en
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

Open in Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
436
Subscribers
No data24 hours
+27 days
+3430 days
Posts Archive
"من حق القرآن العظيم عليك، أن لا تهمله، ولا تهجره، بل اشتغل به ذكرًا بالنهار، وقيامًا بالليل، ثم تدبرًا وتفكرًا في كل حين، اجعله زاد طريقك، وصاحب سفرك، وخليل خلوتك، عش به وله ".

الورد اليومي من القران -وإن قلّ- هو بمثابة الوقود للقلب فكيف يسير القلب سيرًا حثيثًا إذا ضعف وقوده!

sticker.webp0.05 KB

sticker.webp0.00 KB

‏إن العبد ليشتد فرَحه يوم القيامة بما له عند الناس من الحقوق في المال والنفس والعرض، فالعاقل يُعدّ هذا ذخراً ليوم الفقر والحاجة، ولا يبطله بالانتقام الذي لا يجدي عليه شيئاً .
ابن القيم

sticker.webp0.00 KB

تلاوة عذبة بديعة يترنّم بها الشيخ ناصر العصفور لسورة الشعراء ١٤٤٠ هـ

sticker.webp0.00 KB

قال ابن القيِّم - رحمه الله : ‏إذا انكشف الغطاء للنَّاس يوم القيامة عن ثواب أعمالهم، لم يروا عملًا أفضل ثوابًا مِن الذِّكر، فيتحسَّر عند ذلك أقوامٌ فيقولون: ما كان شيءٌ أيسر علينا مِن الذِّكر . سُبحان الله، الحَمدلله، لا إله إلا الله الله أكبر ، سُبحان الله وبحمده سُبحَان الله العَظيم ، لا حولَ ولا قوة إلا بالله استغفر الله العظيم وأتوب إليه

sticker.webp0.00 KB

"لكل إنجـاز لـذّة مؤقتـة! ‏إلا حفظ القرآن، فإن لذّتـه مثله؛ مُباركة، نُور في القلب و نُور في الدنيا ونُور في القبر و نُور على الصراط".

sticker.webp0.00 KB

فهلّا أحصَيْتَ أيّامَ الرّخَاء؟ دخل أحد الشيُوخ علىٰ رَجُلٍ يعودُه فقَال: كيف أنتَ؟ فقال المَريضُ: ما نمتُ مُنذ أربَعِين ليلَةً! فقَال الشّيخ: يَا هذَا أحصَيت أيّام البَلاء فهَلّا أحصَيت أيّام الرّخَاء؟!

sticker.webp0.00 KB

‏من الألفاظ المنكرة قول بعضهم: "الحياة غير عادلة" وهذا يدخل في سبِّ الدهر؛ وقد جاء في الحديث القدسي أن الله تعالى قال: "يُؤذِيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ الليل والنَّهارَ". (صحيح البخاري ومسلم) أي أنه تعالى هو الذي يُقدِّر ما يكون في الليل والنهار وليست الحياة أو الليل والنهار هي من تُقدِّر هذه الأمور، ميزان العدل ليس عواطفنا المؤقّتة، ولا نظراتنا القاصرة. الذي خلق تلك الأفلاك ورفعها، وهذه المخلوقات وأبدعها، بميزانٍ دقيق، هل يُظنّ أنه بتقسيمه الأرزاق والأحوال غير عادل؟! نحن نحسن الظنّ بمن أحسن إلينا مرّة، فكيف بمن يجري إحسانه علينا دائمًا أبدًا.

تخيّل أنك تدل صديقًا أو قريبًا على فضل [ سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبَر ] فكلما قالها غُرِسَت لهُ شجرة في الجنّة، وغُرِسَت لك مثلها فربما كنتَ نائمًا أو تتناول طعامك أو مُنهمكًا في عمل، والله يغرس لكَ في الجنّة بسبب أقوامٍ دللتهم وذكَّرتهم فتفطَّنوا للذكر

sticker.webp0.00 KB

75.mp314.60 MB

74.mp319.81 MB

73.mp320.43 MB