على حافة الشعور.
Open in Telegram
مايكتب هُنا قد يصف شعورك بطريقة ما.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
215
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
ذبول خفي يسرق النضارة من الملامح
كأن ربيع الجسد
قد أعلن الرحيل مُبكراً، فغابت الالوان
وجفت ينابيع الطاقة.
أُنثى يليقُ بها
أن تكثرَ لأجلها المحاولات،
وأن تُقطعَ في سبيل عينيها
المسافات،
أُنثى من وردٍ،
تفوحُ منها الرِقّة،
يختارها المرءُ
في كلِّ مرّة،
وكأنّه يراها للمرّة الأولى.
Repost from N/a
لم أعد أعرف كيف أحدثك، بالرغم من أنك لا تزال الشخص ذاته، اذهب اليك، وأكتب الكثير، ثم أمحيه كلمة، كلمة.. وأنا اتسائل: لماذا لا يمكنني بعد كل شيء أن أكرهك، ببساطة الشعور، وبساطة الفعل! لماذا لا زلتُ أكترث لأمرك! لماذا اصبحتُ أفكر أكثر فيما إذا كانت ستصل كلماتي بما هي عليه! ماذا لو شاركتكُ الليلة شيئًا مما كنا نتشاركه! ماذا لو سألتك عن إذا لا تزال تلك المِرآة المكسورة بمكانها أم اصلحتها! ثم أتذكر أننا لم نعد بالطريقة التي تسمح بذلك، وأحيانًا أتساءل إن كنت أنت أيضًا تفعل الشيء نفسه.. هل تمرّ عليك أشياء تريد أن تخبرني بها، ثم تتراجع؟ لا أتمنى ذلك.
اليوم، تحديدًا، وجدتكَ في روايتي وأنا أقرأ
كعادتي، توقّفتُ عند سطرٍ لم يكن يشبه
سطورها بقدر ما كان يشبهك، فشعرتُ لوهلةٍ
أن الكاتب لم يكن يروي حكايةً، بل كان يصف
شيئًا منك دون أن يعرفك، وهنا وجدتكَ بين
صفحاتي، في سطرٍ واحدٍ جعلني أبتسم وكأنني
التقيتكَ صدفةً.
الأول من أكتوبر، الثاني، الثالث، العشرون، وربما الواحد والثلاثون..
أعدّ الأيام خوفًا من أن ينتهي أكتوبر، وتنتهي معه أمنية انتظرتها طويلًا..
أمنية تقول:-
«لعلّ الغائب يعود في أحد أيام أكتوبر».
كل يوم أتفقّد التاريخ، ويهمس قلبي: لعلّه اليوم..
فمتى تأتي؟!!.
تتظاهرُ باللامبالاة وترتدي السواد
لتُقنعني أنها قاسية..
يا إلهي، كيف يمكن لِفخٍّ بهذا الوضوح
أن يكون بكل هذه الفتنة؟
