en
Feedback
ذائقةٌ أدبية

ذائقةٌ أدبية

Open in Telegram

لأمويّةِ الهوى، يَمانيةِ الضادِ، ابنةِ الحكمةِ، وسليلةِ الشعرِ.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
231
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-530 days
Posts Archive
كان الإسلامُ دائمًا، ولا يزالُ، يُمثِّلُ تهديدًا خاصًّا للغرب، ومِنَ المُحالِ أن يُقالَ عن أيِّ دينٍ آخر، أو أيِّ تجمُّعٍ ثقافيٍّ آخر، وبنفسِ الدرجةِ من التأكيد، ما يُقالُ الآن عن الإسلام؛ أي إنَّه يُمثِّلُ تهديدًا للحضارةِ الغربية. - إدوارد سعيد.

كُنْ في الجانبِ الذي فيه اللهُ ورسولُه، وإنْ كان الناسُ كلُّهم في الجانبِ الآخر. - ابن القيم.

معالي الأمورِ، والطُّموحاتِ الكُبرىٰ في العلمِ، والتَّعليمِ، والتَّأليفِ، والإصلاحِ، والتَّغييرِ، والنَّهضةِ بالأُمَّةِ؛ لا تَكشِفُ وجهَها لكَ حتَّى تَمسحَ العَرَقَ عن جَبينِكَ بيدٍ تَرتعِشُ مِنَ العَناءِ. - إبراهيم السكران.

لا يحرصُ الشيطانُ على شيءٍ مثلَ حرصِه على إدخالِ الحزنِ إلى قلبِ المؤمن، بأيِّ وسيلة: أفكار، وساوس، هموم، أحلام، سوءُ ظنٍّ... إلخ، والسببُ أنَّ النفسَ الحزينةَ همَّتُها منخفضة، ومناعتُها متداعية، ومقاومتُها للشرِّ ضعيفة؛ فيسهلُ افتراسُها بأنواعِ الشرور، واستغلالُها من صُنَّاعِ الشرِّ لأغراضِهم. - عائض الدوسري.

لا شيء أحبُّ إلى الشيطان من حزنِ المؤمن. - ابن القيم.

إنَّ الإسلامَ صبَّ البطولةَ صبًّا في أعصابِ المسلمين، وأجراها في دمائهم، فمهما حاقتْ بهم الشدائدُ، وتوالتِ المِحَنُ، فلن تتبدَّلَ طبيعةُ البطولةِ فيهم. - الطنطاوي.

- ابن القيم، شفاء العليل.
- ابن القيم، شفاء العليل.

أشقى الناسِ مَن يتوقَّع الشقاءَ، وهو لا يعلمُ من حاضرِه ما اللهُ صانعٌ به، ولا من مستقبلِه ما اللهُ قاضٍ فيه. - الرافعي.

تشعرُ أحيانًا أنها عصابةٌ وليست عائلة. - عبد الوهاب الرفاعي.

Repost from N/a
•••••🌙 ☪☪☪☪☪ 🌙••••• 👋 أهلاً بكُم -إخوة الإيمان- في رحاب «تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ» 🕌. هنا ملجأ الأرواح المتعبة في جوف الليل، وميعاد المشتاقين لخلوةٍ لا يسمعها إلا الله 📖. 🤍 هدف هذه القناة: أن نأخذ بأيدي بعضنا لركعات في ظلمات الليل تضيء لنا دنيانا وآخرتنا، ونحيي سُنَّة الاستغفار بالأسحار 🤲 . 🤍 ماذا ستجد هنا؟ تذكير يومي لقيام الليل،كلماتٌ تلامس القلب، وآياتٌ تبعث الطمأنينة، قصصٌ واقعية عن أثر السجود والدعاء في السحر 🤲. طوبى لجنوبٍ جافت مضاجعها هرباً إلى الله، وأهلاً بكل روح انضمت إلى هذا المحراب المبارك 🕌.

هذا الصباحُ ولادةُ يومٍ جديد، فاجتهدْ أن تتركَ آلامَك ومخاوفَك، وما يُنغِّصُ عليك في الماضي، خلفَ ظهرِك، ولا تحملْها معكَ نحوَ المستقبل، ابتداءً من هذا اليوم. - عائض الدوسري.

ما كان عليكَ أن تأخذَ كلَّ شيءٍ على محملِ قلبِك. - آية لحلح.

فرقٌ شاسعٌ بينَ الصمودِ وبينَ المقاومةِ، وأنا في الحقيقةِ لم أكنْ هذا ولا ذاك؛ كنتُ فقطُ أُحاولُ أن أُؤجِّلَ الانهيارَ، وأُرتِّبَ الشقوقَ بعنايةٍ، ثمَّ أخرجُ إلى العالمِ مُتزيِّنًا بابتسامةٍ. - خلود الطيار.

كأنَّ في داخلي طرقًا أكثرَ من أن تمشيها قدمان، وأيامًا أكثرَ من أن يحملها زمنٌ واحد. - تسنيم حمدان.

في الحقيقة، لا شيء على ما يُرام، كلُّ الأشياءِ باهتةٌ ومكسورةٌ، حتى العصفورُ الذي غرَّد صباحَ هذا اليوم كان يبكي ويئنُّ... نحن فقط لا نفهمُ لغةَ العصافير. - أسماء محيسن.

«ألا ليتَ الزواجَ بدونِ مالٍ وأنَّ المهرَ صاعٌ من زبيبِ وليتَ الناسَ تحيا في سلامٍ وراعي الحبِّ يظفرُ بالحبيبِ»
«ألا ليتَ الزواجَ بدونِ مالٍ وأنَّ المهرَ صاعٌ من زبيبِ وليتَ الناسَ تحيا في سلامٍ وراعي الحبِّ يظفرُ بالحبيبِ»

ألا أيُّها الصيفُ الطويلُ ألا انجلِ!

في حاجاتٍ حلُّها الصبر، ومالهاش حلٌّ تاني غير إنك تصبر. - أحمد عبد المنعم.

Repost from N/a
«أكبرُ خطأٍ تقعُ فيه الفتاةُ المسلمةُ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي؛ هو ميلُها العاطفيُّ تجاهَ شابٍّ ظاهرُه الالتزامُ بناءً على ما ينشرُه في حسابِه. إيّاكِ ثمّ إيّاكِ ثمّ إيّاكِ أن ترسمي في خيالكِ شخصيّةَ إنسانٍ تتمنّين الزواجَ منه بناءً على منشوراتِه أو مقاطعِه على هذا الأزرق وغيره من المواقع. أنا أتفهّم جيّدًا ميلَ الفتياتِ الملتزماتِ إلى هكذا نوعٍ من الشباب، ولا ألومُها إن تمنّتِ الزواجَ من مثلِهم، خاصّةً في هذا الزمنِ المليءِ بالشبابِ المنتكسين، واللهُ المستعان. وأنا هنا لن أتحدّث عن أحدٍ أعرفُه، بل سأضربُ مثالًا بي أنا شخصيًّا. فظاهرُ حسابي يوحي بأنّي شابٌّ ملتزم، ورِع، زاهد، طالبُ علم، عادل، وغيرُ ذلك، وهذا ليس صحيحًا بإطلاق! فأنا لستُ ملتزمًا، بل أسعى إلى الالتزام؛ فأسقطُ وأنهضُ، وأنتكسُ وأعودُ، وأُذنِبُ وأتوبُ، وأتكاسلُ في طلبِ العلمِ تارةً وأجتهدُ تارةً، ولي من الخطايا ما اللهُ بها عليم، ولولا سترُ اللهِ عليّ لما أحبَّ أحدُكم رؤيةَ اسمي فضلًا عن التقرّبِ منّي، وإنّي لله وإنّي إليه راجع. ومن جهةٍ أخرى، ما أنشرُه ليس دليلَ صلاحٍ فيَّ، فقد أكونُ أفعلُ ذلك لأزاحمَ سيّئاتي بالحسنات، وهذا هو الحاصلُ حقيقةً. ومن جهةٍ ثالثة، هنالك فرقٌ شاسعٌ بين شخصيّةِ الإنسانِ على المواقعِ وبين شخصيّتِه على الواقع. فالمرءُ على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي يحاولُ إظهارَ أفضلِ ما فيه، وإخفاءَ أسوأِ ما فيه، وليس ذلك نفاقًا بالضرورة، فقد يفعلُ ذلك وهو في الوقتِ نفسه يجتهدُ في إصلاحِ حالِه، ويفعلُ ذلك من باب: «من ستره الله فلا يفضحْ نفسَه». إضافةً إلى ذلك، التعاملُ المباشرُ على الواقع ليس كالتعاملِ بالكتابة، ولا يُمكنُ بأيِّ حالٍ من الأحوال معرفةُ مدى تحمّلِ هذا الإنسانِ للمسؤوليّة، ولا طبيعةُ تعاملِه مع الناسِ حقيقةً، ولا أسلوبُه في التعاطي مع المواقفِ بمختلفِ أنواعِها من خلالِ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي. ولا يُمكنُ معرفةُ ما إذا كان كريمًا أم بخيلًا، ليّنَ العريكةِ أم قاسيَ القلب، سريعَ الغضبِ أم حليمَ الطبع، بذيءَ اللسانِ في الخصامِ الواقعي أم عفيفَ المنطق، هل يُطبّق شيئًا ممّا ينصحُ به أم فقط يُنظّر، وهل يتعاملُ مع أهلِه بإحسانٍ أم سيّئَ الخلقِ معهم... وغيرُ ذلك الكثير. وأرجو أن لا يؤخذَ كلامي على أنّني أدعو إلى إساءةِ الظنِّ في الشبابِ الداعي إلى الله، معاذَ الله. الأصلُ هو إحسانُ الظن، والحكمُ على الناسِ من ظاهرِهم، وأن لا نسيءَ الظنَّ بأحدٍ مطلقًا بسببِ فسادِ إنسانٍ قد أحسنّا الظنَّ فيه ثمّ تبيّنَ لنا عنه عكسُ ما يُظهر. أنا فقط أريدُ من إماءِ الله خصوصًا، وكِلا الجنسين عمومًا، أن لا يبنوا رغبتَهم بالزواجِ من أحدٍ بناءً على ما يرونه في حسابِه فحسب. نعم، قد يُعطينا حسابُ أحدِهم على مواقعِ التواصلِ الاجتماعي فكرةً أوليّةً عنه، ولكن هذا لا يكفي، بل يجبُ التأكّدُ من حقيقةِ تصوّرِنا من خلالِ السؤالِ عنه في محيطِه الواقعي إن كان في الأمرِ خطّةُ زواج. وتخصيصُ خطابي للفتياتِ سببُه غلبةُ العاطفةِ عندهنّ على الحكمة، وكم من فتاةٍ وقعت ضحيّةَ عاطفتِها، واللهُ المستعان.»

اللهمَّ هوِّن على كلِّ مأسورٍ في هذا الحرِّ، واجعله بردًا وسلامًا على قلبِه وبدنِه.