زادُ الدُّلْجَة
Open in Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
892
Subscribers
+824 hours
+237 days
+43430 days
Posts Archive
﴿ لَا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ ﴾ [النحل - ٢٣]
قال العلماء:
كل ذنب يمكن التستر منه وإخفاؤه إلا الكبر؛ فإنه فسق يلزمه الإعلان، وهو أصل العصيان كله.
[تفسير القرطبي ٩٥/١٠]
اللهم طهّر قلوبنا منه
اعتزل مواقع التواصل خمسة أيام بصورة كاملة
واعكف على قراء كتاب الداء والدواء لابن القيم رحمه الله تعالى
ثم انتظر أسبوعاً
وكرر نفس الأمر مع كتاب الوابل الصيب
واقرأ بجدية وتركيز
واصنع لنفسك ملخصك الخاص
وستجد نفسك بعدها في حياة غير الحياة وهمة غير الهمة وقلب غير القلب وتحدي
خذ القرار وابدأ الحياة ،،،
أيقنت تمامًا أن سرّ البركة في الأعمال ودوامها يكون في
"الكتمان"
يُفتح للإنسان باب من الطاعة أو يُرزق بلذة عبادة أو عادة جميلة، فيفرح بها ويحدّث من حوله! لكن ما إن تُذاع، حتى يبدأ أثرها يخف، وثقلها يزداد، وقد يُبتلى بتركها تمامًا.
يقول أحدهم :
أذكر أنني في الثانوية كنت أحرم نفسي
من الفسحة لأكمل حفظي للقرآن وكنت أغبط أصدقائي و أشعر بالحرمان واليوم ذهبت الفسح جفاءً وتفرق الأصحاب ومكث القرآن
يوم القيامة سَتُدرك أنك كنت مفتون خدوع.!
-سترى بعينك مكان من حفظ القرآن وداوم على مراجعته.
-سترى منزلة من لازم مصحفه وقضى الكثير من الوقت مَعه.
-سترى أثر ذكر الله والدوام عليه.
-سترى أمامك فضل الصلاة في وقتها وفضل السنن وقيام الليل.
-سترى أثر طلب العلم والإنشغال بالدعوة إلى الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حيّاكم الله أين ما كنتم في مشارق الأرض أو مغاربها
طَبتم وطَاب مَمشاكم وتبوأتم مِن الجنّة منزلًا ..
أولاً..
ليّكن في علمكم ان جمييع ما يُرسل في هذه القناة لله ثم لأجل فائدتكم
يعني خذوا ما شئتم فجميعها لله
ثانيًا..
وصيّتي:
إن رأيتم فيما أنشره بأسًا أو خللًا ولو فِي موضعِ حرف جرٍ فنبهونى ...
إن حصل وَأنقطعت عنكم أخباريَّ فأحسنوا إلي ولاتنسوا القناة مرّة على مرّة انشروها وشاركوا مافيها من خير...
إن حصل وفقدتموني بينكم يوم يدخل الداخلون الجنّة فاسألوا عني فإن أقوامًا يخرجون من النَّارِ بسؤال إخوانهم عنهم
بكل مرة أسمع المقطع أندهش من عذوبة التلاوة وجمال الترتيل، سبحان من وهبه تبارك الله🤍!
اليوم ليلة الجمعة
ومن السُّنَّة أن نُكثر فيها من الصلاة على النبي ﷺ
لكن انتبهوا يا أحبة، فهناك خطأ يتكرر كثيرًا
وهو قول اللهم صلي على محمد
وهذا خطأ جسيم، اضافة ياء التأنيث
لأن الصواب اللهم صلِّ على محمد
فالفعل صلِّ هو من صلى يُصلي، وليس بالتأنيث
وتعالى الله عز وجل أن يُخاطَب بصيغة التأنيث
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد 🤎
تفرَّقت قبور الصحابة في شتى الأمصار من أجل تبليغ الدين، ومع ضيق السجن دعا يوسف الرجلين إلى التوحيد، وفي شدة البطش وأبشع القتل لم يترك مؤمن آل فرعون الإنذار والتبليغ، وقطّع الهدهد المسافات الشاسعة لدعوة
بلقيس،
وها أنت سُخرت لك الأجهزة بين يديك, فيا ترى ماذا قدمت للإسلام والمسلمين؟
القلب وديعة الله عندك،
وعليه مدار صلاح الجسد كله، فإياك أن تفرط فيه، وتدنسه بالخطايا، فهو طريقك في السير إلى الله لأن السفر إلى الله ليس بالأقدام بل بسير القلوب
يقول تعالى:
﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾
