نــبــضُ الحــروفِ.
الذهاب إلى القناة على Telegram
“هنا تُكتب الحروف كأرواح… تتسلّل للقلب فتُعيد ترتيب ما بعثرته الأيام. بين الشعر والخواطر ونور الأدب، نلتقط من الكتب وعيًا، ومن اللغة جمالًا، ومن القرآن سكينةً… “وما الأدبُ إلا روحٌ إذا نطقت، أحيت قلوبًا كانت في الصمتِ تشتعلُ.”
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
206
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-87 أيام
-1230 أيام
أرشيف المشاركات
فقيل( عن المَحبّة): هي الميلُ الدّائم بالقَلب الهَائم، وقيل: إيثارُ المحبُوب على جمِيع المصحُوب، وقيل: مُوافقة الحبيب في المَشهد والمَغيب، وقيل: اتِّحاد مُراد المحبِّ ومراد المحبوب.
- روضَة المُحبين، لابن القيّم.📚
وَلِلنَسيمِ اِعتِلالٌ في أَصائِلِهِ
كَأَنَّهُ رَقَّ لي فَاعتَلَّ إِشفاقا
وَالرَوضُ عَن مائِهِ الفِضِيِّ مُبتَسِمٌ
كَما شَقَقتَ عَنِ اللَبّاتِ أَطواقا..
📜 من طرائف لسان العرب:
لماذا يُقال: "فلانٌ رزين"؟
الرَّزانة في اللغة تدل على الثبات والوقار.
فالرجل الرزين هو الذي لا تستخفه العجلة، ولا تقوده الانفعالات، بل يزن الأمور قبل أن يتكلم أو يفعل.
فائدة أدبية: ليس الهدوء ضعفًا، فقد يكون وراء السكون عقلٌ عميق.
«سألوه: كيف تجاوزتَ تلك الأيَّام الثقيلة؟
فقال: رتَّلت القُرآن، رتَّلتهُ كثيـــرًا»
إنَّ الخيرَ كلّه في الرضى فإن استطعتَ فارضَ وإنْ لم تستطِعْ فاصبِرْ.
- عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
