en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

Open in Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 037
Subscribers
No data24 hours
+107 days
+7430 days
Posts Archive
​​ٰ والعَارِفُ مَنْ صَغُرَتْ حَسَنَاتُهُ فِي عَيْنِهِ، وَعَظُمَتْ ذُنُوبُهُ عِنْدَهُ، وَكُلَّمَا صَغُرَتِ الْحَسَنَاتُ فِي عَيْنِكَ كَبُرَتْ عِنْدَ اللَّهِ، وَكُلَّمَا كَبُرَتْ وَعَظُمَتْ فِي قَلْبِكَ قَلَّتْ وَصَغُرَتْ عِنْدَ اللَّهِ، وَسَيِّئَاتُكَ بِالْعَكْسِ. وَمَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَحَقَّهُ وَمَا يَنْبَغِي لِعَظَمَتِهِ مِنَ الْعُبُودِيَّةِ تَلَاشَتْ حَسَنَاتُهُ عِنْدَهُ، وَصَغُرَتْ جِدًّا فِي عَيْنِهِ، وَعَلِمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِمَّا يَنْجُو بِهَا مِنْ عَذَابِهِ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ مَدَارِجُ السَّالِكِينَ ›

‏يالله أن تغفر لعبدك المسكين وترحمه وتوسع صدره وترضيه وترضى عنه

عظة وعبرة!

"سماعُ القرآنِ أصلحُ الأغذيةِ وأطيبُها وأنفعُها للعارفين، وهو غذاءُ قلوبِهم الذي لا يُشبَع منه"

"ولذا تجد من أكثر من سماع القصائد لطلب صلاح قلبه؛ تنقص رغبته في سماع القرآن، حتى ربما كرهه".
ابن تيمية | اقتضاء الصراط المستقيم ط: عالم الكتب (٥٤٣/١)

وإن شئتَ بكاءً ف ابكِ على عبادتك التي قلت وعزيمتك التي وهنت

انتهت المواسمُ يا صاحبي وقد خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضانُ ومرّتِ العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمن الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا لحمًا طيبًا، حتى انتهتْ أيام التشريق كلها. انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع اللهِ، فتذّكر دائمًا قوله تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ" وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم يبقَ لك إلّا الله.

تلاوة طيّبة مباركة من رحاب مكّة المكرّمة للقارئ عبدالعزيز بن بندر بليلة 🕋🤍.

حينما تدرك أن كثيرًا من الخلق هم أقرب لله منك، بل ويحبهم أكثر منك … عليك المسارعة لبابه لعله يفتح لك ويرضى عنك.

Repost from مَوْئِل
ماتيسر من سورة الفجر القارئ: عبد الرحمـٰن الماجد.

‏وَمن جَرّب وَجد أن تُلاوة القُرآن تَزيد أيَّام ‏ العِيد فَرحًا وسَكينة وبَركة

«وقال بعض السلف في خطبته في يوم عيد: "أصبحتم زُهرًا وأصبح الناس غُبرًا، أصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتم تأخذون، وأصبح الناس ينتجون وأنتم تركبون، وأصبح الناس يزرعون وأنتم تأكلون، فبكى وأبكاهم". وقال عبد اللَّه بن قرط الأزدي -وكان من الصحابة- على المنبر في يوم أضحى ورأى على الناس ألوان الثياب: "يا لها من نعمة ما أسبغها، ومن كرامة ما أظهرها، ما زال عن قومٍ شيٌ أشد من نعمةٍ لا يستطيعون ردّها، وإنما تثبت النعم بشكر المنعَم عليه للمنعِم".»
📖 | #عدة_الصابرين (١٩٣)

عندك فرصة ذهبية غدًا لأن يعتقك الله من النار! قال النبيﷺ : "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار، من يوم عرفة".
رواه مسلم (١٣٤٨)
المطلوب منك فعله رجاء أن يعتقك الله من النار: أبتداء أن تصومه، ثم أن تشغل نفسك بالعبادة وتحبسها عن اللهو والمباحات، ثم التوبة كل ذنب، وإياك أن تحدث نفسك بذنب في ذاك اليوم، ولا تحقرنّ من العبادات شيء، ومن أهم المهمات: الدعاء، كرر وألح على مليكك أن يعتقك من النار . -ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة.

• ونحن بصدد يوم عرفة، انتبه لأمر مهم جداً: هناك دعوات وحاجات لا تُلبى من عند رب العالمين إلا بالإقبال التام عليه سبحانه (أي: بجمع القلب)، والاقبال التام يعني الانقطاع عن كل مشتت والتركيز على الافتقار والتذلل والمسكنة وطلب الحاجة بصدق، فكيف سيستقيم لك ذلك وأنت تزاحم جرعة علاج قلبك من أمراضه وشهواته ومستنقع الشبهات التي غرق فيها وأنت متعلقاً بالهاتف وتزاحم خلوتك مع ربك بالتصفح والتطبيقات أو المشاغل والمسؤوليات مهما كانت أهميتها؟ الله هو العزيز سبحانه، ولا يصح لمن يريد صلاح قلبه وقضاء حاجاته أن يكون قلبه غافلاً لاهياً خصوصاً الدعاء في يوم عرفة، وصلاح القلب والاقتراب من الرب وإجابة الدعاء أدعى للقبول عندما تستسلم جوارحك كاملة بين يديه (أنا بك وإليك) قال صلى الله عليه وسلم (ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ) هذه الفاقة التي في قلبك لا تُسد إلا بالله عز وجل، ولك في كلام الإمام ابن القيم رحمه الله إشارة وعبرة: "إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور لمعرفته وصدق معاملته، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً!" 🔺 هل فهمت المطلوب؟ انقطاع + تركيز انقطاع عن كل مشتت وتركيز على الأوراد، خصوصاً الدعاء، بقلب حاضر غير لاهٍ

في يوم عرفة الماضي دعوتُ الله أن يرزقني الزوجة الصالحة، والبيت الطيب، والوظيفة المناسبة، والسيارة التي كنتُ أتمناها، وأن يكتب لي العيش في المدينة… وكانت هناك دعوات صغيرة وكبيرة لا يعلمها إلا الله. واليوم، كل تلك الدعوات أصبحت واقعًا أعيشه بفضل الله. في ذلك الوقت كانت الأسباب — والله — تكاد تكون معدومة، وكل المؤشرات تسير عكس ما أتمنى، لكنني أيقنت أن الدعاء يفعل ما لا تفعله سنوات من التخطيط والسعي. فلا تفتر عن الدعاء في يوم عرفة، وأكثر من قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».

لَم يَكن أبدًا من شروط السَير إلى الله أن تكون في حَالة طُهرٍ ملائكية سِر إليه بأثقالِ طِينك فهو يحبُ قدومَك عليه ولو حَبوًا.!