواب الانحراف في ميزان النفس والخلق، واللهُ أعلم.
لذلك كنت أقول لأحد الإخوة منذ سنة تقريبًا لأنني تأذيت شخصيًا من بعض الأشخاص بسبب هذا السلوك:إن النرجسي يستمتع ويتلذذ وهو يؤذي غيره حتى لا يكون وحيدًا في ألمه، فيُسقط ما بداخله على الآخرين بدل أن يواجهه.
والمدمن النرجسي غالبًا لديه خللٌ عميق في فهم ذاته؛ إذ تتضخم صورته عن نفسه في الداخل، بينما يظل هشًّا من الداخل في الوقت نفسه، وهذه من أعمق التناقضات الإنسانية النرجسية.
والأعجب من ذلك أن ترى من يتباهى ويفتخر بنرجسيته ويفتخر بها، وكأنها صفة قوة أو تميز، بينما هي في حقيقتها في كثير من الحالات تعبير عن اضطراب في إدراك الذات، لا عن قوة شخصية حقيقي.
وقد يكون البعض منهم لا يعترف بالنرجسية ولكن يتكلم دائمًا عن الثقة فالنفس بطريقة فيها غلو وهو هو النرجسي، مسكين متناقض وهو لا يعلم أنه واقع في وحل من الإدمان والنرجسية.
ولهذا يا إخواني جاء في الهدي النبوي تربية دقيقة للنفس على التواضع، لا كضعف، بل كاتزان، وعلى الرحمة، لا كعاطفة فقط، بل كوعيٍ عميق بحدود النفس البشرية والفطرة الإنسانية الذي خلقنا الله بها سبحان ربي تبارك وتعالى، وهذا واللهُ أعلم.
هشام بن عبد الحق
1 014
بما إن الجميع على الرأي الأول والأخير فـ هنزل النص كاملاً إن شاء الله، جزاكم الله خيرًا وشكرًا من القلب، اللي هيقرأ فقط يبقى يتفاعل مع النص من باب التفاعل مع بعض ونشوف همة الإخوة.
1 014
كنت جالسًا مع نفسي وتعمّقت في حال (النرجسي)، ورأيت أن أنقل لكم ما كتبت.
ولكن النص سيكون طويلًا، وقد يشتكي بعض الإخوة من ذلك، لكن والله في بعض الأمور تستحق التعمق والطرح التفصيلي، لما فيها من أهمية.
1 014
«الإنسانُ المُمتلئُ بنفسه، الغنيُّ بفكره وروحه، إذا خلا إلى ذاته وجد معها أُنسًا لا يُمَلُّ، وسكينةً هانئةً، وسرورًا بأفكاره وخواطره؛ فهو يجد في نفسه صديقًا مُقرَّبًا إليه، أمَّا الفارغُ فإذا انفرد بذاته استوحش منها وضاق بها؛ لذلك يفرُّ منها هربًا من مواجهةِ الخواءِ الكامنِ فيها».
1 014
بعض الناس لا يُهجرون لأنهم بلا قيمة، بل لأن الاقتراب منهم مُكلف.
كل كلمة تحتاج تفسير،
وكل غياب يحتاج تبرير،
وكل اختلاف يُقرأ كتقليل.
وكل نصيحة تُفهم كتحقير!
ثم يقول: لماذا تركوني؟
ربما لم يتركوا جمالك.
ربما لم يستطيعوا احتمال الأشواك التي تحيط به.
1 014
«إذا أردت للحاضر أن يكون مختلفًا عن الماضي،
إذن فلتُمضِ الوقت في دراسة الماضي جيدًا»
باروخ سبينوزا.
1 014
Repost from لطفي أحمد الطوخي🔻
الإدمان
التشتت
السوشيال ميديا
كثرة دخولك البرامج
عدم قدرتك على الجلوس لواحدك مع أفكارك واحتياجك لوجود شيء شغّال طول الوقت
... إلخ
كل هذه علامات لصراخ ووجع داخلي قديم عميق، وطرق معطوبة لمحاولة مداواة هذه الأوجاع.
إدراكك لهذا هو كلمة السر لبداية التعافي 👌
هذا الوجع أو الجرح قد يكون:
مشكلة نفسية عميقة
ألم مصحوب من الطفولة
خواء روحي وضعف تدين (ممارسة الدين ممارسة صحية عميقة بما يُشبع الروح)
فتّش هناك قبل أن تذهب للحلول السطحية، أو قراءة كتاب عن العادات، أو حضور دورة عن التخطيط ولملمة الشتات.. إلخ
والله الموفِّق.
1 014
يقولُ أبو سليمانَ الدارانيّ:
واللهِ لا تفوتكَ صلاةُ فريضةٍ إلا بذنبٍ وقعتَ فيه.
صلاة الفجر أثابكم الله، لا تنسوني من صالح دعواتكم ولكم بالمثل إن شاء الله.
1 014
"واعلَمْ أنّ نفسك بمنزلة دابّتك؛ إن عَرَفت منك الجِدّ جَدّت، وإن عَرَفت منك الكسل طمعَتْ فيك، وطلبت منك حظوظها وشهواتها."
1 014
🖇
قال العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله: من حكمة الله كما هو شائع أنه سبحانه إذا ابتلى أعان، فابتلى بالداء وأعان بالدواء، وابتلى بالذنب وأعان بالتوبة، وابتلى بالأرواح الخبيثة الشياطين، وأعان بالأرواح الطيبة الملائكة، وابتلى بالمحرمات وأعان بإباحة نظيرها.
📜الآداب الشرعية
1 014
يقولُ أبو سليمانَ الدارانيّ:
واللهِ لا تفوتكَ صلاةُ فريضةٍ إلا بذنبٍ وقعتَ فيه.
صلاة الفجر أثابكم الله، لا تنسوني من صالح دعواتكم ولكم بالمثل إن شاء الله.
1 014
من يكتشف نفسه حقًّا لا يصل إلى التعافي كـ”حالة تحسّن”، بل كتحوّل داخلي عميق في طريقة رؤيته لذاته ولرغباته.
لأن جوهر التعافي ليس أن تتوقف عن سلوك مؤذٍ فقط، بل أن تفهم لماذا كان هذا السلوك يبدو لك يومًا ضرورة، ولماذا كانت النفس تبحث عنه كتعويض عن نقصٍ أعمق أو فراغٍ غير مُسمّى.
وحين يبدأ الإنسان في رؤية دوافعه بوضوح، يتغيّر معنى الصراع بداخله؛ فلا يعود محاربًا لنفسه، بل مراقبًا لها، فاهمًا لآلياتها، مدركًا أن كثيرًا مما كان يظنه “ضعفًا” لم يكن إلا محاولة بدائية للبقاء أو التخفيف أو الهروب من ألم لم يُفهم بعد.
وهنا تحديدًا تبدأ اللذة الحقيقية للتعافي:
ليس في الانتصار على العادة فقط، بل في التحرر من الحاجة النفسية التي كانت تُبقيها حيّة.
في هذه المرحلة لا يصبح السؤال: كيف أقاوم؟
بل: ماذا كنت أحتاج فعلًا ولم أكن أعرف كيف أطلبه؟
وهنا يتحول الإنسان من شخص يُصلح سلوكه… إلى شخص يُعيد بناء نفسه من الداخل بهدوء ووعي.
وهنيئًا لمن وصل إلى هذا العمق؛
حيث لا يعود التعافي قرارًا يوميًا شاقًا، بل فهمًا ثابتًا يُطفئ الصراع من جذوره.
• هشام بن عبد الحق وفقه الله للصواب.
1 014
شباب شاركوا الرسالة دي في الاستوريهات، لعلها تصل لقلوب محتاجة.
فيه ناس كتير تتمنى حد يدلها على طريق العلاج والتعافي.
ولو عندك جروب أو قناة، شاركها هناك، يمكن تكون سبب في إنسان يبدأ حياة جديدة ويجد لذة التعافي.
قال النبي ﷺ:
“الدال على الخير كفاعله”
1 014
يأتي على الإنسان وقت لا يعود فيه يتساءل: لماذا تغيرت؟ بل ماذا استنزف مني حتى أصبحت أستقبل الأمور كلها بالقدر نفسه من البرود.
هل هو نضج؟ ليس دائماً، فالنضج لا يقتل المشاعر بل يضعها في حجمها الحقيقي. وهل هو استسلام؟ ليس بالضرورة، فالاستسلام قرار أما هذا فغالباً نتيجة تراكم.
بعد سنوات من الخيبات، والتوقعات التي اصطدمت بالواقع، يتوقف الإنسان عن المبالغة في الفرح والحزن والغضب. يظنه البعض بارداً أو فاقداً للاهتمام، بينما الحقيقة أنه لم يعد يمنح كل حدث أكبر من حجمه، وأصبح يرى الأمور كما هي، لا كما كان يتمنى أن تكون.
1 014
- فأمّا مَن ترك الذّنب صادقًا مُخلِصًا مِنْ قَلبهِ لله، فإنَّهُ لا يَجِدُ في تركهِ مشقّة إلّا في أولِ وهلة ليُمتحن أصادقٌ هو في تركه أم كاذِب.
ابن القيّم.
