en
Feedback
رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن

رِيَاضُ الرِّبِّيِّيْن

Open in Telegram

إذا ما وصلنا برب الكون أنفسنا *** فما الذي في حياة الناس نخشاه

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
331
Subscribers
No data24 hours
+47 days
+5530 days
Posts Archive
عرض ومناقشة لمذكرات الشيخ أبي حفص الموريتاني وفقه الله الحلقة الثالثة (3) الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فلا زال الكلام موصولا بما كنت بصدده من مناقشة مذكرات فضيلة الشيخ العالم المجاهد أبي حفص الموريتاني حفظه الله، وقد ناقشت في الحلقتين الماضيتين تأثير النشأة الأولى للكاتب على أسلوبه وطريقته في التدوين التاريخي والذي أرى أنه قد استعاره من غيره كما بينت في الحلقة الثانية، وفي هذه الحلقة سأستكمل الكلام عما أراه مهما مما ورد في الجزء الأول من مذكرات الكاتب، ولعلي أبدأ بالتنبيه على بعض الأخطاء المطبعية والأوهام البسيطة التي وقفت عليها كي يتداركها المؤلف أو الناشر في الطبعة الثانية.. فمن تلك الأخطاء المطبعية والأوهام ما جاء في صـ157 حيث قال في منتصف الصفحة: (والتحق بجامعة الملك سعود في جدة)، والصواب: (بجامعة الملك عبد العزيز)، فهي الجامعة التي التحق بها الشيخ والتي كان الشيخ عبد الله عزام أيضا يدرس فيها، ولا توجد في مدينة جدة يومئذ جامعة باسم الملك سعود، وإنما هي بهذا الاسم بمدينة الرياض، وقد كان منزل الشيخ أسامة ومسجده في مقابل جامعة الملك عبد العزيز، ولا زلت أذكر في صغري يوما صليت فيه مع والدي صلاة الجمعة عند الشيخ أسامة مطلع التسعينيات، فخطب الشيخ عن أهمية الإنفاق في سبيل الله، ثم لما انتهى من الصلاة.. خلع الشيخ شماغه عن رأسه وبسطه على الأرض وحث الناس على التبرع للمجاهدين في أفغانستان، فلما خرج الناس من المسجد، ربط الشيخ شماغه الذي امتلأ بالنقود، وحمله على متن كتفه، ثم عاد به إلى بيته المجاور للمسجد. ومن الأخطاء المطبعية ما جاء في صـ237 في تعيين العام الذي جرت فيه محاولة اغتيال الشيخ أسامة، والصواب أنه عام (1414هـ) لا كما ورد. أما عن المواضع التي لفتت انتباهي في هذا الجزء، فهو حديثه في صـ188-189 عن (جولاني جيله) الشيخ (الفاتح) الدكتور عبد رب الرسول سياف، الذي فتح أبواب التسجيل في كتائب الردة عن دين الله للمجاهدين الأفغان، ولفت انتباهي انصاف الكاتب وورعه وتقواه في وصفه لهذا الشيخ العالم المجاهد (سابقا) بقوله: (وتوج بعضها -(الصواب: بعدها)- حياته الجهادية بالتحالف مع قوات الناتو في غزوه لأفغانستان سنة 1422هـ - 2001م، ودخل كابل تحت حمايته ورعايته، ومنهم الشيخ سياف والشيخ رباني)، وفي هاتين الصفحتين توصيف مشابه من وجوه للحال التي تعيشه سوريا اليوم على يد (الشيخ الفاتح الجولاني). وهذا الورع الذي تحلى به الكاتب مشابهٌ لورعه أيضا عند حديثه في صـ50 عن صديقه اللبناني (عبد الله) الذي تعرف عليه في السينغال، وقد وصفه الكاتب بالرجل (الشيعي المسلم المتدين)، وكذا ورعه وتقواه مع الرئيس معمر القذافي، وهذا الورع والسماحة الدينية التي اتصف بها الشيخ مع مخالفيه يستحق أن ينال بها شهادة حسن سيرة وسلوك واعتدال، وأنه بحمد الله وفضله متمايز وبعيد جدا جدا عن الغلو والإفراط، ووحوش الغلاة الغلاظ الأكباد.. وقد ذكرني صنيع الكاتب بصنيع ابن خلكان حينما ترجم لابن الراوندي ولم يذكر شيئا من مخازي عقيدته وأفعاله، فعلق الإمام ابن كثير رحمه الله في كتابه (البداية والنهاية) على ذلك بقوله: (وَقَدْ ذَكَرَهُ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ فِي "الْوَفَيَاتِ" وَمَلَّسَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَجْرَحْهُ بِشَيْءٍ، وَلَا كَأَنَّ الْكَلْبَ أَكَلَ لَهُ عَجِينًا)!! فما كأن أقوال وأفعال القذافي الكفرية، ولا عقائد بعض هؤلاء (الشيعة المسلمين المتدينين) التي تستحل سب أمنا عائشة رضوان الله عليها، ولعن الصحابة المطهرين والخلفاء الراشدين عليهم السلام، بحاجة إلى التعليق على ضلالها وغوايتها؟!! لكن حينما بلغ الكلام إلى ثلب سكان بيشاور من (الأفغان العرب) المطاردين المحاربين من المجتمع الدولي، شن الشيخ سيف النقد والحسبة والغيرة على دين الله كما في صـ206، فأنكر (فقه بيشاور الشاذ) على أهله، ولمز وغمز في الشيخ أبي قتادة الفلسطيني حفظه الله، مستعيرا قلم الشيخ الطرطوسي الذي امتشقه في كتابه (الاستحلال)، كما لمز وغمز من قبل في الدكتور الظواهري في صـ154 حينما ذكر كتابه (الحصاد المر) فقال عنه: (قاتل الله التعصب الأعمى، والحزبية الضيقة، والتخندق المقيت)!! وهذه الشجاعة الموريتانية والوثبة الغضنفرية على (المستضعفين في الأرض) يستحق الكاتب أن ينال بها جائزة نوبل لمكفاحة الغلو والتطرف، وأن يتم تكريمه أحسن تكريم بالميداليات الذهبية من الجهات المعنية. وفي الجملة؛ فالكاتب متصف بالسماحة الدينية والإنصاف مع مخالفه، مع غلوِّه في محاربة غلو الإفراط، ومداهنته وموادعته لغلو التفريط، على أن الكاتب قد سَلَّ عليه بنو قومه ذات السيف الذي يمتشقه الكاتب، أعني (سيف مكافحة الغلو)، فاتهموه هو أيضا بوقوعه في التشدد والغلو كما ذكر ذلك عن نفسه في صـ218 بخصوص ما قرره في رسالته (الصحوة الإسلامية في موريتانيا)، فقد تقمص الكاتب منهج الصقور يومئذ، فشدد الأمر على الحكومات

الثبات_على_دين_الله_وأثره_في_حياة_المسلم_في_ضوء_الكتاب_والسنة2.pdf11.19 MB

الثبات_على_دين_الله_وأثره_في_حياة_المسلم_في_ضوء_الكتاب_والسنة1.pdf12.05 MB

تبصرة_الساجد_في_أسباب_انتكاسة_المجاهد_لأبي_البراء_الإبي.pdf2.35 MB

الحور_بعد_الكور_الدويش.pdf6.63 MB

وسائل_الثبات_على_دين_الله_المنجد.pdf4.74 KB

أهل_الإسلام_والتفلت_من_ظاهر_الالتزام_الشريف.pdf3.38 MB

الثبات_أهميته_وعوامله_محمد_موسى_الشريف.pdf3.67 MB

الهمة_طريق_إلى_القمة_الشريف.pdf9.88 KB

التنازع والتوازن في حياة المسلم.pdf8.02 MB

عجز_الثقات_محمد_موسى_الشريف.pdf2.27 MB

أعذار_المتقاعسين_يحيى_إبراهيم_اليحيى.pdf6.61 MB

الفتور_مظاهره_وأسبابه_وعلاجه_العمر.pdf2.75 MB

الترف_وأثره_في_الدعاة_والصالحين_الشريف.pdf2.29 MB

أخي_الشاب_كيف_تواجه_الشهوة؟.pdf3.90 KB

التربية_الجادة_ضرورة_الدويش.pdf1.57 MB

العبادات_القلبية_وأثرها_في_حياة_المؤمنين.pdf2.28 MB