ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

على حافة الشعور.

على حافة الشعور.

الذهاب إلى القناة على Telegram

مايكتب هُنا قد يصف شعورك بطريقة ما.

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
215
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
أرادت أن ترد بضربة موجعة، بَكتْ .

حزنٌ هدّ الحيل.

ذبول خفي يسرق النضارة من الملامح كأن ربيع الجسد قد أعلن الرحيل مُبكراً، فغابت الالوان وجفت ينابيع الطاقة.

وعرضت نفسك للأخطر لجل عيونها؟! _ليش وعيونها شوياا يمه!!

أُنثى يليقُ بها أن تكثرَ لأجلها المحاولات، وأن تُقطعَ في سبيل عينيها المسافات، أُنثى من وردٍ، تفوحُ منها الرِقّة، يختارها المرءُ في كلِّ مرّة، وكأنّه يراها للمرّة الأولى.

قد يتغير كل شيء في صمت المسافات..!!

هو أنت هُنت!!

Repost from N/a
لم أعد أعرف كيف أحدثك، بالرغم من أنك لا تزال الشخص ذاته، اذهب اليك، وأكتب الكثير، ثم أمحيه كلمة، كلمة.. وأنا اتسائل: لماذا لا يمكنني بعد كل شيء أن أكرهك، ببساطة الشعور، وبساطة الفعل! لماذا لا زلتُ أكترث لأمرك! لماذا اصبحتُ أفكر أكثر فيما إذا كانت ستصل كلماتي بما هي عليه! ماذا لو شاركتكُ الليلة شيئًا مما كنا نتشاركه! ماذا لو سألتك عن إذا لا تزال تلك المِرآة المكسورة بمكانها أم اصلحتها! ثم أتذكر أننا لم نعد بالطريقة التي تسمح بذلك، وأحيانًا أتساءل إن كنت أنت أيضًا تفعل الشيء نفسه.. هل تمرّ عليك أشياء تريد أن تخبرني بها، ثم تتراجع؟ لا أتمنى ذلك.

اليوم، تحديدًا، وجدتكَ في روايتي وأنا أقرأ كعادتي، توقّفتُ عند سطرٍ لم يكن يشبه سطورها بقدر ما كان يشبهك، فشعرتُ لوهلةٍ أن الكاتب لم يكن يروي حكايةً، بل كان يصف شيئًا منك دون أن يعرفك، وهنا وجدتكَ بين صفحاتي، في سطرٍ واحدٍ جعلني أبتسم وكأنني التقيتكَ صدفةً.

الأول من أكتوبر، الثاني، الثالث، العشرون، وربما الواحد والثلاثون.. أعدّ الأيام خوفًا من أن ينتهي أكتوبر، وتنتهي معه أمنية انتظرتها طويلًا.. أمنية تقول:- «لعلّ الغائب يعود في أحد أيام أكتوبر». كل يوم أتفقّد التاريخ، ويهمس قلبي: لعلّه اليوم.. فمتى تأتي؟!!.

أنا أُنثى، حينَ تشتدُّ عواصفُها، تدعسُ وجعَها، وتستمعُ لـكاظِم السّاهِر.

لا اتذكر اني وقفت طويلاً عند كسر ما.

لازلت ذكية إجتماعياً ولكنني أعجز عن أختراع حجة للحديث معك.

اذا بتروح..

تتظاهرُ باللامبالاة وترتدي السواد لتُقنعني أنها قاسية.. يا إلهي، كيف يمكن لِفخٍّ بهذا الوضوح أن يكون بكل هذه الفتنة؟

وأن اضاعوك في زحام الطريق سأكونُ الجهةَ التي تُعيدُكَ إلى نفسِكَ.

مساءٌ آخر يدوي في غيابك.

الواحد متاهاته كثرت والله.

كانت عيناه باردتين، مثل مشاعره. وحده قلبي حينها اشتعلَ مثلَ ثورة . - عُهود مطيع.

في ظلّ هذه الصواريخ إمكثي في القلب فلا داعي لصاروخٍ آخر يتجول في شوارع تعز.