زادُ الدُّلْجَة
Open in Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
892
Subscribers
+824 hours
+237 days
+43430 days
Posts Archive
اِحرص على تكثير الجماعة في صلاة الجنازة
فقد قال النبي ﷺ:
(ما مِن رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَمُوتُ، فَيَقُومُ علَى جَنَازَتِهِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا، لا يُشْرِكُونَ باللَّهِ شيئًا؛ إلَّا شَفَّعَهُمُ اللَّهُ فِيهِ)
من حديث عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-
[رواه مسلم]
صامَ بعضُ السَّلَفِ أربعينَ سنةً لا يعْلَمُ بِهِ أحدٌ، كانَ لهُ دُكَّانٌ،
فكاَنَ كلَّ يومٍ يَأْخُذُ مِن ببتِهِ رغيفينِ ويَخْرُجُ إِلى دكَّانِهِ فيتصَدَّقُ بهِما في طريقِهِ، فيَظُن أهلُهُ أنَّهُ يأْكُلُهُما في السُّوقِ، ويَظُنُّ أهلُ السُّوقِ أنَّهُ قد أكَلَ في بيتِهِ قبلَ أنْ يَجيءَ.
لطائف المعارف لابن رجب
قال العلامة السعدي -رحمه الله-:
من آذاه الناس بالأقوال البشعة، فصان لسانه عن مشاتمتهم ، ورفع عن نفسه برفق ولين؛ اندفع عنه مِن أذاهم بسبب ذلك ما لا يندفع عمن قابلهم وصنع كصنيعهم ، مع راحته وطمأنينة قلبه واكتسابه للرزانة والحلم وتنزهه عن سفسفة الأقوال.
[مجموع مؤلفاته 410/6]
" بوركَ لأمتي في بكورها "
قال ابن القيم -رحمه الله-:
ونوم الصُّبحة يمنع الرِّزق، لأنَّ ذلك وقتٌ تطلب فيه الخليقة أرزاقها، وهو وقت قسمة الأرزاق، فنومُه حرمانٌ إلا لعارضٍ أو ضرورةٍ، وهو مضرٌّ جدًّا بالبدن لإرخائه البدنَ، وإفساده الفضلاتِ الَّتي ينبغي تحليلها بالرِّياضة، فيُحْدِث تكسُّرًا وعياءً أو ضعفًا.
[زاد المعاد ٣٤٨/٤]
٩- الصدق في كشف عيوب النفس أول منازل التائبين المتعبدين؛ فلا تكن للخائنين خصيمًا -حتى نفسك إن خانت فلا تدافع عنها أمام نفسك-؛ بل اعترف واندم.
١٠- لكل قلب حادٍ يحدوه للعبادة؛ والموفق من يعرف نفسه، ويحركها، ويرغبها، ويرهبها، بما يلائمها لتنشط للعبادة؛ لا تقلد جدول غيرك فلكل إنسان حال ومفتاح.
اللهم بلغنا رمضان في خير وعافية وإيمان، وافتح لنا وأعنا على ضيافته بما تحب ويرضيك عنا.
• بدر آل مرعي
قناعات رمضانية:
١- رمضان شهر التخفف أكثر من كونه شهر تزود؛ فمن لم يروّض نفسه على الطاعات زمنًا فليجعل خطوته الأولى التخفف من القبائح والمعاصي.
٢- الاستثمار الأمثل لرمضان أن يكون بداية لعادة ممتدة طوال السنة؛ فاختر لنفس عادات عبادية تحب أن تصحبك بعده.
٣- في تفاضل العبادات ينظر المرء لعدة عوامل منها؛ ما يصلح قلبه، فإذا كان صلاح قلبك في التراويح جماعة فافعل، في البيت وحدك فافعل، عند القارئ الفلاني فافعل، وهكذا.
٤- لا تدخل رمضان بروح القوي المتحمس فتُكسر، بل اللائق أن تحقق الافتقار والضعف لتعان.
٥- لا تجعل رمضان عبءًا روحيًا برسم خطط صارمة وكأنها مهام واجبة التنفيذ بعينها، عوّل على طلب الفتح والبركة واستثمار كل ممكن، وإلا ستستثقله.
٦- رمضان محطّة في إصلاح نفسك؛ لا تنتظر من نفسك تحولًا عاصفًا، بل هو مقام يدعو أخاه حتى تستقيم النفس.
٧- بين الخلطة والعزلة أختار التوازن؛ فيعتزل ما استطاع، ويحتسب ما لا يقدر دفعه من خلطة.
٨- من تعظيم الشهر وصدق النية أن تبدأ في الإعداد له مبكرًا؛ حتى اختيار المصحف الرمضاني قد يراك الله حريصًا على تهيئته من الآن فيرضى الله عنك ويعينك.
﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا﴾
[نوح: ١٣]
ومن وقاره: أن تستحي منه في الخلوة
أعظم مما تستحي من أكابر الناس
ابن القيم - رحمه اللّٰهتاريخ التلاوة ١٤٤٢/ذو القعدة /١٨
قال سفيان بن عيينة -رحمه الله-:
واللهِ ما أعطى الله الدنيا مَنْ أعطاه إياها إلا اختباراً، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختباراً، وآية ذلك أن رسول الله ﷺ جاع وشبعتم. ابن آدم، تهيأ للجدل ولنشر حسابك، وانظر من موقفك على من يسألك عن النقير والفتيل والقطمير، وما هو أصغر من ذلك وأكبر، وما تغني حياة بعدها الموت؟
[ذم الدنيا لابن أبي الدنيا]
