en
Feedback
فراشة في مهب الحرف.

فراشة في مهب الحرف.

Open in Telegram

حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
977
Subscribers
+224 hours
+67 days
+2230 days
Posts Archive
أشعر أن هناك تناسقًا جميلًا بين الأسماء 👀🔥 تصفحوا القنوات، جميلة جدًا وتستحق المتابعة🦋.

🔥🔥🔥🔥🔥🔥. الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله 🥺🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥

هانت يارفاق، تبقى القليل🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥.

صباح الخير.. للذي اعتاد أن يرتدي كل صباحٍ بدلةً أنيقة تُدعى السعادة، رغم ما يثقل قلبه، ويحمد الله على كل حال؛ أحييك، فهذه البدلة باهظة الثمن. - شذى منصور.

" يبدو أن الطفلة لم تكبر بعد" مرحبًا يا رفاق.. تحدثت بالأمس مع أحد الأشخاص الذين أخبرتكم عنهم؛ أولئك الذين لا أجد لهم مسمّى واضحًا، لكنهم من القلّة التي أطمئن للحديث معها، وأستفيد حتى من أبسط النقاشات. وسط الحديث، غيّرت الموضوع حتى وصلنا إلى ألعابي؛ نعم، الألعاب التي ما زلت ألعب بها حتى اليوم، وليس على الهاتف، بل في الواقع. فكان الرد: "يبدو أن الطفلة لم تكبر". تساءلت بعدها: هل حقًا الطفلة لم تكبر؟ أم أنها لم تعش طفولتها؟ فتشت في طفولتي، فوجدت أنني لعبت واستمتعت كثيرًا، فلم تكن هناك طفولة ناقصة أحاول استعادتها. إذن، لماذا ما زلت متعلقة باللعب والألعاب إلى هذه اللحظة؟ أو بالأحرى، لماذا جعلني حديث واحد أشعر بكل هذا الاشتياق؟ جاءتني رغبة شديدة في شراء الألعاب. لا أدري لماذا أريدها أصلًا، وأنا أملك بعضها بالفعل. وكان لديّ مشوار مهم، لكنني أجّلته وخرجت لأشتري الألعاب. عدت بها، وجلست أتأملها وكأنني أحاول أن أفهم ما الذي دفعني إلى كل هذا. وفكرت: ماذا لو أنني لا أشتاق إلى الألعاب نفسها؟ ماذا لو كنت أشتاق إلى ذلك الشعور الذي تمنحني إياه؟ إلى الفرح الذي لا يحتاج إلى سبب. إلى شيء أفعله لأنني أريده، لا لأن أحدًا يراه مناسبًا لعمري. ستقولون: لماذا فتاة في العشرين ما زالت تلعب؟! لكن أخبروني: لماذا يجب أن أتوقف لأن العمر تغيّر؟ ولماذا ينبغي أن أشعر بالخجل من شيء يسعدني لمجرد أن أحدهم قد يراه طفوليًا، أو يظن أنني لا أملك عقلًا، أو أنني لم أنضج بعد؟ يا رفاق، ماذا لو أن النضج لا يعني أن نتخلى عن كل ما أحببناه ونحن صغار؟ ماذا لو كان النضج الحقيقي أن تعرفوا ما تريدون، ثم لا تسمحوا لنظرة عابرة أن تجعلكم تشكون في حقكم في اختياره؟ يا رفاق، ما رأيكم أن نقوم بشيء بسيط؟ عودوا إلى شيء أحببتموه يومًا وتركتموه لأنكم كبرتم، أو لأن أحدًا أخبركم أنه لم يعد يليق بكم. لعبة، كتاب، رسمة، مكان، أو أي شيء صغير كان يمنحكم فرحًا لا تستطيعون وصفه الآن. عودوا إليه. ثم أخبروني: ماذا وجدتم هناك؟ أما أنا، فسأحتفظ بألعابي. وبعد كل هذا، لم تكن الطفلة هي التي لم تكبر.. أنا التي كبرت، ثم عدت إليها بإرادتي. يا رفاق، أنا في العشرين، وما زلت ألعب. وسأظل أفعل ما أريده، ما دام لا يؤذي أحدًا. فقد كبرت بما يكفي لأعرف أنني لست مطالبة بأن أعيش حياتي وفقًا لما يراه الآخرون مناسبًا لي. - شذى منصور.

رفاق المواقف🦋

تم اعتمادكم يارفاق

انا هنا، عند أهل العراق🔥🔥🔥🔥🔥.

الله عليكم🦋. ممتنة والله🦋🦋🦋

تم التثبيت.

اقتلوها قبل أن تتكاثر😁

شكرًا🥺🦋

شكرًا 🥺🦋

شكرًا🥺🦋.

أحتاج قناة🙂🦋 أنثر فيها بعض التساؤلات، والأفكار التي تأتي فجأة. من يتبرع؟!

قد يثق بك مديرك لجدارتك في العمل، وقد يأتمنك عميلٌ لأنك أثبتَّ كفاءتك. لكنني لن أثق بك لجدارتك في الحديث. حتى لو كنتَ ملاكًا في عين الجميع، وحتى لو جئتَ بصورةٍ لم يأتِ بها أحدٌ من قبلك، لن تكون جديرًا بثقتي لمجرد أنك تبدو مختلفًا. الحياة لا تتركنا كما وجدتنا؛ تعلّمنا، وأحيانًا تعلّمنا بالطريقة التي لا نرغب بها. كل تجربةٍ تترك وراءها درسًا، وكل خذلانٍ يضيف شيئًا إلى وعينا، حتى نصل إلى مرحلةٍ لا تعنينا فيها كثرة الكلام، ولا براعة الطمأنة، ولا ادّعاء الاختلاف. الثقة بالعمل تُثبتها النتائج، أما الثقة بالإنسان فشيءٌ آخر تمامًا؛ شيءٌ علّمتني الحياة ألا أستعجل فيه. لذا لا تقل لي: "ثق بي"؛ فأنا لا أثق بمن يجيد طلب الثقة. - شذى منصور.

وهنا تجدون الكاتبة التي تولّت الإشراف على الكتاب، وكان لها بعد فضل الله الفضل في جمع هذه الأقلام، وتنسيق جهودها، لتلتقي جميعًا بين دفّتي كتابٍ واحدٍ يستحق أن يُقرأ، صدقوني من العنوان، ستعرفون ذلك.