زادُ الدُّلْجَة
Open in Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
892
Subscribers
+824 hours
+237 days
+43430 days
Posts Archive
قال سفيان بن عيينة -رحمه الله-:
واللهِ ما أعطى الله الدنيا مَنْ أعطاه إياها إلا اختباراً، ولا زواها عمن زواها عنه إلا اختباراً، وآية ذلك أن رسول الله ﷺ جاع وشبعتم. ابن آدم، تهيأ للجدل ولنشر حسابك، وانظر من موقفك على من يسألك عن النقير والفتيل والقطمير، وما هو أصغر من ذلك وأكبر، وما تغني حياة بعدها الموت؟
[ذم الدنيا لابن أبي الدنيا]
قال أبو سليمان الداراني -رحمه الله-:
لَأَهلُ الطاعة في ليلهم ألذُّ من أهل اللهو بلَهوِهم، ولولا الليل ما أحببت البقاءَ في الدنيا.
[صفة الصفوة]
ذكر ابن الجوزي في كتابه (المُدهِش)
*أن رجلًا كان يبيع الثلج، فكان ينادي عليه فيقول:
«ارحموا من يذوب رأس ماله»
قال واحد من السلف الصالح:
لقد قرأت سورة
"العصر" عشرين عاما
ولا أفهم معناها..
*كنت أفكر كيف يكون الأصل في الإنسان الخسران..
واللّه يؤكده بكل المؤكدات..
ثم يستثني اللّٰه الناجين من الخسران بصفات أربعة وهي:
الإيمان/ والعمل الصالح/ والتواصي بالحق/
والتواصي بالصبر؟*
إلى أن سمعت يوماً بائعًا للثلج ينادي على بضاعته ستعطفا الناس فيقول:
*ارحموا من يذوبُ رأسُ مالِه.*
لأن الثلج ماء متجمد..
وقطرة الماء التي تسقط لن تعود مرة أخرى..
*هنا فهمت أن هذا هو معنى القسم في سورة "العصر"*..
*فرأس مالِك في الدنيا هو عمرك*..
واللحظة التي تمر من عمرك لن تعود ثانية..
*فكل واحد منا يذوب رأس ماله*..
فانتبهوا لرأس مالِكم وهو الوقت الذي تحيا فيه..قبل أن ينتهي الأجل..
قراءة القرآن في المجالس من الأشياء العظيمة، وأغبط من كان هذا نعتهم في مجالسهم، وأأسف على حالنا أننا نستغرب ونستنكر مثل هذا الفعل، بل وعدّه البعض من الرياء!
ولا أحصي عدد المرات التي كنت فيها في مجلسٍ فطلبت من الحاضرين أن يُسمعنا أحدهم تلاوة فرمقوني بنظرات وكأنني قلتُ شيئًا فظيعا ..
لا يجوز السّهر الذي يترتب عليه إضاعة صلاة الفجر، ولو كان في قراءة القرآن.
ابن باز | مجموع فتاواه (٣٩٠/١٠)
« كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسرًا، فمن عطَّل التقوى جعل له من أمره عسرًا »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣٤)
سلوا الله قلبًا يُحبُّ القُرآن، يرِقُّ له ويخشع عند سماع آياته، ويشتاقُ إليه، ويُكرِّس هِمَّته لأجله؛ فوالله لهوَ مناط صلاح النفس، وسِعة الأوقات والأرزاق، وتولِّي الأكدار، ومآلُ السعادة في الدَّارين.
