en
Feedback
قناة هشام عبدالحق

قناة هشام عبدالحق

Open in Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 006
Subscribers
+424 hours
+237 days
+6530 days
Posts Archive
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 🤍 أول مرة تقريبًا أطلب منكم طلب زي ده، لكن للأسف القناة عليها حظر وصول، وده بدأ يقلّل التفا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 🤍 أول مرة تقريبًا أطلب منكم طلب زي ده، لكن للأسف القناة عليها حظر وصول، وده بدأ يقلّل التفاعل والمشاركة بشكل واضح. فلو تقدروا تساعدوني بمساعدة بسيطة: شوفوا أي رسالة أو منشور نافع في القناة، وتفاعلوا معاه، و شاركوه على الخاص أو في الستوري، ولو تقدروا تنصحوا أحد بالانضمام للقناة فده هيفرق جدًا في الفترة دي، وبيساعد بإذن الله في رجوع الوصول والتفاعل. وأتمنى الناس اللي عندها جروبات تنزل رابط الصفحة عندها.. القناة دي غالية عليّ جدًا، ومش حابب أشوفها تضعف من ناحية التفاعل أو المشاركة. فجزاكم الله خيرًا، ومَن استطاع أن يساعد ولو بدقيقة من وقته، فلا يبخل بها. 🤍 أسأل الله أن يجعل ما تنشرونه وتشاركونه في ميزان حسناتكم

متى نتغير ؟ "بعد أن يصفعنا أحد الذين أعطيناهم مكانة خاصة ومساحة آمنة.. لا نتغير وحسب بل نكبر مائة عام.." دوستويفسكي

من تخبَّط في السبُل على غير هدًى لم يبلُغ غايتَه مهما بذل، ومن سار على بصيرة من ربِّه ونور بلغ الغايةَ ولو طال الأجل. حياة ال
من تخبَّط في السبُل على غير هدًى لم يبلُغ غايتَه مهما بذل، ومن سار على بصيرة من ربِّه ونور بلغ الغايةَ ولو طال الأجل. حياة الإيمان فيها القَصدُ والاستقامة واليُسر، وحياة الكفر فيها التعثُّر والضَّلال والعُسر، والعجَب كلُّ العجَب ممَّن يختار الكفرَ على الإيمان!

https://www.facebook.com/share/v/186A4XWDsg/?mibextid=wwXIfr فـقـه الإنـتـكاس…! كنت بسأل نفسي: كيف بعد كل انتكاسة=الذنب، يقع الإنسان في انتكاسة أخرى بعد ساعة أو ساعتين، رغم أنه جلس يجلد في الذات تاب وندم؟ إلى أن سمعت هذا الكلام، طلع إن لازم تتعلم كيف تقع!

أقسى ما قد يُبتلى به الإنسان الحنون، أن يُؤلَف عطاؤه حتى يُنسى فضله، وتُؤلَف تضحياته حتى تُحسب عليه واجبًا، ويُؤلَف صبره حتى يُظنّ به ألّا ينفد، ويُؤلَف وجوده حتى يتوهّم الآخرون أنّه باقٍ مهما أساؤوا. ثم تأتيه لحظةٌ يستردّ فيها وعيه من فرط ما بذل، فيلتفت إلى نفسه بعد غيابٍ طويل، فيرى قلبًا أضناه العطاء، وروحًا استُنزفت في سبيل من لم يشعروا بثقل ما كانت تحمله. وحين يستفيق الحنون، لا يثور، ولا يعاتب، ولا يستجدي اعتذارًا؛ فقد تجاوزت به الخيبة موضع العتاب. إنما يطوي يده عن العطاء، ويكفّ عن التماس الأعذار، ثم يمضي في هدوءٍ يليق بمن أنهكه البقاء. فأشدّ ما في رحيله أنه لا يأتيك غاضبًا كي تسترضيه، ولا منكسرًا كي تشفق عليه؛ يأتيك هادئًا، مكتفيًا، وقد انطفأت في قلبه تلك الرغبة القديمة في أن يفهمه أحد..

نزلت مقطع على الفيسبوك خمس دقائق للدكتور أبو بكر القاضي، بيتكلم عن العشق مقطع نافع جدًا وهو بداية سلسلة شرح كتاب الداء والدواء، أنصحكم تشوفوا المقطع،الرابط: https://www.facebook.com/share/v/1bFjzTHDEf/?mibextid=wwXIfr

بمجرد ما تشوف الرسالة دي تواصل معايا على الخاص: @heshamabdo22
بمجرد ما تشوف الرسالة دي تواصل معايا على الخاص: @heshamabdo22

معلش، حاول تاني، وتالت، ومليون مرة… حتى لو وقعت، قوم. وحتى لو تعبت، كمّل. التعافي في الدنيا يستحق أن تحاول من أجله كل مرة، والجنة في الآخرة تستحق أن تصبر من أجلها العمر كله.

ولو أنت أصلًا مش بتراجع طبيبًا مختصًا، فدي مشكلة في حد ذاتها. روح لطبيب مختص، وما تعتمدش على نفسك وحدك في التعافي؛ أنت محتاج طبيبًا، أو صديق تعافي أو شخص موثوق يسندك. خصوصًا مع وصول الأمر إلى التفكير في قتل نفسك.

أولًا: مفيش حاجة اسمها إن العلاج مفيش منه منفعة، أو إن رحلة التعافي ملهاش فايدة. العلاج له منفعة، والتعافي ممكن، وكونك لم تصل إلى النتيجة التي تريدها حتى الآن لا يعني أن الطريق كله فاشل. المشكلة أحيانًا لا تكون في العلاج، وإنما في طريقة تعاملك أنت مع مرضك ورحلة تعافيك؛ أن تجعل تشخيصك هو هويتك، ثم تقول: أنا مريض، إذن أنا عاجز، وأنا عاجز إذن لا فائدة من المحاولة. لا يا أخي. كونك مبتلى لا يعني أنك مستسلم، وكونك مريضًا لا يعني أنك غير مسؤول عن الأخذ بأسباب العلاج. قد لا تكون مسؤولًا عن كونك ابتُليت بهذا المرض، لكنك مسؤول عن موقفك منه، وعن طلب العلاج، وعن الاستعانة بأهل الاختصاص، وعن مقاومة اليأس قدر استطاعتك. وانظر إلى غيرك ممن مروا بما تمر به؛ كم من إنسان ظن في لحظة من لحظات ضعفه أن حياته انتهت، ثم تعافى، ثم صار ما مرّ به سببًا في نضجه وفهمه لنفسه ولغيره، بل صار قادرًا على مساعدة أناس كانوا في المكان نفسه الذي كان فيه. لكن أخطر شيء في كلامك هو وصولك إلى فكرة: "إذن أقتل نفسي". يا أخي، أنت الآن تريد أن تنهي حياتك لأنك متألم، لا لأن حياتك بلا قيمة. وهناك فرق هائل بين الاثنين. الألم يتغير، والوسواس يتغير، وشدة الإدمان تتغير، والعلاج نفسه يمكن تغييره، والطبيب يمكن تغييره، والخطة يمكن تعديلها؛ أما الموت فلا توجد فيه جلسة علاج ثانية ولا فرصة لتجربة خطة أخرى. ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾. وتأمل: ﴿كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾؛ أنت في لحظة شديدة الألم، لكن رحمة الله لم تنتهِ. والنبي ﷺ قال: "لا يتمنينَّ أحدكم الموت من ضرٍّ أصابه". فلو كان الألم وحده سببًا كافيًا لإنهاء الحياة، لما نهى النبي ﷺ عن تمني الموت عند نزول الضر. فلا تجعل مرضك حُجةً على نفسك، ولا تجعل تعثرك حكمًا نهائيًا على مستقبلك. أنت محتاج إلى علاج، ومراجعة لخطة التعافي، وربما طبيب آخر أو أسلوب علاجي آخر، ومساندة من شخص تثق به؛ لكنك لست محتاجًا إلى قتل نفسك. وأقول لك شيئًا مهمًا جدًا: لا تحاول أن تحل مشكلة الانتحار وأنت وحدك. إذا كانت الفكرة عندك الآن جدية، أو عندك وسيلة تستطيع أن تؤذي بها نفسك، ابعد عنها فورًا، ولا تبقَ وحدك، واذهب لشخص تثق به وقل له بوضوح: "أنا عندي أفكار انتحارية ومحتاجك تفضل معايا"، وتوجّه للطوارئ أو اتصل بالإسعاف 123 في مصر.

الرد:
الرد:

أعتذر منكم؛ بقالي فترة مش متفاعل معاكم على القناة كما كنت في السابق، ومش برد على رسائل الصراحة بالشكل المعتاد. الفترة الأخيرة كان فيها شيء من اللخبطة؛ تقصير من ناحية النوم، واضطراب في الروتين، وهكذا هي الحياة.. الإنسان لا يزال يتعلم، والدنيا دائمًا بين فتور وهمّة عالية، وإقبال وإدبار. وفوق ذلك، من عدة أيام حصل لي حادث بسيط، فكانت الفترة الأخيرة فيها شيء من عدم الاستقرار. لكن لا أريد أن يؤثر هذا على القناة أو على تواصلي معكم؛ لذلك من عنده سؤال، أو يحتاج أن نتكلم في موضوع معين، أو عنده فكرة يحب أن نناقشها، فليُرسلها لي عبر رسائل الصراحة. وأحب أن أقول لكم إنني أحب قراءة رسائلكم جدًا، حتى إن لم أستطع أحيانًا الرد عليها كلها. فهي بالنسبة لي ليست مجرد رسائل أو أسئلة؛ أحيانًا تفتح لي آفاقًا جديدة في البحث. قد أقرأ رسالة عن أمر لا أعرف عنه شيئًا، فأذهب للبحث فيه، وأقرأ وأتعمق، وربما أتعلم بسببها شيئًا جديدًا لم أكن أعرفه من قبل. لذلك رسائل الصراحة بالنسبة لي شيء مهم جدًا، وتساعدني كذلك على معرفة ما يشغلكم، وما الموضوعات التي تحتاج إلى نقاش وبحث. فأرسلوا لي ما عندكم، وإن شاء الله أحاول الفترة القادمة أن أكون أكثر تفاعلًا معكم، وأرد على أكبر قدر ممكن من الرسائل. 🤍 رابط الصراحة: أضغط هنا.

من جحيم الوعي أنك، حين تدرك الأشياء على حقيقتها، لا تستطيع العودة إلى نعمة الجهل مرة أخرى… نحن لا نشتاق إلى سنواتنا الماضية لأنها كانت أجمل بالضرورة، بل لأننا كنّا أقل وعيًا، وأخفّ إدراكًا لما تخبئه الحياة خلف تفاصيلها. فكلما اتّسع الوعي، رأينا ما لم نكن نراه، وفهمنا ما كان يمرّ بنا دون أن نفهمه. ولهذا، قد يكون الجهل ببعض زوايا الحياة رحمةً خفيّة؛ ستارًا يحجب عن القلب ما يثقله، ويترك له مساحةً أكبر من الطمأنينة.

أما عن ذنوبي، فقد رأيتُ أثرَها في تلعثمي عن القرآن…. رأيتُها حين أصبحتُ أقرأ ولا أتدبر، وأمرُ على الآيات ولا أقف مع مراد الله عز وجل منها كما ينبغي، وأجدُ في نفسي ثِقلًا بعد أن كانت التلاوة أحب ما أُقبل عليه. ورأيتُ أثرها في همتي؛ تلك الهمة التي كانت تدفعني إلى الطاعة، وتحملني على قيام الليل، وطلب العلم، ومجاهدة النفس، أصبحت تضعف شيئًا فشيئًا، حتى صار ما كنت أفعله بسهولة يحتاج مني إلى مجاهدة. وكنت أظن أن الإنسان إذا أذنب فإن عقوبته لا بد أن تكون في شيء يراه: مال يُفقد، أو صحة تتغير، أو أمر من أمور الدنيا يتعطل، أو عقوبة ظاهرة تنزل من الله. حتى أدركت أن من أعظم العقوبات أن تُعاقَب في قلبك وأنت لا تشعر. أن يضعف قلبك، وتفتر همتك، وتثقل عليك الطاعة، ويصبح القرآن الذي كان يحيي قلبك ثقيلًا على لسانك، ولا تجد في الآية ذلك الأثر الذي كنت تجده من قبل. فليست كل عقوبةٍ مصيبةً تنزل بك، ولا كل نعمةٍ دليلًا على رضا الله عنك. قد تكون في أوسع أبواب الدنيا، وأنت محرومٌ من أعظم أبواب الآخرة. وقد تكون معافًى في بدنك، لكن قلبك يمرض. وقد لا يُنقص الله من مالك شيئًا، لكنه ينقص من قلبك حلاوة الإيمان، ومن نفسك قوة الإقبال عليه. وأشدُ ما يخيفني أن يُعاقَب الإنسان وهو يظن أنه لم يُعاقَب؛ أن يضعف قلبه، وتفتر همته، ويبتعد عن القرآن، ثم يقول:"لا أدري ما الذي أصابني". فإذا وجدتَ بينك وبين القرآن وحشة، وبينك وبين الطاعة ثِقَلًا، وبينك وبين الخير فتورًا؛ فلا تبحث عن السبب بعيدًا. فتّش في قلبك، وفتّش في ذنوبك، وجدّد توبتك، وأكثر من الاستغفار. فلعل ما بينك وبين القرآن ليس ضعفًا في القرآن، وإنما شيءٌ فيك يحول بينك وبين أنوار كلام الله. اللهم لا تجعل ذنوبي سببًا في حرماني من كتابك، ولا تُطفئ بها نور قلبي، ولا تسلبني بها لذة الطاعة، وردّني إليك ردًّا جميلًا.

الذكاء الاصطناعي وصل لمرحلة مرعبة جدًا جدًا! وحقيقي، من أكثر الناس اللي لمس قلبي حديثهم عن هذا الأمر: الدكتور عماد. كلامه عن الذكاء الاصطناعي مش مجرد كلام عن تقنية جديدة أو تطور تكنولوجي، لكن عن شيء بدأ يغير طريقة تفكير الإنسان، عن مشقة للشغل، والدراسة، البحث، لأنه أصبح يريد كل شيء أسرع من خلال رد سريع، وتعامله مع المعرفة، وعلاقته بنفسه وبالآخرين. والأخطر من تطور التقنية نفسها: أن يتطور الذكاء الاصطناعي أسرع من وعي الإنسان في التعامل معه، والذكاء الاصطناعي بيهدد وجود النساء على السوشيال ميديا لخطر لهم ومفاسد كبيرة.

من الحقائق التي لا بد أن تعترف بها، اليوم أو غدًا.. أن الإنسان في حقيقته كائنٌ يبحث عن اللذة، ويهرب من الألم؛ ومن هنا تبدأ كثير من مشكلاته…
فكثيرٌ من آلام الإنسان، ومصائبه، بل وأخطائه، لا تنشأ من الألم أو اللذة في ذاتيهما، وإنما من سوء إدارته لهما؛ فيطلب لذة عاجلة بثمن مؤجل، أو يهرب من ألـم مؤقت فيقع في ألـم أشد وأطول.
قد يهرب الإنسان من ألم الانضباط إلى لذة التراخي، ومن ألم المجاهدة إلى لذة الشهوة، ومن ألم مواجهة نفسه إلى لذة الهروب والتشتيت. تؤجل الصلاة لأن فيها مجاهدة، وتستسلم للشهوة لأنها تمنحك لذةً سريعة، وتهرب من مواجهة نفسك لأن المواجهة مؤلمة، ثم تبحث بعد ذلك عن الراحة والطمأنينة. والنضج الحقيقي ليس أن تبحث عن حياةٍ بلا ألم، فهذا غير ممكن؛ وإنما أن تتعلم كيف تتحمل الألم الذي يقودك إلى الخير، وكيف تضبط اللذة التي قد تقودك إلى الهلاك. فليست القضية: كيف أتخلص من الألم؟ وكيف أحصل على أكبر قدر من اللذة؟ بل: أيُّ ألمٍ يستحق أن أتحمله؟ وأيُّ لذةٍ تستحق أن أطلبها؟ الحياة يا صديقي لا تخلو من الآلام، وإن ظللت تنتظر حياةً بلا ألم، فقد أعقتَ بقية عمرك بنفسك. هشام عبدالحق

«لكني لا أملك مخالب ذئبٍ ولا أنياب ضبع، لا أملك غير قلبي الذي يلدغه الضمير كلما ارتكبتُ خطيئة، أعرف ثقافة الإنسان؛ أن أُضحك لا أُبكي، أن أقوّي لا أُضعف، أن أهب لا أنهب، أن أعين لا أكسِر، لا أعرف ما يعرفونه من نهشٍ وجرحٍ وأذيةٍ فتلك فعال السباع في الغاب، أنا لا أعرف عدَا الحُب».

متى نتغير ؟ "بعد أن يصفعنا أحد الذين أعطيناهم مكانة خاصة ومساحة آمنة.. لا نتغير وحسب بل نكبر مائة عام.."
دوستويفسكي

كما قال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾.. واللهِ وباللهِ، ما جاءت هذه الشريعة إلا حفظًا لقلبك ونفسك وعقلك؛ كثرة النظر إلى ما عند الآخرين تُدخل الإنسان في دائرة المقارنة، فيضخّم ما ينقصه ويُقلّل من قيمة ما يملكه، فيزداد شعوره بعدم الرضا والاستنزاف النفسي. لذلك، غضّ البصر ليس فقط عن الحرام، بل أحيانًا عن كل ما يستنزف نفسك ويوقظ فيها المقارنة والتعلّق. ليس كل ما تراه يستحق أن تسعى إليه، ولا كل ما عند غيرك ينقص مما عندك