فراشة في مهب الحرف.
Open in Telegram
حين لا نجد معنى واضحًا، نخترع له كلمات. شذى منصور| كاتبة من إصداراتي:«ما بعدها كان ليت»«بعد أن ماتت»
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
977
Subscribers
+224 hours
+67 days
+2230 days
Posts Archive
1 008
وهنا تجدون الكاتبة التي تولّت الإشراف على الكتاب، وكان لها بعد فضل الله الفضل في جمع هذه الأقلام، وتنسيق جهودها، لتلتقي جميعًا بين دفّتي كتابٍ واحدٍ يستحق أن يُقرأ، صدقوني من العنوان، ستعرفون ذلك.
1 008
يا سلام! وهنا أيضًا شاركت صديقتنا الجميلة. مبارك لكِ، ووفقكِ الله لما يحب ويرضى، وجعلها خطوةً جميلة نحو مزيدٍ من الإنجازات🦋🦋.
1 008
إنجازٌ جديد، وكتابٌ جديد لنجمتي، لكنه يحمل اسمها الحقيقي.
خطوةً خطوة، حتى يأتي اليوم الذي يكون لها فيه كتابها الخاص.
مُبارك لكِ، هذا الإنجاز، فخورة بكِ🦋.
اقرؤوا الكتاب، ولا تنسوا أن تتركوا تقييمكم، يارفاق الكتاب يستحق 🦋🦋.
1 008
لا تتوقّع أن تجد لنفسك مكانًا عميقًا في قلب شخصٍ اعتاد خسارة الناس؛ قد يجعلك تشعر أنك جزءٌ من عالمه، يمنحك من وقته، ويشاركك تفاصيله، حتى تظن أنك أصبحت قريبًا منه.
لكن الحقيقة أن خلف هذا القرب قلبًا مغلقًا، صنعته تجارب كثيرة، وتضحياتٌ كبيرة، وخساراتٌ علّمته ألّا يسمح لأحدٍ بالوصول إلى أعماقه.
سريعُ التخطّي، لا يؤنّبه التخلّي، يترك قبل أن يُترك.
لم يعد ضحيةً، لكنه أيضًا ليس مجرمًا؛
فهو يعرف كيف يُبقيك قريبًا بما يكفي لتشعر بمكانتك، وبعيدًا بما يكفي كي لا يستطيع فقدك أن يؤذيه.
- شذى منصور.
1 008
Repost from مَعنى مُبهم
في الذكرى الأولى لرحيل من صدقوا الله ما عاهدوه عليه:
إلى القائد الذي علمنا أن فلسطين لا تموت، وأن الدماء هي ممر النصر الوحيد.. نشهد أمام الله والتاريخ أنك قد بلغت الرسالة وأديت الأمانة، وأنك ما هزلت ولا انكسرت، وبقيت صابرًا مرابطًا في ثغور العزة حتى لقيت ربك راضيًا مرضيًا. إن غابت الأجساد، فالراية لا تزال عاليةً خفاقة، يحملها جيلٌ تربى على معاني الإباء والفداء. فسلامٌ عليك يوم ولدت، ويوم جاهدت، ويوم استشهدت، ويوم تُبعث حيًا. وسلامٌ على دربٍ خطته دماء الأطهار، وعلى رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلًا...ツ
1 008
هانت، لم يتبقَّ إلا القليل. ساهموا بما تستطيعون، أو انشروا لعلها تصل إلى من يستطيع، وجزاكم الله خيرًا وبارك في عطائكم.
1 008
ليس كل شخصٍ يرمي نفسه بصفاتٍ وكلماتٍ لا تليق به يكون قد قالها في لحظة غضبٍ فحسب؛ أحيانًا تكون تلك حقيقته التي قالها أكثر من مرة، لكنه كان يضعها تحت مسمّى الغضب، حتى لا يُؤخذ كلامه على محمل الجد.
لذا لا تقل له: "توقّف، لا تقل عن نفسك هكذا"، دعه يستمر، ثم قل له: "صدقت، كل هذه الصفات فيك".
- شذى منصور.
1 008
تخيّل أن تذهب إلى قاضٍ تشكو إليه فسادًا وظلمًا يحيطان بك، فتجد منه الطمأنينة التي كنت تبحث عنها، يسمع شكواك حتى النهاية، ثم يقول لك بثقة: "لا تقلق، سأحكم بالعدل".
فتخرج من عنده وقلبك مطمئن، لأنك ظننت أن ميزان الحق قد وُضع أخيرًا في يدٍ أمينة.
ثم تكتشف متأخرًا أن القاضي لم يكن ينتظر شكواك لينصفك، بل ليعرف ما تعرفه، وأن الذين كنت تشكو منهم لم يكونوا بعيدين عنه، بل كانوا تحت رعايته، وأنه كان جزءًا من هذه المنظومة، وأن من ظننتهم خصومًا متفرقين ليسوا إلا شبكةً واحدة.
ثم تدرك أنك حين دخلت المحكمة لتطلب العدالة، كنت قد دخلت وحدك إلى قلب خصومك، وأخبرتهم بكل ما كنت تخشاه.
فتنظر حولك، فتجد الأعداء قد أحاطوا بك، وكل واحد منهم ينتظر الوقت المناسب لينقضّ عليك، لأنك أصبحت تهدد فسادهم وظلمهم.
عندها تفهم أن أخطر ما قد يواجهه المظلوم ليس فساد الظالم وحده، بل أن يضع ثقته فيمن يملك القدرة على إيقافه، ثم يكتشف أنه كان يحميه.
وقد تكون نهايتك مأساوية؛ يموت المظلوم على يد الظالم، بينما يقف القاضي هناك، ينظر إلى كل شيء، ثم يقول بكل برود: "لقد تحققت العدالة".
- شذى منصور.
1 008
تخيّل أن تذهب إلى قاضٍ تشكو إليه فسادًا وظلمًا يحيطان بك، فتجد منه الطمأنينة التي كنت تبحث عنها، يسمع شكواك حتى النهاية، ثم يقول لك بثقة: "لا تقلق، سأحكم بالعدل".
فتخرج من عنده وقلبك مطمئن، لأنك ظننت أن ميزان الحق قد وُضع أخيرًا في يدٍ أمينة.
ثم تكتشف متأخرًا أن القاضي لم يكن ينتظر شكواك لينصفك، بل ليعرف ما تعرفه، وأن الذين كنت تشكو منهم لم يكونوا بعيدين عنه، بل كانوا تحت رعايته، وأنه كان جزءًا من هذه المنظومة، وأن من ظننتهم خصومًا متفرقين ليسوا إلا شبكةً واحدة.
ثم تدرك أنك حين دخلت المحكمة لتطلب العدالة، كنت قد دخلت وحدك إلى قلب خصومك، وأخبرتهم بكل ما كنت تخشاه.
فتنظر حولك، فتجد الأعداء قد أحاطوا بك، وكل واحد منهم ينتظر الوقت المناسب لينقضّ عليك، لأنك أصبحت تهدد فسادهم وظلمهم.
عندها تفهم أن أخطر ما قد يواجهه المظلوم ليس فساد الظالم وحده، بل أن يضع ثقته فيمن يملك القدرة على إيقافه، ثم يكتشف أنه كان يحميه.
وقد تكون نهايتك مأساوية؛ يموت المظلوم على يد الظالم، بينما يقف القاضي هناك، ينظر إلى كل شيء، ثم يقول بكل برود: "لقد تحققت العدالة".
- شذى منصور.
1 008
القناة نافعة، ويبدو جليًّا مقدار الجهد المبذول في محتواها، وهذا الفهرس جميل، وفيه من الخير والأجر الكثير. بارك الله في جهودكم ونفع بكم🦋🦋.
1 008
شكرًا لكل من شارك، وردّ، وأعطى الموضوع من وقته. استمتعت كثيرًا معكم، وقرأت ردودكم ووجهات نظركم، ومن كان متواجدًا وقت النقاش قرأها أيضًا.
والفائدة من هذه المواضيع هي أن نتعرّف إلى وجهات نظر جديدة، ونستفيد مما يفكر به غيرنا، إن كان فيه ما ينفعنا.
وأتمنى أن يكون هذا الموضوع قد أضاف لكم شيئًا، أو جعلكم تنظرون إلى الوحدة من زاوية مختلفة قليلًا، من خلال ردودي أو ردود أصحاب القنوات، والمتابعين، لقد حذفت الردود بعد النقاش بساعة، لأن هذا هو النظام في القناة🦋🦋.
ممتنة لكم، وجزاكم الله خيرًا.
1 008
الحل..
أن ندرك ونؤمن أن الله معنا، حتى وإن تركنا الجميع؛ فقد جئنا إلى هذه الحياة وحدنا، ومعنا الله، وسنرحل عنها وحدنا، وإليه وحده المرجع والمآل.
وأن نتعلم التأقلم مع من حولنا، خصوصًا حين تتغير أماكننا وبيئاتنا.
وأن نراجع قائمة علاقاتنا؛ لنعرف: هل المشكلة في عدد من حولنا، أم في طبيعة العلاقات التي تجمعنا بهم؟
وأن نفهم أنفسنا ونتصالح معها، وندرك أن التشابه ليس دائمًا ضرورة للتآلف؛ فقد يكون الاختلاف أحيانًا هو ما يصنع أجمل العلاقات.
وهناك حلول عدة، وقد لا تنطبق جميعها على الجميع؛ لأن الوحدة تختلف من شخص إلى آخر، وما يحتاجه أحدنا للخروج منها قد لا يحتاجه الآخر.
1 008
تتعدد الأسباب، وتشترك في النتيجة..
قد يكون سببها الاختلاف الذي نشعر به، فلا نجد من يشبهنا أو يفهمنا.
وقد يكون عدم قدرتنا على التواصل مع من حولنا، أو صِغر دائرتنا الاجتماعية.
وقد يكون السبب تغيّر المكان أو البيئة التي اعتدنا عليها، فنجد أنفسنا في محيط جديد لم نكوّن فيه بعدُ علاقات نشعر معها بالألفة والانتماء.
1 008
في الحالتين قد يكون الإنسان وحيدًا، لكن الوحدة التي يشعر بها الإنسان وهو بين الآخرين قد تكون أشد ألمًا؛ لأنك لا تفتقد وجود الناس، بل تفتقد الشعور بأن أحدًا منهم يصل إليك حقًا.
فأنت كأنك شجرة ليمون وسط بستان من الفراولة؛ لست وحدك، لكنك لا تجد من يشبهك.
عادت أمثلة شذى الغريبة، مرت فترة طويلة عليها.
لمهم، أتمنى أن يكون مثال الليمون والفراولة قد أوصل الفكرة وأوفى بالغرض.
