قناة هشام عبدالحق
Open in Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 013
Subscribers
-224 hours
+87 days
+1830 days
Posts Archive
1 013
إيه البخل ده في المعلومات؟! 😂
يا أستاذه دي 100 جنيه عارفين يعني إيه 100جنية اححممم! 🤭
وفيلم زي The Lion King اتكتب عنه كتب كاملة في علم النفس وبناء الذات، وإنتِ تقولي: “مش فاكره”؟! 😅
لا لا… روحي ذاكري كويس، وتعالي حاولي تاني. 😂🤭
1 013
طب هرفع الهمة شوية. 😁
السؤال بجائزة 100 جنيه! 💸
يلا بقى… إحنا بنضحي، خلوا الفقير ياكل. 😂😁
1 013
تنبيه مهم:
ممنوع الذهاب إلى أي موقع أو الاستعانة بأي وسيلة من وسائل الذكاء الاصطناعي.
نريد أن نفهم بعقولنا، ونتأمل بأنفسنا؛ لعلنا ننتفع ونخرج بفائدة حقيقية.
1 013
سؤال عميق شوية.😁
السؤال عن فيلم كرتوني شاهدناه جميعًا وأحببناه في طفولتنا، لكنه كان يحمل رسالة عميقة جدًا عن النفس والذات، لم نكن نفهمها وقتها؛ لأننا كنا نشاهده للمتعة فقط.
فلماذا لا نعيد النظر إليه اليوم بوعي مختلف ونحاول أن نفهم رسالته؟
الفيلم هو The Lion King الأسد الملك، والمشهور بعبارة: هاكونا ماتاتا.
السؤال: ما الرسالة النفسية العميقة التي قدّمها الفيلم عن الإنسان في الحياة!؟
الإجابة عن طريق رسائل الصراحة، موجود في وصف القناة.
1 013
«لا يخفى على الله صدقُ محاولاتي في التَّعافي من بعضِ الأمورِ التي أرهقتني بصمت، ويعلمُ عددَ المرَّاتِ التي سعيتُ فيها لأعثرَ على نجاةٍ حقيقيَّةٍ تُنقذني من عُمقِ أحزاني، وأنَّني أدعوه كثيرًا لأتجاوزَها وأنساها، رغم أنَّ منها ما لا يزالُ باقيًا في قلبي ويؤلمني!»
1 013
«لا يخفى على الله صدقُ محاولاتي في التَّعافي من بعضِ الأمورِ التي أرهقتني بصمت، ويعلمُ عددَ المرَّاتِ التي سعيتُ فيها لأعثرَ على نجاةٍ حقيقيَّةٍ تُنقذني من عُمقِ أحزاني، وأنَّني أدعوه كثيرًا لأتجاوزَها وأنساها، رغم أنَّ منها ما لا يزالُ باقيًا في قلبي ويؤلمني!»
1 013
ستفتقد حتما جزءا منك نحو طريقك إلى النجاة.
جزء فيه فراق وتخلِّ ومشقة وجهاد نفس.
ستحسب أن ذلك الجزء كان الأفضل فيك والذي كان يحملك على الإشراق والنضور..
لكن حينما تتريث وتنجو من وعثاء الطريق وشدته، تنضر نضارة حقيقية ويشرق في قلبك معنى الرضا والقبول حقا لا مجازا.
1 013
بودكاست بعنوان "الإنتكاسة لا تأتي فجأه"!
د. عماد رشاد عثمان.
الرابط:
https://youtu.be/cC-EodkFFBQ?si=-Tk88mJ5rur8TdmB
1 013
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ أقربَكم مني يومَ القيامة أكثرُكم عليَّ صلاةً». (رواه الترمذي، وصححه الألباني).
إذا اشتقت إلى صحبة النبي ﷺ، فأكثر من الصلاة عليه في الدنيا.
وأمر رسول الله ﷺ أن نكثر الصلاة عليه في ليلة الجمعة ويومها ❤️
1 013
السّلام عليك يا صاحبي،
«صدقني حين أقول لكَ أن أشرس معركةٍ
يخوضها الإنسان، هي معركة الحفاظ على نقاء قلبه!
هذه الحياة مُتلفةٌ للقلوب!
فمهما خسرتَ إياكَ أن تخسرَ قلبكَ،
من يخسر قلبه مهزوم، ولو ربح الدنيا كلها!»
والسلام لقلبك𔘓.
1 013
أعتذر لك، ولجميع الإخوة والأخوات، فأنا لا أرد على رسائل الخاص، وليس عندي أي وسيلة تواصل شخصية.
أنا متعمد أترك التلجرام وباب الخاص مغلقًا حتى أستطيع أن أتفاعل معكم من خلال القناة، وأتفرغ لإعداد وإكمال ما أنا موجود هنا من أجله، وحتى لا أظلم أحدًا بالرد على شخص دون آخر.
فسامحني يا أخي.
ولو وقف معك شيء بعد أن تعمل بما نصحتك به، فيمكنك أن ترسل لي عبر رسائل الصراحة، وإن شاء الله سأحاول مساعدتك بما أستطيع.
أما أي سؤال أو استفسار يستفيد منه الجميع، فاكتبه في القناة، وأنا معكم بإذن الله، ما استطعت.
1 013
ولو تعرفون أحدًا مبتلى بهذا البلاء، فلا تبخلوا عليه بإرسال هذه الرسائل.
فوالله إن كثيرًا منهم في أمس الحاجة إلى كلمة، ونصيحة منهجية صحيحة، تُحيي في قلبه الأمل في التعافي، بعد أن أوشك اليأس أن يملأ قلبه بسبب شدة هذا الإدمان وطول معاناته معه.
قد تكون رسالة واحدة، أو كلمة مخلصة، سببًا بعد توفيق الله في تغيير حياة إنسان، فلا تحقروا المعروف، ولعل الله أن يجعل لكم بها أجر هدايته وتفريج كربته.
1 013
وأختم بهذه النصيحة:
وأنصحك من أعماق قلبي: إذا كان لديك القدرة المادية، فلا تتردد في مراجعة طبيب أو استشاري نفسي ثقة، ويُفضل أن يكون صاحب علم شرعي أيضًا، أو على الأقل يحترم دينك وقيمك، حتى يضع لك برنامجًا علاجيًا يجمع بين الجانب العلمي والجانب الإيماني والتربوي.
أما المدارس النفسية ذات التوجه الفلسفي البحت، والتي تنطلق من تصورات تخالف شريعة الإسلام وقيمه، فلا أنصح بها في مثل هذه الحالات؛ لأن كثيرًا منها قد يرسخ مفاهيم أو حلولًا لا تتوافق مع دين المسلم، فتكون مفسدتها في حقه أعظم من مصلحتها.
أسأل الله أن يشرح صدرك، ويثبتك، وييسر لك أسباب الشفاء والعاف
1 013
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً بك أخي العزيز سامحني في التأخير في الرد.
نسأل الله أن يمن علينا وعليك، وعلى كل مُبتلى، بالشفاء والعافية.
النصيحة التي أستطيع أن أقدمها لك أولًا: نحتاج أن نعرف أين أصل المشكلة.
فليس من منهجي أن أتعامل مع الإباحية باعتبارها المشكلة الوحيدة فقط وده على حسب الحالات قد يكون هناك فعلاً حالات بسبب الإباحية فقط، بل أكثرهم أن هناك أسبابًا كثيرة قد تكون وراء ما وصل إليه الإنسان، ولذلك لا بد من البحث عنها وفهمها.
هنصحك بسماع مقطع يتحدث عن أشهر الأسباب التي قد تكون وراء مثل هذه المعاناة.
شاهد المقطع بهدوء وحضر معاك الورقة والقلم واكتب، وإذا وجدت أن سببًا أو أكثر مما ذُكر ينطبق على حياتك، فابدأ في مراجعة ماضيك وفهمه، لا لتبقى أسيرًا له، وإنما لتتصالح معه وتبدأ رحلة التحرر منه بإذن الله.
وبعد أن تشاهد المقطع، أرسل لي رسالة أخرى عن طريق رسائل الصراحة عرفني فيها: ماذا فهمت من المقطع؟ وما السبب الذي ترى أنه الأقرب لحالتك؟ وعلى رسالتك سأضع لك منهجًا عمليًا تربويًا يناسب حالتك بإذن الله.
أسأل الله أن يعينك، ويثبتك، ويشرح صدرك، ويشفيك شفاءً لا يغادر سقمًا.
1 013
إنَّ القيامة ستشهد كثيرًا من العظماء الذين عرفوا الثغور الدقيقة فاجتهدوا في سدها وهم قد كانوا من الثغور التي كان ينبغي للمجتمع أن يسعى في سدها.
إن هؤلاء من الكبار ولو ظنهم الناس من البسطاء.
إنَّ خارطة الكبار والصغار في الدنيا ليست هي خارطة الكبار والصغار يوم القيامة.
- محمد بن محمد الأسطل
1 013
“لَو كُنتَ وَحدكَ لهَانَت، ولكِنَّها أُمةٌ يا فَتىٰ!”
من أحب العبارات إلى قلبي…
لأنها تذكر الإنسان أن الطريق إلى الله ليس مجرد رحلة نجاة شخصية.
لو كانت القضية أنك تصلح نفسك فقط، لهان الأمر؛ فكل إنسان يستطيع أن يجاهد بعض ضعفه، ويبحث عن راحته، وينشغل بخلاصه.
لكن حين تحمل في قلبك همّ أمة، وهمّ أجيال، وهمّ قلوب قد تضيع إن لم تجد من يدلها على الطريق؛ يصبح الثبات مسؤولية، ويصبح الإصلاح أمانة.
ليس معنى ذلك أن تحمل ما لا تطيق، أو تظن أنك ستغير العالم وحدك، ولكن أن تدرك أن صلاحك ليس شأنًا خاصًا بك فقط.
فرب شخص أصلح نفسه فكان سببًا في صلاح بيت كامل، ورب كلمة صادقة خرجت من قلب صادق فأحيت قلبًا كان بعيدًا عن الله.
ابدأ بنفسك… نعم.
لكن لا تتوقف عند نفسك.
تعلّم لتُعلّم.
استقم لتعين غيرك على الاستقامة.
اقترب من الله لتأخذ بيد من يبحث عن الطريق.
فالأمم لا تُبنى بالكلام الكثير، بل برجال ونساء أصلحوا قلوبهم، ثم حملوا الخير إلى غيرهم.
“لو كنت وحدك لهان الطريق، ولكنها أمانة أمة… فاثبت.”
