نــبــضُ الحــروفِ.
Open in Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
206
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1430 days
Posts Archive
أتراني ما جئتُ إلى هذه الدنيا إلا بقلبٍ كُتب عليه أن يشعرَ أكثرَ مما يحتمل، ويكتمَ أكثرَ مما يقول؟
في مثل هذه الأيام، يتردد في خاطري قول حكيم الشعراء زهير بن أبي سُلمى:
«وما منْ يَدٍ إلا يَدُ اللهِ فوقَها
ومنْ شِيَمِ المولَى التلطُّفُ بالعَبْدِ!»
⋆ شَكَوتَ وَما عَسى يُجدي التَشاكي
وَهَل شُفت الغَليل شَكاةُ شاكِ
وَلا عَجَبٌ إِذا حَبَسوك ظُلماً
فَكَم أَسدٍ ثَوى رَهنَ الشِباك
وَلَو أَني أَطيق إِلَيكَ سَعياً
لَهانَ عَلَيّ في سَعيي هَلاكي.
فقيل( عن المَحبّة): هي الميلُ الدّائم بالقَلب الهَائم، وقيل: إيثارُ المحبُوب على جمِيع المصحُوب، وقيل: مُوافقة الحبيب في المَشهد والمَغيب، وقيل: اتِّحاد مُراد المحبِّ ومراد المحبوب.
- روضَة المُحبين، لابن القيّم.📚
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ
كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا..
